..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة في حوار / في استذكار السينما العراقية ( جعفر علي )

أ د. فاضل خليل

ثقافة في حوار  

في استذكار السينما العراقية 

[ جعفر علي ](*)

ضمن تجربتين هامتين لي خضتهما مع المخرج جعفر علي، كنت فيهما الداينمو ـ حسب جعفر علي ـ الذي ساعد على انضاج تلك التجربيتين. التجربتان هما: مسرحية ( فيت روك ) للكاتب الامريكي: ميكان تيري، ترجمها وأخرجها جعفر علي، و( أين تقف )، من تأليف واخراج: جعفر علي. الأولى تحدثت عن الحرب الفيتنامية ـ الامريكية ( جون مكين، أحد مرشحي انتخابات الرئاسة الامريكية الأخيرة كان واحدا من ابطالها )، عنوان المسرحية مركب من مقطعين هما: ( فيت ) وتعني القسم الأول من ( فيت نام ) و( روك ) وهي ايضا القسم الأول من ( روك آند رول ). والمعنى التركيبي الكلمتين، وحسب شرحها لي من قبل جعفر علي تعطينا فكرةالعمل المسرحي وكما يلي: " ان تلوي الامريكي، على أنغام موسيقى الـ ( روك آند رول )، شبيه بتلوي الفيتنامي برصاص الامريكان، في الحرب الفيتنامية ـ الأمريكية ". أما المسرحية الثانية ( أين تقف )، فهي جاءت كرد فعل ايجابي بعد تأميم نفط العراق في العام 1972 وانحياز الكاتب لفعل التأميم كقرار وطني في صالح العراق. وانطلاقا من تصوره الكاتب ـ المخرج بأهمية الحدث الكبير لأن يكون نفط العراق في خدمة العراقين، أطلق التساؤل التالي الذس وضعه كعنوان للمسرحية، ( أين تقف ) من هذا القرار؟؟. أملا في حسم ما ساد من مخاوف بعد اتخاذه، وما دار من أسئلة واختلافات في وجهات النظر في حينه، لقد كان البعض من تلك الاسئلة مترددا، من احتمالات العدوان على العراق، بسبب خطورة قرار من هذا النوع. من هنا انطلقت في انحيازي الى المبدع جعفر علي باعتباره، وطنيا مسكون بحب العراق. اضافة الى كونه مبدعا متعدد المواهب، موسوعي، كاتب، شاعر، يجيد الترجمة، بالاضافة الى كونه المخرج السينمائي والمسرحي، والرسام والمؤلف الموسيقي، والعازف، والتدريسي، والاداري، والمصمم الذي صمم كافة مناظر المسرحيات التي قدمها واشرف بدقة على تنفيذها.بالاضافة الى صفاته الخاصة فهو يتمتع باللباقة، وهو المرح، الساخر، الذكي بلا حدود، المفكر، القائد، المنظم، المتواصل مع العالم، المتفتح، الشجاع، المتحايل على الظرف الصعب، المتباهي بالوطن ـ المسكون بالعراق، العراق الذي مات في حبه.

