..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقائق الحرية

فهد الصكر

ربما أجدني مضطرا لإعادة التصويت صوب حقائق وثوابت كنت قد سجلتها إزاء طوفان التحول الهائل في مدارات العراق الراهن وهنا اثبت مرة أخرى (لا يمكن لأحد أو أي قرار صادر أو يصدر من أية جهة قادرة على ان تمنع المثقف والأديب الذي يحمل سمات صدقه من صياغة فروضه ورؤاه الإبداعية التي تتشكل بناءات بحث للمستقبل ولا تمنعه من مناقشتها في حوارات مفتوحة أو إخراس صوته من الإفصاح عن سرديتاته التي باتت تنمو بعد أن أزيلت آخر بقايا الشمع الأحمر من على بوابة الحرية وهذا هو الضمان لحرية العمل الفكري والاشتغال بصوت عال بعيدا عن خطابات المرحلة الموسومة بعبادة (الفرد) الممسوس بهوس السلطة والحروب

وفي ذات الوقت يجب أن نقول أن هناك حدوداً تتوقف عندها حرية العمل كالإقصاء وتجاوز الآخر أو العمل على مصادرة رأيه ضمن منظومة الوسط الثقافي وهذا يقينا ما نعمل بصدده على أن لا يكون له وجود كدلالة الخوف في عالمنا الراهن على الأقل وان الحدود المفروضة على وجهات النظر المعادية للحرية هي شرط الحرية.
فمن الطبيعي عندما كان الصِدام حاداً بين السلطةِ والمثقف أن تختلف وجهات نظرنا عن الحرية والحقيقة انه في سنوات عبادة (الفرد) لم يكن الجو مناسبا إطلاقا لكفالة حرية الفكر والبحث والإبداع ولذلك خلقت الثورة المضادة وحتى الأفكار التي تلتها استمرت بعدها لتصنع وضعا شاذا لم يعد مقبولا من قبل أدباء ومثقفين يحلمون بمساحات اكبر لحريتهم التي كانت تسبح في فضاء مفتوح لكنه مقيد ويحلمون لغد أفضل لمنظومة الثقافة.
وانه من الواضح أيضا أن كلّ مبدأ صحيح يتحول إلى الضد إذا ما فسر بأفق ضيق وينطبق هذا تماما على تلك الفترة (العسكر تارية) أو لكي لا تعاد عجلة الزمن أدراجها وتسمح باختراقات هنا وهناك-توفرها إغراءات (الكراسي) وسعة الأضواء التي تسلطها (كاميرات الإعلام).
علينا أن نوفق في الحوار بشفافية عالية مع (السلطة) المعنية لبحث سياسات الثقافة ومستقبلها في العراق الجديد وان يبحث الجميع بانتماءات عراقية وبتجرد خالص بعيدا عن الصراعات الشخصية أو الذاتية الضيقة التي تحمل أهدافا ولهاثا لاقتناص فرصة الإطاحة بالآخر واكرر هنا أن لعالم يجد خيفة من تطور الثقافة العراقية وهم يدركون المخبوء الذي ينتظر إشعاعه في ساحة الأدب والإبداع لمبدعي العراق الحقيقيين لما تحمله عقولهم من إرث حضاري ما زال العالم يتعلم منه وهذا ما تمنحه خيمة الحرية والتعبير بثوابت واقعية غايتها تصب في واقع المغايرة بعد التغيير الهائل لعام 2003.
وهي دعوة مرة أخرى للجلوس على طاولة الحوار من اجل مشروع ثقافي معافى من بقايا أمس بغيض تحت خيمة الحب أولاً والإبداع أولاً والانتماء أولاً

 

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات




5000