.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صديقنا القديم سعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي (1)

محمد رضا الحسيني

 د.علاء الجوادي

تعود معرفتي بالسيد الجوادي لسنوات طويلة، امتدت على مرحلتين، المرحلة الأولى شملت فترة الثمانينات إلى منتصف التسعينات من القرن الماضي، عندما هاجرت من العراق عام 1982، هرباً من جور النظام وطغيانه، إلى سورية التي ضمتني بحنان وكرم وكرامة مع عشرات الآلاف من المهاجرين والمهجرين العراقيين آنذاك، الذين هربوا من نظام صدام البائد حفاظاً على دمائهم وكراماتهم وأعراضهم، بعد أن سفك النظام الدماء وانتهك الأعراض وداس الحرمات.

عندما وصلت إلى سورية، وكنت شاباً في مقتبل العمر، شغوفاً بمتابعة صحف وأدبيات المعارضة التي كانت تصدر في سورية ولندن وإيران، والتي كانت تفضح النظام وتنشر ما كان يعانيه شعبنا المظلوم، من طغيان النظام ونار الحرب الدائرة التي أشعلها ضد إيران.

ومن بين ما لفت انتباهي وشدني مقالات سياسية ودراسات تاريخية وأدبية، تسلط الضوء على معاناتنا وما كنا نقاسيه، وتسعى حثيثا لتثقيف الشباب وعموم العراقيين بالثقافة الاسلامية، كان كاتبها اتخذ لنفسه اسماً مستعاراً هو (ع. نجف).

والاسم المستعار كان ضرورة من ضرورات العمل ضد النظام، حيث اتخذ معظم المعارضين العراقيين المتصدين في الساحة السياسية أسماء مستعارة خوفاً من انتقام نظام صدام السفاح من عوائلهم وأقاربهم لاسيما وان ثلاثة من اخوة السيد الجوادي كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الالزامية في الجيش العراقي يومذاك أيام الحرب العراقية الإيرانية.

كانت كتابات السيد الجوادي عميقة بدون تكلف، ومتابعاته واسعة وممتعة، وقد كتب كثيرا عن تاريخ أئمة أهل البيت ومناهج تحركهم السياسية، وعن المناهج الثقافية التربوية الاسلامية، وعن تاريخ المرجعية الدينية ونضالها، وكانت هذه الكتابات تشد القارئ لمتابعة ما يكتب فكتابات السيد من النوع السهل الممتنع.

وأذكر، في أحد الأمسيات، في بيتنا في الشام، وكان يؤمه يومياً ضيوف المرحوم والدي سماحة العلامة المحقق السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب تغمده الله برحمته الواسعة، وكان يحوي العلماء والأدباء والخطباء وشيوخ العشائر ووجهاء العراقيين والسياسيين ومن مختلف المشارب، عندما كانت السياسة فكر ودم، وليس كما هي الآن عند البعض تطفل وارتزاق. في تلك الأمسية جرى الحديث المعتاد حول العراق وآخر تطورات الحرب الدائرة آنذاك، وشؤون وشجون المعارضة العراقية في المهجر، وتطرق الحديث إلى صحافة المعارضة وما يكتب فيها، فذُكر (ع. نجف)، فقال أحد ضيوفنا إنه يتابع كتاباته ولكنه لا يعرفه شخصياً، فرد أحد الحاضرين، ولا أذكر بالضبط من كان، إما أن يكون السيد عامر الحلو ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق آنذاك، أو السيد حسين الصدر الذي كان في حينه نائباً لرئيس المجلس الأعلى، عندما كان المجلس يضم أحزاباً وشخصيات سياسية من مختلف الاتجاهات، فقال إن (ع. نجف) هو السيد علاء آل سيد جواد الموسوي، أحد قيادي المجلس الأعلى ومسؤول الإعلام فيه، وهو شاب مهندس، من خيرة شبابنا الإسلاميين.

