هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغنية الوردة

حبيب النايف

الوردة المحتفية باخضرارها 
أتعبها الندى 
اخفت سرها بين ثنايا الفصول 
الطرق الملتوية 
أغلقتها الريح
بأحلامها الشرسة
فرممت ذاكرتها ببقايا السراب /
وغطت مداخلها بالعصافير المتعبة من كثرة الطيران
....
أغنية الوردة................ رحيق دبق
.................فراشات ملونة
.................تحوم منتشية أسكرتها الرعشة
براعم النمو.................تضاريس الزهو
اصفرار الأوراق............تقاويم الشيخوخة
امتداد الجذور............ علامات الصحو
رائحة الهزيمة............... انكسار الوقت
خفوت العطر.............ماهية الذبول
مرحلة النضوج.............. انبهار الألوان
دموع الورد...................رائحة للرحيل
......
السفن المغادرة
ضيعتها المتاهات
وامتلأت بأجساد الغرقى
وبقايا الكلام
وظل الطريق سالكا للوافدين
بعد أن هدأت سطوة العاصفة
القلوب المعذبة
بحثت عن حنينها الضائع في المحطات
أطفأت القناديل أنوارها
وخيمت في الأفق
رائحة الهروب
و على جانبي الطريق
صفير الشجر
الطيور المحلقة أدركها الليل
فعادت تبحث عن بقايا لأعشاشها التي خربها الضياع.
الوردة المتشحة بمزايا حزنها
استهلت أفولها بالعويل
القمر استثمر غيابها
ليطلع خائفا من خيبته التي قد تطول
عصافير الغربة
تحوم على صفصافة النهر
المتكئة على ماضيها الموهوم
بعد أن مزقته السنين
وبقى خاويا تبيض عليه الأفاعي
ويمر عليه المغلفون بورق الجرائد المهملة
ذات الرنين الخافت
حيث تضيع الأوراق في لجة صمتها
وتتحول كل البراعم إلى أغصان صفراء
تلفحها الريح بسمومها القاتل .
الندى وحده
هو من يعانق الأوراق
ويعير لطافته المعتادة لانحلال الضوء
تأملت يقظتي
لاستفيق على صوت دفعني
نحو الأعلى متسلقا جدار الصمت
مأخوذا بروح الضوء
الذي غادرنا
يدفع إشعاعاته
باتجاه الفراغ

 

 

 


 

حبيب النايف


التعليقات

الاسم: سيد سلام اليعقوبي
التاريخ: 2011-04-16 15:16:52
دمت متالق وشفاف

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 2010-08-24 19:56:05
الاخت رحاب حسين الصائغ
مرورك هنا اسعدني وجل الوردة تعيد اغنتيها من جديد
تقبلي تحياتي

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2010-08-24 03:23:36
تحية
عزيزي حيبي النايف المحترم
السفن المغادرة
ضيعتها المتاهات
وامتلأت بأجساد الغرقى
وبقايا الكلام
وظل الطريق سالكا للوافدين
بعد أن هدأت سطوة العاصفة
القلوب المعذبة
بحثت عن حنينها الضائع في المحطات
أطفأت القناديل أنوارها
وخيمت في الأفق
رائحة الهروب
و على جانبي الطريق
صفير الشجر
الطيور المحلقة أدركها الليل

رائع وجميل ايها المبدع
مودتي

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 2010-08-23 19:50:11
الاخ خزعل طاهر المفرجي
تحية لهذا المرور الذي اضاء النص
ودي وتقديري

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-08-23 04:09:25
ما اروعك مبدعنا حبيب
نص متكامل ومتماسك في الفكرة والاسلوب
اسعدت في هذا العزف الابداعي
دمت تالقا
احترامي




5000