..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسوعة التفسير المقارن. ح -4

علي القطبي الحسيني

ما هي حقيقة القراءات السبعة أو العشر قراءات وما هو مدى مصداقيتها ؟؟  
هل جاء في القراءات السبعة أو العشرة نص من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ؟
إن لم يكن نص من الرسول الكريم (ص) هل يمكن اعتبار تواتر القراءات من قبل القراء أنفسهم يحقق حكم التواتر؟
من هم القراء السبعة أو بالأحرى القراء العشر؟
وما هو رأي علماء مذاهب أهل السنة والجماعة؟
هل هم على رأي واحد؟؟
ما هو رأي علماء الشيعة الامامية في هذه القراءات ؟
عذراً أيها القراء الأعزاء على تكراري تسمية السنة والشيعة .. اللهم اشهد لست من الذين يدعون للطائفية ، ولا أبغي الفتنة والعياذ بالله ، إنما أنظر للأمر نظرة علمية موضوعية تناقش آراء المدارس الفقهية والعقائدية والتفسيرية الموجودة ، وتحاول الاحاطة بها من خلال اسلوبي في التفسير المقارن للوصول إلى نتيجة قريبة من الحقيقة ، لا يمكن أن تكون باحثاً علميا رصيناً وانت تهمل آراء باقي العلماء والمذاهب.
إنما أذكر آراء كبار علماء من الفرق الإسلامية فقط للوصول إلى أقرب نقطة من الحقيقة ، وليس الأمر متعلق بالفرق السنية والشيعية لذاتها ، بل اتعرض أيضاً لذكر التفسير والمفسرين من الفرق الصوفية والفرقة الزيدية ، وبما يتيسر لي من مصادر.
كما أجاب الامام يوسف أبو حنيفة النعمان حين سـأل من هو اعلم الناس ؟
قال أبو حنيفة : أعلم الناس أعلمهم باختلاف آراء الناس ، واعلم الناس باختلاف أراء الناس جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
فياله من جواب يكاد أن يكون حكمة خالدة ، بل قانون ثابت . مر ذكر المصدر .
القُرّاء السبعة والقراءات السبع.
الحديث في هذه الحلقة حول القراءات السبعة والقراء السبعة.
(وقد اشتهر منهم:
1. عبداللّه بن عامر الدمشقي ، ولد عام 8 من الهجرة ، وتوفّي سنة 118. وتنتهي قراءته إلى عثمان بن عفان. وله راويان وهما : هشام و ابن ذكوان.
2. ابن كثير المكي : هو عبد اللّه بن كثير بن عمرو المكي الداري ، فارسي الأصل ، ولد عام 195 هـ ، توفـّي عام 291 هـ. تنتهي قراءته إلى أُبيّ. وله راويان هما : النبريّ وقُنبل.
3. عاصم بن بهدلة الكوفي : ابن أبي النجود أبو بكر الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، توفّي عام 128 هـ أو 127 هـ. تنتهي قراءته إلى عليّ. وله راويان هما : حفص و أبوبكر.
4 - أبو عمرو البصري : هو زبان بن العلاء بن عمار المازني البصري ، ولد عام 68 هـ ، وتوفّي 154. تنتهي قراءته إلى أُبي. وله راويان هما : الدوري والسوسي.
5- حمزة الكوفي : ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي التميمي ، ولد عام 8 هـ ، توفّـي عام 56 هـ ، وتنتهي قراءته إلى علي وابن مسعود. وله راويان هما : خلف بن هشام و خلاد بن خالد.
6 - نافع المدني : هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، قال ابن الجزري : أحد القُرّاء السبعة والأعلام ، ثقة صالح ، أصله من إصفهان ، توفّي عام 169. تنتهي قراءته إلى أُبي. وله راويان هما : قالون وورش.
7 - الكسائي الكوفي : علي بن حمزة بن عبد اللّه الأسدي ، مولاهم ، من أولاد الفرس.
قال ابن الجزري : الإمام الذي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيّات. توفّي سنة 189 هـ ، تنتهي قراءته إلى علي و ابن مسعود. (وله راويان هما : الليث بن خالد و حفص بن عمرو.
هؤلاء هم القرّاء السبعة ، ويليهم ثلاثة غير معروفين وهم :
8 - خلف بن هشام البزار : هو خلف بن هشام البزار ، وهو أبو محمد الأسدي البغدادي أحد القُرّاء العشرة ، كان يأخذ بمذهب حمزة إلاّ أنّه خالفه في مائة وعشرين حرفاً ، ولد سنة 150 هـ ، وتوفّي عام 229 هـ. وله راويان هما :إسحاق وإدريس.
9 - يعقوب بن إسحاق : هو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي ، مولاهم ، البصري.
قال ابن الجزري : أحد القرّاء العشرة ، مات في ذي الحجة سنة 205 هـ وله ثمان وثمانون سنة. (16) وليعقوب راويان هما : رويس و روح.
10. يزيد بن القعقاع : أبو جعفر المخزومي المدني ، قال ابن الجزري : أحد القرّاء العشرة ، مات بالمدينة عام 130 هـ. (17) وله راويان هما : عيسى و ابن جماز.
هؤلاء هم القرّاء العشرة ، ذكرنا أسماءهم ومواليدهم ووفياتهم وأسماء الراوين عنهم على وجه موجز ، و من أراد التفصيل فليرجع إلى طبقات القرّاء.
1 ـ آية الله السبحاني ، المناهج التفسيرية في القرآن الكريم ص 185/ 186 .نقلا عن عدة من المصادر ذكرها الشيخ السبحاني في حاشية مجلده القيم.
اسماء القراء العشرة المشهورين موجودة في المصادر والمجلدت القرآنية المعتبرة.
نرجع إلى التساؤلات الت كتبتها في مقدم هذه الحلقة ونطلب الإجابة من المرجع الكبير الراحل السيد أبو القاسم الخوئي (طاب ثراه).