وكان في ذلك الوقت يركز الإسلاميون عند ذكر كوادرهم الشابة على ذكر شهادتهم الجامعية، وذلك رد غير مباشر على دعاية نظام صدام، وحتى على بعض الأحزاب القومية واليسارية المعارضة، التي كانت تحاول أن تَسم الإسلاميين بالتخلف والجهل، فكان الإسلاميون على سبيل المثال عندما يذكرون الخطيب الشيخ أبو آمنة الكاظمي، يقولون الفيزيائي، وهكذا. وقد ابتدأ الفكرة الشهيد الصدر، عندما كان يشجع رجال الدين والإسلاميين على نيل أعلى الشهادات الجامعية، ويركز على التفوق، وهذا تطبيقاً لحديث الإمام الصادق عليه السلام الذي كان يطالب محبيه بقوله: (كونوا زيناً لنا ولا تكونوا شيناً علينا).

زار السيد علاء الجوادي دمشق سنة 1983، ونزل في شقة صديقه السيد جودت القزويني، وفي إحدى الأمسيات من أيام زيارته تلك صعد الدرج الطويل الضيق الى شقة السيد جودت متعباً، رجل كبير السن نوعاً ما، ذاك هو المرحوم والدي السيد عبد الزهراء الحسيني لزيارة ضيف السيد جودت. فقام له سيد علاء مرحبا وخجلا وقال له: سيدنا الجليل لماذا تتعبون نفسكم وكانت أنوي زيارتكم، ولو تأمرون فانا أأتي اليكم راسي قبل رجليه وذلك احتراما وتقديرا للسيد الوالد. احتضنه الوالد، وقد عرفت فيما بعد انه اجابه بقوله: اولا انت ضيفنا في هذا البلد ولكل قادم كرامة، وثانيا يا سيد علاء انت من خيرة شبابنا الرساليين العاملين المثقفين، ومن حقك علينا ان نكرمك ونرعاك ونبادر لزيارتك.

وفي اليوم الثاني جاء لزيارتنا السيدين جودت وعلاء وقدم السيد جودت الشخص الذي معة بقوله هذا السيد علاء الموسوي، الذي يكتب في صحف المعارضة باسم (ع. نجف)، فرحبنا به ورحب والدي بضيفه السيد الموسوي، ترحيباً حاراً جداً، وجرى بعدها حديث عن أسرة (نجف) العلمية العريقة، وخاصة عن العالم الكبير آية الله العظمى المرجع محمد طه نجف، وهو من اخوال السيد حسين والد الدكتور الجوادي والذي تكنى به السيد الجوادي حباً وفخراً بذلك العالم الجليل وبما وصل إليه من مكانة في خدمة الاسلام والدين واهله.

وجر الحديث يومذاك إلى مدرسة المرجع محمد طه نجف ودوره في بناء المرجعية العراقية والمرجعيات الاخرى في البلدان العربية مثل بلاد الشام والجزيرة العربية والاهواز. تحدثوا عن كوكبة لامعة من اكبر العلماء والمجتهدين والمراجع والخطباء وما يعلق بالذهن منهم: المرجع الكبير وقائد المجاهدين العراقيين السيد محمد سعيد الحبوبي، والمرجع المفكر الكبير الامام السيد عبد الحسين شرف الدين، والمرجع السيد عدنان الغريفي والعلامة السيد مهدي الغريفي، والعلامة المرجع المفكر الشيخ محمد جواد البلاغي، وأستاذ الخطباء آية الله الشيخ كاظم السبتي، ومن علماء الجزيرة العربية ومراجعها السيد ناصر الموسوي الاحسائي والشيخ علي الخنيزي وماجد العوامي القطيفي والشيخ حسن القطيفي وهاشم العوامي القطيفي والشيخ سلمان المحسني، والمرجع العراقي الكبير الشيخ جعفر البديري، والمرجع الشيخ عبد الكريم الجزائري واخيه الثائر المجاهد وقائد ثورة النجف العلامة الشيخ محمد جواد الجزائري، وهو والد الشيخ عز الدين الجزائري مؤسس الشباب المسلم والمسلمين العقائديين، ومراجع وعلماء مدينة الناصرية من آل حيدر، أخوال العلامة الحسيني رحمه الله، الشيخ باقر حيدر والشيخ نصر الله حيدر والشيخ محمد حيدر والشيخ أسد حيد والشيخ طالب حيدر، وكثير غيرهم، ومنه يتجلى دوره في تخريج هذه النخبة من العلماء الربانيين الذين دأبوا على خدمة الإسلام والمسلمين والعراق والعراقيين.

واستمرت معرفتي بالدكتور الجوادي، بعد ذلك اللقاء اليتيم، من خلال ما كان يكتب في الصحف، إلى ان شاء الله أن انتقل إلى لندن، في أواخر عام 1995، لتبدأ المرحلة الثانية من المعرفة، التي عرفته خلالها شخصياً.

