..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائية فضيلة الفاروق في ضيافة النور

نوّارة لحـرش

( النساء تفوقن في السرد و قلن ما لم يستطع الرجال قوله)

فـي هذا الحوار تتحدث الروائية فضيلة الفاروق عن الكتابة،عن الأدب الذي هو بكل تأكيد تعويض جيد لكل خساراتنا ،وعن الرواية التي ترى أنها اخـتارتها لتصل للناس وعـن التحرر في الكتابة والتحرر في الحـياة .كما تحدثت عن الجنس في الروايات النسائية وهي ترى بأنه  يشكل  في نصوصهن قضية بأكملها وليس فقط  صورة جميلة مثيرة لتزين النص كما هو حاصل في جل الروايات الرجالية. كما تحدثت عن قسنطينة التي تستحضرها في متونها الروائية من خلال ذكرياتها فيها  وعن آخر رواياتها وهي "اكتشاف الشهوة " ..

حـاورتـها / نـوّارة لـحـرش

(الأدب في النهاية  هو تعويض جيد لكل خساراتنا )

النور : هناك تحرر في الكتابة لكن هناك تحفظ في الحياة  فهل لك تفسير شخصي للظاهرة ؟

فضيلة الفاروق : أن نتحدث  بحرية عما يؤلمنا ليس أننا بلا أخلاق و ليس أننا متحررين إلى درجة الإبتذال . ثم علينا أن نعرف حقيقة مؤلمة و هي أن الكتابة لا تعكس بالضرورة شخص الكاتب، و هناك عشرات الكتاب الذين كتبوا عن الفضيلة و هم لا يخرجون من بيوت العاهرات و الخمارات و يخونون زوجاتهم و يظلمون بناتهم و يرمون أباءهم في مآوي للعجزة. هناك كتاب يعيشون كما يكتبون تماما و مقتنعون بأفكارهم  ، يمكنني أن أقول أنني متحررة إلى أبعد حد و هذا يعني أنني أتحكم في حياتي و أقود دفة  حياتي و لا يقودها لي أحد ، متحررة إلى درجة قدرتي على ترويض كل من تسول له نفسه أن ينال مني و هذا ليس تحفظا و لكن قوة . نعم الشائع أن الكاتبات المتحررات يمنحن أجسادهن بسهولة و يتعاطين الخمور أحيانا و يدخن  و..و.. و لكني لم أنس أبدا أنني إبنة" آريس" الضائعة في جبال الأوراس  و لم أنس ديني الذي أستمد منه كل قوتي لقد علمنا الإسلام ألا نخاف إلا من الله و ذلك ما أفعله .و صدقيني حين نزلت في مطار بيروت أول مرة شعرت بالوحدة و بالخوف و كنت طيلة أربع ساعات أبكي لفراق الجزائر و عائلتي و أهلي و أصدقائي و لكن في لحظة راودتني فكرة  تقول : مادمت في كنف الله و لم أخرج من كونه فلم الخوف إنه هنا أقرب إلي من الوريد. و تذكرت آخر كلمة قالها لي والدي و هو يوصلني للمطار " غامري كما غامرت فالحياة كلها مجرد مغامرة و لكن اعرفي كيف تحمي نفسك" و لعل تلك الكلمات إلى يومنا هذا هي زادي في الحياة تجعلني أتقبل متاعب القدر و التأقلم معها أحيانا و التغلب عليها أحيانا أخرى .

نعم لقد تحدثت عن الجنس في روايتي الأخيرة لكن إن قرأتها المرأة جيدا ستعرف أني أقدم لها نصيحة غالية و هي أن جسدها أغلى من أن تبيعه بمهر و زواج فاشل من أجل إرضاء المجتمع ، أو أن تقدمه ببلاش من أجل الحب أو من أجل لقمة العيش ، أظن أني أختلف عن الكتاب المتحررين الذين ينادون أن الزواج مؤسسة فاشلة ، أنا أقول أن الزواج مؤسسة وجدت لتحمي المرأة أولا من ظلم الرجل لكن على المرأة أن تختار بقناعة من تريد و أن تعرف جيدا من ستتزوج قبل أن توقع هذا العقد الخطير . أين التناقض في كلامي ؟

 

 النور : لم أقصد هذا التحرر  الغير أخلاقي ،قصدت التحرر الإنساني ،هناك من تكتب في كل شيء  وبحرية طاغية لكن في حياتها الشخصية هي مسلوبة الحرية ،فهناك من يفكر ويقرر عنها، من يقودها ،من يخطط لها ومن يضع لها قائمة من الممنوعات والإشارات الغير مسموح بتجاوزها ، قصدت أنه هناك تحرر فكري وتحفظ حياتي / إنساني ؟  

 فضيلة الفاروق : أظن أن الجمركي الذي يسكننا لن يغادرنا بسهولة لهذا لا يجب  أن نعتب على كاتب يعيش متحررا في كتبه و نصوصه  و يعيش محافظا جدا في حياته   ثم للتحرر أكثر من معنى   بالنسبة لي مثلا التحرر الجنسي هو أن نختار شريكنا الجنسي  بكل حرية و نمارس معه الجنس دون خوف و دون عقد و بحرية دون أن نخجل إن قلنا له، أو كذا  بالنسبة للبعض  الآخر التحرر الجنسي هو أن نتحول إلى عاهرات و من  العيب أن نرفض رجلا يطلب منا ذلك  . 

