..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحو فكر اسلامي سياسي معاصر -6-

علي القطبي الحسيني

 إفراغ العراق من المسيحيين والصابئة  لمصلحة من ؟؟؟

بالأمس القريب انتهت حملة التضامن أخوتنا العراقيين الأصلاء الصائبة المندائيين  في يوم 18/9 و17/9  , وانتهى المؤتمرالذي عقد في مالمو وبحضور خمسمائة مدعو من الشخصيات العراقية والسويدية  والأوروبية ..

أقام المؤتمر الناجح والكبير ودعا له الجمعيات المندائية , ودعوا فيها أصدقائهم وكنت من المدعويين فيها وكانت لي كلمة وسبقني بالكلام بروفسور كاظم حبيب والقاضي زهير كاظم عبود والأديب يوسف أبو الفوز , وكانت لأربعة أحزاب سويدية كلمات وقبلهم كلمة للبرلمان السرياني الأوروبي وكلمات وفعاليات عديدة للجمعيات المندائية في أنحاء العالم . وجهنا فيها نداءات فيها إلى كل من يهمه الأمر  للوقوف امام حملة تهجير الصابئة المندائيين من العراق...

 ولكن يبدوا انا نتكلم مع انفسنا فليس هناك من يسمع , بل هناك من يسمع  صدى نفسه وصدى مصالحه ومصالح أتباعه ومن يدعمهم ..

واليوم  أتحدث عن ماساة المسيحيين أبناء العراق الأصلاء  والموغلون في القدم  في عمق التاريخ العراقي...المسيحيون بأطيافهم وفرقهم.. الكلد أشوريون .. السريان .. الأرمن ... الأرثوذكس.. البروتستانت .. الكاثوليك ..هذه الديانة وأتباعها من أوائل من سكن العراق.. عرفهم العراق بإنسانيتهم ووداعتهم ومسالمتهم..

مثلوا ولا زالوا طيفاً جميلاً ومميزاً من الطيف العراقي.. هم أبناء الديانة المسيحية العريقة , وشركاء التأريخ العربي ..

كانوا ولا زالوا قريبين روحاً وثقافة إلى العراقيين بكل أديانهم  يحبون الجميع ويحبهم الجميع  .. أقرب الناس إلى الانفتاح على العالم الخارجي ثقافة وعلماً بحكم الديانة المشتركة التي تجمعهم  مع الدول الغربية المتقدمة , ومع هذا فقد حافظواعلى انتمائهم  وروحيتهم العراقية العربية في تنسيق انسيابي وفطري بديع..

ومن الممكن ان تعرف المسيحي العراقي بعراقيته ولو كان يمشي بين ألف انسان ...  في بغداد.. الدورة ( حي الاثوريين) ، تل محمد ، بغداد الجديدة ، البتاوين ، وفي ...عين كاوة.. اضافة الى الموصل..  في تللسقف .. في عين كاوة مناطق الشمال .. القوش ، تلكيف , برطلة ، قرقوش ..

.. هجرها أهلها الكلد آشوريون , أو هجروا منها للظروف القاسية التي مرت بهم    ومئات القرى في شمال العراق من أيام الحرب العثمانية على الأرمن المسيحيين  تلك الحرب السيئة الصيت ولم يعودوا إليهاإلى اليوم .. 

 ذكرهم القرآن الكريم انهم  من أقرب الناس إلى المسلمين  وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) المائدة

كانت عائلة مسيحية مع المولى سيد شباب الجنة الحسين بن علي (ع) في كربلاء في عاشوراء وذكرت بعض الروايات  أن اسم الغلام كان وهب وامه عرفت  بأم وهب وقيل اسم آخر , واستشهد مع الامام الحسين في كربلاء , كما نقلت هذا الخبر العديد من الروايات ..

