..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة الفرهود.. ودولة أفلاطون

عايدة الربيعي

ان فقدان العدالة يعني فقدان حق الإنسان في الحياة الكريمة وخصوصا في زمن تكثر فيه المحن بسبب سوء الحكم ،وفساد الأنظمة السياسية،الذي يسبب أزمات كثيرة

وبروح العصر، ولأن المثقف حين يتكلم فانه جزء من ضمير العصر، كتب الشاعر يحيى السماوي مؤخرا دولة الفرهود وبالمعنى الكامل للكلمة.. وبروح العصر اللا ذهبي أيضا،  شهدنا جميعا حقيقة اللا ازدهار في إدارة شؤون الدولة ووزاراتها ومؤسساتها  (معظمها) إن لم تكن كلها.

ان مقالة دولة الفرهود  ماهي إلا جزء من تفاصيل حقيقة مؤلمة لمرحلة محددة ،ومرآة حقيقية تعكس تفاصيل الأحداث التي توثق وتحدد الزمن وكما ورد في المقالة استعادة للذاكرة عن دولة الزعيم والحكومة السابقة والحكومة الحالية . وعليه حين يتمتع الفرد بالثقافة تصبح حياته متناسقة في المعنى الإنساني بالمعنى الواسع وهذا يجعله يتمتع بحرية وسعادة تمتد لان يكون خلاقا مبدعا تمتد به العلاقة ليرتبط بين مجتمعه في سياق العلاقات الاجتماعية الحقيقية وبين ذاته الواعية بشكل يجعل تلك الحقائق أكثر صلة،

 وماورد في المقال من أدق التفاصيل إنما يؤكد صدق وعمق  حضور المثقف اليومي في سياق الحياة ذاتها بل يصور الحياة بأدق التفاصيل مرة أو حلوة ، لذا فإننا بالتأكيد سنحصد بالنتيجة عمل منجز لأجيال، وذلك يعتمد بالتأكيد على إرادة ووعي تأتى من الحرية الممنوحة،وهذا ما يكتبه الفكر الواعي.

خلاصة القول:

 في مآسي (الديمقراطية المزيفة) يمكن أن يتسرب الشر فتتحول إلى نظام ظالم ونكث في الوعود وتسويف في تنفيذها .

وبين الدولتين  (دولة الفرهود - ودولة افلاطون ) بون واسع في المعنى،الرابط الأوحد بينهما هو فكر المثقف حين يرفض الظلم فيؤسس فكرة ترفض السكوت على ما يجري وإحلال الوضع المنطقي كحالة بديلة لابد منها ،

المعنى الأول_  اسماه الشاعر يحيى السماوي، ووفق الوضع الحالي في العراق حيث لا يحتمل إلا أن يكون تحت هذا المسمى وهذا خاضعا لمبدأ السببية ،حيث كرس حيزا من شعره لقضايا العراق وطنه  (الملتهب بالنهب) ،بالتلميح والتصريح والإبانة بالأدلة في مقالة وقصيدة (دولة الفرهود)

من الجميل أن يختص شاعر كبير بقضايا وطنه كونه يؤمن بأن الشاعر أولا وأخيرا ابن شعبه..

حيث كتب  يبرهن بأدلة عن دائرة البحث العقلي والملموس أو كتعريف بسيط لما يحصل في ظل دولة العراق في ظل حكم  سياسيين عكفوا أن يقدموا المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية بدلا من أن يكونوا منقذين والعين الساهرة على امن وسلامة المواطنين ،

 دولة الفرهود قضية محلية فيها تصريح وإبانة ،فيها دعوة وتلميح في فضح ألاعيب مسؤول أو سرقات وزير في دولة الفرهود ثم  يشير إلى ماآل إليه حال الإنسان العراقي والحياة التي يعيشها والتي تفتقد لأبسط الخدمات الرئيسية وأولهما (الكهر ماء) ،على الرغم من حالة الاستقالة لبعض الوزراء  فلم يحصل أي تغيير في الحال

  

تسن ذيول للقوانين يبتغى

                         بها جلب قوم للكراسي الشواغر*

  

  

أما المعنى الثاني_ جاء به أفلاطون

تدور فكرة دولة أفلاطون على العدالة التي أراد منها إصلاح الفساد با (العدل) الذي أراد أن يتجسد في مدينة سميث لتصبح الجمهورية الفاضلة، الفكرة هي أن يوضع برنامج تربوي مشروط يجعل منها دولة فاضلة سعيدة خالية من الشرور والآثام،وجاء بهذه الفكرة لسببين:

  

أولهما :الزمن الذي عاشه كان كثير الفساد وفي أنظمته السياسية والتي توصف بالظلم

ثانيهما: إعدام أستاذه سقراط الذي كان له الأثر العميق في نفسه .