بالنسبة لي الحرية هي أن أفعل ما أريد دون أن أتقيد بقانون يمنعني و لا بقانون يجبرني على فعل ما لا أريد  من الظلم أن نرغم امرأة تعودت على ارتداء الحجاب أن تخلعه لتكون منفتحة و تناسب العصر و من الظلم أن نجبر من لا ترتديه أن تفعل ذلك من أجل قناعات الآخرين  لست ضد أن يكتب الإنسان أشواقه للتغيير. الأدب في النهاية  هو تعويض جيد لكل خساراتنا كما قلت في كتابي

             

 النور : هل الكتابة مجرد مراهقة أدبية ؟هناك كاتبات يعتبرنها كذلك .ربما لأنه ليس لديهن هما إنسانيا أو قضية جمالية ؟

فضيلة الفاروق :  طرحت السؤال و أجبت ... فماذا سأضيف ؟

الكتابة عندي ليس أن نتقن اللغة و الأسلوب الجميل و لكن أن نعرف ماذا نكتب ، لأن خطورة الكتابة كبيرة فهي تتوغل في دواخلنا و تغير ترتيب أشياء كثيرة فينا و قد تغير مبادئ كثيرا ما التزمنا بها ، فعلا هناك كاتبات و كتاب أيضا يكتبون بشكل مراهقاتي  مضحك ، كتاباتهم خالية من قضية و من هدف و كأنهم يكتبون فقط للتسلية ، بالنسبة لي الكتابة أكبر من أن تحشر في هذا الرواق الضيق ،

النور : في رواياتك وبالتحديد  في قصصك لا توجد نساء مهزومات بدرجة طاغية كما هو السائد في جل الكتابات النسوية ،هل هذا ناتج عن وعي مسبق ؟

 فضيلة الفاروق : قبل أن أكتب كنت قارئة جيدة و مازلت و كنت أحتار في كتابنا لماذا يختارون " العواهر" بطلات لهم ، لماذا يكتبون عن نساء مغبونات مكسورات ، هل هذا ناتج عن وسطهم الذي عاشوا فيه أم ناتج عن نظرتهم القحة لمجتمعنا ؟ بالنسبة لي رأيت أكثر من نموذج في حياتي من النساء رأيت المسحوقة تماما و رأيت" النـص نـص" و رأيت نساء قويات جدا حققن ما يردن ، و ربما ستستغربين إن قلت لك أن جدتي من أبي كان إسمها " العالية " و هي إسم على مسمى كانت سيدة قوية جدا يخاف منها رجال العائلة لأنها تعرف أن تقول لا و تعرف أن تقود حياتها و كانت تتقن " الطب العربي" و لم يستعص عليها مرض  على ما أذكر كانت سيدة تثير إعجابي و لا تزال ، و أظن أني أخذت منها الكثير إذ لا يمكن لكل هذا التمرد الذي يسكنني أن يأتي من العدم. نعم أحب أن أكتب عن النساء المطحونات و لكن في الوقت نفسه أحب أن أقدم نماذج لقارئي تقول له أن المرأة يمكن أن تكون كائنا قويا مثل جدتي و مثلي و مثل نساء كثيرات تعج بهن الجزائر دونا عن كل بلدان العالم ، و يكفي أن نقلب تاريخ ثورتنا العظيمة لنجد جميلات الجزائر  اللواتي أهملهن الإعلام و التاريخ المكتوب و لعلنا هنا لا يجب أن ننسى فضل المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لأنه قام بحماية  البطلة جميلة بوحيرد من النسيان و إلا كنا نسيناها هي الأخرى .

 

 " النور : في داخلي (منبه) يحذرني بإستمرار كلما انزلق قلمي إلى الأماكن المحظورة على النساء " هكذا صرحت لإحدى المجلات المشرقية ، لماذا هذا المنبه ؟

 فضيلة الفاروق : نعم أعترف ،عشت لفترة طويلة مقيدة  خوفا من ردة فعل عائلتي بالدرجة الأولى و المجتمع بشكل عام و لهذا كنت أقول الأشياء مبتورة أحيانا و كنت أجد لها صيغا أخف لتوصيلها....وأظن أني كسرت هذا المنبه و رميته في سلة المهملات . نحن نعيش مرة واحدة و لقد ناضلنا من أجل أن نتحرر وجدي الذي استشهد - كما اشتشهد مليون و نصف مليون جزائري - من أجل جزائر حرة و قوية لا يجب أن أخيب أمله ، لقد ناضل ذلك الرعيل من أجل أن نتعلم  و حين نتعلم يجب أن نكتب  ما نريد و إلا لماذا تعلمنا ؟ و لماذا ثورة التعليم تلك التي قامت في الجزائر لمحاربة الأمية و الجهل؟ و لماذا التعليم مجاني ؟ ثم علي أن أذكرك مرة أخرى أنني كمسلمة مؤمنة علي أن أكسر صنم الخوف في داخلي و أكون حرة بالفعل لا أنثى كحريم السلطان و جواريه في زمن مضى .

