..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائية لكل عائلة (2 )

مصطفى صالح كريم

الحديث عن الفضائيات العراقية ذو شجون، فهناك الآن في العراق وحده حوالي اكثر من 25 فضائية وجد اكثرها للتعبير عن طروحات المؤسسة التي اسستها وتمولها وتخطط لها، قبل تحرير العراق كانت هنا في كردستان العراق فضائيتان متزنتان هما كوردسات وكوردستان تي في، وبعد التحرير تأسست "الحرية" و"زاكروس" والتآخي" وهناك فضائية اخرى "فضائية شعب كردستان" طور التأسيس وفضائية فين الشبابية وفي العراق كانت فضائية الدولة الرسمية هي الوحيدة في العراق الى يوم سقوط الصنم وكانت مكرسة لاظهار "القائد الضرورة" وبطولاته وصولاته، وكان المواطن العراقي محروما من مشاهدة الفضائيات العربية، وممنوعا من شراء الستلايت ووضع الصحن فوق سطح داره.

*بعد التحرير كثرت الفضائيات منها: العراقية، الشرقية، الفرات، الزهراء، بغداد، البغداية، الفيحاء، الديار، النهرين، السومرية، القيثارة، عشتار، الحرية، بلادي، الرافدين، آشور، توركمان ايلي، صلاح الدين، الزوراء، وغيرها من الفضائيات التي لا أذكرها الآن في هذه العجالة، عدا التي في طريقها الى البث.

*الفضائيات العراقية بصورة عامة لم تستطع اداء دورها المطلوب وخاصة في التصدي للفضائيات المشبوهة باستثناء "الفيحاء" التي كانت جريئة في هذا الميدان الى درجة انها تلقت التهديدات المباشرة وثم الغيت اجازة بثها في الدولة التي كانت قد استضافتها.

وقد ظهرت "الزوراء" لصاحبها مشعان الجبوري الذي جرده المجلس النيابي العراقي من الحصانة وتم طرده من المجلس، كفضائية تحريضية ذات نزعة طائفية خطيرة، وقد رفضها عموم الشعب، و"الشرقية" التي كنا نأمل ان تواكب العملية السياسية وتعبر عن آمال وهموم وتطلعات العراقيين وتذكر المواطنين بمساوئ وجرائم النظام السابق، غير أنها لم تستطع ان تهضم الواقع الجديد فشغلت المشاهدين ببعض البرامج الاجتماعية والترفيهية، وفي المجالات الاخرى ضربت مشاعر العراقيين عرض الحائط، فقد عاودها الحنين الى ايام القادسية المشؤومة، ففي الوقت الذي كان على جوقة المنشدين والطبالين للقادسية ولبطلها المزعوم الاعتذار للشعب العراقي عما بدر منهم من الاساءة للعراقيين، وبدلا من ذلك بدأوا يتبخترون على شاشة الشرقية، وقد شاهدنا قبل ايام كيف قدمت لنا هذه الفضائية شاعر بلاط صدام حسين "عبدالرزاق عبدالواحد" الذي قال بزهو وخيلاء، دون حياء او خجل "القادسية انا شهيدها"! ومن الأمثلة الأخرى التي لابد من ذكرها هي فوز الفريق العراقي الذي قوبل بترحاب بالغ في العراق من أعلى المستويات الى جميع ابناء الشعب، لكن (الشرقية) ارادت تحويل الفوز الى ما يشبه النكسة، ففي اللحظة التي كان فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء يستقبلون الفريق ويحتفون بهم، كانت هي تبث تقريرا تحريضيا مضمونه ان الفريق لا يرضى بتكريمكم وغير سعيد باحتفائكم، وبدلا من ان يتسكعوا في المطارات "بحسب التقرير" كان عليكم ارسال طائرة خاصة لنقلهم. وغير ذلك من الأمور التحريضية. ولم تكتف بذلك بل نشرت خبرا عن صدور القاء القبض على (حسين سعيد) رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، الذي اضطره الى عدم الرجوع الى العراق. وعلى الفور كذب وزير الداخلية شخصيا هذا الخبر وقال: "انه كلام كاذب ومضلل" "انهم يتاجرون بقضايا الشعب" و"وراء القضية غرض سياسي"، ولكن "الشرقية" أصرت على بث خبرها التضليلي عدة مرات.


*وحتى الفضائية الرسمية "العراقية" التي قيل عنها في باريس في المؤتمر الذي نظمته شبكة الاتصالات العراقية بأنها تملك اكبر ميزانية في العراق، هي الأخرى لها مطبات كثيرة، لا اريد ان اعود الى بداياتها والى مسيرتها خلال السنوات الماضية ولكني اذكر فقط حادثا مهما لم تمض عليه سوى شهور ولا اريد التعليق عليه لأني استشهد بالعتاب المر الذي وجهه اليها الرئيس جلال طالباني في الحادي عشر من نيسان (ابريل) الماضي خلال استقباله مجموعة من ممثلي القنوات الفضائية والذي اختتمه بعبارات بليغة قال فخامته "العراقية، يجب ان تكون محايدة، وان تكون لجميع العراقيين، لا لطائفة معينة، ولا لقومية معينة ولا لجهة سياسية معينة" والحر تكفيه الاشارة.

وآخر مبتكرات "العراقية" هو احتكارها لتغطية وقائع الاحتفال الذي جرى برعاية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالاحتفاء بالفريق العراقي، ان هذه العملية كانت بعيدة عن الاعراف الاعلامية، لقد مضى الزمن الذي كانت السلطة تحتكر شبكات الاعلام لنفسها وكان الأجدر بالعراقية الا تسمح لنفسها بأن تكون فارسة الميدان الوحيدة فالاعلام حق طبيعي لكل الاطراف والجهات وحجب الحقائق غير وارد في العراق الجديد. وخلاصة القول نأمل ان ترتقي الفضائيات العراقية الى مستوى الطموح وان تدك اوكار الارهابيين وتفضح مموليهم وتتصدى بجرأة للحملات المغرضة التي تشنها الفضائيات العربية على العراق وان تكون حريصة على غرس روح التآخي والوئام بين جميع ابناء الشعب العراقي وتبتعد عن النعرات الطائفية والعنصرية ولا تزرع روح التفرقة والشقاق لتحظى باحترام المشاهدين وعدم الشك في مصداقيتها.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000