كان الطبيب المعتمد لدى أصحاب الأمام موسى الكاظم عليه السلام مسيحياً نصرانياً  وهو الذي عاين الامام الكاظم ( ع) بطلب من صاحب الامام علي سويد ( رض) 

أما  الامام أبو الأئمة علي إبن أبي طالب يتعاهد أمرهم  ويتفقدهم , وله  في هذا  قصص عديدة ..  ولما أرسل معاوية  جيش أهل الشام  بقيادة  بقيادة بسر ابن ارطأة  على حدود العراق  ( والتأريخ يعيد نفسه )  تمنى الإمام  الموت وألا يعتدي أحد من جيوش الشام على إمرأة  من أهل الكتاب وكان من أسماء اهل الكتاب *المعاهدون*  

فقال الامام علي معاتباً جيشه وأنصاره  :

  وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ  فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا ، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ  ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراًخطبة من نهج البلاغة
فجعل الامام علي غضبه بسبب هتك حرمة المرأة المسلمة متساوياً مع غضبه بهتك حرمة المرأة المعاهدة , والمقصود من المعاهدة هم أهل الكتاب من النصارى اليهود والصابئة..

قال الشاعر المسيحي بولس سلامة ويقال انه كان رجل دين في حق علي (ع)

لا تَقــلْ: شيعـــةٌ هُــــواةُ عليٍّ **إنّ في كلّ مُنصِفٍ شيعـيــّا

جَلْجَلَ الحقُّ في المسيحيّ حتّى ** عُـدّ مِن فَرطِ حبّهِ عَلويّا

 عائلة بختشيوع من أشهر العوائل الطبية في العصرين العباسي والأموي .. قدمت الخدمات الطبية المشهودة للشعوب الاسلامية..

ما الذي جرى الآن .. وما هي الغاية ؟؟ 

الحوادث تزداد يومياً على المسيحيين وعلى الصابئة المندائيين من جهات إرهابية  في بعض الاحيان هي  جهات عراقية

وليست ارهابية ..

  مما يجعلنا نسأل هل هناك هدف من أطراف داخلية وخارجية لإفراغ العراق من المسيحيين والصابئة لروحهم الوطنية , ولكي يخلوا المجال للطائفيين ..

 وهذه عينة من الأخبار بهذا الشأن تناقلتها وكالات الانباء..

أكدت مصادر في الموصل واربيل  نبأ قتل الأب  بولص أسكندر، الذي تم اختطافه قبل ايام قليلة من 10 أو 11 اكتوبر..
إن الاب بولص كان راعيا لكنيسة مار افرام  للسريان الارثذوكس في حي المجموعة الثقافية بالموصل... وتؤكد مصادر الشرطة العراقية حسب ما نشرته وكالة عراقيون بانه تم العثور على جثة رجل دين مقطوع الراس في حي القاهرة بالمدينة.

قامت مجموعة من القتلة والارهابيين بخطف وقتل الدكتور جوزيف فريدون بطرس (( تولد 1950)) اخصائي جلدية وتناسلية اثناء توجهه الى مقر عمله في مستشفى بعقوبة وكان هذا الانسان مثالا للنزاهة في عمله بالمستشفى والعيادة الخاصة في منطقته الصناعة في بغداد وكان لا يتقاضى اجور الفحص من المراجعين في احيان كثيرة ترى ماذا فعل هذا الانسان ذو المهنة الانسانية لكي يقتل بهذه البشاعة علما بأنه لم يكن منتميا الى جهة سياسية .

من جهة أخرى، اغتيل صباح الأربعاء في الصويرة (60 كم جنوب شرق بغداد) رجل الدين الصابئي رعد صالح مطر من قبل مسلحين مجهولين، في محل الصياغة التابع له، وذكرت مصادر صحفية ان المسلحين هاجموا محله واطلقوا عليه اكثر من 16 رصاصة وأردوه قتيلا.

