..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلهي قلبي محجوب.. إلى متى؟

اعتدنا أن نقرأ المقطع الأخير من دعاء الصباح لمولى الموحدين وأمير المؤمنين عليه السلام " إلهي قلبي محجوب ، ونفسي معيوب ، وعقلي مغلوب ، وهوائي غالب وطاعتي قليل ومعصيتي كثير... " عند البدأ بقراءة دعاء كميل في كلّ ليلة جمعة ، وذلك لتهيأة القلب بالتوجه إلى الخالق الباريء عزوجل وعدم إنشغاله بما عداه من أمور الدنيا الدنيئة الفانية ، وفي هذا المقام  أذكر أني منذ طفولتي وإلى يومنا هذا كنت مواظبا على قراءة دعاء كميل في كلّ ليلة جمعة وأعتبره من أهم أعمال تلك الليلة المباركة ، ولكني  أعترف ـ وهذا هو المهم ـ  بأني ولا مرّة واحدة من أيام عمري قرأت هذا الدعاء كما ينبغي أن يُقرأ ،حتى في أيام هذا الشهر الفضيل. فالقلب لازال محجوبا. وحينما أصل إلى " وطاعتي قليل ، ومعصيتي كثير " أقول آه ثم آه متى تبدل هذه مكان هذه.  متى تكون طاعتي كثير ومعصيتي قليل ، ولكن التمني رأس مال المفلسين أمثالي...

 

صديقي السنيّ وداء كميل :

كان لي جار واخ وصديق من أبناء السُنّة وصادف ان سألني عن الأختلاف بين المذاهب فقلت له دع عنك هذا ، إنها ليلة الجمعة ، أدعوك أن تتفضل عندنا لنقرأ دعاء كميل. لبّى الجار العزيز والأخ الكريم الدعوة وحضر في الموعد الذي إتفقنا عليه. أسبغ الوضوء وجلس مستقبلا القبلة وتصدق ببعض المال وبدأ يستغفر الله ويثني عليه وصلى على النبيّ وآله مئة مرة ثم توجه إلي وقال أنا الآن مستعد للدعاء. قلت ياخجلتي من ربي ، أنا أفنيت عمري أردد كالببغاء : إلهي قلبي محجوب  دون أن أعمل جاهدا لإزالة تلك الحجب عنه. إلتفت إلى صديقي : إن الأجدر أن يقرأ الدعاء جنابكم وأنتم في هذه الحالة من الأنقطاع إلى الله تعالى ، ولكنه أبى ذلك وقال بتواضع شديد : أيها السيد لقد جئت لأكون مستمعا لامتكلما.

بدأت بقراءة الدعاء كعادتي حينما أقرأ صحيفة يومية ، منشغلا عن الدعاء بكل ماعداه وقدد رددت بكل وقاحة في البدأ : إلهي قلبي محجوب... .

كان صديقي الكريم يستوقفني عند كلّ مقطع من مقاطع الدعاء الشريف الذي كنت أمرّ عليه مرور الكرام لأني أريد قراءته بأسرع وقت ممكن كي أتفرغ للنقاش والجدال الذي هو شغلي الشاغل. واصلت القراءة ولكن صديقي لم يستوقفني عند عدة مقاطع قرأتها ، ألتفت وإذا أراه مغشيا عليه من شدة الخوف والفزع.أحضرت له الماء وحينما إنتهينا من الدعاء ودعني على أمل اللقاء في الأسبوع القادم. مرت أيام الأسبوع  ولكن صديقي لم يأت كما وعدني. ذهبت لأستفسر عن حاله فوجدته جالسا في مصلاه ولكنه إعتذر إليّ عن الحضور لقراءة دعاء كميل وقال لي : أستحي من ربي أن أناجيه وقلبي لا زال محجوبا ...

أخذت الموعظة والدرس البليغ وإنصرفت.

