..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المجالس الأدبية البغدادية القديمة عبق الزمان .. والق المكان

سعدي عبد الكريم

المجالس الأدبية البغدادية القديمة

عبق الزمان .. والق المكان

مجالس الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي أنموذجا

  

اشتهرت بغداد القديمة تلك المدينة الساحرة الفاتنة ، التي تغفو على ضفاف نهر دجلة كنورسة ٍ مأخوذة بالتحليق في آفاق الجمال المتألق ، بمجالسها الأدبية والثقافية والاجتماعية التي كانت تقام في مواعيد زمكانية  ثابتة داخل البيوتات التي طرز جدارها عبق ذلك الالق البغدادي الأخاذ ، التي تشع منه رائحة المسك الزكية ، ويمتزج بمناخاته الرائعة ذلك الأريج المبهر الذي يؤطر النفوس شذا ، ويملأ  الصدور مسرة وبهجة ، تلك المجالس التي راحت تغازل باطمئنان جليل مفاتن اللغة وسحر الشعر والبواعث الفكرية النيرة المضيئة ، واريج المساجلات الثرة في فنون المعرفة على اختلاف اخصاباتها المتنوعة ، لقد كان لتلك الأمسيات الساحرة وقعا خاصا في قلوب وعقول علية القوم من الشخصيات اللامعة في دائرة الضوء من اهالي بغداد من شعراء وادباء وتجار ورجالات وسياسية ، وعلماء دين ، حتى تغص تلك المجالس بالذين يؤمونها  لتمتلئ بتلك الملامح السرمدية الخلابة المشرئبة صوب استحضار ملاحم الماضي وتقلبات أمزجة الحاضر ، واستشراف ملاحق المستقبل ، بالرغم من انها كانت لا تخلو من تلك الملازمات الجملية من روح الفكاهة واستذكار النوادر الطريفة ، كان المجتمعون تحت كنف تلك المجالس من البغداديين ، يتناقشون في جل الأمور ، ويبحثون في كل الفنون ، فهي تبحث عبر المتأخرين ، ومفاخر الأقدمين ، فإنها كانت عنوانا حقيقيا لتسجيل ذاكرة الانصات الجمعية التي راحت تتفن في إضفاء الأجواء النبيلة في السير الشخصية ، فقد كان اصحاب هذه المجالس المختلفة الأمكنة في محلات بغداد القديمة ،  يحافظون على الطقوس الشعبية ، واعراف وقيم وتقاليد اقامة تلك المجالس ، ويدعون اليها كبارات القمم من الوجوه البغدادية المشهورة والمعروفة ليخلدوا لمجالسهم اسما  مبهرا يذكر على السنة الاهليين من البغادة ، بل راحوا  يتبارون فيما بينهم لحضور احد هؤلاء الاعلام الى مجالسهم ، وهم بالتالي يبالغون في تاثيث ذلك المشهد الاستقطابي الرائع للحاضرين في مجالسهم ، وتسجيل اسماؤهم داخل الذاكرة الجمعية الشعبية ، وفي تمجيد انفسهم وتخليد ذكراهم  وكما قال الشاعر .

اهكذا أنت لا عين ولا اثــــــر        قد غاب شخصك لكن ظلت السير

لان الاخبار والسير الملحمية التي كانت تتداولها الالسن الصادحة داخل تلك المحافل الادبية كان من شانها تخليد الرجل البغدادي  ، بمنتجه الإنساني اولا والادبي والثقافي ثانيا ، والشعبي والاخلاقي ثالثا .

ومن اجل تسليط الضوء على بعض تلك المجالس الادبية البغدادية القديمة التي كانت تعقد في بيوتات بغداد القديمة ، وداخل المحلات العتيقة الموزعة على جانبي نهر دجلة ذو الدفء المتواشج  مع ذلك التكوين الجمالي السحري  الخلاب ، ارايت ان انتقي مجلس الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي  واصفا ما كان يحدث داخل كنف ذلك المجلس وتسجيل تلك الاسماء الباهرة التي كانت تحضر في ذلك المجلس ابان مطلع القرن التاسع عشر وتحديدا في عام 1889 ، فليس هناك من البغداديين من لا يعرف من هو الشاعر معروف  بن عبد الغني الرصافي  ، فلقد سارت بذكره الركبان ، وتغنى بشعره الخالد العربان في البدو والحضر ، ولهجت باسمه الناس في بغدان ، لما يتميز شعره  من سلاسة الالفاظ ، وسمو المعاني ، والذي يقول فيه الشاعر عبد الوهاب النائب .