إن هذين السببين دفعا أفلاطون إلى التفكير بإيجاد دولة تقوم على أسس أخلاقية متينة وهذه الفكرة تستعين ببرنامج لتربية المواطنين منذ ولادتهم تتصف بالعدالة وعلى من يحكم هذه الدولة أن يكون من الفلاسفة،وقسم الدولة بشكل يناظر أجزاء النفس الإنسانية حسب تصوره

هل أراد بها الديمقراطية، أي حكم الشعب، وان العدالة تجعل أن يكون الإنسان سعيدا، وعليه يجب ((أن يتولى حكم الدولة أشخاص متميزون)) من غيرهم عند ذلك يستطيعون أن يحققوا السعادة للجميع. ولأنهم وحدهم بحكمتهم يمكن أن تتحقق العدالة على أساس إنها الاستقامة والمساواة والميل إلى الحق (عكس الظلم) وبعيدا عن العدالة المزيفة و(ما أكثرها اليوم في الأنظمة الحاكمة)

(وما أحوجنا إلى العدالة في عالم اليوم الساخر بالظلم والغدر والموت المجاني)

  

  

والحكومات على رأي أفلاطون ثلاثة:

  

•1-      الثيموقراطية (حكومة الأنفة والأمجاد) وهذي تعمل على استغلال ثروة الدولة لمصلحة الحكام الشخصية وان المال والمنصب مسيطران على تفكيرهم .

  

•2-      الاوليجاركية (حكومة القلة الموسرة)و هولاء اخرجوا من الطبقة الثيموقراطية،كانوا يجمعون المال مع الحكومة السابقة مما يجعلهم مندفعون متجاوزين القانون والعدل من المصلحة الشخصية.

  

  

•3-      الحكومة الديمقراطية (حكومة أغلبية الشعب)وهذه تأتي انقلابا على النمط السابق بسبب ظلمها.

كما اعتقد  أفلاطون إن الفلاسفة هم اقدر الناس على إدارة دفة الحكم.

  

أما السيد حسب الله يحيى يذكر في إحدى مقالاته يذكر :

  

(هل يملك المثقف القدرة على التفكير بنظام سياسي يحكم العراق الجديد؟هل يمتلك المثقف إرادة انجاز ه و ماهي المعايير؟) ؟

وعليه يبقى السؤال، هل بإمكان الأنظمة إن تقوم على أساسات الفكر والحكمة لفيلسوف أو مثقف لأجل إدارة الدفة؟

تبقى الأفكار تطرح والمثقف يكتب  طالما هناك أنظمة فاسدة وهناك مفكر حقيقي ، لأنه لا يستطيع أن يقف غير مكترث  بما يجري،  انه يفهم التاريخ على انه يجب أن يسير إلى الأمام  ولابد من إيضاح الحقائق بقوة الأفكار لإدراكها  لأنها ستمنع الكثير من التخبط ولن يقبل بالظلم  ولن يبقى صامتا البتة.

وصفوة القول هنا ، إن الأصناف الثلاثة التي صنفها أفلاطون   تحكمنا اليوم !!!

  وكلنا نحلم بالديمقراطية ،العدالة، حتى أكبر الفلاسفة حلموا بها لكنها بالتأكيد ليست مجرد آراء وليست مجرد رغبة ويجب أن لا تكون مزيفة،لقد ورطونا ضمن زيفهم  وجعلونا نعيش المأساة لأنهم لا يعملون في ضوء المصلحة العامة وإنما ضمن تناقضات مصالحهم وتكتلاتهم الحزبية .

وان العدالة لاتاتي إلا من إصلاح النفس الإنسانية بتربيتها بشكل صحيح وما يحصل في العراق ليس خطأ فادحا فقط  إنما عملية خداع للشعب العراقي وتلك جريمة تستحق العقاب آجلا أو عاجلا.

  

يقول الجواهري:

  

لقد مل هذا الشعب أوضاع ثلة

                              غدت بنيه مثل الحروف النوافر*

  

ولو عاش الجواهري الكبير لقال الكثير في عراق الديمقراطية المزيفة .

  

* أبيات للشاعر الكبير الجواهري .

  

  

  

  

  

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: حيدر العنكوشي
التاريخ: 20/06/2014 19:13:14
الفيصل في كل هذا الامر هو الشعب الذي ينتج دولة تعمل على توفير اللازم له وهو نفسة من يحاسبها ولكن في العراق الدولة ساهمت كثيرا في صناعة العقل العراقي لذلك تعرف جيدا كيف تحركة لصالحها رغم فداحة الوضع وسوء الواقع ....