وتثير موجة القتل الجديدة غضبا وقلقا واسعين بين المسيحيين العراقيين الذين يواصلون الهجرة من العراق الى الدول المجاورة.
وكان انفجار كبير استهدف قبل ايام معدودة  منطقة كمب سارة المسيحية قي بغداد راح ضحيته 9 أشخاص وقبله انفجار مزدوج استهدف مقر الكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وأدى الى مقتل عدة أشخاص. كما أنفجرت قنبلتان بالقرب من كنيسة مريم العذراء في شارع فلسطين.
وتأتي هذه العمليات الإجرامية التي تستهدف أعرق وأقدم المجموعات الدينية والأثنية القاطنة في بلاد ما بين النهرين، على خلفية تنامي جرائم تهديد العوائل وخطف الفتيات المسيحيات في عدة مناطق من بغداد والمحافظات.
وعلى الرغم من أن أعمال العنف الدموية تجتاح العراق كله إلا أن المخاوف بدأت تزداد من الحرب العلنية التي تشنها المجاميع المتطرفة ضد المسيحيين، لتفريغ العراق منهم، ودفعهم الى الهجرة وترك البلاد عنوة. 
 

 هذا الحال الآن , واما بعد سقوط النظام مباشرة فقد جرى على المسيحين أنواع من الارهاب والقمع  المتطرف .

-1- تكسير المحلات وهدمها وحرقها في البصرة بعنوان انها تبيع الخمور..

 -2- مطاردة الفتيات والنساء غير المحجبات ..المسيحيات والزامهن بالحجاب الاسلامي ..

-3-   استعمال العنف والقمع من الضرب إلى القتل .. وجرت حوادث عديدة وخطيرة وجداً غاية في التخلف ..

تصرفات تسئ الى العقل والفكر والرحمانية التي ينادي بها ديننا والعقلاء والكبار من علمائنا الأجلاء ..

أنا أعلم أن مواقف مراجع الدين ( حفظهم الله تعالى ) ترفض هذا التعسف والتطرف ولهم في هذا مواقف مشهودة..

..

نحن  لسنا في مملكة الطالبان.

 إن المذاهب السنية والشيعية كانت ولا زالت تدعوا للوئام والتعايش المشترك ..  ولذك ثبت مكانها واحترامها بين شعوب ودول العالم .. 

ولكن أين مصير الطالبان الأفغانية . مكانها في كهوف تورا بورا مرفوضة من القريب قبل البعيد , وهذا حال من يريد السير بهداهم .. سيلحق بهم إن اجلاُ ام آجلا.. لأن العالم قد تجاوز هذا التخلف  .

أما تشكيل ما يسمى هيئات الأمر بالمعروف هي سيرة غريبة  على اخلاقيات المسلمين  , وموجودة فقط في المملكة العربية السعودية على ضوء المذهب الوهابي ..على حد علمي ... , وهذه الهيئات ليس لها وجود في الدول المنطقة ناهيك عن دول العالم المتطورة ..

علينا ان نكسب احترام العالم ...

مازالت تركيا تدفع ثمن مجازرها ضد الأرمن بداية هذاالقرن  والى الآن هي مرفوضة من الاتحاد الأوروبي رغم كل التنازلات والمطالبات المستمرة ...

 وإلى الآن هناك مظاهرات ضد تركيا بسبب الحروب الظالمة ضد الأرمن بدايات هذا القرن

  في نفس الوقت من حق كل عراقي أن يعترض على أي إجراء في البلد لا يتناغم مع معتقداته وأفكاره ... إنما من خلال القانون ومؤسسات الدولة ,  ومن خلال وسائل الدعوة السلمية الحضارية ..

قال تعالى  

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)  النحل ..

 

الدعوة إلى الدين الاسلامي بالعنف ومن خلا ل العصي  والهراوات سيسئ إلى الدين الاسلامي إساءة بالغة... 

والأولى بمن يلاحق السافرات أوالشباب الذي يحملون في تليفوناتهم الموبايل نغمة موسيقية أن يلاحقوا الارهابيين والصداميين الذين يزرعون الديناميت والعبوات الناسفة كل يوم أكثر عدد النخيل الموجود في العراق , وليجعلوا من أجساد اهلنا المتعبة من جور الزمان والطغيان  قطعاً متناثرة في فضاء هذا البلد المبتلى.

