..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قاسم والي في ضيافة النور ثانية

نجم الجابري

حينما شاءت كل نوافذ الوجع ان تصرخ , ويظل هتافها مبحوحا رغم غربته وانزياحه لكنه انسكب في قالب واحد وأنجب ( قاسم والي) في لحظة ألم بشرية , هذا الرجل لا يعرف حرفة إلا أن يبعد ولا يقارب في نزيفه الجميل الا تراتيل المعرفة والأسى . في لحظة كونية تمخضت عن الوجع المباح ليكون صدى للحقيقة النازفة التي تصنع التاريخ بالوجع والعذاب والأبدية . فالحديث مع له طقوس وخصوصية لاسيما وان ملكة الانكسار الجليلة التي تلمسها على مفارقه توحي لك بان الكثير من العشيقات مضين عنه إلا أن الثبات الملفع بالنسيان علامة لا تفارقه في بوحه وفي خوفه بل وريادته وبقوله مبدأ الحوار .:

متى ستمطرُ كمْ أشتاقُ للمَطَرِ

إني اجفُّ جفافَ اللحنِ في وتري

إني اجفُّ كما لو أنني مطرٌ

يجفُّ منذُ ابتداءِ الغيمِ بالسَفَرِ

قاسٍ أنا عندَ حذفِ الميمِ يُربِكُني

اسمي إذا ضاعَ حرفُ الماءِ يا قـَدَري

 

س/ عند نوافذ الوجع المواربة آنذاك وعند نوافذ الوجع المفتوحة الآن ما زلت  تصرخ كالطير المذبوح بالسكين الصدئة ! من أنت؟ أما زلت تحيى في الشعر ؟

* الفرق أن الصراخ آنذاك لم يكن صراخا كان حشرجة أما الآن فالصراخ أصبح هستيريا أما من أنا ؟ فأنا الطير المذبوح بالسكين الصدئة كما قلت أنت، ولا زلت أحيا وأموت في الشعر، لا أدري ربما لأنه قدري لا فكاكَ يا أخي أشعرُ أنْ لا فكاكَ أبداً!

 

س/ الثقافة خصم السلطة وميزان القوة بينها غير متكافئ أين أنت من تلك المتضادات ؟

* السلطة الفاشية - نعم- وميزان القوة بينهما غير متكافئ -نعم أيضا..... فهو يميل لصالح الثقافة بلا شك ، تذكر الخائف من بينهما؟!

 

س/ دائما في قصائدك الضائعة غرائبية في التأويل والجمال  لكنها ممسوكة بقوة المجاز ومشحوذة بالانزياح الشعري كيف تتوئم بين المتضادات وتسكبها في قالب الإبداع ؟

* لم تعد قصائدي ضائعة ولم تكن ولن تكون فهي ساخنة كلبِّ الجحيم ومزهوة بالتواجد أما الغرائبية والتأويل فهذا شان غيري على أية حال أعني شان النص بمعزل عني وشأن المتلقي بأدواته المعرفية الخلاقة ( وستسيل الأودية بقدرها).

 

س/ عند مقاربتي المتواضعة لأفاق البوح في مجموعتك الأخيرة (تراتيل أوروك) وجدتك أثريت المضمون لغة راقية يقودها وعي ذهني معرفي فأنت قدمت اشتغالات لا تنسى مطلقا،هل إن الوعي قاد الذهن أم العكس في هذا المضمار اللغوي!؟

*لا اعتقد أن مقاربتك متواضعة، أما الحديث عن إثراء المضمون باللغة الراقية.....الخ فهذه مجاملة أشكرك عليها ،بقي أن أشير إلى أن الوعي يقود عملية الخلق بحزم لئلا يتحول النص إلى مجرد هذيان ولكن اللاوعي المسيطر بنسبته الفرويدية المعروفة يتكفل بإمداد الأدوات الخاصة بالشعر فالقاموس ومدى سعته والهارموني والحركة والسكون والصوت  تأتي جميعا من الخزانة اللامتناهية السعة للاّوعي.