ان فاخرت بلدة يوما بشاعرها       فان شاعرنا في الكون معروف

كما وصفه شعرا ، شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري قائلا .

تفرشت في الاولى فكنت المغامرا     وفكرت في الاخرى فكنت المجاهرا

وعند العودة لمجلس الرصافي الادبي فقد كان من المجالس الادبية المعروفة والمشهورة في جميع انحاء بغداد ، فقد عرف له البغداديون في عهد شبابه مجلسا حافلا وعامرا من مجالس الادب والفكر والسياسية والفضل والشعر والقص ، وكان موقع انعقاد مجلسه الذي يؤمه جمع هائل من اهالي بغداد من خاصتهم وعامتهم في ( مقهى الشط ) في منطقة كانت تسمى ( المصبغة ) وكان يتردد على مجلس الرصافي ايضا رجال  العلم وامراء البيان وفضلاء الادباء ، فقد اضخى هذا المجلس تجمع رائع وكانه منتدى للفكر والادب يتبلرى فيه الشعراء ويتجاوب فيه الخطباء والبلغاء وسادة الكلم ، حتى يتحول المجلس الى مفخرة نقاشية عالية الرقي الادبي حتى تدور الاسئلة من من جوانب الادب والشعر ، حتى تكون في نهاية المطاف قولة الفصل ، والكلمة الحق ، في حدة النقاش والبحث عن اجوبة الاسئلة مسالة البحث للشاعر معروف الرصافي  ، باعتباره صاحب المجلس اولا ، ولانه البطل الهمام في سعة معرفته ورقي فكره ، وكان في ذلك الوقت يرتدتي الرصافي العمامة البيضاء والجبة ، وهو في ذلك الوقت لباس الشيوخ والعلماء ، استمر مجلس الرصافي لوقت طويل يعقده بانتظام في ( مقهى الشط ) على ضفاف دجله حتى سافر الى ( الاستانه ) ، وعند عودته منها الى بغداد عاصمة شعره وفكره الخالد التي كانت تتربع في سويداء قلبه الشاعري المرهف ، نقل مجلسه الادبي في داره التي كان يقطنها ، وايضا في المقاهي التي كان يرتادها ، واذكر منها مقهى ( عارف اغا ) الواقعة في محلة ( الحيدر خانه ) بشارع الرشيد ، وايضا كانت من بين المقاهي التي كان يعقد مجالسه الادبية فيها  ( مقهي امين ) الواقعة عند  مدخل ( شارع حسان بن ثابت ) وهو الشارع المؤدي الى دائرة الشرطة العامة حينها ، والتي سميت ايضا بـ( مقهى الزهاوي ) وكان الرصافي في هذا الوقت من عقد مجالسه الادبية يرتدي السترة والبنطلون والسدارة ، وفي الصيف كان يعقد مجلسه عصرا في ( مقهى رشيد ) وهذا المقهى كان يقع على نهر دجلة بالباب الشرقي وعندما قرر الاقامة في الفلوجه صار يعقد مجلسه في داره التي يسكنها وهي تعود الى ( آل عريم ) وهو من وجهاء المنطقة المعروفين بالفضل والادب والكرم ، وفي هذه المرحلة لبس الرصافي العباءة والكوفية والعقال ، وكان يتردد على مجالس الرصافي المشهورة كل من المرحوم ( محمد طاهر جلبي ال الراضي ) والاديب ( شكري الحمامي ) و ( حبيب العدروسي ) و( احمد القايمقجي ) و ( طه الراوي ) و ( ناجي القشطيني ) والعلامة السيد (منير القاضي) و ( نوري ثابت ) صاحب جريدة ( حبزبوز ) الهزلية و ( عبد القادر المميز ) صاحب جريدة ( ابو حمد ) الهزلية والشاعر الشعبي الكبير ( ملا عبود الكرخي ) و ( مصطفى علي )  والشاعر العراقي الكبير ( جميل صدقي الزهاوي ) وغيرهم من رجالات الفضل والادب والمعرفة والفكر والشعر والصحافة ، وكانت مجالس الرصافي تنتهي بسرور القلوب وانشراح الصدور لما كان يتخللها من من مواقف طريفة و ( نكات ) وطرائف ولطائف وابحاث ممتعة ومجاملات شيقة في مختلف فنون الادب والمعرفة حيا الله ذلك العصر الذهبي من تاريخ العراق المعاصر ، وحيا رجاله الافذاذ وققممه من الادباء والمثقفين والصحفيين ، وليس لي الا ان اردد في نهاية المطاف في الحديث عن المجالس الادبية للمرحوم الشاعر الكبير معروف الرصافي الا بيت الشعر هذا .