ذكر الامام الراحل السيد ابو القاسم الخوئي (طاب ثراه) حول هذا الموضوع ما نصه :
بعد أن ذكر اسماء القراء السبعة وهم: عبد الله بن عامر. ابن كثير المكي. عاصم بن بهدلة الكوفي. أبو عمرو البصري. حمزة الكوفي. نافع المدني. الكسائي الكوفي. ثلاثة قراءآخرون. هم: خلف بن هشام البزار. يعقوب بن اسحاق. يزيد بن القعقاع.
قال في تمهيده: ( لقد اختلفت الآراء حول القراءات السبع المشهورة بين الناس ، فذهب جمع من علماء أهل السنة إلى تواترها عن النبي (صلى الله عليه وآله) وربما ينسب هذا القول إلى المشهور بينهم. ونقل عن السبكي القول بتواتر القراءات العشر (2)
وأفرط بعضهم فزعم أن من قال إن القراءات السبع لا يلزم فيها التواتر فقوله كفر. ونسب هذا الرأي إلى مفتي البلاد الاندلسية أبي سعيد فرج ابن لب (3).

وأما رأي الشيعة الامامية في تواتر وصحة القراءات العشر قال الامام الخوئي رحمه الله تعالى :
( والمعروف عند الشيعة أنها غير متواترة، بل القراءات بين ما هو اجتهاد من القارئ وبين ما هو منقول بخبر الواحد، واختار هذا القول جماعة من المحققين من علماء أهل السنة. وغير بعيد أن يكون هذا هو المشهور بينهم ـ كما ستعرف ذلك ـ وهذا القول هوالصحيح. ولتحقيق هذه النتيجة لا بد لنا من ذكر أمرين: الاول: قد أطبق المسلمون بجميع نحلهم ومذاهبهم على أن ثبوت القرآن ينحصر طريقه بالتواتر. واستدل كثير من علماء السنة والشيعة على ذلك:
نستفيد من تصريح الامام الخوئي (طاب ثراه) عدم الاتفاق على تواتر القراءات عند الشيعة الامامية وايضاً عند جماعة من المحققين من علماء أهل السنة، وذكر الإمام الخوئي أمثلة عدة على اختلاف الروايات عند علماء أهل السنة أعرض بعضها على وجه الإختصار خلال البحث .
( القرآن تتوافر الدواعي لنقله، لانه الاساس للدين الاسلامي ، والمعجز الالهي لدعوة نبي المسلمين، وكل شئ تتوفر الدواعي لنقله لا بد وأن يكون متواترا. وعلى ذلك فما كان نقله بطريق الآحاد لا يكون من القرآن قطعا. نعم ذكر السيوطي: " أن القاضي أبا بكر قال في الانتصار: ذهب قوم من الفقهاء والمتكلمين إلى إثبات قرآن حكما لا علما بخبر الواحد دون الاستفاضة وكره ذلك أهل الحق ، وامتنعوا منه) (4)
إذن حجية خبر الواحد في احكام القرآن عند الامام الخوئي الراحل غير جائز ، وضرب الامام الخوئي مثلاً على عدم اعتبار حجية الخبر الواحد في أحكام القرآن. ضرب الإمام ابو القاسم الخوئي مثلاً بدخول ملك إلى مدينة ما..كم انسان سينقل خبر زيارة الملك سينقل (الناس) الخبر بلا شك ولكن إذا نقل الخبر واحد فقط هل نصدق به؟
(توفر الدواعي للنقل دليل قطعي على كذب الخبر إذا اختص نقله بواحد أو اثنين. فإذا أخبرنا شخص أو شخصان بدخول ملك عظيم إلى بلد، وكان دخول ذلك الملك إلى ذلك البلد مما يمتنع في العادة أن يخفى على الناس، فإنا لا نشك في كذب هذا الخبر إذا لم ينقله غير ذلك الشخص أو الشخصين ، ومع العلم بكذبه كيف يكون موجبا لاثبات الآثار التي تترتب على دخول الملك ذلك البلد. وعلى ذلك، فإذا نقل القرآن بخبر الواحد، كان ذلك دليلا قطعيا على عدم كون هذا المنقول كلاما إلهيا، وإذا علم بكذبه، فكيف يمكن التعبد بالحكم الذي يشتمل عليه. وعلى كل حال فلم يختلف المسلمون في أن القرآن ينحصر طريق ثبوته والحكم بأنه كلام إلهي بالخبر المتواتر. وبهذا يتضح أنه ليست بين تواتر القرآن، وبين عدم تواتر القراءات أية ملازمة، لان أدلة تواتر القرآن وضرورته لا تثبت ـ بحال من الاحوال ـ تواتر قراءاته ، كما ان أدلة نفي تواتر القراءات لا تتسرب إلى تواتر القرآن بأي وجه). (5)

وأمّا الكلام في تواتر قراءتهم ، فإجمال الكلام فيه :
إنّه ادّعى جمع من علماء السنّة تواترها عن النبي ، وانّ هذه القراءات الكثيرة كلّها ممّا صدرت عن النبي وقرأ بها.
(ونقل الزرقاني في كتاب « مناهل العرفان » عن السبكي تواتر القراءات العشر ، وأضاف : إنّه أفرط بعضهم فزعم انّ من قال : إنّ القراءات السبع لا يلزم فيها التواتر فقوله : كفر ، ونسب هذا الرأي إلى مفتي البلاد الأندلسية أبي سعيد فرج بن لب). (6)

