هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجريد الواقع برؤى الأطفال

فهد الصكر

 

التشــكيلي - ستــار درويــش -

أنا ألعب ، لا أعي ما أفعل

في محاولة للخروج من رتابة الواقع والانفلات من قيود الموضوع الذي تحدده إشكاليات المدارس الفنية، نسعى في كثير من الأحيان الى فسحات أمل وأكتشاف جديد، لنبتكر من خلاله عوالم نحطم الرتابة في رحلة الفن والألوان، وربما يكون التجريد وإعادة بناء الأشياء في فضاءات اللوحة وتحديات اللون، وصولاً إلى تكوين واحة ننطلق من خلالها إلى عالم الاحتراف، واتخاذ مسارات مهمة ومستقلة في واجهة التشكيل.

من هنا نجد الفنان التشكيلي (ستار درويش) بلغ كل ذلك في سبيل استقلال اللوحة لديه، بمفرداتها وتقنياتها، وتكوين تلوينات تتحدد مع ذاته التي أسلمت للضوء في إسقاطاته المبهرة، وكونت مسعاه في المزج بين الواقعي والتجريدي.

يقتنص من الطفولة، هذا العالم المتناهي البراءة، ما هو مشرق حكايات تنعكس في طقوس، ربما عاش تفاصيلها ذات يوم، هي بعض ما علق في الذاكرة.

يقول الفنان ستار ((الإنسان بدون ذكريات لا يعرف نفسه، أنا أميل إلى طفولتي، لأرى الجانب المشرق والوجداني في الحياة، وابتعد عن المحلية في العمل الفني، بعيداً عن العقلانية، لان العقل فيه الكثير من الحواجز والجزم بالأشياء، لان الأشياء الوجدانية هي مشتركة بين العالم ككل، مثل الأمومة والطفولة)).

فهو ينوء تحت هذه الاشراقات الوجدانية، يستخدم ألوانه التي تقترب من لون الطفولة ومشاكساته ببراءة شديدة، وربما يرسم ما يحلمون، ولذا تجد في بعض لوحاته، حلم الأطفال حين يطبعون مشاعرهم على جدران الحارة، الآيلة للسقوط، يتجاوب مع روحهم وطبيعة تكوينهم النفسي، يعبر بصيغ واقعية وأخرى تجريدية متطورة بملامح أسلوبية ذات صلة بعالم الطفل والطفولة، وكذلك يعبر عن مشاهدات مرصودة بذكاء ودقة.

يقول الفنان ستار درويش ((أتناول رسوم الأطفال، باعتبار الطفل هو أكثر الكائنات صدقاً في التعبير عن نفسه حينما يدون مشاعره بالرسم، وهو أكثر الكائنات اكتشافاً للشكل، واعتقد ان كل أطفال العالم، يرسمون بنفس الطريقة، و لا تميز هذا الطفل من أي بلد، او من عائلة

 

فقيرة او غنية، والاهم من ذلك انه لا يعير أهمية للمنظور، أي انه يهتم بالمضمون)).

في أعمال الفنان ستار الأخرى تجد هناك حيزاً من التكوين في استخدام (الكولاج) وتوزيعه على مساحات اللوحة، وهو استخدام تفرد به الفنان ستار لاغناء الموضوع الذي يشتغل به.

وبهذا الصدد يقول ((استخدم الكولاج على جزء من الجدار، واستخدامي له احياناً للاستفادة منه في تكوين اللوحة، وهناك سبب آخر، هو بروز ظاهرة جديدة في الشارع العراقي، هي الملصقات السياسية، وأنا اعتبر هذه الملصقات او بعضها هي ادعاء، وتحمل كثير من الزيف، ولذا أنا ارسم فوق هذه الملصقات، رسوم الأطفال لكي أهمش هذا الادعاء والزيف، لأني اعتبر رسوم الأطفال هي اقرب إلى حكم الوطن)).

وهنا يمكن القول ان الفنان الذي يصل إلى مرحلة نضج معينة في التفكير، والى معرفة امتلاك أدواته المعرفية في التشكيل، فهو بالتأكيد يستطيع ان يؤسس شخصيته المستقلة، وتميز أعماله بالتفرد والخبرة والولع بالتفاصيل غير المألوفة، وهي التي تردد هذا النوع من الملاحظات التي تعني واقع الطفل، تحمل خصوصياته وآماله، بل حتى أحلامه البريئة حيث كان الفنان ستار درويش قادراً على تحويلها إلى واقع ملموس عشقه الطفل بحب كبير والعكس ربما يكون كذلك صحيحا.

 

 

 

 

 

فهد الصكر


التعليقات




5000