 

س/ قصيدة الهواجس (الصبيات يترنحن عند السطور الأولى) هل هي سطوة الظلام ؟ أم تهافت على مبهج العشق- الحلم أين أنت في بوحك النازف !؟

* في الصبيات المترنحات عند السطور الأولى كنت أعني فعلا القصائد ،عندما تشردت الهواجس فأصبحت مقاربة الشعر هذا الكائن المتمرد

عصية ، ولا عيب على الإطلاق بالتهافت على مبهج العشق يا صديقي أما أنا والبوح النازف كما وصفت فأنا هو ؟!

 

س/ في لحظة كونية بدأت فيها روح الكون بالوجود والتشكل هل تظن أن الكلمة ، الشعر انعكاس لضرورة الامتداد ومعرفة الذات الخالدة ؟

*الكونُ المتكلم (الإنسان) في الكون الموحي بالكلمات كونٌ واحدٌ ففي البدء كانت الكلمة

 

س/ الثقافة الدوغمائية  لا تمتلك أسرار الحقيقة المطلقة كيف استطعتم أن تزيحوا عكاز التاريخ عن رموزه الاسمنتية المتحركة حينئذ ؟

* معالجتي غير النمطية البتة لبعض المواضيع والرموز التاريخية لا تنطلق من أفق احتكار الحقيقة والقداسة التي يحاول التمترس خلفها الدوغمائيون بصلف ووقاحة أحيانا وبجهل وعناد أحيانا أخرى ، الواقع عند مقاربتي المتواضعة - وسأستخدم عبارتك في سؤال سابق- لبعض تلك الرموز احتفيت بها كم يحتفي أي إنسان بالقيم التي يبجلها البشر جميعا دون تمييز أو تخندق، لدي شعور بالتقصير لا أخفيه كان علي أن اشتغل لو أتيح لي على الرموز التاريخية بانفتاح أفق أعلى مما أنا عليه الآن أعني خارج هيمنة التاريخ القومي والديني الصرف الخاص بي - طبعا ما كل ما يتمنى المرء يدركه- فانشغالاتي الملحة وهواجسي المتشظية تربكني كثيرا.

 

س/ قصائدك المعبأة  بالوجع الإنساني الذي يصنف ضمن العذابات الأبدية ،فمتى تستريح ؟

* لقد تنبهتَ إلى ما تنبه له الدكتور حسين سرمك حسن في قراءته (تراتيل أوروك) أما متى أستريح فأحب أن أقول إنَّ الراحة والتعب نسبيان تماما

يقول الناقد الدكتور حسين سرمك حسن عن نصوص قاسم والي: الانتظار المديد، والحزن المهيب، والانكسارات الجليلة، والشعور الحارق بالنفي داخل الوطن الرحم الأم، وباغتراب الذات المدوّي في

الذات.. هي العلامات الفارقة للنص الشعري العراقي المعاصر الذي يحمل نشيجا تاريخيا داميا يمتد من سرّة أوروك.. وفي "تراتيل أوروك" يثبت "قاسم والي" أنه وريث شرعي مقتدر لكل تلك العطايا الباهرة المميتة

 

س/ في بعض نصوصك تبدو مبالغا بإضفاء هالات الشجاعة والتفرد على شخصك بوصفك شاعرا وشجاعا هل تعادل موضوعيا هزائمك المريرة؟

* لست أدري الشعراء مغرورون على العموم ودونكيخوتيون بطبعهم ربما يبهجهم الشعور بالفردانية والخلق واللا نكوص في بعض المواضيع خصوصا موضوعات الوطن والقبيلة والنضال والنساء والشعر أيضا ربما كان هذا هو المعادل الموضوعي عند اغلبهم وربما يستحقون فعلا  تبجيلهم المفرط لذواتهم المتجاوزة ، عموما هذه قراءات النص بمعزل عني تماما

 

س/ اليوت يريد الشاعر أن يكتب بعقله وتلك مهمة خطرة كما أظن هل أنت مع هروب الشاعر مع عواطفه أم منها ولم ؟