التكفير..
التكفير ابو المصائب فأي مسألة لا يتفـق فيها المسلمون مهما تكن فرعية ، ومهما يكن الطرف الآخر يملك الادلة على صحة موقفه نرى أن هناك من ينبري إلى تكفير المسلمين دون ان يسمع الطرف الآخر.
والجدير بالذكر ان هناك من يحسب القراءات إلى أربعة عشر قراءة ويمكن مراجعة كتاب الشيخ محمود الحصري رحمه الله تعالى والمعروف أن الشيخ الحصري يلقب في مصر (شيخ القراء) ، أو شيخ عموم المقارئ في البلاد المصرية ويعدد الشيخ الحصري (رحمه الله) اسماء القراء في كتابه. (7)
ولكن لماذا لا يقبل علماء الشيعة والعديد من علماء السنة كذلك بتواتر القراءات السبعة أو العشرة؟
يقول آية الله الشيخ جعفر السبحاني :
(أمّا إثبات تواترها عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) فدون إثباته خرط القتاد ، فإنّ من طالع حياة النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) في الفترة المكية يقف على أنّ الظروف الحرجة في مكة لم تكن تسمح
له بتلاوة القرآن ونشره بين المسلمين ، فضلاًعن تعليم القراءات السبع لأخص أصحابه.
وأمّا الفترة المدنية ، فقد انشغل فيها النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) بالأُمور المهمة للغاية من غزواته وحروبه ، إلى بعث سرايا ، إلى عقد العهود والمواثيق مع رؤساء القبائل ، إلى تعليم الأحكام وتلاوة القرآن ، ومحاجّة أهل الكتاب والمنافقين وردّ كيدهم إلى نحورهم ، إلى العديد من الأُمور المهمّة التي تعوق النبي عن التفرّغ إلى بيان القراءات السبع أو العشر التي لو جمعت لعادت بكتاب ضخم.
وأمّا تواترها عن نفس القرّاء ، فقد مرّ انّ كلّ قارئ له راويان ، فكيف تكون قراءاتهم بالنسبة إلينا متواترة ؟!
والحقّ أن يقال : إنّ القرآن متواتر بهذه القراءة المعروفة الموجودة بين أيدينا التي يمارسها المسلمون عبر القرون ، وأمّا القراءات العشر أو السبع فليست بمتواترة لا عن النبي ولا عن القرّاء.
وأظهر دليل على عدم تواترها عن النبي هو انّ أصحاب القراءات السبع أو العشر يحتجون على قراءاتهم بوجوه أدبية ، فلو كانت القراءة متصلة بالنبي فما معنى إقامة الدليل على صحّة القراءة ؟ فلاحظ أ كتب التفسير وأخص بالذكر « مجمع البيان » فقد ذكر أسباب اختلاف القراءات وتنوع اشكالها عند الفرق الاسلامية المعروفة ، وهذا يدل على أنّ القراءات كانت اجتهادات من جانب هؤلاء القراء..