 

(يتــــبع)

 


 

محمد رضا الحسيني


التعليقات

الاسم: البارون علي ..
التاريخ: 23/03/2014 10:38:35
احسنت والله يقدرك على مساعدة الناس وكان الله في عونك على ماعانيته ...

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 25/01/2012 12:18:45
السيد صباح بهبهاني، أشكركم جزيل الشكر على مروركم الكريم

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 29/12/2011 23:47:08
بارك الله فيك وفي الأخ وأبن العم السيد الدكتور علاء الجوادي حفظه الله

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 11/10/2010 07:16:19
الأخ العزيز سيف العراق المحترم
أشكرك جزيل الشكر
مع خالص تقديري واحترامي

محمد رضا الحسيني

الاسم: سيف العراق
التاريخ: 30/09/2010 10:58:30
تحية صادقة للاخ السيد محمد رضا الحسيني المحترم

شكرا على مقالك المشنور والذي تطرقت فيه الى ذكر جزء بسيط من مسيره السيد د.علاء الجوادي المحترم ذلك الرجل النبيل في خلقه والذي يستحق الاعتزاز والاعتناء به لقله مثل هؤلاء الرجال في يومنا هذا، وكان ماذكرت عنه في مقالك هو صفحه من صفحات نضاله المشرق والمشرف كي يعرف القارئ ان هناك رجال تحملوا الكثير من اجل نقل الرساله الاسلامية الصحيحة واستمرار النهج الصحيح لمراجعننا في الدفاع عن نهج ائمتنا وسادتنا ( عليهم الصلاة و السلام)ومراجعنا الكرام. الشكر كل الشكر للسيد الحسيني على القاء الضوء على مثل هذه الجوانب وتلك الشخصيات الرائعةونحن كلنا شوق لمعرفة الكثير عن تاريخ حياتهم ونضالهم للاقتداد بهم والسير على نهجهم. مع التمنيات لكما بدوام التقدم والنجاح.

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 07:41:35
الأخ العزيز المبدع الدكتور محمد الخفاجي
أنت مشهود لك بالحرص على قول الحقيقة، وبذل الجهد لخدمة العراق والعراقيين
وفقك الله لكل خير يا صديقي العزيز

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 07:05:53
الأخ العزيز المبدع الدكتور محمد الخفاجي
أنت مشهود لك بالحرص على قول الحقيقة، وبذل الجهد لخدمة العراق والعراقيين
وفقك الله لكل خير يا صديقي العزيز

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 06:56:14
السيد الدكتور ظافر الحسني
شكراً لمرورك الكرام، مع فائق التقدير

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 06:54:46
الأستاذ السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
سيدنا الجليل، تعجز الكلمات عن الشكر لما سطرته يدك الكريمة من كلمات جميلة، ولما غمرتنا به من لطف
سلمت يداك وحفظك الله من كل مكروه

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 06:53:32
الأخ الفاضل والصديق العزيز ابو صلاح مهدي صاحب
لقد غمرتنا بكلماتك الجميلة النبيلة التي تنم عن صدق المشاعر وطهر السريرة
فلك كل الشكر والامتنان
ودمت لأخيك

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 22/09/2010 06:51:59
الأخ العزيز والصديق الصدوق عمار مرزة
تحية وحب وتقدير لما سطرته من كلمات جميلة
فلك كل الشكر

محمد رضا الحسيني

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 20/09/2010 14:06:36

الاستاذ الفاضل الاخ السيد محمد رضا الحسيني المحترم

تحية عطره لك والاستاذ الفاضل الدكتور اليد علاء الجوادي المحترم

قد لا يختلف عليه اثنان بأفضال السيد الجوادي على على المعارضه العراقيه وما اغناها به من افكار وممارسات ابان النظام السابق ومشاركته منذ نعومة اضفارة بالمقاومه لاسقاط نظام صدام ورفضه الخنوع والاستسلام له وليس بجديد علينا ان نقرأ او نسمع بمساهماته وكتاباته انذاك وتصديه بكل قوه وحزم بالوقت الذي كان به اشد الرجال يتملقون ليكسبوا ود النظام .