       ينطلق جعفر علي من اعتبار، أن الكاميرا صورة مجازية للعين، والعين صورة مجازية لرؤية الفنان الكونية والشعرية. هذا الفهم المتقدم للعمل والحياة، جعله يتعامل مع السينما في كونها اللغة الأكثر شجاعة وايصالا لأفكاره في ايصال الحقيقة، وفي مقارعة ما يستجد عنده من خصوم، هكذا راق لي ان تكون البداية في الكتابة عن جعفر علي، أي من مكانة السينما التي أحبها كثيرا، وناضل من أجل أن تكون مؤثرة في العراق، ولوبالامكانات المتواضة غير المشجعة. فصنع وبالامكانات البسيطة أول فيلم انتجته الدولة ـ السينما والمسرح ـ وهو فيلم ( الجابي )(1). وأسس للسينما والتلفزيون أول قسم علمي في أكاديمية الفنون الجميلة هو ( قسم السمعية والمرئية 1973 )، طامحا في يوم من الايام أن يكون القسم معهدا عاليا للسينما يرفد العراق بالكوادر العلمية المتمكنة من قيادة السينما في العراق، معهد يقف بجدارة امام أهم معاهد السينما في العالم. وهومن ترجم للسينما واحدا من أهم الكتب السينمائية ( فهم السينما ـ لمؤلفه: لوي دي جانيتي ). الذي استهل مقدمته بقول أثير للمخرجة السينمائية الامريكية ( مايا ديرن )، في أن " للسينما مدى تعبيري غير اعتيادي، فهي تشترك مع الفنون التشكيلية في حقيقة كونها تكوينا مرئيا يسقط على سطح ذي بعدين، ومع الرقص في قدرتها على معالجة الحركة المنسقة، ومع المسرح في قدرتها على خلق كثافة درامية للاحداث [ ..... ] "(2). من هنا يمكننا معرفة الأهمية التي يعنيها المسرح في نفس جعفر علي. ومثلما قدم للسينما الكثير، كذلك قدم الكثير للمسرح.

      لقد ظهر جعفر على في واحدة من اهم المراحل الثقافية التي مر بها العراق والمنطقة صعوبة، حيث كانت الغزو الثقافي الجميل في قمة ألقه يقيم ظلاله الوارفة على العراق والمنطقة. فالثقافة الوافدة المحفزة لأن يكون للعراقين ثقافتهم الخاصة في أوجها شكلت حافزا على عموم المثقفين العرب وفي مقدمتهم العراقيين مع قليل من الخوف يشوبه الحذر، وان شئت اعكسها لتصبح، الحذر المشوب بالخوف، لكنه خوف غير مصرح به. فستينات القرن الماضي شكلت انعطافة خطيرة على كامل الجيل من تلك المرحلة، نتيجة الأحداث الكبيرة التي مرت بهم وقتذاك، ان الذي مر بها جيل ماقبل تلك المرحلة المتهم بسكونيته، التي لم تعرف الانفلاتات الثقافية الا ما ندر، قاد ذلك الخروج على المألوف وما صاحبها وجاورها من نزاعات جيل خطير، سجلت له، ولصالحه المرحلة بأكملها وبجدارة، انه ( جيل الستينات ) المشاكس الخطير. ولم يكن ( جعفر علي ) الا واحدا من أبرز رواد ذلك الجيل الستيني،الذي ساقه غياب حبيبته ( السينما ) وشحة الانتاج الفلمي، لأن يدخل المسرح، ولم يدخله خانعا، ضعيفا كونه مجال آخر غير عالمه، بل يتضح أنه كان متسلحا لأن يكون واحدا من قاماته العالية، وبكل جدارة، وفهم، ودراية. دخله بقوة، أسس له ( فرقة مسرح اليوم )، التي وقفت بتحدي أمام اهم الفرق المسرحية العاملة آنذاك من أمثال: فرقة المسرح الفني الحديث، والفرقة الشعبية، وفرقة 14 تموز، وسواها من الفرق التي ساهمت في تأسيس وبناء الحركة المسرحية العراقية.