وقد ألّف غير واحد كتباً في توجيه القراءات وذكر عللها وحججها ، منها : « الحجة » لأبي علي الفارسي ، و المحتسب » لابن جنّي ، و « إملاء ما منّ به الرحمن » لأبي البقاء ، و « الكشف عن وجوه القراءات السبع » لمكي بن طالب). (8) .
أقوال علماء أهل السنة في القراءات القرآنية:
(وقد تحرر لجلال الدين السيوطي مع المقارنة فيما كتبه ابن الجزري في "النشر"، أن القراءات أنواع:
الأول: المتواتر، وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب، عن مثلهم إلى منتهاه، وغالب القراءات كذلك.
الثاني: المشهور، وهو ما صح سنده، ولم يبلغ درجة التواتر، ووافق العربية والرسم واشتهر عند القراء.
الثالث: الآحاد، وهو ما صح سنده، وخالف الرسم أو العربية، أو لم يشتهر بالاشتهار المذكور، ولا يقرأ به.
الرابع: الشاذ، وهو ما لم يصح سنده.
الخامس: الموضوع.
السادس: ما زيد في القراءات على وجه التفسير). (9)

نقل الأستاذ احمد صاحب رسالة الماجستير عن اختيارات الامام الشوكاني في الفصل الثاني " اختيارات الإمام الشوكاني في باب الخاص " تبين لي أن الإمام الشوكاني اختار في تلك المسائل ما يأتي: ( يجوز تخصيص عموم القرآن بخبر الآحاد، وهو قول الجمهور) . (10)
(وروى ابن الجرزي نقلا عن المحدث ابو عبيد القاسم بن سلام ان حديث ( ان القرآن نزل على سبعة احرف) حديث متواتر وانه ( ابن الجزري) تتبع الحديث ووجد روايته عن كثير من الصحابة ومن ضمن ما قال : روى الحافظ بن يعلى الموصلي ذكر في مسنده الكبير ان عثمان قال يوماً على المنبر :روى عن عثمان بن عفان قال يوماً وهوعلى المنبر أن رجلاً سمع النبي صلى الله عليه وآله قال إن القرآن نزل على سبعة احرف كلها شاف كاف لما قام ، فقاموا حتى لم يحصوا فشهدوا أن رسول الله صلى اله عليه وآله قال : (أنزل اللقرآن على سبعة أحرف وأنا أشهد معهم) .(11)
رغم إن ابن الجزري يذكر في الصفحة 24 ما نصه:
(لا يجوزان يكون المراد هؤلاء القراء السبعة المشهورين وإن كان يظنه بعض العوام لأن هؤلاء السبعة لم يكونوا قد خلقوا ولا وجدوا، وأول من جمع قراءاتهم أبو بكر بن مجاهد في اثناء المائة الاربعة كما سيأتي ، وأكثر العلماء على انها لغات واختلفوا في تعيينها فقال ابو عبيد : قريش وهذيل وثقيف وهوازن وكنانة وتميم واليمن ، وقال غيره خمسة. (12)

