..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللغة الشعرية بين الشكل والمضمون

فائز الحداد

هل يمكن أن يبقى تصورنا يراوح في دلالات اللغة التعبيرية ،  كي نعرف الشعر بأنه إحساس وحسب ونمضي؟. وعلى الآخر أن يبني قناعته وفق هذا التصوّر بأن الشاعر إنسان حساس ويمضي أيضاً؟!..
فمن خلال اللغة التي نعنيها شعراً: أجد من المناسب أن نقرأ ما اصطلح عليه أسلافنا، ومن نجلّهم تماماً، وهذه الوقفة أدعوها لأن تكون خارج خارطة مقننات اللغة، كقوانين رياضيات الإعراب وغيرها، أي أن نحسم فضل اللغة في التعبير كأداة ووظيفة، وما أقصده هنا مقدار الشعرية في اللغة، لأن الشعر يتجاوز التعبير الكتابي كإنشاء، الى مفضيات جمالية التعبير في الصورة المرئية والمحسوسة معاً، كالنص الشعري والنص المفتوح ودلالات القراءة الصورية للتنقيذ الشعري، ناهيك عن تشظي المعنى الى شعرية اللوحة وجمالية العمارة، وشعرية الأداء الصامت ولغة العيون
 وغزل الماء للأشياء وغير ذلك من أمثلة لا تعد ولا تحصى. وعلى هذا الأساس أقول: إن لغة الشعر بعضها ما ندوّنه كتابياً والآخر من نقرؤه بصرياً أو نحسّه دون أن نلمسه ونراه، فهل يمكن أن نعرف الشعر بتعريف مجرد بائس وبكلمة أو كلمتين؟ ‏
من هنا أعلن عقد الوصل ما بيننا كمنحازين للشعر، وما سنعمده بالتواقيع ونسجل له اعترافاً منصفاً وأخلاقياً بأنه الصفوة بكل ما تعنيه هذه الدلالة من معنى، وأرجو منها أن تكون رؤية في تأسيس نقدية جديدة، يكون الشعراء أساسها في ترسيخ منهجية القراءة ب(فهم النص)، لأنها وحدها من تكفل تحليلاً وتأويلاً نصياً يضع النقد في موقعه الصحيح، بعيداً عن إرهاق النص بما لا يحتمله ولا يتحمله من افتراضات وفرضيات المناهج النقدية، فلا نقدية دون فهم لتضاعيف النص وإدراك أسراره ومعرفة سابرة لجرس المفردة في الجملة، والجملة في وحدة الموضوع.. لذلك فأصحاب الشأن
 أدرى بشؤونهم حتى في ذلك المنطوي على الإخفاء أو التورية والترميز والاستعارة وغيرها وأن كان يتهمهم بعض (المتناقدين) باصطلاح (المعميات) لجهل معرفي منهجي يفصح عن عيب قرائي بائن. ‏
إن ما يواجهه الشعراء من تهم أقرب المقرّبين إليهم أشبه ما يكون الى مطوّلات مقدّمات الكتب، التي تدور (حول وليس في) جوهر النصوص في البناء والأداء، بعيداً عن استهداف المعنى بدلالاته الواسعة أو تبنّي الجمال بعمق أداء المفردة والجملة الشعرية المكتنزة المفصحة عن ذاتها، وكلّنا يعلم ليس هناك من منجز يبلغ ذروة الثناء إلا ذلك الذي يبلغ درجة الهجاء.. فالنص الجميل ذلك المثير للجدل دائماً بين مادح وقادح.. لكن الرأي المنصف ذلك المنطوي على وعي قرائي متجرّد عن أية إشكالية غير أدبية في الثناء أو الهجاء، فالمشكلة ليست في جمالية اللغة، بل في
 اكتشافها، لذلك يعمد الكثير من الأدباء المبدعين الى تفجير مكنونات هذا الجمال بوسائل متعددة، بعضها كتابي، والآخر إشاري الى جانب التصوير الرمزي وغيره مما يتصل بالشعر من فنون ومعارف. ‏
لقد وقع الكثير من الأدباء في سوء فهم الشعر، وصبّوا جام غضبهم على الشكل الشعري لقصيدة العمود، بل وعلى مضمونها أيضاً.. وحين ولجوا الشكل الحديث كمحرر من قيود الوزن، كانت بعض قصائدهم لا تخرج عن وهم التهويمات وبذلك أضاعوا الشكل والمضمون معاً.وبتقديري إن الموهبة الواعية هي من تكفل إنتاجاً شعرياً رصيناً بعيداً عن هيئة الشكل ..وما المعلقات وأشعار أبي تمام والبحتري والمتنبي وابن زيدون والجواهري تمثيلا لاحصرا ، إلا ما يدحض الآراء الخاطئة ويعزز قيمة المضمون لا الشكل، وهذا لا يعني أنه ليس هناك من الأدباء ممن كتبوا القصيدة الحديثة وأبدعوا
 فيها، فهم قلّة على كثرتهم؛ وذلك ما يؤشر إلى الندرة المبدعة في التميّز والتفرّد، دون الحاجة الى ذكر الأسماء والعناوين. ‏