شكرا لكم وعلى طرحكم الموفق ...
حيدر العنكوشي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/09/2010 21:15:58
السيد الكريم
راضي المترفي
اخي الطيب ، وبالتاكيد بل المؤكد الأكيد هناك ايضا نخبة تمتلئ اقلامها حبرا من شرف ممزوج بأديم ارض تنتمي لهم ،لهم فقط
يكتبون ويساومون الحيف ولا تنحني رؤوسهم قط لهم كل التاريخ
اما اولئك الذين يعيشون على موائد فتات السلطان فلازمن لهم تذرهم الرياح ولم يكونوا شيئا مذكورا
والذي انا متأكدة منه انا وانت ممن سيشهد نهايتهم الرخيصة.
طابت ارضنا بكم رجال العراق تأبون الا ان تكونوا كما عهدتكم امهاتكم لأنها ارضعتكم من در طاهر

دمت اخي ساميا،طيبا افرح بحضوره

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/09/2010 21:11:54
الأستاذ القدير
سامي العامري
طاب صباحك ومساؤك وكل يومك
سيدي الشاعر،هناك رجال ضد الشعر وربما النصف ، ولكن القصد من وراء الغاية..
لنحاسبهم كل يوم ،حتى نشعرهم أنهم يلعبون في الوقت الضائع
ربما نصبر ولكن لن نسامح
شكرا لك ايها الشاعر الرائع

تقبل مودتي

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/09/2010 21:10:33

الزميل فراس حمودي الحربي

أتمنى لك كل التوفيق في مهامك
كن بخير دوما..
وشكرا

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 25/09/2010 21:09:04


السيد القدير

سعيد العذاري
نعم أخي كانوا يؤمنون برقابة الله..
أصبحنا في وضع رهيب لا يحتمله الاحتمال
وما إطالتك إلا استعار يتوزع حروفا حرقة على الوطن
دمت وسلمت وانت نقيا
ولايهم أن تكون الحكومة دينية أو علمانية أو ملكية، نريد عدلا لأننا سئمنا ، فقد لا يصبر الصبر لما يجري
نريد إدارة حكيمة شريفة
يحفظك الله

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 25/09/2010 17:57:37
(فكر المثقف حين يرفض الظلم فيؤسس فكرة ترفض السكوت على ما يجري وإحلال الوضع المنطقي كحالة بديلة لابد منها)

رغم اني كتبت تعليقا سابقا الا انه لم يظهر ولااعرف السبب فأني اود اخبارك اخيتي :
ان بعض المثقفين الان لاهم لهم سوى الانتشاء بالخمرة السلطانية والعيش على فتات موائد السلطان وما يجود به مقابل تطبيل المثقف المذكور له وهذا انكى واشد ايلاما من ما يقوم به ابطال دولة الفرهود اذ لولا وجود هؤلاء لما تمادى ذلك المفرهد ولربما فرهد لكنه حتما سيقف عند حد معين .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 25/09/2010 11:03:11
الأستاذة الأديبة عايدة الربيعي
تحية صباحية طيبة
مع أن إفلاطون طرد الشعراء من مدينته الفاضلة !!
ولكن قصدك مفهوم وهو نبيل ومليءٌ حرصاً
سلمتِ ويراعك العبِق

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/09/2010 12:47:48
دولة الفرهود.. ودولة أفلاطون
عايدة الربيعي الاديبة الفاضلة لكي الرقي وانت تسطرين اروع الكلمات في دولة الفرهود وافلاطون لكي الرقي تقبلي مروري ومودتي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/09/2010 04:49:58

الاديبة الواعية عايدة الربيعي رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث ودراسة موضوعية وواقعية معبرة عن الدقة في طرح الافكار والمفاهيم وفي متابعة الواقع بجميع مفرداته
دراسة واعية ابتداءا بالعنوان ومرورا بالتفاصيل
احببت ان اكتب اليك ما كنت اطمح اليه وبه
وبما اني تبنيت الاسلام منهجا شاملا لجميع جوانب الحياة ومتكاملا في مفاهيمه وقيمه وموازينه فكنت اطمح لقيام دولة دينية

وبدأت اضع صورة جميلة للحكومة الدينية ومن افكاري حول الحكومة المحلية
ان الشعب هو الذي ينتخب مدير الناحية والقائم مقام والمحافظ وكل منهم يمثل سلطة دينية وسياسية فمدير الناحية هو امام الصلاة الجامعة يصلي بالمسؤولين والناس وبعد الصلاة فمن لديه مشكلة او قضية يطرحها على المسؤول المختص كمدير البلدية او الكهرباء او الصحة او القاضي او مدير الشرطة او مدير المدرسة او مدير الاحوال المدنية ، فاذا لم ينجزها يطرحها صاحبها على مدير الناحية فان لم ينجزها يتفق المصلي مع بقية المصلين فيقاطعون صلاة الجماعة فيصل الخبر الى القائم مقام فيعزل مدير الناحية وينتخب الناس مديرا اخرا وهكذا الحال مع بقية المسؤولين
ويقوم مسؤول المالية بجمع الخمس والزكاة وتوزيعه على الفقراء ويقوم بفرض ضرائب اضافية على التجار الكبار ان لم يكف الخمس لاشباع حاجات المدينة والنقص يؤخذ من الخزينة المركزية
ويكون راتب المسؤول اكثر بقليل من بقية الموظفين ليس كما نراه الان
وبعد ان جربنا المسؤولين وكيف كان طمعهم اللامحدود واختلاساتهم واستئثارهم بالمال وصلت الى نتيجة ان هؤلاء كانوا يؤمنون برقابة الله لهم واذا بهم يسرقون تحت اعذار شرعية فكيف بغيرهم
اعتذر عن الاطالة
وفقك الله لكل خير




5000