.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيزا كارت

حمزة اللامي

الناس هذه الأيام تتصارع على الحصول على تعين من التعيينات في الداخلية أو الدفاع .. وجميعنا يرى الأعداد الضخمة للمتقدمين المصحوبة بقطع الطرق وانتفاخ جيوب أهل الاستنساخ وأبو التاكسي وأبو الفايلات .. وصيد رخيصا للانتحاريين والارهابيين .. وأنا شخصيا أتعجب حين اسمع أن العدد المطلوب للتطويع ألف ويقف شعر راسي حين اسمع أن عدد المتقدمين بلغ عشرة ألاف ونيف من المئات؟

فأدرك وقت ذاك حجم البطالة!!

والأمر الذي أرنو إليه هو من المسؤول عن تجنيد هؤلاء الأشاوس؟ ...

وأقول بما أن عدد المتقدمين كبير فالفرصة مؤاتية لانتخاب من هم الأفضل والأجدر من حيث الخلق والنزاهة وحسن السيرة والسلوك والثقافة وأمور كثيرة ليس بوسعي أن أرهق فكري بها .. ويجب أن يدخل أسمه السجلات أو الحاسوب لمعرفة إذا ما كان له سوابق أو حتى جرائم

 

وفي بداية الأمر .. كان يرسل بهم لتلقي التدريبات في بعض الدول وكان هنالك حديث عن دخول الحاسوب والانترنت والتكنولوجيا الحديثة للمضمار ..  فقلت بنفسي لابد أن هذا الجيش أو الشرطة سيكون أعجوبة من الأعاجيب وأسطورة من الأساطير....خاصة بعدما تبدل موضع المسدس من الحزام إلى ربطة بإحكام على الفخذ الأيمن على الطريقة المارينزية؟؟

 

وللمفارقة أن احدهم كان يجلس بقربي وانا اكتب هذه الأسطر .. ويبدو أنه قرأ ما اكتب فبادرني وقال لا يا أستاذ أنهم يفضلون الأوراق الدولارية بتجنيدهم بدل الأخلاق والهراء الذي تتفضل به حضرتك!!

مالنا وماله ولنكمل هرائنا ..

وحين كنت أفكر بتنظيم هذا المقال وكان عنوانه (الشرطة فانوس للإنسانية) توقفت عند السيطرة كسائر العباد وطلب مني الشرطي ما يثبت شخصيتي فأعطيته هوية إجازة السوق التي لا املك غيرها في حينها وأوشكت أن أكيل لهم بعض المدح غير أنه أطال التحديق لهويتي( التي تحمل صورتي طبعا) فقلت بسري لابد من أنه أدرك من أكون وقد أعجب ببعض مقالاتي وسيقدم لي بعض العبارات اللطيفة حتى قاطع أفكاري وقال بصوت عنيف منو حمزة!! فأدركت على الفور ذكاء صاحبي المبجل .. وأردت أن اضحك فخفت أن أثير مكامن غضبه فقلت له أليست الصورة أمامك أنا حمزة .. فقال هااااااااا تفضل اطلع؟

 

وعند رجوعي للدار فكرت بان اجمع معلومات عن هؤلاء الذين يدعون أنهم حماة الوطن من مصادري الخاصة والعامة وحملت أدواتي وركضت للشارع بحثا عن غايتي فرأيت العجب حيث أفادني صديق من بغداد انه  كان يوما يحمل بطاقة سكن ملونه مع أصدقائه وطلب منهم الشرطي هوياتهم فسلمه الأول البطاقة ورأى الآخرون ممسكين بمثلها فبتسم وقال (خو گولوا منتسبين) تفضلوا

وآخر أفادني ان لهويته وجهان واحدة بالعربية والأخرى بالإنكليزية وسلم رجل الشرطة الهوية على الوجة الإنكليزي عن غير قصد فارجع الهوية له وقال مبتسما الاخ مترجم .. ابلغ تحياتي للجيش الأمريكي.

كما أفادني زميلي الشاعر نوفل الصافي الذي يحمل هوية شبكة الإعلام العراقي حين سلم هوية للسيطرة فقال له الشرطي ( ترى شبكة عراقنا تعبانه شوية).

والطامة الكبرى حين سلم رجل من الاستخبارات وكان قصدة اختبار مستوى الحرص البوليسي للوظيفة لدى منتسبي الداخلية .. حين سلم شرطي السيطرة كارت أبو العشرين(الأثير) فقال له الشرطي تفضل أستاذ آسفين.

وألان الجميع  أدرك فداحة الموقف ... فلا تستغربوا لمرور المفخخات بسلام والعصابات براس عالي

وكما قلت أنفا سيكون الجيش والشرطة أعجوبة من الأعاجيب وأسطورة من الأساطير!

 وألان سأترككم أعزائي وسألملم أوراقي لان أمامي سيطرة وسأعطيهم هذه  المرة (فيزا كارت) لأرى ردود أفعالهم إزاءها .... وسأوافيكم بعد اجتيازي للسيطرة.. انتظروني؟؟

                                                                              

  

 

 

 

حمزة اللامي


التعليقات

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 2010-08-26 22:58:34
الاعلامي العزيز الاستاذ حمزة اللامي

اصبت كبد الحقيقة بما دونت وأشرت ...

دمت كاتبا واعلاميا جريئا ...

تحاياي ومودتي ورمضان كريم وكل عام وانت والعائلة والعراق بالف الف خير ...