     

فائز الحداد


التعليقات

الاسم: جلال جاف
التاريخ: 27/08/2010 19:12:40
الكاتب العزيز فائز حداد.موضوع مهم ومفيد.دام ألقك وابداعك.تحياتي

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 27/08/2010 15:48:33
الشاعر الناقد الكبير فائز الحداد

نحن بحاجة ماسة لمثل هذه الدراسات النقدية لنتزود ونتعرف على الرؤى السليمة في كيفية قراءة النصوص وتمييزها

دمت استأذنا متألقا في سماء الإبداع

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 27/08/2010 15:45:54
الشاعر الناقد الكبير فائز الحداد

نحن بحاجة ماسة لمثل هذه الدراسات النقدية لنتزود ونتعرف على الرؤى السليمة في كيفية قراءة النصوص وتمييزها

دمت استأذنا متألقا في سماء الإبداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/08/2010 14:06:28
صاحبي العزيز أبا نثر تحيات وقبل
================================== لا قول عندي ما يزيد على قول صديقنا المسكون بالمسح على يافوخه صباح الجاسم وبعيدا عن كل تفسير او تأويل أو أو . أنا أعترف تماما عماذا تبحث وعلى أي اوتار تعزف وما هو السلم الذي بنيت عليه ولكنني اريد ان اقول انني اجد نفسي مشدودا جدا الى ما يسمى بالصوت والصورة , ما رأيك إن قلت لك هذه المقالة صورة وصوت . لعد هات بوسه واطلبك من قبل عشر بوسات .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 27/08/2010 14:02:32
صاحبي العزيز أبا نثر تحيات وقبل
================================== لا قول عندي يزيد على قول صديقنا المسكون بالمسح على يافوخه صباح الجاسم وبعيدا عن كل تفسير او تأويل أو أو . أنا أعترف تماما عماذا تبحث وعلى أي اوتار تعزف وما هو السلم الذي بنيت عليه ولكنني اريد ان اقول انني اجد نفسي مشدودا جدا الى ما يسمى بالصوت والصورة , ما رأيك إن قلت لك هذه المقالة صورة وصوت . لعد هات بوسه واطلبك من قبل عشر بوسات .

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 27/08/2010 09:24:26
عزيزي الرائع فائز حداد ..
محتوى كل منجز يمنح الاراء التي من الممكن الوقوف عندها وسحبها الى مناطق تحاورية قد تكون من غير صلب الموضوع لكنها عملت تحت مؤثرات الطرح فهنا اشستغال مثمر على مكونات مابين الدلالة والتصور واشياء اخرى قيمة تؤثث لرؤية نقدية واعية ترسخ منهجية القراءة ب ( فهم النص ) فاجد ان المفاهيم المعروضة تتمحور حول مفهوم القراءة النقدية لكن الذي أود عرضه هو أسس التلقي بما تعني مفردة الفهم النصي اغلب الادباء ممن تقاعست مفرداتهم وعجزوا عن صنع تراكيب دلالية واعية ولغة مفزة دون تورية وترميز دون الاستعارة وتركوا ابداعهم عرضة للطرح الباسر والعادي والمكرور بحجة التوازن مع مستويات القراءة .. وكأن المتلقي لايفهم الا السردي فاجد هنا ان الغفهم الكلي للنص لايعني عند القراءة هو كل المرتكز هناك ( الفهم الموضعي ) مفردات لانفهمها لكننا نفهم الجملة او الموضوع معتمدين على التكوين الشمولي وهذا يعني ممارسة التدوين الابداعي بمعطيات اكبر من الوعي .. شكرا لك اخي فائز ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/08/2010 20:59:50
" وبتقديري إن الموهبة الواعية هي من تكفل إنتاجاً شعرياً رصيناً بعيداً عن هيئة الشكل .."
-----------------------------------
الشاعر الرائع فائز الحداد
لقد لخصت مقالك بتقديرك الجاد اعلاه.
ترى هل تعلم عاملات النحل جمال الأزهار التي تلم من حلم نهودها حليب العسل؟ او حتى رحيقها ؟ اي نص شعري جميل تؤلفه تلكم الملائكة داخل بيوتها السداسية؟
ما اروع الأنسان الذي يصنع عسله الشعري بين أربع شفاه !
اي عسل ناطق هنا يا حبيبنا الشاعر فائز الحداد؟
عيد أسعد واكثر أمانا...
محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/08/2010 19:23:50
الاستاذ فائز الحداد
مقالة رائعة اجدت بصياغتها
لكم مني الف تحية
ورمضان كريم
علي الزاغيني

