هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأساة الحب في شعر عبدالعزيز الحمادي

رسول بلاوي

الحب في اللغة: نقيض البغض. والحب: الود و المحبة. وقيل : إنها مأخوذة من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك.
وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه . و في الاصطلاح: عرفه الغزالي بأنه ميل الطبع الی الشيء الملذذ. الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب ، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً ، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه ، والطواعية الكاملة ، والذكر الدائم وعدم السلوان. و الحب انفعال نفساني ينشأ عند الشعور بحسن شيء من صفات ذاتية أو إحسان أو اعتقاد أنه يحب المستحسن و يجر اليه الخير، فإذا حصل ذلك الانفعال أعقبه ميل و انجذاب الی  الشيء المشعور بمحاسنه فيكون المنفعل محبا و يكون المشعور بمحاسنه محبوبا و تعد الصفات التي اوجبت هذا الانفعال جمالا عند المحب فإذا قوي هذا الانفعال صار تهيجا نفسانيا فسمي عشقا للذوات و افتتانا بغيرها.

    هذا هو مفهوم الحب الصحيح الذي ينشأ تلقائيا بين العاشق و المعشوق و الذي لا مفر منه. أما للأسف الشديد هذا الحب بات يعد عيبا اساسيا في بعض المجتمعات المتخلفة وكانت نظرة الشارع الی المتحابين نظرة ازدراء و مهانة، علی الاخص  بالنسبة للفتاة فهي حقٌ من حقوق ابن عمها و لا يجوز لها التخلي من ابن عمها و الخيانة اذ صح القول واذا ما ارتاب أهلها بعلاقتها مع شاب أقل ما تتعرض له ستفصل من الدراسة أما اذا ثبتت لهم هذه العلاقة فالموت مصيرها المقدر.

    و لا أكاتمكم سرا، فأنا منذ نعومة اظفاري عندما كنت أحضر مجالس الزفاف مع الحجية والدتي اسمع النساء و الرجال يهزجون باهازيج كنت لا اعيها آنذاك ، خذ منها مثلا:( البت لابن عمهه العاشگ مشتبهه) و(مسمار ابلوحه ياابن العم) و(خوش الراي امصفينه البت لابن العم)و(خلي الغريب ايفوت ابن عمچ ابده - بيده يضمد العين لو طحتي رمده).

    هكذا كان المجتمع ينظر الی قضية الحب فيعتقدون العاشق علی خطأ لأن البنت من حق ابن عمها ومحله منها محل اللوحة من البسمار لثباته وزواجه منها هو الرأي الصائب و الصحيح لدیهم. و مازال هناك من يعتقد و يؤمن بهذه المعتقدات ونراه يترنم بها بين الحين و الاخر. و اذا رفضت الفتاة زواجها من ابن عمها أو أحد أقاربها المتقدم اليها فسوف يعترضون زواجها من الغير ويوجهون لها النهوة. والنهوة أداة ومصطلح قاسي يستخدمه دعاة التعصب وأسياد الفشل الأجتماعي و عرف عشائري يعطي الحق لأبن العم بأيقاف زواج بنت عمه وهو التعامل بمزاجية دون مراعاة حرية الأختيار. كثير من الأسباب تؤدي الى هكذا عمل ومنها : ضعف شخصية والد البنت وعدم اتخاذه موقف صلب ، المشاكل العائلية، قضايا الأرث أو ممانعة البنت من الزواج الأجباري لأبن عمها الذي قد تنقصه الثقافة او العمر الغير متوافق .. هنالك العشرات من الأمثلة التي حصلت أمام ناظري وأنا أشاهد الحسرة والألم الذي(اللذين يعتريان الكثير ممن فرض عليهن الكبت و الحصار المؤبد.

