..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرونة صنو الممثل المجتهد

أ د. فاضل خليل

القاعدة تقول (ان أردت أن تكون ممثلا ناجحا، فعليك أن تمتلك جسما وصوتا مرنين).

وانا متأكد من أن الغالبية من ممثلينا [ لا تمتلك أجساما نموذجية ومثالية ] ولا نظلم احدا ان استثنينا البعض في اصواتهم. وعليه يجب ان تعدل الاجسام وفق حجم مقاسات أجزاءها. علينا ان نتعرف على السلبيات والخلل في تلك الأجزاء من الجسم التي يتوجب علينا تعديلها ومن ثم تطوير عمل الاجزاء التي لم يتم تصحيحها، وبقيت على حالها كما خلقت على الطبيعة، ليصبح عملها طبيعي كما هو عمل الاجزاء السليمة خلقيا. وعلينا ان نحافظ على تلك الأجزاء التي أعطتها الطبيعة بشكل ناجح. وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، منها: أن البعض يمتلكون أكتافا وصدور ضعيفة كذلك، علنا نطورها. ونجعلها سليمة كما هي عند الآخرين أكتاف عريضة قوية وصدور بارزة، وان كانت كذلك علينا ان لانزيدها بروزا وسعة أكثر مما يجب، للدرجة التي تصل فيها الى التشويه. عملنا ان لا نزيد النواقص أكثر بواسطة التمارين. فالأفضل تركها كما هي، ونتوجه بالتركيز والاهتمام على الاجزاء التي تحتاج الى التطوير والاهتمام. أن نركز اهتمامنا على الساقين، عندما تكون أجزاءها ضعيفة أكثر مما يجب، فنعمل على تطويرها كي نصل بها الى الشكل الضرور المتفق مع الهدف الطبيعي المتفق مع تكوين الجسم. أي أن نجعل من التمارين الرياضية تساعدنا مع الجمناستيك، في الوصول الى الجسم الذي نريده.

     ان النحس هو، في ما اذا كان [لاعب الجمناستيك] قبل تمرينه الخطير، أن يفكر، أو يشك بأن الموت يلاحقه أو يخيفه أو أن التمرين خطير، فذلك سوف يرعبه لشعوره خلال التمرين بأنه في لحظة موت. ان مثل هذا التفكيرسيجعله يتذبذب، وعليه -اذن- أن يعمل من غير تردد ويبعد أي تفكير عن مخيلته، أي أن يلقي نفسه بين يدي الحدث [المناسبة] وكأنه يرمي نفسه في مياه باردة، ولسان حاله يقول: ليحصل ما يحصل. على الممثل ان يفكر بنفس الطريقة عندما يصل الى اللحظة الأكثر قوة في دوره في مثل هذه اللحظة: أن يصرخ الألم المجروح في [هاملت]، أو في [عطيل] عندما يصرخ: دما ... ياجو... دما . يجب أن لا يبرر الممثل، أو يتذبذب، وأن يعطي للاشياء كامل أهميتها. أن يتهيأ لامتحان الذات في التأثير واجتياز العقبات بتسارع مسبق. على أن نعرف بأن مشاهد المجاميع للغالبية من الممثلين، ستكون فيها المعنويات النفسية أعلى ومغايرة تماما قياسا الى المتعارف عليه. انهم يخافون من اللحظات القوية، وتراهم يتهيأون قبل وقت ليس بالقصير، وبحذر وحيطة. ان هذا يقضي على الانكماشات ويثير في النفس نوازع قوية تقف في وجه كل ما يعيق اكتشاف القوى واللحظات الصعبة في الدور، لأن في تجاوزها يساعد النفس كثيرا ان تعطي المعاني المتفق عليها بدون عوائق. وبعكسه فان الممثلين سيجعلون من جباهم متاريس واقية ضد اللكمات التي تتعرض اليها الشخصية وستتعرض جباههم الى كدمات [عناجير] تلتصق بها مرة تلو مرة. ان المدرب سيهتم كثيرا بأن هذا الخدش الصغير سوف لن يكون مضرا اذا ما وقينا شدة الضربة باستخدام اليد لاتقاء شرها. وان هذا سيجعلنا متمرسين في المرة القادمة لأن نعيد التجربة ذاتها بدون تفكير في اتقاء الضربات، وانما سيكون اتقاءها تلقائيا، وبدون حاجة التفكير عند التعود على الدفاع عن النفس، بعيدا عن التعمد في ردود الافعال، وبلا تقاعس وبارادة واعية، وبلياقة فيزياوية [جسمانية] عالية.