جمال الطالقاني

الاسم: فريدة الحسني
التاريخ: 2010-08-26 12:08:18
اخي الزميل حمزة بارك الله فيك على انتقاداتك اللاذعه من خلال مقالاتك الساخرةوالتي من خلالها توصل للقراء فكرة سلبية يجب مكافحتها ، مجتمعا العراق الجديديحمل الكثير من السلبيات في كل مرافق الحياة سواء الخدميه او الامنيه ، الفساد انتشر ولا اعتقدعراقنا سيشفى منه ،نشد على يدك للاستمرار في متابعة مايسيء للوطن ويغير صورته الجميلة فمن خلال قلمك تستطيع ان تساهم في التغيير ، بارك الله فيك واحييك

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-08-26 08:05:03
الحبيب عدنان البهادلي
للاسف هذا هو الحال المؤلم .. صدقني يا اخي انا اتألم عندما اسمع وارى مصائب هؤلاء الاشاوس .. كما اموت بغيضي حينما نسمع قادتهم كيف يصفون جيشهم الباسل وانهم ممسكي بزمام الامور
وها هي الايام الدامية تلاحق شعبنا الابي
تحياتي لك ايها البهادلي

الاسم: عدنان البهادلي
التاريخ: 2010-08-25 22:43:24
(خو گولوا منتسبين) تفضلوا .... هههه

تحية إليك يا أستاذ حمزة اللامي على هذا المقال ... هذا حال اغلب المنتسبين حسب ما يسمونه هم ناهيك عن أمور كثيرة لو تكلمنا بها لا نتوقف عن الكتابة الى آخر يوم في أعمارنا ....... وعندما يسأل مسؤول عن حال الجيش العراقي او الشرطة العراقية بخصوص كيفية أدارة السيطرة واغلبهم لا يعرفون القراءة والكتابة فيجيب قائلاً بعنف ....ان المنتسبين التابعين للدفاع والداخلية هم من طلاب الجامعات وأساتذتها وكذلك من ابرز الأكاديميين الذين حازوا على درجة الامتياز واقل تقدير جيد جداً .؟؟!!!! وهذا احدهم يا أستاذ حمزة {{ وآخر أفادني ان لهويته وجهان واحدة بالعربية والأخرى بالإنكليزية وسلم رجل الشرطة الهوية على الوجة الإنكليزي عن غير قصد فارجع الهوية له وقال مبتسما الاخ مترجم .. ابلغ تحياتي للجيش الأمريكي }} ..... ما شاء الله الولد خريج لغات من الجامعة المستنصرية ؟!!!!

عدنان البهادلي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-08-25 14:04:19
الاستاذ محمود داود
حقيقة اضحكني موضوعك .. هكذا هم الاشاوس الذي يتبجح بعض امرائهم بالتصدي للارهاب وانهم على اهبة الاستعداد وان قواته باتت جاهزة .. على اية حال اسعدني مرورك اخي الكريم
تحياتي لك

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-08-25 13:59:05
الحبيب الاستاذ حسين السوداني
يا اخي هذا هو بعض الواقع المؤلم .. نتمى ان تنقشع هذه الغبرة عن بلدنا ووطننا العراق الحبيب
تحياتي لك يا ابو علي نتطلع للمزيد من كتاباتك الشيقة

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 2010-08-25 12:59:04
المبدع كاتب الحكايات الساخرة - حمزة اللامي -

شكرا لك على هذه المقالة الساخرة المؤلمة التي أعتبرها من أفضل حكاياتك الساخرة لأنها كشفت وبوضوح الواقع المزري التي تعيشه المؤسسة الأمنية في العراق . إنها مأساة حقيقية يا عزيزي . وأتمنى أن تصل بسلام لأهلك لتهيأ نفسك لكتابة مقال أخر يفضح الترهل والقصور والتخلف لمنتسبي هذه المؤسسة التي انتفخت من أموال ميزانية النفط التي هي أموال الشعب وبالأخص الفقراء والمحتاجين وما زالت غير قادرة على ضبط الأمن !!!

ودمت لنا مبدعا بحكاياته الساخرة اللاذعة .

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-08-25 12:51:25
الاخت العزيزة هند العبود
نعم هذا الذي يجري مع وافر الاسف .. ابنائنا يقتل وهؤلاء يعبثون بأمننا .. ولكن يا اختي العراق بلد الامجاد ويبقى كذلك ببركاتكم
تحياتي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-08-25 12:47:41
الاستاذ علي مولود
تحيتي لك عزيزي على هذا الثناء الجميل .. وعلى اهتمامك اللطيف .. اتمنى لك دوام التوفيق .. لننتظر اجتيازنا للنقطة!

الاسم: هند العبود
التاريخ: 2010-08-25 11:18:38
بأبتسامة اقول للأسف هذا مايجري هنا
فالمفروض ان يكون منتسب الجيش والشرطة هو من المتعلمين والمثقفين لكن باتت هذه المهنة ليست للحماية والامن انما للوقوف فقط من اجل استلام اجور اخر الشهر ...
فهذا موت بطيء لوطن كان يسمى وطن الامجاد .

الاسم: علي مولود الطالبلي
التاريخ: 2010-08-25 10:23:34
سلمت ياعزيزي وانت تفوح بهذا المسك من الحديث الرائع والاسلوب الشيق من بوحك العطر .. لكن نتمنى ان توافينا بعد الاجتياز بما سيحصل .

خالص الود .

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2010-08-25 09:34:39
الزميل الاعلامي
حمزة اللامي المحترم
تحية رمضانية مباركة
ابلعني احد طلبة الجامعات .ان افراد احدى السيطرات
اخذو يستلمون هويات ركاب سيارة كيا لتدقيقها وكان احدهم
وحين ابرز هويته الصادرة من مديرية الاقسام الداخلية
قال له الشرطي . هل بامكانك مساعدتي فلدي معاملة في مكتب وزير الداخلية.ههههههه




5000