     كان يندر ان تجد بين الفنانين مثقفا بجلال وجمال، جعفر على. اذا ما فكر الفنان ان يخوض غمار تلك الزحامات القاسية لابد له من ان يتنازل عن بعض فنه ليماهي بين الفن والثقافة النقية، ولنا من الامثلة في ذلك الكثير يقف على رأس القائمة جاسم العبودي ولن تنتهي بقاسم حول وفاروق اوهان. وعليه فان جعفر على تألق في بحر موجة الثقافات التي ساهمت في تكوين المثقف العراقي بشكل عام ومنهم الفنانين على مختلف مشاربهم الفنية من تشكيلية الى مسرحية وسينمائية وغيرها ، في تلك الفترة كان اكثرها تخلفا فن الدراما التلفزيونية التي استفزت جعفر على فسعى للنهوض بها كي يوازيها ببقية الثقافات والفنون. لقد اشير في هذه المرحلة ـ الستينات والسبعينات وما تلاها من سنين نشاط جعفرعلي ـ الى جعفرا، واحد من أهم المثقفين اللذين امتهنوا الثقافة بمختلف توجهاتها. فهو في السينما والتلفزيون والمسرح الذي بالامكان ان نضعه في المقدمة من الاسماء التي لمعت في المسرح وكان لها شأن فيه يخشاه فيه اساطين وكبار الاساتذة في فن المسرح. وكان له الرأي الفصل اذا ما اختلف في قضية مسرحية فيه اثنان. وكما في المسرح هو كذلك في بقية الفنون ، فهو في جميعها يمتلك الريادة، وأضف عليها اهتماماته التخصصية في التأليف والترجمة وكتابة الشعر والصحافة، ولا، لن يفوتني ان اذكر انه من المؤلفين الموسيقين وعازف ماهر لآلة البيانو والالات اخرى. ولعل الدليل الاهم في هذا ألحانه لأغاني مسرحية(فيت ـ روك) و مسرحية (أين تقف) وتدخله المؤثر على مجمل أعماله الفنية في مختلف المجالات. كنا نلمس فيه مميزات المرحلة التي تمر بها الثقافة العالمية، كنا نجدها أمامنا في جعفر على، ولذلك كثر الشباب الذي احاط به، كنا هو المجيب عن تساؤلاتنا في اين نحن الآن من الثقافة في العالم التي كان هو متواصلا معها من خلال متابعاته التي لا تنقطع مع الثقافة العالمية. كان يتابع الجديد من خلال وسائل الاعلام والنشريات والدورريات بمختلف لغاتها ـ كان يتميز باتقانه لأكثر من لغة، على رأرسها اللغة الانجليزية بجدارة، قراءة وكتابة ـ . كنا نتحلق حوله بكل صدق لمعرفتنا بما يملكه لنا من جديد كطلبة من ذوي التطلعات في ما يجري من جديد في العالم. وكان هو السباق في تقديم الجديد من المضامين الانسانية والاشكال، في الفن العراقي. وهل يمكن ان نتناسى موقفه من قضية فيتنام وحربها الضرووس مع امريكا، أو موقفه من القضية الفلسطينية، ومواقفه الوطنية التي جسدها في اعما مثل موقفه من قضية تأميم النفط العراقي... وغيرها ان ما تركه فينا من آثار هامة في الفن والحياة نحن طلابه، الذين أستفدنا منه كثيرا، وأفدناه قدر استطاعتنا، كان اول من جعلنا نتعامل مع العمل الفني كما البحث العلمي منه الى الممارسة القريبة من الهواية فقط. كان لديه الكثير من الطموحات التي لم تتحقق، يقف على رأس تلك الطموحات، (أن يتحول قسم السمعية والمرئية، الى كيان أكاديمي قائم بذاته، وليس قسما في كلية). ومن طموحاته (تأسيس ستديو للسينما والتلفزيون) يكون بديلا عن استديو بغداد الذي أغلق ابوابه قبل ان تحقق السينما العراقية طموحاتها.

  

الهوامش:

     (*)      في الذكرى العاشرة لرحيل الفنان الموسوعي [ جعفر علي 1933 - 1997) مخرج سينمائي  ومسرحي من العراق ].

              ـ تخرج من كليةالاداب جامعة بغداد 1956 وهو يحمل بكالوريوس في الادب الانكليزي، التحق بجامعة ( ايوا ) الامريكية وتخرج منها 1961 وهو يحمل شهادة الماجستير في السينما والتلفزيون.

              ـ اخرج فيلمه السينمائي الاول الجابي 1968 والذي كتب قصته والسيناريو والحوار أيضا، وهو يتحدث بشكل واقعي عن حياة الناس وهمومهم اليومية داخل حافلة نقل الركاب .

              ـ أخرج فيلمه الثاني (المنعطف) 1974، والمأخوذ عن رواية الكاتب العراقي ( غائب طعمة فرمان ) بعنوان (خمسة أصوات).