 

 

حتى في المساجد والمراكز الأسلامية:

كالعادة منذ ما يقرب من ثلاثين عاما ، نجتمع بعد صلاة العشاء الأخير من ليلة الجمعة لنقرأ دعاء كميل. نتسابق فيما بيننا للفوز بالمكان اللائق في صدر المجلس لأن الجلوس في وسطه أو حيث ينتهي بنا هو أقل شأنا وأدنى منزلة. وكما جرت العادة أيضا أن نأتي بملابس العمل التي تزينها الأصباغ والدهان والرائحة الخاصة المنبعثة منها. إستقبال القبلة ليس واجبا ، المهم هو حصول النيّة ، هذا مانردده دائما حينما يُطلب منا فعل ذلك. تبدأ بعد ذلك مراسيم توزيع الشاي التي تكون ناقصة إن لم ترافقها صيحات الله بالخير. قبل البدأ بالدعاء الشريف نشرع بالمستحبات ، نبدأ بإستغابة من لم يحضر مجلسنا. إن تفقد الأخوان عندنا هو ليس بالسؤال عنهم وإن طال غيابهم. بل بتجريحهم وتشريحهم  ووصف كل من لم يحضر مجلسنا بانه ضل الطريق والحمد لله الذي عافانا مما إبتلاه فيه وهو في واقع الأمر قد أبتلي هذا المسكين فينا ، فما أجملنا وقد تختمنا باليمين والشمال بالعقيق  والفيروز. وما أطيبنا وقد تطيبنا بالعطور الفرنسية الزكية ، أما قلوبنا فلا تحتاج إلى إقبال وإحضار لأنها سوف لن تقبل لافي ليلة الجمعة ولا في يوم الجمعة.

 بعد أن نفرغ من أول المستحبات ، نشرع بالمستحب الثاني وهو التندر ومتابعة آخر نكتة وطرفة نزلت الشارع ونبررها طبعا بـ " مزاح المؤمن عبادة " وكذلك بـ " المؤمن هش بش ". المستحب الثالث هو النقاش والجدال العقيم. ليس المهم الموضوع الذي نناقشه فنحن مختصون بكل شيء يطرح للنقاش ، المهم هو أن نناقش ونجادل ونتبادل أطراف الحديث ونتشنج ويصرخ بعضنا بوجه بعض إن دعت الضرورة لذلك. الملفت للنظر أن أحدنا قال لي ذات مرّة أن الطبيب النفساني قد نصحني بالصراخ كي أفرّغ الشحنات التي تسبب لي الضيق والشعور بالكآبة. لقد إقتربنا من قراءة الدعاء وهاهو القاريء يطلب منا التوجه لله تعالى. ما أن نسمع ذلك حتى ينظر كلّ واحد منا إلى ساعته اليدوية. البعض ينصرف مسرعا لأن الوقت قد تداركه ولايمكنه الغياب أكثر من ذلك عن العيال الذين في إنتظاره. يودعنا كالعادة الدارجة ، نسألكم الدعاء. البعض الآخر الذي آثر البقاء والدعاء يتدارك إلى المستحب الأخير وهو التدخين خارج المجلس وهذا المستحب يفتح الباب أمام مستحبات أخرى ، فالذين لم يحضروا مجلس المستحبات وجاءوا متأخرين يمكنهم أن يتداركوا ذلك عند الباب. هؤلاء قد إصطحبوا العيال معهم فليسوا على عجلة من أمرهم ، كما أنهم قد أحضروا لأولادهم الكرات ومضارب التنس كي لا يشعروا بالملل والكلل. القاريء أو الخطيب تراه يكرر بإستمرار : صلوا على محمد وآل محمد ، أي أسكتوا وأنصتوا أيها المؤمنون. غالبا ما تكون ردة فعلنا هي أن نبتسم إن لم نقهقه عاليا. حينما يصل القاريء إلى المقطع الأخير : " وإليك ياربي مددت يدي " نرفع أيدينا جميعا والفرحة تغمرنا لأننا نعرف وقتها أن الدعاء أوشك على النهاية. إنتهى الدعاء.

 التعقيبات هي ذاتها المستحبات التي إبتدأنا بها. كلّ شيء عندنا حلزوني يعيد نفسه ويتكرر. فراغ روحي وإدبار بإمتياز.