كم اردنا ذاك الزمان بمدح        فتشغلنا بذم هذا الزمان

 

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 26/08/2010 22:47:42
اخي الكريم والناقد الاستاذ سعدي عبد الكريم
بأختصار اقول_________________________

سلامتك من الآه ...

رمضان كريم تقبل الله الطاعات وكل عام وانت والاخت العزيزة الدكتورة بالف الف خير ...

تحاياي ومحبتي الخالصة ....


جمال الطالقاني

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 26/08/2010 17:10:15
الاكارم النوريون
الذين يسكنون في سويداء القلب

بدءٌ اقدم اعتذراي الفائق .. على عدم ردي لجل هذه النجوم الساطعة من اسماء كبارات الادباء الذين اضاءوا صفحتي .. كل باسمه النبيل .. لكني ساجمل شكري وتقديري ووافر محبتي لكل حرف دونته اناملك الجليلة .. واحني قامتي المتواضعة امام حبر اقلامكم .. لانني والله امر بوعكة صحية جميلة .. جعلتني افترش ذلك السرير المقيت مؤقتا .. رمضان كريم على الجميع .. مع مودتي ومحبتي .
تقبلوا عذري ...

اخوكم
سعدي عبد الكريم

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 26/08/2010 16:39:33
الاديب والناقد سعدي عبد الكريم
لقد سعدت كثيرا بقراءة ما جاء في مقالك القيم لانه ذكرني بما كان يردده والدي رحمه الله بجمالية ايام زمان
وحزنت بنفس الوقت لما آل اليه عراق اليوم وااسفاه !!!
سملت يداك
الهام

الاسم: حميد الناعس
التاريخ: 26/08/2010 12:57:36
اخي وصيقي الاستاذ سعدي عبد الكريم الرائع
اعطر التحيات والاماني القلبية لك بالتوفيق والسؤدد
بعد عقود من السنوات الضوئية لم ارك فيها وانت تعرف جيدا ان جهازي للانصات والاستقبال فقط
اما ما جسدتة على سطح النور فهو بحق توارد جميل للخواطر والذكريات البغدادية المعطرة بالطين الحري والشخصيات التي توطنت في الذاكرة الجمعية
وخاصة وان استذكاراتك هي مناطق اشتغالك التي تبا لتنتهي في راسك المؤطر بكل ما هو جميل
ودمت

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 26/08/2010 09:46:42
ان اجدك مرة اخرى على صفحات النور الغراء، سرني كثيراامس عند مرورك بمساحتي حيث اضفى تعلقك الكثير من السرور في قلبي وضحكت كثيرا لا لشئ في شخصية ملازم زكي لاسامح الله !! بل لاني شعرت بوجودك تماما مثل كل مرة وعليه كنا مسرورين باننا وجدناك مرة اخرى ، كما انت ابو سيف...
واليوم كان سروري اكبر ان اجد قلمك المبدع يسطر مرة اخرى من الالق واللغة (الشفيفة) مايبهرنا ، عن بغداد والق مجالسها نتمى ان تستمر بهذا الشأن لتؤرخ لنا فترة مهمة من تاريخ بغدادنا الجميلة التي اثخنتها الجراح(المدينة الساحرة الفاتنة ، التي تغفو على ضفاف نهر دجلة كنورسة ٍ مأخوذة بالتحليق في آفاق الجمال المتألق)كما وصفتها فاحسنت الوصف والتعبير .
دمت اخا متالقا وقامة ابداعية عالية لا حرمنا الله منك ومن قلمك ، تحياتي ومحبتي وخالص ودي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/08/2010 00:36:36
شكراً جزيلاً للأخ العزيز المبدع الجميل سعدي عبد الكريم
وصلني عنوانك الأرضي ففرحتُ بذلط
ومما قرأتُه فيما مضي عن الحزازات اللطيفة بين الرصافي والزهاوي
أن الزهاوي قال : في شعري فلسفة وأضاف : الرصافي فرحتي , أنا علمته الشعر وفقَّته في الإجتماعيات !!
فرد الرصافي قائلاً : إننا لا نعرف شيئاً عن فلسفة الزهاوي التي أرهقنا بذكرها !!
---
تقريباً هكذا كانت الوصلة أيام بغداد الجمال والشعر والإمتلاء ...
محبتي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 25/08/2010 23:03:00
حلقنا مع اجنحة النوارس في افاق الجمال
الاستاذ سعدي عبد الكريم
========
تحية معطرة بشذا الورد
شكرا لك على
رائحة المسك الزكية
التي عطرت انفاسنا
وملئت الصدور مسرة وبهجة