المقارنة:
يعترف العديد من العلماء الكبار من أهل السنة مع علماء الشيعة في عدم وجود التواتر في قضية نقل الروايات عن القراءات العشر ، ولكنهم يعتبرونها صحيحة بدليل خبر الواحد مع صحة السند وقوة المتن. وهذا ما يتوقف عنده علماء الشيعة من خلال عدة ادلة ذكرنا بعضها آنفا . ومن هذه الأدلة :
1- استدلال الرواة بالجوانب الأدبية دون الإهتمام بالجوانب الأصولية في التحقيق في صحة الأحاديث دلالة ومتنا وسندا. والاستدلال الأدبي او اللغوي أو الشعر ليس بحجة دائماً في عالم التحقيق الأصولي. وإن كان حجة فهو حجة مع القرينة المتصلة.
2- لا توجد رواية يستدل بها على وجود هذه القراءات في عهد الرسول.
3- لا توجد رواية تصل حد التواتر تقول أن النبي أجاز قراءة أحد القراء مثلاً على طريقة أحد القراء المعروفين مثل عاصم او عبد الله بن عامر. ابن كثير المكي. عاصم بن بهدلة الكوفي. أبو عمرو البصري. حمزة الكوفي. نافع المدني. الكسائي الكوفي.
4- بل ان اكثر هؤلاء القراء لم يعاصر عهد الرسول لأعظم ، بل جاء في عهود متـاخرة عن النبي (ص).
5- اختلاف القراء في ما بينهم.
وجود روايان يرويان عن قارئ واحد ويمكن مراجعة التفاصيل في المصادر المفصلة مثل كتاب ( البيان في تفسير القرآن) للإمام الراحل أبو القاسم الخوئي ( طاب ثراه) .

نظرية أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) في القراءات السبع
وفي الختام نذكر ما رواه الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السَّلام ) حيث سأله عن اختلاف القراءات ؟ ( وقال : إنّ الناس يقولون : إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف.
فقال أبو عبد اللّه ( عليه السَّلام ) : « كذبوا ـ أعداء اللّه ـ ولكنّه نزل على حرف واحد من عند الواحد ».
وروى عن زرارة بسند صحيح عن أبي جعفر ( عليه السَّلام ) أنّه قال : « إنّ القرآن واحد نزل من عند واحد ، ولكنّ الاختلاف يجيء من قبل الرواة ». (13) -
ما هو الحل وعلى أي قراءة نقرأ ؟؟؟
يقول المرجع الراحل آية الله السيد ابو القاسم الخوئي (رحمه الله) :
( ما ثبت قطعيا من تقرير المعصومين - عليهم السلام - شيعتهم على (القراءة ، بآية واحدة من القراءات المعروفة في زمانهم ، فلا شك في كفاية كل واحدة منها .
فقد كانت هذه القراءات معروفة في زمانهم ، ولم يرد عنهم أنهم ردعوا عن بعضها ، ولو ثبت الردع لوصل الينا بالتواتر ، ولا أقل من نقله بالآحاد ، بل ورد عنهم - عليهم السلام - إمضاء هذه القراءات بقولهم : " إقرأ كما يقرأ الناس . إقرؤا كما علمتم " ( 1 ) . وعلى ذلك فلا معنى لتخصيص
الجواز بالقراءات السبع أو العشر ، نعم يعتبر في الجواز أن لا تكون القراءة شاذة ، غير ثابتة بنقل الثقات عند علماء أهل السنة ، ولا موضوعة ، أما الشاذة فمثالها قراءة " ملك يوم الدين " بصيغة الماضي ونصب يوم ، وأما الموضوعة فمثالها
قراءة " إنما يخشى الله من عباده العلماء " برفع كلمة الله ونصب كلمة العلماء على قراءة الخزاعي عن أبي حنيفة . وصفوة القول : أنه تجوز القراءة فيفي الصلاة بكل قراءة كانت متعارفة في زمان أهل البيت عليهم السلام .
الصلاة بكل قراءة كانت متعارفة في زمان أهل البيت عليهم السلام). (14)