 

إنّكَ تدعوني فأولّي عنك :

 دعاء الأفتتاح هو نظير دعاء كميل من حيث المواظبة على قراءته في ليالي الشهر الفضيل. دعاء عال المضامين ولكننا نردد ألفاظه كلّ ليلة دون الوقوف على معانيه. تزدحم بنا الأسواق في أول ليلة من الشهر وفي ليالي القدر المباركة وفي ليلة العيد. أنه شهر رمضان ، شهر إعداد أنواع الحلوى وكلّ مالذّ وطاب. شهر إجتماع الأهل والأصدقاء على الموائد الفرعونية المزخرفة بأنواع الأطعمة التي نطلب من أهلنا أن يحسنوا إعدادها ويبيضوا وجوهنا أمام الضيوف. إنه شهر رمضان ، شهر السهر إلى السحر تزينه لعبة المحيبس والبقلاوة. نجتمع على زاد تذهب لذته حال الإنتهاء منه ونهجر المائدة الربانية المشتملة على كلّ أصناف الرحمة والمغفرة والفلاح والنجاح والفوز بالجنّة والعتق من النار. شهر دعينا فيه إلى ضيافة الله ، ولكننا للأسف الشديد قد ولينا عنه وتبغضنا إليه.

 

العبد الصالح :

هكذا كان يسميه البعض ، عالمٌ ربانيٌ من علماء النجف الأشرف. دعانا للأفطار عنده في إحدى ليالي شهر رمضان المبارك وأصرّ على والدي أن أكون معه وكنت حينها لم أبلغ الحلم بعد. دخلنا البيت فإستقبلنا إستقبالا منقطع النظير حتى أنه قد إنحنى ليسلم عليّ ويصافحني. حان موعد الأفطار وإذا بالعالم الجليل أعدّ مائدتين مختلفتين تماما. الأولى غنيّة بالرز والزعفران والسمك والدجاج وأنواع الخضار والفاكهة وأطباق الحلوى الفاخرة ، أمّا المائدة الثانية فكانت كما نسميها نحن العوام : قوت الذي لايموت ، أبريق من الشاي وبضعة تمرات وخبز ولبن. توجه العالم إليّ وقد علت محياه المشرق إبتسامة تدل على الرضا والقناعة وقال : لاحرج عليك يابنيّ إختر لنفسك مائدة تجلس عليها وتأكل منها. فهذه من حلال خالص وهذه من حلال خالص. نظرت إلى والدي لأقرأ نظراته ولكني وجدته قد أطرق إلى الأرض، فعلمت أن الدرس لي وأنا المقصود به. قلت للعالم الجليل : مولانا الكريم صحيح أن  مالكم من حلال خالص ولكن لاشبه بيين المائدتين إطلاقا فالأولى المزخرفة هي أكل الأغنياء والثانية شبه الخاوية هي أكل الفقراء وجنابكم أهل الكرم والجود. تبسم العالم الربانيّ وقال : لو عكست لأصبت ، الأولى المزخرفة هي للفقراء الذين لايستطيعون ضربا في الأرض ، والثانية هي أكل الأغنياء الصالحين. الغنيّ هو الذي يطعم الفقراء. لقد كان جدك زين العابدين طوافا على بيوت الفقراء طيلة أيام السنة يحمل على متنه كلَ مايحبه من الطعام ليوزعه على المنكسرة قلوبهم وحينما كان يُسالُ عن ذلك يقول : " لن تنالوا البِرَ حتى تنفقوا مما تحبون ". إعلم يابنيّ أنك لو أكلت من هذه ، واشار بإصبعه إلى المائدة الأولى المزخرفة ، فلا أجر لك ولسوف تتعرص للمساءلة عن النعيم ، وهل ستقوى على الوقوف هناك هنيئة. أمّا أنك لو أكلت من هذه ، وأشار بإصبعه إلى المائدة الثانية ـ خبز وتمر ولبن ـ فسوف تحظى بالمائدة الأولى وزيادة ، ثم واصل حديثه : ولحساب الزيادة أحسب معي كم ستكون وفقا لهذه الآية الشريفة : " مثلُ الذين يُنفقون أموالهم في سبيل اللهِ كمثل حبةٍ أنبتتْ سبْعَ سابِلَ في كلّ سُنْبُلَةٍ مِئة حبّةٍ والله يضاعف لمن يشاء واللهُ واسعٌ عليم ".