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 26/08/2010 19:13:52
الاستاذ فائز الحداد
مقالة رائعة اجدت بصياغتها
لكم مني الف تحية
ورمضان كريم
علي الزاغيني

الاسم: قاريء متابع
التاريخ: 26/08/2010 16:21:53
أجدت القول يا صاحبي .. فنحن يلزمنا هكذا كتابات من مبدعينا الكبار لإنارة الرأي الشعري في النص الشعري وهذا واحد منها ..
أسجل اعتزازي وشكري .

الاسم: د.ناهدة التميمي
التاريخ: 26/08/2010 15:58:14
الاستاذ ابو حمزة فائز الحداد.. شكرا على ه المقالة الغنية التي تصلح ان تكون دراسة لمافيها من عمق وصدق واقتدار .. دمت شاعرا متفردا ومتمكنا من لغتك الجميلة.. الاطلاع على الادب العالمي شيء فيه فوائد كثيرة على ان لانقلد تقليدا اعمى .. احسنت

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 26/08/2010 15:13:50
المبدع الرائع فائز الحداد
شكرا على هذه المقالة
ارجو مخلصا ان تبعث لي بعنوانك كي ابعث لك نسخة من مجموعتي الجديدة والتي صدرت من دار اليانبيع مؤخرا
او ان كنت تقيم في سوريا فارجو منك ان تأخذ نسختك من الاستاذ صقر صاحب دار الينابيع
محبتي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/08/2010 14:00:43
طوال عقود منذ الريادة لقصيدة النثر من قبل السياب والملائكة والبريكان كان الجدال الشعري بين احقية العمود بالحفاظ على الاوزان الشعرية وبالموسيقى الداخلية وحرف الروي الواحد ،ثم انطلاق نقاد الحداثة وشعراؤها بأن العمود استنفذ اغراضه بتقيده الشاعر،ودعوى التكثيف والرمز والمعنى في قصيدة النثر وكان آخر سجال في الحرة قبل يومين بين الشعراء عارف واحمد وعمر وقرأت في موقع الصباح اليوم مقال يرد فيه عارف الساعدي مدافعا عن الشكل الشعري العمودي في صفحة ثقافة-اتمنى ان يقرأ من الجميع-..أقول ان الشكل ليس بأهمية بل بما يكتب فربما قصيدة نثر تتفوق على العمود بما تحمله من مضمون والعكس صحيح..عفوا ايها المبد للأطالة..

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 26/08/2010 13:53:10
الاستاذ العزيز فائز الحداد
===========================
دمت مبدعا ومتالقا

كل يوم ترفدنا بالاحلى والاجمل

تحياتي وتقديري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/08/2010 10:42:13

الشاعر الكبير فائز الحداد رعاه الله
تحية رمضانية مباركة
لست شاعرا ولكن تابعت مقالتك بدقة فوجدتها في غاية الروعة في طرح الاشكالات وفي طرح النقد الموضوعي وفي التحليلات الراقية والاثارات الواعية الواقعية
دمت مبدعا

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 26/08/2010 09:02:59
مبدعنا الكبير فائز الحداد

ابدعت شعرا وها انت تتحفنا بلقطة نقدية مهمة جدا سنستفيد من انثيالاتها ..
اقول : ان صراع الشكل والمضمون هي اشكالية عصرية افرزتها الحياة الحديثة ومعطياتها ومتطلباتها ، فالشكل لم يعد متقلبا في الشعر وحسب وانما تجاوزه الى المسرح والرسم والنحت والخط وغسرها من الفنون التي ترتكز على دفتي الشكل والمضمون .
لذا علينا ان لا نقف بوجه التغيير في حالة كونه لا يتعارض مع مستقبل القصيدة العربية وهويتها وتراثها مهما توالت الازمنة ..ولكل زمن طابعه وناجه الخاص في شتى المجالات ...
شكرا لك ايها الحداد الرائع
دمت مبدعا