 

 النور : فضيلة الفاروق( إسم مستعار) وليد ظروف معينة لا نقاش فيها ،ماذا تقولين ؟ ألا تشعرين بنوع من الألم لأن هذا المجد والشهرة والتألق هي أوسمة لإسم مستعار ما شعورك تحديدا ؟

فضيلة الفاروق :  نعم أتأسف أحيانا لذلك و لكن يظل الإسم المستعار حماية لعائلتي قبل أن يكون حماية لي . منذ فترة قصيرة يا صديقتي  أرسل لي قارئ وفي صفحة عن طريق الأنترنت كتبتها زميلة  من جامعة قسنطينة وضعت إسم عائلتي في عنوان المقال و وصفت أدبي بــ" أدب المراحيض" و ختمته بتلميح أني لا أعرف معنى الوطنية . تصوري هذا الوصف كم هو مؤذ لعائلتي التي ذهب كل شبانها أيام الثورة شهداء من بينهم جدي أحمد الذي كان طبيبا و رماه الفرنسيون من على طائرة هليكوبتر لمنحه موتا مميزا بحجم مهنته و مهمته النضالية آنذاك. أنا أفتخر أني من عائلة " ملكمي " العريقة المثقفة و أغلبنا باحثين و أساتذة في أهم الجامعات في الجزائر و فرنسا و ليسأل عنا في باتنة و آريس كم نحن عائلة محترمة. طبعا  إسمي المستعار يجعلني أتحمل كل ما ألاقيه من بعض هذه الأقلام التي لا تعرف أصول النقد و تنجرف بدونية للشتم و السباب . أنا أنتقد  سلبيات الجزائر لأني أحلم بجزائر جميلة تليق بتاريخ ثورتنا العظيمة و أكره الكذب و كتابة الملاحم لجزائر اليوم التي تطرد أكثر من 9000 شاب شهريا نحو المنفى.فيما آلاف الخريجين من جامعاتها يطلق عليه إسم " حيطيست" .

حين كُـرمتُ في جامعة جيجل منذ ثلاث سنوات كان والدي معي و حين ألقى مدير معهد اللغة العربية و آدابها الصديق محمد الصالح خرفي  كلمته بكى و هو يذكر والدي لأنه قلة في عالمنا العربي آباء مثله ، و بكيت لأني تمنيت لو أني كتبت بإسمه هو ، في تلك الفترة كنت مفتونة بعمر الفاروق رضي الله عنه و سيرته فاخترت الإسم و لكن اليوم  أقول لنفسي دائما لماذا لم اسم نفسي " فضيلة عبد الحميد" بكل إختصار تكريما له هو الذي حارب من أجل أن أتمم دراستي في وقت رفضت فيه أنا أن أتممها حين فشلت في شهادة الباكالوريا  أول مرة ، كنت مصدومة اتخذت قرارا صبيانيا بأن أظل في البيت ، أما هو فقد أرغمني أن أواصل ووقف معي في أصعب المواقف في حياتي و بفضله أنا في بيروت اليوم، و بفضله أنا كاتبة ، كانت مهنته تستهويني و كتبه التي يحبها تستهويني و قوة إرادته تستهويني خاصة في حبه للعلم هو الذي قضى سنوات كثيرة من عمره في المدارس الليلية ليتعلم بعد دوام عمله ، و لعله إلى يومنا هذا يظل في خـصام مع والدتي لأنه يفضل أن يشتري جريدته اليومية على أن يشتري خبزا للبيت حين لا يكون في جيبه غير ما يكفي لشراء جريدة أو خبزا .

هذا الإسم المستعار له منافعه في الدنيا و له مضاره أيضا ولهذا كلما صادفت كاتبة شابة تختفي وراء إسم مستعار أنصحها ألا تفعل ذلك ، لا يجب أن نخاف من شيء ، هناك إله واحد للكون و هو إله لا يخيف ... إذن ؟

  

 ( الجنس في النصوص النسائية قضية بأكملها.)