              ـ أخرج فيلمه السينمائي الثالث سنوات العمر 1976والذي صورت اكثرية مشاهده في ألمانيا وبالألوان والذي يتحدث عن اليد العاملة العراقية وعودةالكفاءات العراقية من الخارج إلى ارض الوطن، الا ان الفيلم لم يرى النور لأسباب انتاجية.

              ـ شارك ممثلا في فيلم المسألة الكبرى 1982 وفيلم الفارس والجبل 1988 وفيلم الملك غازي 1993 للمخرج محمد شكري جميل.

              ـ في العام 1991 أخرج فيلمه سنوات العمر 1976 ليخرج فيلمه السينمائي الكردي ( نرجس عروس كردستان).

  

•·     من المسرحيات التي أخرجها: الغريب، ضرر التبغ، قصة حديقة الحيوان، عروس للمزاد، السؤال، فيت روك، أين تقف، وغيرها من المسرحيات.

       (1)      ( الجابي )، أول فيلم روائي ينتجه القطاع العام ـ الدولة ـ في العراق، عرض في كانون الثاني 1968، مدير التصوير: نهاد علي، تمثيل: أسعد عبد الرزاق، جعفر السعدي، خليل الرفاعي، عبد الله العزاوي، وآخرين.

(3،2)  لوي دي جانيتي: ترجمة، جعفر علي، منشورات وزارة الثقافة والاعلام ـ دار الرشيد للنشر، /دار الخلود للطباعة والنشرـ بيروت/لبنان، 1981، ص11.

  

أ د. فاضل خليل


التعليقات

الاسم: احمد جبار غرب
التاريخ: 25/08/2010 20:48:21
مساء الخير استاذنا العزيز لقد ترجم المرحوم جعفر علي كتاب غايةفي الروعةعن االسينما واعتقد اسمه (تأريخ السينما)وهو يشرح بالتفصيل اسس ومبادي السينما الحديثةمع نماذج مما تزخر به السينما العالمية من اعمال الا ان الجهة التي نفذت وطبعت الكتاب (وزارة الاعلام)قد التفت على الكتاب من خلال ردائة الورق والتجليد بحيث لايصمد في المكتبات اكثر من شهروهو بنفسة حكى هذه الواقعة المجحفة بحقه ..

تقبل مودتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 25/08/2010 17:40:23
تحية من القلب. للدكتور الرائع ,والفنان المبدع, فاضل خليل .
اعمالك لا زالت عالقة في اذهاننا , وابداعك محفور في ذاكرتنا ,
نتمنى ان نسمع اخبارك التي تفرحنا , ونتمنى ان تكون بصحة وعافية .سلامي لك اينما كنت .
رمضان مبارك , ويحرسك الله ..

الاسم: علي علي هاشم الشطري
التاريخ: 25/08/2010 15:40:59
الدكتور . فاضل خليل . شكرا لك على هذه الجهود وانت تأرشف معالم يجب ان تقدس لانهااحد ركائز الارث العراقي .

الاسم: .زيد الحلي
التاريخ: 25/08/2010 09:25:06
اهلا بك صديق الزمن الجميل .. قرأت بمتعة ما كتبته عن الاستاذ جعفر علي ...
لقد رأيت هذا الفنان قبل وفاته يسير شارد الذهن في شارع "العمل الشعبي " في منطقة العامرية ببغداد ... حدثني بألم ممزوج بالعتاب لكل من كان بموقع المسؤولية الفنية ... عتابه انصب على من لم يسأل عنه سيما من تلامذته .. انها الدنيا ... اليس كذلك ؟
تقبل محبتي وبأنتظار طلتك

الاسم: امجد حميد الكعبي- فنان تشكيلي
التاريخ: 24/08/2010 20:35:34
مميز ورائع انت دكتور وكل ما تقدمه مميز ورائع

الاسم: علي مولود الطالبلي
التاريخ: 24/08/2010 08:59:25
استاذنا الجليل سلمت وانت تثرسنا ببوحك المعهود من ابداعكم الغير منقطع النظير وانتم كماعودتمونا يفوح شذى القكم من كل شيء وهذا هو ديدنكم سيدي الجليل .
ادامكم الله علين وحفظكم لن

ودادي




5000