     صور لنا هذه الظاهرة المتفشية في المجتمع ، الشاعر القدير الدكتور عباس العباسي الطائي في الابيات التالية كما يلي:

إنها «النهوة» يا سيدتي، فيها البلاء          هتكت في الناس اعراضا، ولا فيها شفاء

و هي ان ينهی بنو العم بتزويج البنات        من زواج الغير- احيانا - الا يوم الممات

وانا واجهت منها يا بنتي شرا كثير              و يكاد العقل من عاداتنا هذي يطير

     النهوة تقف عائقا كبيرا أمام المرأة بوصفها إرثا اجتماعيا ذميما من شأنه أن يعطل الكثير من النساء و يقف حائلا بينهن و بين فرص الزواج التي تتوفر لها.

    وهذه ليست ماساة حب فقط بل مأساة شعب بأكمله فرضها  كتلة من المهمشين الذين مازالوا متمسكين بتلابيب القبلية. ولكن اليوم و بفضل النضوج الفكري استطاع المثقفون ان ينالوا من هذه العادات التقليدية و يضعوا لها حدا للحيلولة دون الوقوع في اخطاء الماضي. أما الشعب فقد اقتحم هذه العقبة الی مدی بعيد وتحرر من اعباء هذه التقاليد الشاذة المرفوضة.و معظم الناس بدت تعي هذا العرف الاجتماعي الذي كان سائدا ضمن ظروف معينة. و الدكتور عباس الطائي نراه متفائلا بإنهيار هذه العادة تحت اضواء العقول المتنورة:

و ستنهار قريبا تحت اضواء العقول         ونری النور يعم الناس والظلم يزول

   فهناك الكثير من امثال الدكتور عباس الطائي من يحترم شأن النساء و ينظر اليهن نظرة احترام و اجلال. ففيهن اديبات طالما إمتطين المجد و فيهن آمراتٌ ناهياتٌ سيداتٌ ماجداتٌ شاعراتٌ امهاتٌ:

والنساء فينا، اديباتٌ و رباتُ حجول              يمتطين المجد دوما مثلما تعلو الرجال

  هن رباتُ بيوت آمراتٌ ناهيات                  سيداتٌ ماجداتٌ شاعراتٌ امهات

 

    لذلك آثرت أن اكتب في هذا الموضوع انطلاقا من الواقع الملحوظ  و قد حاولت في هذا البحث ان اعتمد علی شعر الشاعر المبدع عبدالعزيز الحمادي في توضيح الصورة فقد وجدته خير شاهدٍ علی ما ادعي. فشعره حافل بهذه الصور المأساوية:

الحبُّ في مدينتي..

«جريمةٌ»

تحملها الشفاه

الحبُّ في مدينتي..

«فضيحةٌ»

تندی لها الجباه

    فالمجتمع ينظر للحب بصفته جريمة أو فضيحة لا يُغسَل عارُها إلا بإراقة دم الفتاة فهكذا تبقی هذه الفتاة العاشقة ضحية الجهل والتحجر فلا شك إنها  ستنال أشد العقوبات اذا ما ثبتت جريمة حبها:

آباؤنا..

لو يعلمونَ عندنا..

في کلِّ بيتٍ

«عاشقه»

لعلّقوا

في کلِّ بابٍ

«مشنقه».

    فهذه المقطوعة تصور لنا واقع المجتمع تجاة الحب، إذن لا مجال للتعزل و كتابة الشعر العذري مادام الحالة هذه، فالشاعر لا يجد متنفساً لكتابة النسيب، مفاتيح الكلام مسروقة، اوراق الشعر ممزقة ، وقد نُفي الشاعر و سُرق قلبه و عقله، أما فمه فقد تحول الی رخام:

قبل أن أکتبَ شعراً في الغرام

سرقوا منّي مفاتيح الکلام

مزّقوا أوراق شعري و نفوني الف عام

سرقوا قلبي و عقلي

و فمي قد حوّلوه لرخام

قبل أن أسحبَ بيت الشعر من غمد الهوی

سحبوا کلَّ السيوف

و غزت شعري جنودٌ بالألوف

قبل أن أکتبَ في عينيک شعراً

قيّدوا کلّ الحروف

حاکموا الأحرفَ مثل المجرمين

ترکوا الحبّ جريحاً حاطه سيل النزيف

سجنوا الحاءَ بمسکو

و نفوا الباءَ بسجنٍ بالجنيف

     هكذا يصور لنا الشاعر مدی التحفظ و المضايقة بالنسبة للحب فقبل ان يهم الشاعر بكتابة الغزل، قيدوا كل الحروف و حاكموا هذه الحروف مثل  المجرمين  و تركوا الحب جريحا ينزف دماً. جرحوا مشاعر العاشقين و قاموا بنفيهما الی الی أبعد الديار ولعل الشاعر يرمز بالحاء و الباء الی العاشق و المعشوق و ما يتعرضون له من مضايقة و نفي ومهانة في سبيل الحب.

     أُرغِم العاشقُ علی الهجرة من دنيا هوی المحبوب فأضاع طريقه و صار لا يعرف اتجاهه في الحياة .إنه لا يملك من حبه الضائع سوی الافكار المتشابكة التي تراوده في كل حين فيرسل إثرها الزفرات :

حينما هاجرتُ من دنيا هواک

صرتُ لا أعلم من أين اتّجاهي

و غدی ما بين أفکاري اشتباک

و أبثُّ الدربَ آهاً تلو آهِ

و حديث الحبِّ أغشاه ارتباک

جهلت أذنيَ ما قالت شفاهي

لي وضوح الشوق في قلبٍ يتوق

کانتصاب السرو في أوج الهضاب

    إنه يبتعد عن حبيبته مرغما  لكنه مازال يحن و يشتاق اليها و مازال الشوق يعصف في قلبه كلما اذكته الذكريات. ففي وده أن يعود اليها ويعانقها من جديد كي يحطم هذه التقاليد ولكن لا مجال لذلك فقد أُغلقت عليه كل الحدود .كان في وده أن يحرر حبيبته من بيت ابيها الذي يدعي المنطق و اخيها الذي يتمشدق بالعرف و اخيها الاخر القبلي و الجاهلي و البربري :

 

کان في ودي أعود

أُطعمُ النهدين قمحاً

و أُغطي صدرک الکسلان في..

 دفء الزنود

کان في ودي و لکن

أُغلقت کلّ الحدود

کان في ودّيَ أن أخرج نهديک الخرافيين..

من بيت أبيک المنطقي..

و أخيک العرفوي..

و أخيک القبلي..

و أخيک الجاهلي..

و أخيک البربريّ.. لکن..

قبل أن آتي بجيشي و خيولي

و رياحي و سيولي

لم أجد للنهد ذکراً

لا و لا أيّ وجود

کان في ودّي أن أزرعَ نهداً

في جوار الشمس لکن..

أُغلقت کلّ الحدود

کان في ودّيَ أن أبقی الحبيبا

أو صديقاً أو طبيبا

و أميت العمرَ في

أهداب عينيک صليبا

کان في ودّيَ أن تقرأ نهداک و لکن..

لم أجد في حيِّکم

رجلاً أديبا

يتقن الإعراب في لغة النهود

کان في ودّيَ أن أعطي دروساً..

في الهوی في النهد لکن..

أغلقت کل الحدود

جاء في الدستور في البند الأخير

إنَّ للنهدحقوقاً لصغيرٍ کان أو کان کبير

و له حقٌ کما شاء يسير

أو يجوب الأرض أو شاء يطير

وکما للنهد أيضاً..

حقُّ تقرير المصير

و أنا أوّل من فکّر في نهديک..

في حقّهما الأول أو کان الأخير

کان في ودّيَ أن أعطي حقوق النهد لکن..

ألغيت کل البنود

کان في ودّي و لکن..

أغلقت کلّ الحدود

    كم تمنی الشاعر ان يحرر حبيبته من هذه التقاليد و الأعراف السائدة في المجتمع لكنه لا يجد من يتقن الاعراب في لغة النهود و من يعرف معنی الحب الحقيقي. وقد تأثر الشاعر في هذه القصيدة ايما تاثر باللغة النزارية فنراه يستخدم النهد بدل المرأة و يطالب بتحرير هذه النهود وبحقوقها المشروعة لكن دون جدوی فليس ثمة من يعي هذه الحقوق.