ملاحظة ذكر السيد الخوئي بعض التفاصيل ربما يصعب على غير أهل الإختصاص فهمها لذا اكتفيت بالنتيجة التي توصل لها المرجع الراحل (طاب ثراه)

-----------------------------------------

1- آية الله السبحاني، المناهج التفسيرية في القرآن الكريم ص 185/ 186. مؤسسة الامام الصادق، طبع عام 1422 هـ ، قم/ ايران.
2- ابو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن ص 123 ، نقلاً . مناهل العرفان للزرقاني ص 433
3- ابو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن ص 123 ، نقلاً عن مناهل العرفان للزرقاني ص 428.
4- الراحل ابو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن ، ص 124 نقلاً السيوطي الاتقان في النوع .
5- ابو القاسم الخوئي ، البيان في تفسير القرآن ، ص125.
جعفر السبحاني ، المناهج التفسيرية في القرآن الكريم ص 185/ 186 .
7- الشيخ القارئ المصري محمود الحصري، أحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر . مطابع شركة الشمرلي ، 1965 م العباسية ، مصر العربية.
7- جعفر السبحاني ، المناهج التفسيرية في القرآن الكريم ص 185/ 186.
8- آية الله السبحاني ، المناهج التفسيرية في القرآن الكريم ص 185/ 186 .
9- جلال الدين السيوطي ، موقع ويكبيديا على الانترنيت. لعدم و جود المصدر المطبوع عندي حالياً.
10- محمد احمد عبد الملك عرارة ، رسالة ماجستير في اختيارات الامام الشوكاني ، الفصل الثاني النقطة 25 ، باب الخاص جامعة الايمان اليمن ، تاريخ الإقرار : 2008
11- الحافظ ابن الجزري ، كتاب النشر في القراءات العشر ج 1 ، ص21
12- الحافظ ابن الجزري ، كتاب النشر في القراءات العشر ج 1 ، ص 24. دار الكتب العلمية. بيروت / لبنان.
13- جعفر السبحاني ، المنهاج التفسيرية ص 188 نقلاً عن الكافي:2، كتاب نقل القرآن، باب النوادر، الحديث 13و 12.
14- ابو القاسم الخوئي البيان في تفسير القرآن ص 168 , طباعة صدر ، الناشر اميد ، عام 1461 هجري. ايران / قم.[/b]

 

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 08/09/2010 23:16:43

سماحة الحجة الشيخ الفاضل طعمة الخزاعي.. دام موفقاً وسالماً.. السلام عليكم.
كلماتك الطيبة دليل على محبتك الصادقة .
اشكركم على تقديركم وثنائكم على القسم الرابع من مقدمة التفسير المقارن للقرآن الكريم
واعتبر السطور التي كتبتها لي بمثابة شهادة اعتز بها. بالنسبة للصورة تنشر حين تكون الظروف مناسبةإن شاء الله تعالى .
وانا بخدمتكم . أرجو أن لا يطول عنا غياب اطلالة وجهكم المنير بالإيمان والتقوى.

الاسم: الشيخ طعمة الخزاعي
التاريخ: 07/09/2010 23:44:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة السيد الفاضل علي القطبي الموسوي (اعزك الله)
تقبل الله طاعاتكم ....وكل عام وانتم في طاعة الله
سيدنا الجليل ...لقد اجدت الاختيار لموضوع غاية في الاهمية ...فهم القرآن الكريم غاية لابد ان نصل اليها وكلما تنوعت التفاسير تفتحت مدارك الناس لاختلاف ثقافات الناس ومداركهم...اشبعت جوانب البحث وانت المتبحر في علوم التفسير ومدارسه ...
واتمنى الاستمرار في توضيح وطرح مختلف الاراء التفسيرية
اسعدني ان ارى كلماتك والاسعد ان اتطلع لصورتك الزاهية في اعلى الصفحة.
دمت سيدي استاذا وباحثا ومعلما ....والى لقاء قريب باذنه تعالى شأنه