أنتهى الدرس البليغ. بدأنا نأكل من المائدة الثانية وإذا بها وكأنها طبق من الجنّة. علمت وقتها أن للزهد طعما  يخفى على أمثالي.

 

العجوز المسيحية :

كنت في العشرين من عمري وكنت حينها طالبا في الكليّة وصادف أن إستأجرت إحدى الغرف من بيت سيدة مسيحية وقور، كبيرة السن ولاتقوى على إنجاز أعمال البيت من تنظيف وترتيب. بدأت بواجبي من توقيرها وإحترامها وتلبية طلباتها بالتسوق والتبضع فكانت تدعو لي بلغتها التي أفهمها وربما لا أجيدها.

كنت مواظبا على قراءة دعاء كميل بطريقتي الخاطئة وقلبي الذي لايزال محجوبا. أختلي بغرفتي الصغيرة واطفأ الضوء وأبدأ بالقراءة إخفاتا كي لا أكدر صفوّ هذه السيدة الكبيرة. سألتني ذات مرّة : أسمع لك همسا أحيانا ، حدثني بالله عليك مع من تتكلم  في غرفتك في بعض الليالي أيها العزيز. هكذا كانت تناديني.

قلت لها أني أدعو الله أن ينجيني من عذاب يوم أليم.ردت عليّ شبه ثائرة : تطلب النجاة لنفسك وتترك هذه العجوز لذلك العذاب الأليم. لنقرأ تلك الكلمات التي تزعم أنها من المنجيات سوية. بدأت فعلا أترجم لها مقاطع دعاء كميل وحينما وصلت إلى فقرة " أم كيف تزجره زبانيتها وهو يناديك يارباه " صرخت بأعلى صوتها والدموع تنحدر على وجنتيها : أي ربّ لا تعذبني أرجوك في ذلك اليوم فأنا ضعيفة وكما ترى لاأقوى حتى على النهوض. نظرت إلى نفسسي نظرة إستحقار لما فرطت في جنب الله وقد زعمت في مقدمة هذه الأسطر بأني من المواظبين على قراءة هذا الدعاء الشريف منذ نعومة أظفاري ، مثلي في ذلك مثل الذي يصف الدواء لذي السقام ، كيما يصح وهو سقيم.

اللهم فإرحم عبدك الجاهل وجد عليه بفضل إحسانك إنك جواد كريم.

 

 

 

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 08/03/2012 10:32:03
الباحث المرّبي الفاضل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت افاضاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رسالتكم أعطيتنا دروساً في الزهد والأخلاق والفاضلة وتربية النفس.
تستحق التوقف منّا طويلاً للتدبر. أرجو من لطفكم السماح لنا بنقل هذه الرسائل التربوية المنشورة إلى بعض المواقع الأخرى.
دمت موفقاً ومسدداً وسالماً
بن عمكم
علي آل قطب الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/09/2010 15:32:52
جناب الأخ الوجيه والشاعر الكبير محمد الخطاط
دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

واقعا أنا ـ العبد الفقير ـ قد كتبت هذه المقالة كردّ تأديبيّ لي على تلك الأبيات التي تفضلتم بها وقلت في نفسي أن أخونا وعزيزنا محمد الخطاط قد رفعني بين الناس فلأحطنها واستحقرنها وألومنها، فخاطبتها : لم يرَ الخطاط منك إلاّ الظاهر فإستحسنه ولم يرَ الباطن ليستقبحه. أيتها النفس ـ أعني نفسي ـ ها أنت مرة أخرى تحصدين من الكرام ثناءً غير جديرة به. الخطاط جميل والجميل لايرى إلاّ جميلا.

أشكر مروركم سيدي الكريم الذي يعني لخادمكم الكثير.
جزاكم الله خيرا وبارك لكم فيا آتاكم" ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " ومن عليكم بتمام العافية .