الاسم: محمد صالح ياسين الجبوري
التاريخ: 25/08/2010 16:00:56
تحياتي موضوع ممتاز يذكرنا بالماضي ويحمل في طياته معاني كثيرة وتبقى بغداد عزيزة على قلوبنا

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 25/08/2010 12:57:33
الاديب الجليل سعدي عبد الكريم
نتمنى أن يتنفس العراق عافيته كي تعود البسمة
الى وجوه الاطفال ...ويعود المثقف يزهو بحلته
في مجالس أدبية ومهرجانات شعرية يتغنى لكل ما هو جميل
بروح متفاءلة ...ولكن ما نقرأه لكل مثقفينا
هو ادب المرارة والحسرة والشكوى ...سلمتم أستاذنا
لهذا الموضوع الرائع ...دعائي لكم بالصحة والعافية

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 25/08/2010 12:22:23
الصديق المبدع الكبير
سعدي عبد الكريم (دامت توفيقاته)

سرني كثيرا ان اجدك مرة اخرى على صفحات النور الغراء، امس عند مرورك بمساحةالزميل المبدع راضي المترفي،وقد اضفى تعلقك الكثير من السرور في قلبي وضحكت كثيرا لا لشئ في شخصية ملازم زكي لاسامح الله !! بل لاني شعرت بوجودك تماما مثل كل مرة وعليه كنا مسرورين باننا وجدناك مرة اخرى ، كما انت ابو سيف...
واليوم كان سروري اكبر ان اجد قلمك المبدع يسطر مرة اخرى من الالق واللغة (الشفيفة) مايبهرنا ، عن بغداد والق مجالسها نتمى ان تستمر بهذا الشأن لتؤرخ لنا فترة مهمة من تاريخ بغدادنا الجميلة التي اثخنتها الجراح(المدينة الساحرة الفاتنة ، التي تغفو على ضفاف نهر دجلة كنورسة ٍ مأخوذة بالتحليق في آفاق الجمال المتألق)كما وصفتها فاحسنت الوصف والتعبير .
دمت اخا متالقا وقامة ابداعية عالية لا حرمنا الله منك ومن قلمك ، تحياتي ومحبتي وخالص ودي
وارجوك جاوب على الموبايل
علي الحاج

الاسم: علي مولود الطالبلي
التاريخ: 25/08/2010 09:28:14
الاستاذ المحترم سعدي سلمت وانت تلون لنا هذه الكلمات بروحك العطرة التي اعتدنا ان نرى منك كل جميل .. وقد وددت ان اطمئن على صحتك سيدي وبعثت لك برسالة على بريدك الالكتروني ولم ترد عليّ ، لذا اليوم اطمئن عليك وآمل ان تكون برونق الخير ودمت على البوح تاج ..

سلمت وسلم قلمك . مودتي

الاسم: علي مولود الطالبلي
التاريخ: 25/08/2010 09:27:49
الاستاذ المحترم سعدي سلمت وانت تلون لنا هذه الكلمات بروحك العطرة التي اعتدنا ان نرى منك كل جميل .. وقد وددت ان اطمئن على صحتك سيدي وبعثت لك برسالة على بريدك الالكتروني ولم ترد عليّ ، لذا اليوم اطمئن عليك وآمل ان تكون برونق الخير ودمت على البوح تاج ..

سلمت وسلم قلمك . مودتي

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 25/08/2010 05:10:36
الاديب الاستاذ سعدي عبد الكريم..
دمت للأدب والثقافة ايها الاخ الجليل...لقد كانت بغداد ومدن العراق الاخرى مودهرة بالمجالس الادبية... كمجالس ال الشعرباف.. والملائكة..وال كبة...
ومثلك قمين بإحياء ذكرى تلك التظاهرات الحضارية وتقديمها

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 25/08/2010 02:22:34
الاديب الاريب الاخ سعدي عبد الكريم،
..تحية لقلمك الذي يجول بنا بساحات الابداع الخضراء ،جميل هذا التنوع في الكتابة،..المجالس مدارس...دمت بخير




5000