الشيخ طعمه الخزاعي

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 06/09/2010 08:55:00
الأديب الكاتب محمود داوود برغل
السلام عليكم
شكراً لكم على كلملتك الطيبة ودعواتكم الصادقة
دمت سالماً ومؤيداً.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 06/09/2010 08:43:23
العرفاني الشاعر الملهم سردار محمد سعيد تحية مباركة طيبة من الله عليكم.
إنها موسوعة تشمل القرآن كله وباسلوب لم تعهده العلماء ولم ترى الناس له مثيلاً.
المشكلة أني لست متفرغاُ. انشغالي في العمل مع السويديين ، ودراسة لغتهم كي لا ينقطع المبلغ اليسير الذي استلمه واعيش به أنا وعائلتي.
مشروعي التفسيري بحاجة إلى عمل مؤسسة كاملة متفرغة خاصة إن اسلوبي في التفسير هو اسلوب تحقيقي مقارن يشمل علماء الفرق الاسلامية كافة وليس تفسيراً فرديا اقول رأي في الآية وأمضي إلى الآية الأخرى.
اسلوبي يعتمد على استقراء حوالي مئة مؤلف في تفسير القرآن ومثلها في علوم القرآن وهناك فرق كما تعلم بين كتب التفسير وبين كتب علوم القرآن المختلفة.
على وضعي الحالي واقصد قلة الوقت ربما تمر عشرون عام دون ان أكمل هذا المشروع يعني سيدركني الموت قبل أن اكمل مشروعي.
ولكن صدقني إن طال بي العمر واخرجت هذا التفسير كاملاً وهو أكثر من عشرين مجلد بحسب تقديري الأولي كل مجلد ما بين ثلاثمئة إلى اربعمئة صفحة سأرسله هدية لكم مع كامل اعتزازي بكم.
دمت سالماً ومعافى

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 06/09/2010 00:34:08
السيد الجليل علي القطبي الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بيمينك
وجعلك من اصحاب اليمين يوم تلقاه
بعد عمر طويل تقضيه بالبر والتقوى
محمود داود برغل

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 15:44:19
ابننا العزيز الأديب الشاب .. فراس حمودي آل حربية.. السلام عليكم.. تحية مباركة طيبة.
أدام الله تعالى توفيقاته عليكم واشكرك بالغ الشكر وانت تتواصل معنا بتعليقاتك النبيلة.
أدعو الله تعالى بدعاء مخلص أن يزيد في توفيقه وعطائه عليكم ويوفقكم لكل خير ويبعد عنكم كل سوء بحق محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 15:38:48
مولاناالفاضل شيخنا على الغزي.. دام موفقاً وسالماً.
السلام عليكم .. تحية طيبة مباركة.
أشكرك أولاً على تعليقكم القيم وحسن تقديركم للمقال
حول ح 4 من موسوعة التفسير المقارن.
قرأت موضوعكم حول سفركم الى العراق وقرأت لقائكم مع استاذنا الكبيرعلي حسين الخباز (حفظه الله ورعاه). ولم أتوجه إلى التفاصيل في اللقاء ولكني اعدت قرائته .
وقرأت أن استاذنا علي الخباز يشعر بالقلق إذا انقطع على القطبي عن النشر ويعتز بما ننشر. لعمري أنها شهادة من أجمل ما قرأت.
استاذنا الخباز وهو زعيم الاعلام في الحضرة العباسية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والخباز ، وزعيمنا أيضاً نحن اصدقائه واخوته ، وبكل جدارة.
علي حسين الخباز صاحب نظر ثاقب ويملك فكراً موسوعياً متجدداً مستوعباً لكل الثقافات ، وهو الاعلامي والكاتب والمفكر والشاعر والمسرحي والمحقق والأديب.
لا أبالغ أن قلت إنه: موسوعة في رجل.
اشكركم شيخي الفاضل الغزي ، ومولاناعلي حسين الخباز حفظكماالله تعالى وأيدكما بتأييداته ومن يلوذ بكما.