 النور : الثالوث المحرم " الدين الجنس السياسة " كيف ترينه في الروايات النسائية ، هل هو  واضح / حاضر بجلاء أو بحياء وخفوت ؟

 فضيلة الفاروق :  كل شئ موجود في الكتابات النسائية اليوم، بل أظن حسب نظرتي الخاصة أن النساء تفوقن في السرد و قلن ما لم يستطع الرجال قوله. ذلك أن القضايا الشائكة جدا في هذا الثالوث تتعلق بالمرأة و الرجل لم تكن تعنيه كثيرا مشاكلنا و مواجعنا . صحيح أنه كسر الطابوهات لكن بالشكل الذي يعجبه، و أستطيع أن أقول مثلا أن الجنس عنده صور جميلة مثيرة يزين بها نصه فيما الجنس في النصوص النسائية قضية بأكملها. للأسف عـند الكتاب العرب الجنس لم يـتـخـط حـدود الإثـارة و قـلـيلا ما نصادف روائيين يتطرقون له كـقـضية هامة في حـياتـنا .

 

 النور : هناك من يقول بأن النص القصصي إنحصر لصالح الرواية وبأن قصص كثيرة صارت مشاريع روائية ناجحة ، ما رأيك أنت؟ خاصة وأنك مؤخرا تسربت تسربا تاما للرواية وانحزت لها بشكل لافت ؟

 فضيلة الفاروق :   بالنسبة لي ليس مهما أن أنحاز للون معين من الأدب ، المهم أن أكتب ، و لكن للقارئ دور مهم في بناء النص من جديد و إعطائه أبعادا لم تكن في حسبان الكاتب و في إمكانه أيضا أن يحكم على إستمرارية النص أو موته . القارئ اليوم قارئ رواية بامتياز فلماذا نجبره على قراءة ألوان أخرى ليست  على مزاجه ؟

من يكتب للمتعة الشخصية فليكتب  لنفسه ، و من يكتب  للمجتمع و له قضية عليه أن يكون ذكيا في التعامل مع القارئ .و لن أدافع عن القصة و لا عن الشعر و لا عن أي لون أدبي تراجع الإقبال عليه ، فقط أقول أني اخترت الرواية لأصل للناس و أن جزءا مهما من كياني يصنعه القارئ إنه رفيقي و صديقي و الشخص الأول الذي يجب أن أوليه إهتماما أكبر .هل رأيتِ ،المشكلة ليست فيما نكتب و لكن لمن نكتب؟ و ماذا نكتب ؟و ما  قضيتنا ؟

  

النور : في مقالة للأستاذ إبراهيم صحراوي قال بأنََّ " كتابات فضيلة الفاروق هي كتابات نسوية بإمتياز " ، هل تروقك هذه  التسمية أو التصنيف  ، بإعتبار أنّ مصطلح الكتابات النسوية غير مستحب  أدبيا ، لأن الأدب بإنسانيته وجماليته لا بنسويته أو ذكوريته ؟

 فضيلة الفاروق : أنا نسوية المزاج يا سيـدتي ، شاء من شاء و أبى  من أبى .لا أريد أن أحتال على قارئي و أخبره أشياء نظرية تعجب فئة من النقاد ، الأدب عندي نسوي و رجالي، و تسمية الناقد إبراهيم صحراوي أعجبتني جدا و سررت بها جدا لأنها تعني أني تميزت و حققت شيئا معينا في القضية التي أناضل من أجلها .

صدقا أقول أن الإنسان كله يهمني وضعه خاصة في الجزائر وطني و لكن الأهم عندي هو أن يتحسن وضع المرأة أولا لأنها هي الأساس. و المرأة الجزائرية إمرأة قوية و صادقة و تتحمل المظالم و لكن للأسف الرجل الجزائري لا يعرف معدنها الثمين و لا يقدر تضحياتها . صحيح عندنا  شريحة كبيرة من النساء اللواتي يرفضن أن يتحررن و يفضلن لو أن نساء العالم أجمع مثلهن مدفونات  في البيوت المغلقة و هناك دائما من يقودهن و يقرر عنهن و يصرف عليهن و يطعمهن و يلبسهن، و يرين أن هذه هي الحياة الطبيعية للمرأة  و لكن هناك نساء  أخريات  كثيرات أيضا يردن أن يعشن حياتهن  ما دمن قد تواجدن فيها، يردن كرامتهن قبل أن يكن مجرد كائنات في قطيع يقوده رجل، و يحلمن و لو بحرية إقتصادية تسمح لهن بالإحساس بقدرتهن على الإنتاج و أنهن لسن عناصر إستهلاك فقط في هذه الحياة.

سيدتي ليس عيبا أن أكون نسوية العيب أن أكتب سخافات و أكاذيب أحشي بها رأس القارئ لإكتسابه بأية طريقة . بالنسبة لي ساحة الأدب ليست حلبة سباق و لكنها ساحة نبيلة نقف فيها لنساعد المجتمع .