تحيات خادمكم ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي



الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/09/2010 14:05:14
جناب السيد الجليل والأديب المتألق جمال الطالقاني
دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

لقد ذكرتنا أيها الوجيه بالدعاء فجزاك الله خيرا وقضى حوائجك وجنبك الشرور والأذى وأراك بإجدادك الطاهرين السرور والأذى وتسلم منك شهر رمضان بخير وعافية وسلمك لما بعده من الشهور والأيام.
إنها فرصة رائعة أن نلتقي هنا ويدعو بعضنا لبعض. نسأل الله أن يتقبل من الجميع أعمالهم ويبارك لهم فيما آتاهم.

سيدنا المبجل..
أشكر مروركم الكريم وإطلالتكم المشرقة التي تعني لنا الكثير.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد الخطاط
التاريخ: 08/09/2010 20:10:43
مولانا الأجــّـل اعزكم الله
أو من المقبول قول احسنت لمن هو الإحسان كله
كيف ذاك ؟ ومالذي سيضاف ؟
انت الاحسان ... وحسب اللبيب التبصر
كل عام وانتم بذات التقى ان شاء الله
كل عام وانتم بخوف من الله
كل عام وانتم بخير الخير

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 08/09/2010 17:53:04
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي

دروس بليغة في موضوع شيق جعله الباري جل في علاه في ميزان اعمالكم ونحن مقبلون على ايام عيد الفطر المبارك اعاده الله عليكم وعلى عراقنا والجميع يرفل بالامن والاستقرار موحدين كلمتهم ومواقفهم من اجل بلدنا وشعب ضحى وظلم ...
تقبل الله صيامكم وقيامكم وطاعاتكم وكل وانتم بخير ...

تحاياي وتقديري سيدنا الجليل ...


جمال الطالقاني

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 17:11:40
السيدة الفاضلة والأديبة المتألقة الرائعة والأخت الكريمة المتفضلة
سنية عبد عون رشو دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

يشرفني ويسعدني مروركم الكريم وإمضاؤكم الذي يعني الكثير.
أسال الله تعالى أن يشملكم برحمته الواسعة ويمن عليكم بعطاياه الوفيرة ويدفع عنكم مالاترجون ويحقق لكم ماتأملون ويسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.

شكرا لكم مرة أخرى سيدتي الوجيهة الكريمة.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 16:53:22
جناب أخي الفاضل وأستاذي المحترم
الأديب القاص والكاتب الباحث كاظم الشويلي
دامت بركاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
أعتذر لتجزأ الرسالة وقد أرسلت سهوا قبل أن أنتهي من كتابتها.
أقول:
يشهد الله على ماأقول ، أني مادخلت النور إلاّ لكي أربي نفسي التي ينقصها الكثير ، كما أني لاأكتب إلاّ في النور المبارك. قلت كيف تعرف الناس عيوبي وأنا ساكت فبدأت بكتابة أسطر متواضعة ولكنكم أثنيتم على محاسن نعدمها وأخفيتم قبائح نظهرها فترفعتم وسموتم وذلك ديدن الطيبين أمثالكم.

سندعو لكم عسى الله أن يرحمنا ويتوب علينا فهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير.
نحن محتاجون لدعائكم هلاّ تلطفتم علينا.

أشكر مروركم الكريم وتواضعكم الدائم مع العبد الفقير.

تحيات أخيك ودعواته

خادمكم

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 16:43:14
جناب أخي الفاضل وأستاذي المحترم
الأديب القاص والكاتب الباحث كاظم الشويلي
دامت بركاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
أعتذر لتجزأ الرسالة وقد أرسلت سهوا قبل أن أنتهي من كتابتها.
أقول:
يشهد الله على ماأقول ، أني مادخلت النور إلاّ لكي أربي نفسي التي ينقصها الكثير ، كما أني لاأكتب إلاّ في النور المبارك. قلت كيف تعرف الناس عيوبي وأنا ساكت فبدأت بكتابة أسطر متواضعة ولكنكم أثنيتم على محاسن نعدمها وأخفيتم قبائح نظهرها فترفعتم وسموتم وذلك ديدن الطيبين أمثالكم.

سندعو لكم عسى الله أن يرحمنا ويتوب علينا فهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير.
نحن محتاجون لدعائكم هلاّ تلطفتم علينا.