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 05/09/2010 14:43:27
تحياتي سيدي سماحةالموسوي القطبي
لازلت تتحفنا بأجزاء موسوعتك العرفانية ومع اني أنتظر بلهفة اكتمالها والحصول عليها كاملة فإني أعيد تلاوتها لأنعم بثر علمك
مؤكدا ستهديني نسخة وألا سأضطر للمجيء زحفا من الهند إلى أقاصي الدنيا للحصول عليها
شكرا لك لأنك تتحف المكتبة العربية والإسلامية بما يزينها
تقديري لسماحتك

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/09/2010 12:57:43
لك الحب والتقدير سيدي ونور عيني سماحة السيد علي القطبي الموسوي المفدى ونحن كل يوم نستفيد من محاضراتك القيمة وفي حقيقة الامر انت موسوعة حرة صادقة سلم قلمك الحر الشريف تقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 05/09/2010 12:53:11
السيد علي القطبي المحترم

ابداع راقي تقرير محكم ومفصل رعاك الله ونورت عقولنا بمواضيك الثره طرح جميل الف شكر تقبل احترامي وكان استاذ علي الخباز قد ذكركم في طيب ويكن لكم كل احترام اثناء حديثنا في مقر جريدة صدى الروضتين

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 12:33:02
العزيز السلام والنور..سلام نوري.. تحية طيبة مباركة.
كلماتك المقتضبة الجميلة تزيد المقال وتزيد موقع النور كله نقاءاً وطيبة ونورا.
دمت سالم ومن يلوذ بكم.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 12:31:50
استاذنا الاديب الفاضل عبد الستار نور علي.
السلام عليكم.
اعتز بتقريضك وانتم من أهل العلم والادب.
نعم سيدي كما شرتم فإن العلم هو الاحاطة بعلوم الآخرين الموافق منهم والمخالف والخروج بنتيجة منتخبة من اختلاف اراء وتعدد الاجتهادات.
دمت سالماً.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 12:30:43
مولانا الباحث والكاتب العراقي المبدع الصديق صباح محسن كاظم.. دام موفقا وسالما.
السلام عليكم..أشكر مشاركتك الكريم ودعواتك النبيلة أسأل الله تعالى أن يزيدك توفيقاًويحفظكم ومن يلوذ بكم من كل سوء وعامة المؤمنين من ابناء العراق الممتحن.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 05/09/2010 12:21:54
فضيلة مولانا السيد الكاتب والباحث القدير. السيد سعيد العذاري. السلام عليكم.
اعتز بتقريضكم واعتبره شهادة معتبرة بأهمية البحث وسيره على وفق الأصول العلمية المتبعة سيما وانتم من وسط الحوزة العلمية وخريجها وابن بجدتها واهل البحث والتأليف والتحقيق.
دمت سالما وموفقاً

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 05/09/2010 06:18:42
سيدنا علي القطبي،
بارك الله فيكم وفي بحوثكم العلمية الرصينة لفائدة الناس ولنشر العلم وفق أصول البحث والتدقيق والمراجعة الموضوعية الخيرة.
"لا يمكن أن تكون باحثاً علميا رصيناً وانت تهمل آراء باقي العلماء والمذاهب."
وهذا ما نتابعه في كتاباتكم حقاً وصدقاً.
احترامي الكبير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/09/2010 05:43:21
ليبارك الله لك هذا التطواف النقي بين حروف القرأن والشريعة ياسيدي
ادامك الله
محبتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/09/2010 02:14:36
العزيز الموقر سيدنا القطبي:
جزاك الله الف خير في التمعن بالقرآن الكريم فكل حرف بحسنة والحسنة بعشرة امثالها والله يزيد المحسنين والمؤمنين والمتقين..فلقد غنمت برحلتك النورانية..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/09/2010 02:02:49
السيد المبدع علي القطبي الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان ربيع القران
وهاهو قلمك المبارك يخط لنا مروج هذا الربيع في موضوع القراءات
انه موضوع محكم في متابعة مصادره وتاريخه
انه موضوع عميق في اغواره دقيق في طرحه
وفقك الله لكل خير




5000