    اما حبيبته التي ضحی بحياته من اجلها نراها هذه المرة  تتخلی عنه و لا تقبل التضحية و السفر لبلاد الحب و لا تطيق الصبر اكثر من هذا فترفع علم الاستسلام مرفرفاً، وتطلب من حبيبها ان يبتعد فقد وجدت نفسها كدمية في كف ساحر، يتحكم بمصيرها المتخلفون.و تری السكين مغروسة في ضلعها لا محالة اذا ارادت الاستمرار في حبها و السفر لبلاد الحب، اذن ليس للحب معنیً عندها فكلام الحب أصبح مذموماً وساخراً و من يتمنی الحب زنديقٌ و كافرٌ و الأنكی من ذلك  أنها ستبقی و لا شك باكرة في الخمسين من عمرها، ففي مثل هذه الظروف  القاسية لا تجد للحب معنی فتطلب من الحبيب ان يبتعد عنها ولا يكثر الالحاح و الشاعر يقدر ظروفها المحرجة فيعذرها و يتعاطف معها:

ابتعد عنّي فإني..

لبلاد الحبّ لا أهوی أسافر

و أنا من يوم موت الحبّ مزّقتُ التذاکر

إبتعد عنّي فإنّي..

دميةٌ في کفِّ ساحر

يغرس السکين ضلعي..

و يدعوني أکابر

لا تقل في الحبّ حرفاً

فکلام الحبِّ مذمومٌ و ساخر

إبتعد عنّي فإنّي امرأةٌ

کفّها من کفّک العمياء نافر

يا قتيل الشوقِ في بلدتنا

من تمنّی الحبَّ زنديقٌ و کافر

إبتعد عنّي فإنّي امرأةٌ

عمري في الخمسين باکر

*           *            *

ابتعد عنّي قليلاً و تبصّر

جسداً في موطنِ الخوف تبعثر

جسداً ماتَ تدمّر

و تصوّر

هل لأشواقکَ دربٌ

في جوی قلبي المکسّر

و تصوّر

حالما تلتاتُ في ضهري الخناجر

کيف تدعوني أسافر

  

     وفي القصيدة التالية يدعو الشاعر ابناء شعبه الی اجتياز التحديات و التضحية بالغالي و النفيس للتحرر من قيود هذه التقاليد التي عانی منها الكثير من المثقفين و الدراسين :

إذا ما صرخنا بوجه الطغاة

سمونا و صرنا کنور القمر

و زلنا الليالي فأودی الظلام

وعاش السرور ومات الضجر

فما الموت إلّا حياةٌ لنا

وما العيش بالذل عيش الغجر

نهضنا لنمسح عنّا الغبار

ونکشف من مجدنا ما استتر

عنی مثل برق السما صوتنا

للثم الثريا سمی وانتشر

إذا لم نکن قبضة من شرار

نکون وقوداً کحال الشجر

       يجب علی العاشقين ان يصرخوا بوجه الطغاة و ينهضوا في وجه الضلال،  يخترقوا الوقائع المريرة و لا يستسلموا للتقاليد المفروضة ، حتی يتحقق لهم  الحلم و يرفل الفتيان بالهناء و السرور مع فتيات احلامهم و يموت الضجر و الظلم بينهم. ففي ظل هذه الظروف ما الموت الا حياة للعاشقين و ما الحياة بذله الا كعيش الغجر. وفي هذه الابيات لا يخفی علی المتفطن التناص الموجود مع قول عنترة العبسي:

         لا تسقني ماء الحياه بذلة                   بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

         كأس الحياة بذلة كجهنم                     و جهنم بالعز أطيب منزل

    فالشاعر المبدع عبدالعزيز الحمادي عندما اشتد حماسه في هذه الدعوة، استدعی هذه الابيات التي تتسم بروح نضالية و حماسية. كما استحضر لنا من خلالها الواقع الذي عاش فيه عنترة العبسي ومعاناته تجاه قضية حبه لعبلة ثم موقفه البطولي في التصدي للتقاليد السائدة آنذاك.