أشكر مروركم الكريم وتواضعكم الدائم مع العبد الفقير.

تحيات أخيك ودعواته

خادمكم

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 15:52:31
جناب الباحث الجليل والأخ الفاضل صباح محسن كاظم دامت بركاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

غالبا ماأعني بالعالم الرباني الأمام السيد روح الله الموسوي الخميني فقد كنت كلّ يوم أرى منه دروساعرفانيّة وروحانية إبتداءً من مسكنه في فضوة الحويش الذي كان يملكه الحاج جبر شربه رحمه الله وكيف أن السيد الأمام كان مواظبا على حضوره لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في تمام الساعة التاسعة إلاّ ربعا من مساء كل يوم من أيام السنة ، حتى في ذلك اليوم الذي إستشهد فيه إبنه السيد مصطفى رحمه الله . الحديث يطول ولا أحب الأسترسال فيه الآن.

أشكر مروركم الكريم وإشادتكم بالسيد لأمام والسيد فضل الله
رحمهما الله .
وفقكم الله لكتابة المزيد من الأبحاث الرائعة وأدامكم لنصرة الحق وأهله.
شكرا مرة أخرى أيها الأخ الوجيه الكريم.

تحيات أخيك ودعواته.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 08/09/2010 11:50:33
السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
اراء وأفكار عالية كنت أبحث عنا وها اني أجدها لديكم
مباركة جهودكم الطيبة ...وطابت سريرتكم لحب الخير
تحياتي لكم سيدي الكريم ...وعيدكم مبارك اعاده الله عليكم باليمن والبركة ..

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 08/09/2010 05:56:26
سيدنا الجليل
سماحة المفكر السيد محمد الموسوي رعاكم الله

تحية رمضانية مباركة لقلبكم الطاهر النقي

دروس مفيدة ، أثابكم الله عليها في الدنيا والآخرة


سيدي أنا إلى الفقير إلى رحمة الله التمس دعاءكم

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 04:35:01
جناب السيد المبجل والأديب الرائع والأخ الوجيه
السيد محمود داود برغل دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
إن خلقكم أرفع جناب السيد وأنا ـ العبد الفقير ـ أقف أمامكم منحنيا لعظيم أخلاقكم وحسن آدابكم وجليل قدركم.

دعوت لنا بالتوفيق للحج ، جزاك الله خيرا ورزقك كذلك حج بيته وزيارة قبر نبيه ـ ص ـ وجعل ذلك بيسر وأمن وأمان وعافية وسعة.
أشكر مروركم إبن العم الكريم ولاحرمنا الله تعالى من فيوضاتكم وأنواركم المشرقة.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/09/2010 04:07:53
السيدمحمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم:
تقبل الله طاعاتكم،منذ 3 ايام اعكف على دراسة شرح دعاء السحر للامام الخميني وشرح دعاء كميل للعلامة محمد حسين فضل الله رحمة الله عليهما،فوجدت الذوبان الالهي لهما في تلك الادعية،اقول كلما يبلغ الانسان الكمال ينقطع الى الدعاء.

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 04:01:40
جناب السيد الجليل والدكتور اللامع والأديب الرائع
المولى الكريم السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

أحسن الله لكم وبارك لكم في كتاباتكم وأبحاثكم الغنية الرائعة ونفعكم بها وجعل لها أجرا يثبت في ميزان أعمالكم وأن يوفقنا لخدمتكم أيها الوجيه الكريم والصالحين أمثالكم.
دمت أخا وجيها وباحثا كبيرا وسيدا جليلا ومن الصالحين.

أسأل الله أن يريك بأجدادك الطاهرين السرور والفرج وأن يجعلك في عليين.

تحاتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 03:34:18
جناب السيد المبجل والأديب الرائع
السيد جعفر صادق المكصوصي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

حاشا لجنابكم أن يكون في قراءته مواطن خلل وإنما الخلل في كاتب تلك الأسطر المتواضعة.
أسأل الله تعالى أن تكون أوقاتكم عامرة بذكره ، ونفوسكم مولعة بدعائه ومناجاته وأن يعطيكم فوق رغبتكم ويبارك لكم فيما آتاكم من فضله.