 

 النور : قسنطينة / هذه المدينة التي منحتها النصوص الأدبية أبهة فاخرة أو ربما هي أيضا منحت للنصوص أبهة أكثر من فاخرة وأكثر من باذخة ...كيف تستحضرينها في متونك الأدبية ؟

 فضيلة الفاروق :  تعرفين أن قسنطينة كانت المدينة الأولى التي رأتها عيناي، فقط عشت طفولتي و مراهقتي في " آريس" و آنذاك " آريس " لم تكن سوى قرية صغيرة ليس فيها بهرج قسنطينة ، منذ زيارتي الأولى لها انبهرت بها و أخذت لب عقلي و لكنها سيطرت علي تماما حين كنت في الجامعة و بدأت أكتب نصوصي الأولى على مستوى أوسع من مذكراتي الشخصية و خواطري العاطفية الخاصة جدا . أيام الجامعة تعرفت على صديقتي كريمة بن دراج و كنا مثل " عيشة و باندو" على رأي المثل و كانت لنا أحلام و طموحات قوية مختلفة عن بنات جنسنا في تلك المرحلة كنا نعمل في الصحافة و ندرس و لأنها إبنة قسنطينة محضة " بنت بلاد" فقد إكتشفت معها كل زواريب قسنطينة و أظن أنها تركت أثرا جميلا في حياتي ، شوقي لتلك الأيام هو الذي يعيدني إلى قسنطينة دائما.و مع محبتي لكل صديقاتي اللواتي أحبهن كثيرا أعترف أن كريمة صنعت جزءا من ذاكرتي الأدبية، و أتأسف أنها لم تواصل الطريق ، هي و كل زميلات القلم اللواتي بدأت معهن لأن ظروف المرأة الجزائرية في الجزائر خاصة بعد الزواج تدخل المرأة في متاهات لا معنى لها تأكل وقتها و موهبتها... بالنسبة لي كريمة بن دراج حرقة ألم في قلبي لأنها لم تواصل الإبداع ، نورة مناصرية ، سهيلة بورزق ، فوزية بولقندول ... من سأذكر و من سأترك كم كنا كوكبة جميلة من الأقلام و لكنها أصيبت بالصمت كلها و تسألينني لماذا أنا نسوية ؟

النور : في روايتك الأخيرة " اكتشاف الشهوة " هل يمكن أن أقول بأنها رواية تكتشف الألم أكثر من الشهوة ؟

 فضيلة الفاروق :  هي كذلك فعلا إنها كشف الستار عن آلام المرأة الجنسية ، تصوري امرأة تكتشف أنوثتها و ألمها فجأة  لتصاحبها نظرة دونية أنها إقترفت ذنبا ما . يا صديقتي في السعودية تتعلم الفتاة في المدرسة التربية الجنسية و نحن في الجزائر البلد المنفتح على الغرب نعاقب الفتاة حين تجيئها الدورة الشهرية للمرة الأولى نفسيا .  في السعودية التي تمنع النساء من قيادة السيارة لأسباب رجالية محضة تعلم في المدرسة كيف تتقبل جسدها و كيف تتحضر للنضج الجسدي و كيف تتعامل مع الوضع ،و تعرف أشياء نجهلها نحن حتى ليلة الزواج ، لا يجب أن نعتبر أنفسنا متقدمين و نفهم أحسن من غيرنا ،  علينا أن ننظر لمساوئنا و النواقص لدينا و نغيرها ، يجب أن نعيد النظر في أشياء كثيرة تنقصنا . صحيح أن المرأة في الجزائر تحميها قوانين جيدة في صالحها و لكن هناك قوانين أخرى يجب أن تتغير،

من الظلم أن تكون نسبة النساء العازبات لدينا من الجامعيات و السبب واضح و هو أن الرجل الجزائري يفضلها مراهقة ليتحكم فيها و تكون طازجة كجسد فامرأة في الثلاثين لا تناسبه لأنها اقتربت من سن اليأس في نظره  أو " شارفة" بالمصطلح الشعبي لدينا و هذا لقلة ثقافته الجنسية و إلا كان عرف أن المرأة تكون في قمة عطائها الجنسي بين الثلاثين و الخامسة و الأربعين ، و أن الجامعية ستكون أما ناجحة أكثر لتوجيه أولادها و تربيتهم تربية صالحة .

اكتشاف الشهوة أيضا رواية تكشف أن المرأة مختلفة كثيرا عن الرجل في تركيبتها العاطفية و الجنسية و أن الجنس لديها مرتبط بالعاطفة ، يستحيل على المرأة أن تستمتع مع رجل لا تحبه فيما الرجل مختلف يمكنه أن يستمتع مع عاهرة وسخة تعاقب عليها عشرات الرجال و هذا ما لا نريده أن يستمر ،علينا أن نربي الرجل  على احترام جسده أكثر و التعامل مع المرأة كشريك له في الحياة لا كوعاء للمتعة. الموضوع شائك و الرواية للأسف لم تصل إلى القارئ الجزائري و لكنها و الحمد لله نالت نجاحها و تميزت من بين كل ما كتب في هذا الموضوع بالذات .