 

 

 

 

 

أ د. فاضل خليل


التعليقات

الاسم: الأديبة نور ضياء الهاشمي السامرائي
التاريخ: 30/05/2011 00:39:03
دكتور مقال حينما قرأته أنتفعت كثيرا بورك قلمك

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 28/09/2010 21:36:37
لا شك ان التميز الجسمي و المرونة هي احد اسباب التألق في خطف ابصار المنتجين و المخرجين و كذلك هي من المقومات التي تجعل الممثل اكثر نجاحاً لكن في الوضع العراقي هي نتيجة حتمية في غض البصر عن هذه الامور لكون الفنان العراقي غارق في الهموم التي تبدد ذلك الترف في التمثيل و الفنان كما الموظف الحكومي في موقع عمله ينظر الى الساعة التي تنتهي فيها ساعات العمل لكي يتجه الى همه الذي اعتاد عليه و اصبح صديقه , فما من تقويم جسمي عند الافتقار الى التقويم النفسي لذا نرى ان الفنان العراقي الوحيد الذي لا يهتم الى اللياقة البدنية و المظهر العام للجسم لذا نرى جميع ممثلاتنا في ظهورهن الاول على الشاشة في ذلك الالق و الجسم الرشيق و لكن بعد سنه او اكثر نراها قد بدنت و اصبحت قليلة الحركة و لا تستطيع اخذ دور فيه اكشن , و الى هذه النتيجة نتجه نحوا التمثيل البارد و الكاميرا الواحدة
و هذا الوضع قد احاط الكتاب و كتاب السيناريو و المخرجين الى التواضع و النزول عند رغبة جسم الممثل و النتيجة هي الخروج الى فن اقل من المطلوب بين الاقران من الدول المجاورة .

الاستاذ الدكتور فاضل خليل المحترم اعانكم الله على مجهوداتكم و ثبت خطاكم نحوا اسعاد المشاهد و انكم الامل الوحيد الذي يصبوا العراقييون اليه .
اشكركم استاذنا الغالي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 20/09/2010 05:26:07
الفنان القدير الدكتور فاضل خليل المحترم .
تحية لك اينما كنت .
ايها الفنان المبجل الذي اسعدنا واسعد اذواقنا بفنه الراقي .
من منا لا يتذكر ذالك الوجه الوسيم والطلعة البهية .
سبحان من شتت شملنا فجعلنا نلتقي على هامش الحياة .
ارجو من الله ان تكون بخير يادكتور , واسال الله ان يطول بعمرك كي نراك عملاقا كما كنت , وفنانا اصيلا ترسم البسمة على الشفاه .
ازيد من دعائي الى الله ان يسلمك ويزيدك صحة وعافية .

الاسم: طارق الخزاعي
التاريخ: 02/09/2010 14:40:31
أستاذي الرائع والفنان الذي لاتحدطيبته أي حدود....كأن يؤلمني أن لايكون هناك درس حقيقي للرياضة المسرحية في معهد وكلية الفنون الجميلة من تأسيسهما ولحد اليوم.ويؤسفني أن أقول لايوجد ممثل عراقي وعربي يمتلك الجسد المرن ويعرف فنون المبارزة والقتال الأعزل وعملية السقوط على الأرض والقتال بسيف أوسكين بل ولايعرف كيف يتسلق السلم بل ولايتحرك بقدمية بصورة صحيحة على المسرح بل يتحرك مثلما يسير بشارع أوبيت...وسيظل مسرحنا العربي لايعرف الجسد المرن,هل تتصور أني دربت خيرة محترفي السويد من ممثلي السينما والمسرح على المبارزة بالسيف كجزء من تمرين جسدي في حين كان يتخلف عن التمرين خيرة ممثلي العراق مجانا حين أدربهم للأسف !!!ممثلناالعراقيوالعربي أحيانا يمتلك ثرثرة صامته لاتنفع وجسد خامل ... لا ينطق .أحتفظ لك بمحبة وأحترام كبيرين لأنك علمتني الشجاعة في المسرح.

الاسم: مجدي الرسام
التاريخ: 01/09/2010 19:42:11
ادامك الله لنا سيدي وانت تنيرنا في كل طلة ببيرق من المعرفة

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 01/09/2010 10:08:43
ادامك الله لنا سيدي وانت تنيرنا في كل طلة ببيرق من المعرفة وتنم علينا ببوحك الندي وعبيرك المتورد .. دمت للابداع ولعراقك ايها الاستاذ الكبير .

مودتي وجل احترامي




5000