دمت متألقا بأجدادك صلوات الله عليهم أجمعين.

تحيات أخيك ودعواته.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 03:18:08
جناب السيد الجليل والباحث القدير
السيد سعيد العذاري دامت توفيقاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

ماقيمة المواظبة أيها العارف المبجل مع إدبار قلبي. كان لابد لي أن أذكر المواظبة على الدعاء كيّ أبين لجنابكم كيف أن قلبي كان مدبرا طيلة تلك ـ وهذه ـ الفترة.

سيدنا الكريم المبجل..
حاشى لمثلكم أن يكون غافلا عن ذكر الله فأنتم أهل الورع والأحتياط وأهل الزهد والنصيحة ، وأقوالكم وأفعالكم كلها عبادة، فدينكم سياسة وسياستكم دين ، وسكوتكم فيه عِبرة وقولكم فيه حكمة. وهل من العدل والإنصاف أيها السيد الوجيه أن يكون جنابكم من الغافلين وأنا من الذاكرين المذكرين.
جزاكم الله خيرا ونفعنا بكم وزاد في شرفكم وبارك لكم فيما آتاكم وحرسكم بعينه وأظلكم تحت ظله.

دمت أخا كريما وباحثا قديرا وسيدا جليلا ومن الصالحين.


تحيات أخيك ودعواته.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 02:40:00
السيدة الفاضلة والأخت الوجيهة والشاعرة الكبيرة
رسمية محيبس زاير دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

سيدتي الجليلة..
مّن أولى مني بالوقوف أو على الأقل بالتوقف على تلك الدروس وأخذ العبرة والموعظة الحسنة الجميلة منها.
إن مركز النور لم يحصد من العبد الفقير إلاّ المزاحمات المتكررة والتقصيرات المتعددة. حسنتي الوحيدة التي لاأنكرها هي أنكم أساتذتي وأتشرف بخدمتكم.

أشكر مروركم الكريم وتعليقكم العرفاني الذي بدد ظلمات جهلنا بإشراقتكم وأنواركم الساطعة. لازلت ذلك الداعي لكم بدوام العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة.

دمت متألقة بالعترة الطاهرة وأراك اللهُ فيهم السرور والفرج وأعطاك ماسألتيه ودفع عنك ماتحذرين وجزاك خير جزاء المحسنين.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 02:39:19
السيدة الفاضلة والأخت الوجيهة والشاعرة الكبيرة
رسمية محيبس زاير دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.

سيدتي الجليلة..
مّن أولى مني بالوقوف أو على الأقل بالتوقف على تلك الدروس وأخذ العبرة والموعظة الحسنة الجميلة منها.
إن مركز النور لم يحصد من العبد الفقير إلاّ المزاحمات المتكررة والتقصيرات المتعددة. حسنتي الوحيدة التي لاأنكرها هي أنكم أساتذتي وأتشرف بخدمتكم.

أشكر مروركم الكريم وتعليقكم العرفاني الذي بدد ظلمات جهلنا بإشراقتكم وأنواركم الساطعة. لازلت ذلك الداعي لكم بدوام العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة.

دمت متألقة بالعترة الطاهرة وأراك اللهُ فيهم السرور والفرج وأعطاك ماسألتيه ودفع عنك ماتحذرين وجزاك خير جزاء المحسنين.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 07/09/2010 23:40:43
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس غريبا خلقكم الرفيع
فانتم سليل الدوحة المحمدية الوارفة
تقبل الله صيامكم وقيامكم
وجعلكم من حجاج بيته الحرام
في عامكم هذا وفي كل عام
وننتهز هذه الفرصة لنقول لكم
عيدكم مبارك
وايامكم تتبارك

الاسم: د. السيد علاء الجوادي
التاريخ: 07/09/2010 19:47:54
الاستاذ السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم

احسنت احسنت احسنت

مقالة اخلاقية رفيعة

اخوك سيد علاء

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 07/09/2010 18:26:56
الأخت الفاضلة الكريمة بلقيس الملحم دامت توفيقاتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
ماأسعدك أيتها الغالية أن تنزل دموعك شوقا لله تعالى ولرشاه ومايحبه. وماأسعدني أن تتشرف صفحتي المتواضعة بمرور شخصكم الكريم وتعليقكم الجميل.
أسأل الله أن يحقق لكم مارجوتم ويدفع عنكم ماحذرتم وأن يتقبل منكم بأحسن القبول.