  

 

 

رسول بلاوي


التعليقات

الاسم: احمد العمراني من العراق
التاريخ: 2015-02-03 10:46:57
اصوت الى الشاعر الاهوازي عبد العزيز حمادي

الاسم: احمد العمراني من العراق
التاريخ: 2015-02-03 10:45:09
انا اصوت الى الشاعر الاهوازي عبد العزيز حمادي

الاسم: امینه
التاريخ: 2013-06-29 15:49:17
حقاً ان عبدالعزیز حمادی شاعر به معنی الکلمه و تحیاتی الی الاخ دکتر بلاوی اتمنی لمک التوفیق

الاسم: احمد الحمادي
التاريخ: 2010-12-12 07:20:15
شكرا

الاسم: صادق جليل حيدري
التاريخ: 2010-11-23 20:19:21
طابت ايامك استاد عبدالعزيز

الاسم: اسامه حمادي_‏ وليدناصرجريوسواري
التاريخ: 2010-11-21 22:12:01
اشكرالااستاذ وشاعر عبدالعزيز علاموهبتوان الذي الله رزقهو له انهو يستق اكثررزقن من موهبات الذي يهديها الله الاالنسان اتمنا ء له طول العمر اسامه حمادي.ووليد ناصرجريوسواري.

الاسم: استاذجاسم الكلداوي
التاريخ: 2010-11-20 17:53:45
اشكرالأستاذ عبدالعزيز جباريعقوب علااشعار ارايعه المهندس جاسم الكلداوي

الاسم: خالد حلفي
التاريخ: 2010-09-24 07:43:24
أخي و صديقي العزيز الدكتور رسول بلاوي! أهنئک بأسلوبک الجميل و فکرک المضيئ، فقد أعجبني بيانک الذکي وتعبيرک الراقي فيما کتبت فأبدعت أيما إبداع حيث أراك جمعت بين الكلام عن الحب والرهافة و بين النقد الاجتماعي في موضوع كالنهوة والحب الممنوع في مجتمعاتنا فكنت الناقد المبدع حقا وقد استوقفتني كثيرا قرائتک للمقطع الأخير من القصيدة حيث تقول: "يجب علی العاشقين أن يصرخوا بوجه الطغاة وينهضوا في وجه الضلال، يخترقوا الوقائع المريرة ولا يستسلموا للتقاليد المفروضة، حتى يتحقق لهم الحلم ويرفل الفتيان بالهناء والسرور مع فتيات أحلامهم ويموت الضجر والظلم بينهم". أنا أری أن تعليقک هذا نابع من وقادة فکرک و حدة نظرک و صدق إيمانک و هو لايقل إبداعا من الشعر المدروس في المقال. فبارک الله فيک و دمت لنا مبدعا و وفقک الله لکل خير و رفعة.

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-09-24 07:39:43
كل الحب و التقدير الی الاستاذ الفاضل و الشاعر الكبير فائز الحداد
يسعدني كثيرا ان اجد تعليقك علی هذه الدراسة المتواضعة...فشكرا لمرورك البهي و اطراءك الجميل.
و دمت لناشاعرا و استاذا و مبدعا
اخوك رسول بلاوي

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-09-24 07:34:34
تحياتي للاستاذ العزيز محمد حسن عبياوي
اخي و صديقي الذي طالما تعلمنا منه عبارات ادبية بليغة لم نسمع بها من قبل تنم عن صفاء ذوقه و حدة قريحته.
شكرا لك علی هذا التعليق الذي تفوح منه رائحة البلاغةو الايجاز.
دمت لنا صديقا و اخا عزيزا في غربتك بطهران.
رسول بلاوي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2010-09-23 20:11:03
قرأتك أديبا جميلا ، فوجدتك ناقدا دقيقا وسابرا لحرفية الكتابة النقدية ..
أسجل أعجابي بك أيها الأديب الرائع رسول بلاوي .. لك مني ألف تحية .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 2010-09-23 20:10:46
قرأتك أديبا جميلا ، فوجدتك ناقدا دقيقا وسابرا لحرفية الكتابة النقدية ..
أسجل أعجابي بك أيها الأديب الرائع رسول بلاوي .. لك مني ألف تحية .