 النور : كلمة أخيرة

 فضيلة الفاروق :  لا كلمة أخيرة عندي مادمت أنبض بالحياة ، فقط أكرر لقرائي أني أفتخر دائما أني ابنة الجزائر  و عندي زميلات قلم عربيات  أخذن الجنسية اللبنانية فصرن يستحلينها أكثر  و يلقبن أنفسهن بالكاتبات اللبنانيات أنا أختلف  عنهن و أفتخر جدا بجزائريتي و إن كنت أتحدث في الإعلام باللهجة اللبنانية أو بالعربية الفصحى فقط فلكي أُفهمْ جيدا لأن لهجتنا لا يفهمها المشارقة ، و على كل لكل من يعاتبني على ذلك أسألهم : لماذا تتقبلون الجزائري  الذي يتحدث في التلفزة الجزائرية باللغة الفرنسية و لا تتقبلوني أنا التي أقيم في لبنان و أطل على الوطن العربي كله من خلال قنواتهم أن أتحدث بلهجتهم التي يفهمها العربي من الخليج إلى المحيط ؟ ثم  لماذا كل هذا التحمس الجزائري للغة العربية و للتعريب ما دمنا كعرب نملك  هذه الحساسيات ضد بعضنا البعض ؟

نوّارة لحـرش


التعليقات

الاسم: توفيق بن مداني
التاريخ: 25/04/2017 20:33:14
جميل ان ترى نرجس اريس العالي الأشم يسطع في سماء تبعد ألاف الأميال عن التربة التي خرج برعمك من تحت ثراها، دمت ساطعة في سماك أيتها السيدة الفاضلة فضيلة.
محترمكم: توفيق بن مداني.

الاسم: توفيق بن مداني
التاريخ: 25/04/2017 20:00:56
جميل ان ترى نرجس اريس العالي الأشم يسطع في سماء تبعد ألاف الأميال عن التربة التي خرج برعمك من تحت ثراها، دمت ساطعة في سماك أيتها السيدة الفاضلة فضيلة.
محترمكم: توفيق بن مداني.

الاسم: ملكمي يونس
التاريخ: 15/11/2016 20:30:29
انا فخور بك يا التي من عائلتي ملكمي رفعت الرؤوس العائلة عاليا والجزائر عامة تحياتى وشكرا

الاسم: tadjelmolouk
التاريخ: 08/06/2015 22:47:03
جعلني هذا الحوار أتعرف عليك أكثر.. رغم أني لم أقرأ يوما لك.. و ربما ما قيل عنك جعلني لا أحاول أن أقرأ حتى رغم أني أطالع كثيرا.. سأحاول من اليوم أن أقرأ بنفسي و أحكم بنفسي..

الاسم: فريال
التاريخ: 15/12/2012 18:20:12
حوار جميل و اسئلة رائعة لقد قرات العديد من رواياتك و خاصة مزاج المراهقة خاصة و انا في هذا السن اشكرك جزيل الشكر و اتمنى لك التقدم الزاهر في حياتك

الاسم: رشيد بروثن
التاريخ: 18/05/2011 21:31:26
تحياتي الى الاديبة العريقة كم انا احن الى كتاباتك ورواياتك.في الحقيقة انا من عرش بني ملكم.من تاجموت.اقدرك واحترمك كثيرا كثيرا انا مغرم بجل كتاباتك وابداعاتك والاائك وافكارك انت الاروع..شكرا والمزيد من الرقي والشهرة...

الاسم: باديك يمينة
التاريخ: 04/12/2010 11:03:37
شكراجزيلاانت حقاعظيمة

الاسم: ahmed
التاريخ: 17/06/2010 14:34:48
شكرا فضيلة ملكمي

الاسم: ايمن
التاريخ: 14/03/2010 11:47:12
الترويج للاباحيه الجنسية قبل الزواج لدي الفتاه العربية علي قناة الحرة الامريكيه

للروائيه الجزائريه فضيله الفاروق

http://arabwebpaper.com/play.php?catsmktba=5029

الاسم: ايمن
التاريخ: 14/03/2010 11:46:20
الترويج للاباحيه الجنسية قبل الزواج لدي الفتاه العربية علي قناة الحرة الامريكيه

للروائيه الجزائريه فضيله الفاروق

http://arabwebpaper.com/play.php?catsmktba=5029

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 21/01/2010 20:21:02
الأخت فاطمة شكرا لك على كرم المرور والتواجد
تحياتي

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 21/01/2010 20:18:03
منى أشكرك نيابة عن الكاتبة فضيلة الفاروق
تحياتي

الاسم: فاطيمة من تيارت
التاريخ: 16/01/2010 15:15:43
السلام عليكم انا ادرس السنة الرابعةادب عربي وموضوع تخرجي رواية مزاج مراهقة و بعد قرائتها اعجبت بها و بالا دب الجزائري عموما

الاسم: منى
التاريخ: 13/01/2010 20:15:24
انا من اريس عندما عرفت بوجود كاتبة مثلك احببت اريس والجزائر اكثر واكثر

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 17/12/2009 13:11:34
الأخ مفتاح التونسي أشكرك على المتابعة..تحياتي لك ولشقيقتك وإن شاء الله موفقة في رسالتها الجامعية..