اعتقد أنني أجبت عن قيادة الوعي الحازمة لعملية الخلق الإبداعي أيّاً كان للخروج من دائرة ركم الهذيانات واعتقادي الأكثر غرابة نسبة إلى سؤالك عن هروب الشاعر من عواطفه أو معها أكثر خطورة من ظنك بالكتابة تحت وطأة العقل الصارمة  وخطورة تلك المهمة ،الشاعر يلجأ إلى الشعر لإشهار فضائحه عن غير قصد أعني فضائحه المتعلقة بعواطفه الهارب منها أو معها

 

س/ سلالة الخوف تمنيت أن تسميها المقصلة فقد استخدمت فعلا تلك الكلمة في ذلك النص ولكنك كالعادة تتلاعب باللغة لأغراضك الغامضة ؟

* ما يفعل  الشعراء يا عزيزي سوى التلاعب باللغة ،الكلمات ملقاة على الرصيف لكن اللاعبين بالكلمات قليلون كما تعلم فهم يشتغلون على اللامقاييس للمشتغلين على المقاييس وليست ثمة أغراض غامضة لدي

وخصوصا في هذا النص كنت واضحا بما يكفي للتواري خلف خوفي وقلقي المفرطين!

  

س/ العراق وطن الشعر وله ريادة كل الأدب . مع المحنة يعود العراقيون إلى الإبهار كيف يتسنى لهم كل ذلك؟

* يبدو أن المحنة والمعاناة يتناسبان طرديا مع الإبهار في الشعر خاصة وفي مجمل الفنون والآداب الأخرى فكلما كبرت المعاناة ازدحم الشعر بالإبهار وأفرط في الإدهاش  إبهار وإدهاش من لم يعانوا ولم يُمْتـَحنوا مثل أهل هذا البلد الرازح تحت التواطؤ الكوني كما قلت لك في لقاء سابق ألا تتذكر !

 

س/ حاولت نزع راء الحرب فاشتعلت بها أما زلت تفتش عن ورود ذابلة وجذور يابسة لتطمئن روحك بحزن مماثل؟

*اعترف أنني محترق لا محالة في هذا الأتون المستعر لكن ما العمل يا صديقي كما لا ينفع  نزع حرف راء الحرب سيضر كثيرا نزع ميم اسمي كما ترى (متى ستُمْطِرُ؟ كمْ أشتاقُ للمَطَرِ

إنّي أَجِفُّ جفافَ اللحنِ في وتَري

إنَي أجِفُّ كما لو أنني مَطَرٌ

يجِفُّ منذُ ابتداءِ الغيمِ بالسَفَرِ

قاسٍ أنا عند حذف الميمِ يُرْبِكُني

اسمي إذا ضاع حرفُ الماءِ يا قَدَري)

 

 

 

 

نجم الجابري


التعليقات

الاسم: نجم الجابري
التاريخ: 25/09/2010 14:17:34
الى فاطمه العراقيه شكرا للمرور غير المنصف مع الشعر

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 21/09/2010 18:26:41
دوما اقول ان الشاعر قاسم والي .رب المفردة المتوهجة والبليغة . واعطي الحق له في ان يركب موجة الزهو بشعره الزاخر بالجمال والعذوبة .
احتراماتي اليكما .

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 21/09/2010 07:21:33
الى المحترقين
نجم الجابري
قاسم والي
لقد فقدة الاسماء اسمالها وتلبس الان حلة الابداع
لم تعد الازهار السماويه ذابله لقد اينعت قصائد وقلوب وحان قطافها

الاسم: علي الصالحي
التاريخ: 21/09/2010 06:07:26
شكرا لك يا نجم الجابري
وتحية للاستاذ قاسم والي
الشاعر الذي احبه على البعد واتمنى له التالق الدائم
تحياتي لكما معا
علي الصالحي

الاسم: فرات ياسر
التاريخ: 21/09/2010 03:45:08
متألقان سمماويان ؟




5000