فتحية لك اخي وصديقي محمد رضا الحسيني أبو نصرالله
والف الف تحية لحبيبي واخي السيد الدكتور علاء الجوادي
وفقك الله وسدد على طرق المباديْ الاسلاميه خطاك

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 20/09/2010 10:48:00
السيد معن أحمد
لك التحية ولك الشكر

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 20/09/2010 10:46:55
الأخ العزيز رامي الشريف
شكراً على مرورك الكريم، ولك مني كل التقدير والحب والاعتزاز

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 20/09/2010 10:44:51
الأخ والصديق والأستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي
كلي عين رضا، وأنا ما ذكرت إلا ما أعرفه وأعتقد به
فشكراً لمبادلتك تحيتي باحسن منها، وهذا شأن الأوفياء والمخلصين والصادقين
فلك كل التقدير والاعتزاز

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 20/09/2010 10:37:45
الأستاذ صباح محسن كاظم
تحية لك وتقدير واحترام

محمد رضا الحسيني

الاسم: محمد رضا الحسيني
التاريخ: 20/09/2010 10:30:31
السيدة شادية حامد
لك كل الشكر والتقدير والاحترام

محمد رضا الحسيني

الاسم: الدكتور محمد الخفاجي
التاريخ: 20/09/2010 09:30:30
الاستاذ محمد الحسيني المحترم
لقد تطرقت الى موضوع مهم لطالما تحدثت به وقمت بالكتابة في بعض المرات عنه وهو احياء تراث مفكريناواسهاماتهم الفكرية والسياسية والنضالية وهي الاحق ان تسلط الاضواء عليها لانها كانت وما تزال نبراس لنا في تحقيق غايتنا الانسانية في العلم والمعرفة وبناء الذات انك اليوم عندما تكتب عن مفكر ساهم بقلمه وفكره ونضاله انما تكتب عن تاريخ وطن لم تخلو ساحته رغم الاضطهاد والدكتاتورية من امثال هؤلاء بل كانوا هم شرارة النضال وجذوته التي ساهمت في التخلص من تلك العقود المظلمة بحق هذا البلد الجريح اننا اشد ما نحتاجه سيدي الباحث هو التعريف بحقيقة من كانوا ومازالوا الدعاة والبناة الاصلاء للقيم والاخلاق في المجتمع وهنا انا اذ اشكر فيك مما عرفتني من جانب لم اكن اعرفه بعد عن استاذنا الجوادي وانتظر منك ما اشرت اليه ب (يتبع )حتى اعرف باقي حلقات سلسلة الفكر والنضال ، اقول اننا بأشد الحاجة الى ان نكمل وفاءنا لاستاذنا الجوادي وغيره من مفكرينا في كتاب يسطر تلك الحياة الفكرية والسياسية تحت عنوان رحلة مفكر وارى فيه هو وفاء التلميذ للاستاذ والابن للاب والاخ الصغير لاخيه الاكبر بل هو وفاء للواطن من اجل ان يستمر لان الاوطان لا تموت مادام هناك من يحيي فيها الابداع والفكر وهما ديمومة الحياة.
محمد الخفاجي
20/9/2010

الاسم: الدكتور ظافر الحسني
التاريخ: 20/09/2010 07:17:46
مقال جميل وشيق

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 20/09/2010 00:00:46
السيدان المبجلان اللامعان في سماء التقى والزهد والنصيحة والأدب والسيرة العطرة الحسنة والخلق الرفيع والكرم والسخاء والنبل والعطاء.
واقعا تحيرت بأيكما أيها الوجيهان أبدأ فكلاكماثمرة نظرة لشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تأتي أكلها كل حين بإذن ربها.
علمان يعجز الواصفون بجمع محاسنهما وأفضالهما التي شملت وعمت الجميع.
كنتما ولازلتماوستبقيا مثالا يحتذى به. أنتما وجه العراق المشرق الأبي فالخير كل الخير يرتجى منكما. لقد صغرت في عيونكما الدنيا الدنيئة الفانية فأبيتما إلاّ التحليق عاليا في سماء الورع والطهر والتقى، فالدنيا عندكما كما كانت عند جدكما بأبي هو وأمي لاتساوي شسع نعله إن لم يقم حقا أو يدحض باطلا.
تكتمت طويلا عن الأشادة بكما ولا أقول مدحكما لأني لست من المدّاحين كما أنكما لستما بحاجة إلى مديح أمثال العبد الفقير وذلك لعلو مقامكما وجليل قدركما لكني اليوم أقف أمامكما منحنيا نيابة عن كل من يجهل رفيع شأنكما وسمو نفسكما. لم أتحدث معكما بصيغة الجمع لقربكما من القلب والوجدان.
تاريخكما مليء بالمكارم والعطاء والتضحيات الجسام.
لقد ذبتما في حب الله ومرضاته فإستحوذتما على القلوب والعقول.
دمتمابهذا الطهر والنقاء والحب والولاء.
رحم الله العلامة الكبير والخطيب المربي القدير السيد عبد الزهراء الحسيني طيّب الله ثراه وتغمده برحمته الواسعة.