الاسم: مفتاح التونسي
التاريخ: 12/12/2009 09:53:53
شكرا أخت نوارة على الحوار الممتع والجري ء مع الروائية _فضيلة الفاروق_ وقد شجعت شقيقتي أن تقوم برسالتها الجامعية حول رواية_اكتشاف الشهوة_ لفضيلة الفاروق _تحياتي لك وللكاتبة

الاسم: مفتاح التونسي
التاريخ: 12/12/2009 09:43:44
شكرا أخت نوارة على الحوار الممتع والجري ء مع الروائية _فضيلة الفاروق_ وقد شجعت شقيقتي أن تقوم برسالتها الجامعية حول رواية_اكتشاف الشهوة_ لفضيلة الفاروق _تحياتي لك وللكاتبة

الاسم: طارق
التاريخ: 25/10/2008 21:38:03
يجب ان اعترف اولا اني مجرد قارئ بعيد كل البعد عن مجال النقدالادبي و ولست هنا في معرض الحديث عن اسلوب الكاتبه بقدرما اناقش افكارها ومواقفها اتجاه الجزائركجزائريه اولا قبل ان تكون كاتبه

صراحه, لم اكن علئ علم بوجود هكذا كاتبه, حتئ وقعت بالصدفه علئ حوار لها باحدئ الجرائد الخليجيه, فقادني الفضول لقراءه روايتيها تاء الخجل و اكتشاف الشهوه, وللامانه فقد اعجبت بكتابتها و طريقتها في السرد واكملت قراءتهما في خمس ساعات, لكن ما شدني غير اسلوبها وا ذهلني في نفس الوقت هو تماديها في ذم الجزائرواعطاء صوره نمطيه مقززه عن الجزائري اثارت حفيظتي و اشعرتني بالحقره كرجل جزائري, لا سيما وهي التي نشات و تربت و تعلمت و عملت في احضان الجزائرو جنبا الئ جنب مع الرجل الجزائري الذي تذمه اليوم و تحط من قيمته اينما حلت

هل بعد ان غادرت السيده فضيله الجزائرو استقرت في لبنان,اصبح الجزائري في نظرها بهذا السوء ؟ قذر وشاذ ,متخلف و جاهل ,لا يحسن التعبيرخصوصا اذا تعلق الامر بالعواطف و الحب و زوج فاشل بامتيازلا يعرف التخاطب مع جسد المراه و يمارس الجنس بانانيه,بالله عليك يا سيدتي مع كل هذه المبالغه هل يخلو بلد من العيوب ؟ نحن لسنا بدعا من البشرو لا ندعي اننا ملائكه وان زايد البعض من الشياتين في المدح لتبييض طناجر النظام كما تقولين فمن الغريب ان تقعي في الفخ و تزايدي وانت المثقفه اللبيبه في الذم لمجرد كسب المصداقيه وكان صفه الحريه تكتسب حتما عبر المرور علئ جثث الجزائريين
هناك نعم نمادج بشريه سيئه وهناك انحطاط اخلاقي انتجته العشريه الحمراءالمغداه بادوات اجنبيه وفتاوئ عربيه معروفه لكن هذاالفساد هو نتيجه طبيعيه لما وقع من فتن و انحراف عن الاسلام باسم الاسلام تاره والحداثه تاره اخرئ و الجزائري الذي عاش هذه المحنه و محنا قبلها علئ مر العصور وخرج منها شامخا لن تضيره الهجمات الشرسه عليه من كل حدب و صوب خاصه عبر الفضائيات العربيه المسيسه لكن ان ياتي الهجوم من جزائريه تعتز باصلها البربري فهذاالمشين و عهدي بالبربرمن اشد المدافعين عن قيم و اصاله هذا الشعب

يا سيدتي عليك التفريق بين النظام في الجزائرالذي انتقده قبلك و ينتقده كثيرون ليل نهارو بين الجزائركوطن صامد في وجه المحن,ضحئ من اجله مليون و نصف المليون شهيد وربما عيبنا اننا ننتمي الئ هذا الوطن وندافع عنه في السراء والضراء ضد الاطماع و الدسائس التي يحيكها الاخوه في الدم قبل الاعداء ,ثم لماذا هذا التحامل علئ الرجل الجزائري و تصويره كوحش بلا رحمه يعامل المراه كجاريه ,في صوره بعيده كل البعد عن الواقع اولئ لك يا سيدتي ان تعرفي لنا ان استطعت نمودجا للحريه تتبعه المراه العربيه غير ما اعطاه لها الاسلام ما دام ذلك لا يلبي طموحاتكم و غير النمودج الغربي لانه مستحيل التحقيق الا بتغيير نظام المجتمع عامه والتخلي معه عن الاسلام وهو المحال بعينه