الاسم: أحمد الجنديل
التاريخ: 26/08/2010 08:56:02
الأديب الفاضل الصديق فائز الحداد
موضوع رسمته ريشتك باتقان مذهل .
استمتعنا بقلمك المبدع .
لك الفرح الدائم والنجاح المتواصل
شكرا لك

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 26/08/2010 08:52:33
وانت يفوح المسك من فيك .. بهذه الحكمة ان صح تعبيري عنها .. فنحن بحاجة الى فتح مسارات واقعية في اللغة الشعرية والبوح بمادة كلامية ممتزجة ومفعمة المعنى بغية الوصول الى خلق جو للقصيدة تكون بلسما للجراح وترقى الى النجوم والابتعاد على بعض المنغصات من قسم من النقاد التي تحول دون الكثير من المبدعين ..

دمتي سيدي الجليل وانت تنيرنا ببوحك الندي .

ودي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 26/08/2010 08:51:58
وانت يفوح المسك من فيك .. بهذه الحكمة ان صح تعبيري عنها .. فنحن بحاجة الى فتح مسارات واقعية في اللغة الشعرية والبوح بمادة كلامية ممتزجة ومفعمة المعنى بغية الوصول الى خلق جو للقصيدة تكون بلسما للجراح وترقى الى النجوم والابتعاد على بعض المنغصات من قسم من النقاد التي تحول دون الكثير من المبدعين ..

دمتي سيدي الجليل وانت تنيرنا ببوحك الندي .

ودي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 26/08/2010 08:18:15
الاستاذ المبدع فائز حداد
لك مني الف تحية والف سلام على هذا الطرح الموضوعي الجميل

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/08/2010 08:04:18
وهناك لوثة أخرى لدى من أسميتهم بالمتناقدين - وما أكثرهم ! - تتمثل في لجوئهم إلى مصطلحات غربية من أجل الإستعراض لا الحرص على النص الشعري فما علاقة الشعر الغربي مثلاً بالشكل العام للقصيدة العربية ؟
ولهذا أسيء فهم البنيوية ومتجاوراتها من تفكيكية وتركيبية وغيرها مما يثقل كاهل النص بل يخنقه بل إن بعضهم نقل المصطلح الغربي بكامل عدته ! وأعني أنه ينطقه بلغته لا أن يعمد إلى البحث في العربية عن مقابل له وهذا أيضاً يشير إلى فقر في معرفته بالعربية لا فقر في العربية نفسها .
وينسحب هذا على الأجناس الأدبية كلها لا الشعر وحده ...
إن التلاقح الثقافي أمر ضروري جداً ولكن من منظور الندية لا التبعية .
----
شكراً جزيلاً للشاعر الجميل فائز حداد

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 26/08/2010 02:37:21
ياصباح الورد استاذي الفاضل الحداد العزيز
أما أنا فالحمد لله لاتشملني مقالتكم لأني ليس من شعراء العمودي ولا الحر ولا حتى القصيده الشعبيه تخصصت بالأبوذيه
أكبر موضوع وأعظم موضوع وأخطر موضوع وأطول موضوع
أخبزه الك بأبوذيه أربع أسطر وأبوك الله يرحمه
مع السلامه وياربي يحفظكم على هذا الموضوع القيم والذي يعتبر دراسه قيمه وموجزه جدا

تحياتي
ناصرعلال زاير--- الناصريه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 26/08/2010 01:20:18
كم انت رائع مبدعنا فائز الحداد
..لعمري وضعت النقاط على الحروف
وما احوجنا لمثل هذه المواضيع الجادة والمفيدة
اليوم تتجه قصيدة النثر في الغرب الى المجاز المحلق في الفضاءات البعيدة .في نفس الوقت يتجه النقد الى النقد الثقافي البديل للنقد الادبي ليوصوا فكرة الشاعر او الكاتب للمتلقي بسهولة ويسر بعيدا عن المصطلحات الاكاديمية المملة
اسعدتنا كثيرا واستفدنا كثيرا
دمت تالقا
احترامي




5000