تحيات العبد افقير ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: ابو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 19/09/2010 21:02:57
الاستاذ الجليل محمد رضا الحسيني المحترم

قد لايختلف اثنان على منزلة وكرمة يدنا الفاضل الدكتور علاء الجوادي ودوره الكبير في المعارضه العراقيه واغناهابالكثير من افكاره وادبياته وافنى زهرة شبابه بالنضال ومقارعة النظام البائدونذر نفسه للعراق والعراقيين ومن اجل خلاص الامه من طغيان الطاغيه فهنيئا لنا وشرفا كبير ان نكون اصدقاء هذا العملاق والعلامه المجاهد وفقكم الله حبيبي ابو نصر الله وعلى طريق علاء الجوادي معك ماضون انشاء الله

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 19/09/2010 20:59:53
تحية تقدير واعتزاز للسيد الجليل الاستاذ د. علاء حسين موسى الجوادي المجاهد الفاضل المعروف بتاريخه النضالي في سبيل اعلاء كلمة الحق والمعروف بكونه رمز من رموز الادب والثقافة في العراق ....
وتحية تقدير واحترام لزملينا العزيز الاخ سيد محمد رضاالحسيني لما كتببته يده بأسطر من نور حول حقبه تاريخيه مهمه من حياه السيد الفاضل د. علاء الجوادي , فشكرا لهذا السرد الجميل ورحمه الله على والدكم المغفور له العلامه السيد عبد الزهرة الحسيني الخطيب....

مع تحياتي وتقديري سادتي الافاضل.

الاسم: معن أحمد
التاريخ: 19/09/2010 12:26:41
تحية إلى الدكتورالسيد محمد رضا الحسيني والدكتور السيد علاء الجوادي
وشكراً لموقع النور على هذه المقالات الجميله

الاسم: رامي الشريف
التاريخ: 19/09/2010 07:20:09
كل التقدير والحب والاعتزاز للسيدين الجليلين، الدبلوماسيين القديرين، والأديبين اللامعين السيدين علاء الجوادي ومحمد رضا الحسيني، لما أفادانا به من جميل ما جاد قليمهما.. فتحية لهما، ورحم الله العلامة الجليل المقدس السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
مع التمنيات لهما بدوام التقدم والازدهار والنجاح.

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/09/2010 17:19:34
عزيزي الاستاذ السيد محمد رضا الحسيني الخطيب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودعائي الكثير لك يا اخي الكريم وفعلا احسنت اذ وصفتني بالصديق القديم

اشكرك على هذه الاطلالة واشكرك على ان رويت لنا هذه الرواية التي مضت عليها سنون من متغيرات الحياة.... واقول لك كما قال الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساوئا....

ذكرتني بمقالتك يا ابن كرام الرجال وطاهر الاصول وسليل ائمة الشهادة والوفاء من ال ثائر ال محمد زيد الشهيد عليه السلام اقول ذكرتني بايام خوال من ايام النضال والكدح الى الله عز وجل...فاشرت الى بحوث وكتابات كانت لوجه الله وباسماء مستعارة لخدمة الوطن والدين والانسان.... واشارت الى رجال وشخصيات رافقونا ورافقناهم في تلك الايام التي كنا نتحسس بها بعمق بمن فقدنا من شهداء لا سيما شهيدنا الخالد المفدى الامام السيد محمد باقر الصدر.... وذكرت اخي الحبيب سليل الامجاد الشاعر الكاتب المحقق السيد جودت القزويني وقد ارسل لي ما يزيد عن مئة وخمسين صفحة تتضمن اشارات الى حياتنا ومسيرتنا وهي ستكون ضمن موسوعته التاريخية الكبيرة " تاريخ القزويني" وذكرتنا وذكرت لنا كوكبة من علماء ومراجع العراق الكرام الذين اسسوا للمرجعية الاسلامية العراقية التي كانت حجر الزاوية لبناء الدولة العراقية فيما بعد وهم تلاميذ الامام الشريف المقدس محمد طه نجف اعلى الله مقامه الرفيع...... فجزاك الله خيرا بما ذكرت