انا لا نحجر الانتقاد و شخصيا يثلج صدري نجاح اي كاتب جزائري خارج الوطن خصوصا اذا كان كاتبا بلغه الضاد ليثبت للمشارقه ان الجزائر ليست محميه فرنسيه وانها قادره علئ العطاء الادبي, لكن سيدتي لا تغفلي او تتغافلي عن الايجابيات في هذا الوطن, فهذا ليس تبييضا للنضام بقدر ما هورد لجميل هذا الوطن ان كنت تعترفين له بالجميل



الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 11/09/2008 21:51:26
العزيز ياسين شكراعلى كل شيء
دمت بخير
سلامي
نوارة

الاسم: عبد الغني
التاريخ: 11/09/2008 18:12:08
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

رمضان مبارك للجميع

شكرالكي الف شكر

الاسم: عزام
التاريخ: 13/06/2008 05:09:31
"لديها زميلات قلم عربيات اخذن الجنسية اللبنانية و صرن يستحلينها"؟
هل تقصد غادة السمان؟
هل تضع راسها براس غادة!
ياللعجب!

الاسم: Hakim
التاريخ: 03/06/2008 15:50:30
لأول مرة وبالصدفة علِْى شاشة الثالثة الجزائرية تعرفت بوجود جزائرية من هذه الطينة, صافية, صريحة, شفافة, وأديبة قوية ذات قضية. ولا تلومني كاتبتي الفاضلة لأني أعيش في فرنسا منذ 20 سنة,
كنت أقرأ للكتاب المشارقة لكنني بحكم مهنتي (مهندس كمبيوتر) فقدت هوايتي المفضلة(اللهم بعض الكتب الفرنسية) و هاهي فضيلة الفاروق تعيدني إلى حب القراءة بل و إلى عالمي العربي بقضاياه و همومه...
شكرا فضيلة الفاروق لقد صرت من معجبيك و إلى مزيد من النجاح

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 31/05/2008 11:09:05
الأخ العزيز رؤوف
خالص التحيات وأيضا خالص الامتنان لك على كرم المرور
بجوار هذا الحوار ...فعلا فضيلة الفاروق روائية رائعة ومبدعة حقيقية وجادة ، وهي تستحق كل التقدير والاعجاب.
أرجو أن تعثر قريبا على " مزاج مراهقة " أما " لحظة لاختلاس الحب " فهي مجموعة قصصية وليست رواية
وهي أول إصدار أدبي لها.
بالتوفيق إن شاء الله وقراءة ممتعة
سلامي
نوارة

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 31/05/2008 10:49:38
العزيز وسيم شكرا لك على التواجد
وعلى التحيات للغالية فضيلة
أرجو أن تمر فضيلة هنا لتقرأ تحياتك و تحيات الماما
سلامي .
نوارة

الاسم: رؤوف من عنابة
التاريخ: 30/05/2008 19:33:19
السلام عليكم لقد قرات روايتين للسيدة فضيلة انها اكثر من رائعة قرات تاء الخجل واكتشاف الشهوة وسعدت كثيرا بهذاالمستوى الراقي انه لفخر لنا ان نكتب هكذا روايات ونتمنى ان نراها على شاشات السينما لكنني لم اجد للاسف روايات مزاج مراهقة ولحظة لاختلاس الحب وانادائم البحث عن هاتين الروايتين لانني اعجبت بكاتبتنا الكبيرة المزيد من التالق نتمناه للسيدة فضيلة وكل كتابنا جزائريين كانوا ام عرب

الاسم: وسيم
التاريخ: 10/05/2008 20:52:52
المزيدوالمزيد من النجاح للا ديبة الجزائريةوالشاوية فضيلة الفاروق ومنالكي كل التقدير وسيم لوامي ماماتسلم عليك يا خالة فضيلة .

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 23/04/2008 12:01:52
amaniB شكرا لك على كرم المرور
أشكرك أيضانيابة عن الصديقة العزيزة
الكاتبة فضيلة الفاروق

محبة وتقدير

نوارة

الاسم: Amani-B
التاريخ: 22/04/2008 15:44:24
للناس فيما يعشقون مذاهب,وانا منذعرفتك عشقتك حتى النخاع,اعشق فيك القوة والتحرر بعيدا عن الإبتذال,شكرا لهذا الحوار الشيق مع روائيتي المفضلة فضيلة الفاروق

الاسم: نوارة لحرش
التاريخ: 28/11/2007 08:10:21
العزيز ياسين شكرا لك كثيرا على كرم المرور النبيل
محبتي وتقديري
نوارة

الاسم: ياسين صولي
التاريخ: 26/11/2007 11:45:29
حـــــوار شيق و بوح صادق حد الوجـــع لاديبة أكن لها كل الاحتــــرام..هكدا تكون الحوارات حين نعطي القوس باريها...
شكرا لك نوارة..ومزيدا من التألق للاديبـــة فضيلـة الفاروق...أكبر فيك هذه الثقة و هذه الصراحـــــة

ياسيــــــن صولي




5000