الاسم: محمد حسن عبياوي
التاريخ: 2010-09-23 09:20:12
تحية طيبة و عطرة بعطر اشعار الاستاذ الفاضل الشاعر المقدام عبدالعزيز الجبار لك يا دكتور رسول بلاوي على هذه الدراسة النقدية الرائعة عِشْتَ و عَشْعَشْتَ و مَلأتَ العُشَّ بيضاً

الاسم: آمنه صالح
التاريخ: 2010-09-22 13:10:26
باؤنا..

لو يعلمونَ عندنا..

في کلِّ بيتٍ

«عاشقه»

لعلّقوا

في کلِّ بابٍ

«مشنقه».
شاعر رائع و مبدع/
تحياتي له و للكاتب رسول بلاوي

الاسم: خالد سالم
التاريخ: 2010-09-22 13:03:12
الاخ العزيز رسول بلاوي الباحث و الناقد القدير
مشكور علی هذه الدراسة النقدية الرائعة و نتمنی لك مزيد من التألق و الابداع.
خالد سالم

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-09-22 11:10:41
كل الحب والتقدير لفخامة الاستاذ الاديب عبدالعزيز حمادي

يسعدني كثيراً أن اری تعليقك حول هذه الدراسة المتواضعة

و لك حبي و احترامي

رسول بلاوي

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-09-22 11:04:03
الاخ المحترم كريم فاضل
شكرا لمرورك البهي علی المقال و اطراءك الجميل..
و دمت بخير و عافية
رسول بلاوي

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2010-09-22 11:00:48
الفاضل الاستاذ العزيز علي الطرفي
شكرا علی‌ اطراءك الجميل و مرورك البهي علی المقال فقد أضأت نافذتي...
اخي العزيز لا اغالي اذا قلت لك بأنك غرست روح الامل و المثابرة فينا بهذه التعليقات التي تنم عن قريحة جياشة و ذوق مرهف ...
لا حرمنا الله من طيب خلقك النبيل
و دمت لي استاذا اديبا مبدعا
رسول بلاوي

الاسم: علي الطرفي
التاريخ: 2010-09-21 16:25:51
اخي الدكتور رسول بلاوي
سلام عليكم
ما قمت به من دراسة في شعر شعراء الخوزستانين فعل بارع يضئ للعالم الادب العربي روعة الادب و قيمته في خوزستان فالحمادي و غيره من الشعراء المبدعين هم غصون مزدهرة من جذور اصيلة خلدها التاريخ تطرز اوراق التراث الادب ما بقى الدهر.
دمت لنا اديبا و كاتبا رائعاقلمك ينفح عطر يطيب الواح الادب و تطير كلماتك في سماء الابداع عاليافجزاك الله خيرا
اخوك علي الطرفي

الاسم: عبدالعزيز حمادي
التاريخ: 2010-09-21 13:43:22
تحياتي الی الدکتور رسول بلاوي
لا أجد أمامي إلا أن أبث الشکر الی سماحتکم علی ما قمت به من إبداع في فن البحث و النقد و أری فيک النظرة الناقدة التي تعلو بک الی سماء الأدب ، و يسرني أن أراک فاتحا نافذة النقد سلبا و إيجابا علی طاولة أشعاري المتواضعة
مع الشکر و الإمتنان
عبدالعزيز حمادي

الاسم: كريم فاضل
التاريخ: 2010-09-21 13:41:13
الی الاستاذ الفاضل الدكتور رسول بلاوي
الكاتب و الباحث القدير
لقد أفدتنا بهذه الدراسة النقدية الثرة التي تسلط الضوء علی الشاعرالشاب المبدع عبدالعزيز الحمادي فنتمنی لك مزيد من التألق في هذا النقد
شكرا لك و للشاعر




5000