وفوق هذا وذاك ذكرتنا باحد اهم علماء ومراجع واعمدة الوعي بالعراق ذاك هو الاستاذ المفكر المربي الخطيب الالمعي اية الله السيد عبد الزهرة الخطيب الحسيني ... وكما كنت يا اخي محمد رضا وفيا مع اخيك فلا اسمح لك ان تتفوق علي بالوفاء فهاك مني شذرات عن ابيك فنحن اهل بيت اذا حيانا محيٍ يكون واجبا علينا رد التحية... فقد كان ابوك وبكل حق وصدق رمزا للعالم الرباني الكريم الكبير الذي لا يهمه شيئ في حياته غير رفع لواء مكارم الاخلاق ومعالي المثل ونشر علوم اهل البيت وخدمة الناس لا سيما الفقراء والمحتاجين... كنت اذا نظرت لوجهه ذكرك بالسلف الصالح من الخيرين... يضاف لها اريحية وانبساط وجه ينم عن الحب وطيبة القلب والنفس....

والدك اخي محمد، العلامة الكبير نبراس مشرق في العراق ومفخرة للعلم والسادات ومكرمة تطاول اعلى المكرمات ...
فهو سليل اسرة المجد الهاشمي واخواله مراجع الدين في الناصرية اعني خاله الشيخ أسد حيدر صاحب كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة والعلامة الشيخ طالب حيدر.... وهو من انبه تلاميذ مدرسة المرجع الإمام محمد حسين كاشف الغطاء، حيث نهل منه العلوم العربية والإسلامية باعلى مستوياتها....

والدك يا سيد محمد رضا كان مدرسة جوالة تشع بالعلم اينما حلت وارتحلت ووالدك موسوعة لعلوم متنوعة وارغب ان يطلع القارئ الكريم على بعض عطاءاتها المورقة في شجرة علم اهل بيت النبوة ومن هذه المؤلفات:
مصادر نهج البلاغة وأسانيده في 4 أجزاء. وقد استغرقت كتابته خمس عشرة سنة/ صدر عام 1966.
و من الكتب التي ألّفها أو حققها:
* الشافي في الإمامة 4 أجزاء، صدر في الثمانينات.
* تحقيق كتاب الغارات للثقفي.
* أشعة من منار الهدى.
* مائة شاهد وشاهد.
* شرائع الإسلام – شرح وتحقيق 8 أجزاء.

ولم يمهله الدهر الخؤون ان يكمل مشوار عطائه وابداعة اذ كان يخطط ويجد لاصدار الكتب الاتية:
* التحريف والتصحيف، وبه كشف لما وقع في التراث العربي المخطوط والمطبوع، من تحريف وتصحيف قدر له ان يكون بعشر مجلدات.
* عمر بن عبد العزيز/ صادره امن نظام صدام.
* عمل مسرحي عن كربلاء/ صادره امن نظام صدام كذلك.

فسلام عليه في الخالدين وسلام عليك في ذكرك لاخيك وهو دليل وفائك ومحبتك واخلاصك له وللصداقة وهو ما تعلمته من مدرسة ابيك الرفيعة البناء والشامخة المقام في العرفان والاخلاق.

اخوك سيد علاء

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 18/09/2010 15:25:51
تحية للوفاء والاستذكار الاخ محمد رضا الحسيني..
فالسيد الجوادي احد رموز الجهاد والثقافة العراقية

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 18/09/2010 11:54:36
الاديب محمد رضا الحسيني...
جزيل الامتنان على ما تحضره لنا هنا من سيره الدكتور الجوادي...وقد تعرفنا اليه من خلال كتاباته الجميله على صفحات النور...واسلوبه البالغ التهذيب...والذي لا يترك امامنا اي خيار سوى الاعجاب والتقدير...
شرف كبير لنا ان نطلع على احداث وايام مرت على هذه الشخصيه المحببه الى القراء...
امتناني

شاديه




5000