..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسبحة السياسي

مصطفى داود كاظم

اكتمل المشهد السياسي في العراق  ولم يعد أمامنا الآّ  أن نصفق إعجابا للأعجاز  البروتوكولي الجديد 000 فاليوم صار بإمكاننا  أن نسجل قصب السبق لساسة العهد الجديد بمزيد من الفخر  ، بعد أن أنجزوا  كل شيء لدولتهم  ومواطنيهم    ، فأكفهم تزدان بمسبحات  تداعب حباتها أصابعهم المترفة كتعبير عن ذائقة عراقية جديدة  لسياسيين  يتمتعون  بقدرة عالية على  الظهور  وجلب الأضواء    في زمن الشد والجذب  باسترخاء يعجز عن فهمه العقلاء 000 فالجلوس الرسمي  والاستقبال والتوديع الرسمي  والمؤتمرات الصحفية للنظراء  والتصريحات المسئولة ليست من  السياسة في شيء   وهموم الناس ومحنهم  والوطن الصريع وأزماته المتفاقمة  ، أمور يسهل تأجيلها بفكاهية الخرق الجميل للدستور وتأويلات  جهبذ الخبرة  القانونية  الذي يتناغم    مع أية  معضلة  بروح سياحية  حين يعالجها على حبال أوتار حنجرته المشدودة ب(كابل) القنوات الفضائية الرسمية بطريقة لا تصد ولاترد0000

وربما صار بإمكان معهد الخدمة  الخارجية أن يضيف إلى مناهجه التعليمية  فن إدارة الأزمة باستخدام  المسبحة  أو إدخالها ضمن (الأتكيت ) الدبلوماسي  كاكتشاف عراقي محض0

وحتى لا نغمط  حق  المسبحة في الموروث الاجتماعي  فلابد  أن نشيد بدورها ووظائفها المتعددة فيً  التسبيح  والتحميد والتهليل والاستخارة  في جوانبها التعبدية  وكذلك  استخدامها كوسيلة للتسلية في المقاهي الشعبية بضروب مختلفة على يد( الختياريه)، ثم وظيفتها الفلكلورية  في  دبكة( الجوبي)0

وغير بعيدٍ عن أجواء الاستنزاف البشري والاقتصادي لبلد] قُدّرَ له أن يعيش نكبة التواطىء الكوني على استباحته برؤى تجريبية أعادت نزعة التدمير الوحشي إلى واجهة الصراع وفق تقنيات التبرير السياسي المعاصر وعبر ممرات الحرية وحقوق الإنسان ومحاربة الدكتاتورية وتأهيل المجتمعات بأدوات ديمقراطية،  ينشط السياسيون الجدد( بكامل قيافتهم ) ويشتد حرصهم على إنضاج تجربتهم في إدارة شؤون البلاد من خلال الحوارات المعمقة بغية تشكيل حكومة وطنية بأسرع ما يمكن غايتها الاحتفاظ بالمكاسب الشخصية والمنافع الفئوية برطانة الجمل الجاهزة التي يجري تسويقها إعلاميا حول مبدأ ترسيخ مفهوم الشراكة وعدم إقصاء الآخر واحترام الدستور 000

وتمضي الأيام والشهور ولم تحقق الاجتماعات المتواصلة ولا الحوارات المعمقة نتيجة تذكر وبقيت الخلافات على حالها و صراع الكراسي على أشُده والتداول السلمي للسلطة أضغاث أحلام ، بيد أن قاسماً مشتركا ظل يجمعهم  في جميع حواراتهم وهي المسبحة التي يمكن أن يكون لها دوراً جوهرياً في فض النزاع  لاسيما إذا ما قُدّرَ للسياسيين أن يتوصلوا إلى إقرار مبدأ التداول السلمي للمسبحة كحل أخير0     

مصطفى داود كاظم


التعليقات




5000