تحيات أخيكِ ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 07/09/2010 18:15:46
جناب الأستاذ الفاضل والأديب اللامع
خزعل طاهر المفرجي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم.
أن أكون لكم أخا وصديق وحبيبا فذلك يشرفني ويزكيني ولكن أن أكون معلما فهذه كبيرة عليّ.أوَ يصلح أن يكون مثلي معلما لمثلكم!!
أشكر لكم مروركم الكريم وكلماتكم العذبة التي تدل على تواضعكم على علوّ مقامكم ورفيع شأنكم.

دمت أخا ورعا وأديبا بارعا ومن الصالحين.

تحيات أخيك ودعواته

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 07/09/2010 12:51:30
السيد محمد جعفر الموسوي
هي كلماتك التي هزت جوارحنا واشرت
مواطن خلل القراءة والتطبيق نحن نقرا القران
لكن هل نطبق مضمونه والرساله الالهية من خلاله
نقرأ الادعية التي كتبها بليغ البلغاء وافصح الناس بعد رسول الرحمة الامام علي عليه السلام
لكن هل ارعويناهل طبقنا ما قرانا
اللهم اجعل عملنا في مرضاتك
والنهي عن معاصيك
واجعل قلوبنا خاشعة يا ارحم الراحمين

موضوع في غاية السلاسة يحوفه الايمان وطلب مرضاة الله سبحانه
لك مني كل الود
عيد سعيد

جعفر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 07/09/2010 09:32:23

السيدالمربي محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبل الله اعمالك في هذا الشهر وكل الشهور
هنيئا لك المواظبة على دعاء كميل ودعاء الصباح وزاد الله من حسناتك ورضوان من الله اكبر
اثابك الله وقد نقلتنا الى اجواء روحية وروحانية حلقت بنا نحو السمو والتكامل وخرجت بارواحنا من قمم الماديات واثقال الدنيا الى عالم المثل والروحانيات
ورد في الحديث الشريف (( ذاكر الله في الغافلين كالمجاهد في الفارين ))
فقد ذكرتنا بالله تعالى بعد ان خيمت علينا السياسة بضلالها وظلامها الذي ابعدنا عن الله وسيبعد الاخرين
تقبل الله اعمالك وجعلها تتجسد نورا يوم لا ينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم كقلب السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 07/09/2010 09:04:42
السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي
تباركت ايامك ولياليك ايها السيد وانت تقدم لنا هذا الزاد الذي نحن في جوع اليه يعجز القلم عن وصف الشعور الذي انتابني وانا اقرا لك هذا الموضوع العرفاني الرائع
دروس قيّمة اوقفتنا عليها ايها السيد دع الاخرين يدرسون صديقي السّني وأنا ليروا كيف يتعامل سيد من اهل البيت معاملة انسانية فيبين فضل وايمان صديقه السني الذي اهتدى
سيدي دمت وانت ترفد النور من حين لاخر ببعض كرمك
انها سطور ربانية تجرد كاتبها عن مدح نفسه ذاكرا عيوبها وهذا قمة المعرفة
اسلوب مشرق وراقي وخالي من التكلف
دمت بهذا النبل ايها السيد المبارك والكاتب الاروع

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 07/09/2010 05:40:52
يا محمد كنت كفيلا بي حتى أنزلت دموعي!!
موضوعك مشوق فياليت أشواقنا توصلنا إلى رضا الله في آخر ليلة من ليالي رمضان..
بوركت

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 07/09/2010 04:56:40
الله الله يا لها من دروس بليغة
لله درك صديقي الحبيب محمد جعفر الموسوي
دمت لنا معلما واخا وصديقا حبيب
جزاك الله خير الجزاء
دمت بخير




5000