لا زلت أذكر والد الراحل اللبناني الصحافي غسان تويني الذي اغتيل في لبنان , ووالده أيضاً صحفي قدير وهو مؤسس صحيفة النهار العالمية المعروفة وسمعته يقول في احتفال تأبين ولده الراحل غسان تويني   : إن الامام موسى الصدر له أعظم أثر في نفسي ولا أنساه ..

ويذكر اللبنانيون من تلك المواقف أكله للآيس كريم في محلات أحد اللبنانين المسيحيين والسبب : أن  بائع لبناني مسيحي جاء للإمام موسى الصدر قائلاً له أن المسلمين لا يشترون مني لأني مسيحي  وانقطع باب رزقي فقال له الإمام المغيب  إذهب وأناعن  قريب أكون عندك ...

بعد فترة قصيرة جاء الإمام موسى الصدر إلى محل هذا اللبناني وجلس في باب المحل حيث توجد كراسي بالشرفة المحيطة بالمحل وأكل لآيس كريم أمام الناس وهو يرتدي عمامته وعبائته وبعده تكاثر المسلمون للشراء من هذا البائع المسيحي .. نحن بحاجة إلى هكذا مواقف من العلماء السنة والشيعة خاصة ..

إن من واجب السنة والشيعة بمؤسساتهم وتشكيلاتهم العسكرية حماية هذه الطوائف لأن الحكومة ما زالت ضعيفة

  إني أخشى وجود مؤامرة تستهدف وجود المسحيين والمندائيين ذالك لوكنيتهم عدم انخداعهم بأي شعار طائفي ..

  

أيات تدعوا الى احترام حريات الناس ومعتقداتهم ..

وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) الكهف/29
( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل ) يونس/108
( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ) البقرة/256
( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46
( قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ) الأنعام/149
( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ ) الأنعام/104.
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس/99.
وقال سبحانه ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) العنكبوت/18.
( إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ) الإنسان/3.
( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت/46.
( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً ) الإنسان/29

 هذه الآيات لم ينزلها الله  للتلاوة أو لقرائتها لأجل الثواب فقط..  إن كلام الله تعالى دستور وقانون منهاج عمل وفكر يجب علينا العمل به نحن معاشر المسلمين

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 15/10/2006 01:01:03
شكرا لك شيخنا الجليل علي القطبي لهذه المقاله التي تخص اخوتنا الصابئه المندائيين والمسيحين.
ارجوا ان تقارن بين الشهداء المغدورين من قبل الميلشيات
في كافة انحاء العراق وتفرز النسبة المئويه بين الشهداء
وحسب الديانه لتشاهد ان المسلمين من سنة وشيعةهم الاكثر
ضررا في العراق ونسبتهم تسعون في المائة والباقي للديانات الاخرى.
عزيزي ابا حسن علي القطبي سوف نعطيك رقم اثنان بعد الرقم واحد المسجل باسم استاذناالقاضي زهير كاظم عبود
وادعوا لكم بالموفقيه.
وياريت ان تكتبوا حسب النسب المئويه للشهداء والمغدورين في منطقة الدوره ومدينة الصدر وتكشفوا الحقيقه وتسمون تلك المليشيات باسمائهم وتتابعون الذين يهجرون من ديارهم سنة وشيعة من هو السبب اكتبوا بلا خجل
وبدون مجاملةمع الاخرين.
انكم والله عليكم حساب عسير من الله ومن الناس اللذين يقرأون لكم ورغم ذلك انا اعتز بكم وافرح من اراكم من قريب او بعيدلانكم تعتبرون اعلام من اعلام العراقين الشرفاء.
وانا اشكر الله ليوم امس حيث شاهدت ثلاثة من عمالقة موقع
النور الاعلامي والقيت التحية على السيد فائق الربيعي و
السيد القاضي زهير كاظم عبود اما الشيخ القطبي شاهدته
من بعيد وهو يتبضع مع ولده في الفروكت التركي .
هذا مع كل الاحترام للشيخ القطبي وارجوا ان لا يسئ الظن
بي لانه صديق عزيز .
وانما اقول للجميع ان الارهاب لا يفرؤق بين العراقين .
وشكرا اخوكم
حسين عيدان السماك




5000