..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعاون الحضارات -1-

علي القطبي الحسيني

مأساة في أفغانستان .. الكوريون الجنوبيون الأبرياء قدموا لمساعدة البلاد فأخذوا كرهائن ويتم قتلهم بالتدريج ..
مات ذنبهم ..
مأساة في العراق.
مأساة في الجزائر.
تطرف ودماء في لبنان في نهر البارد.

إنها من أطراف محسوبة على الإسلام , نعم ولكن ما هو الحل من قبل العالم المتطور.
ربما يفرح بعض العمانيين المتشددين ليثبت ما يحاول اثبات بأن الدين سبب البلاء والمآسي , ويقولون هذا هو الدين تفضلوا..!!! ألم نقل لكم !!!

إن جوابنا : هذا ليس هو الدين
هؤلاء متطرفون وفي كل دين وقومية وآيدلوجية يوجد متطرفون ..

التأريخ يحدثنا عن جرائم وقعت في مكان أبطالها علمانيون , وعدد الضحايا أكثر من عدد ضحايا المتدينين الاسلاميين بآلاف المرات .

يكفيك مثلاً ستالين زعيم الروس وضحاياه المليونية وكان لا دينياً .. .
وأدولف هتلر كان قومياً تسبب في في قتل عشرات الملايين.
الحرب العالمية الثانيةوقعت بين عشرات الدول لم تكن فيها دولة واحدة دينية لا من الدين المسيحي ولا من الدين الاسلامي , أو غيرها من الديانات , بل كانت دولاً ملكية وعلمانية وقومية وذهب جراءها أكثر من أربعة وخمسين مليون إنسان .

كل الضحايا في الحروب الاسلامية والفتن والتفجيرت لا تصل إلى نصف أو ربع هذا الرقم.

المصيبة أن بعض العلمانيين أشد خلافاً مع الدين مع الدين الإسلامي من غير المسلمين , بل ربما ترى مسيحيا أو صابئيا او من دين آخر لا يحمل من الغيظ على الدين كما يحمل المسلم العلماني ...

أقول البعض للتأكيد ولا أقصد التعميم .

لماذا تكريم سلمان رشدي وتسليمة نسرين ووفاء سلطان ... ماذا ينفع الغرب ..
الحل الوحيد للقضاء على التطرف والإرهاب هو التفاهم مع العقلاء من اصحاب الفكر الإسلامي ..
هؤلاء الإسلاميون الانسانيون وحدهم قادرون إلى حد ما على مخاطبة العقل المسلم واخذه الى بر الامان وإنقاذه من كيد التكفيريين والارهابيين ..

الاصرارعلى تكريم المرتد والشاذ والكافر أو المتطرف العلماني هو مساهمة في زيادة الاضطراب وصب الوقود على الحرائق المشتعلة .

انا لست من دعاة الاسلام السياسي ولا أطالب بدولة اسلامية , ليس لأن الدين الإسلامي غير قادر على اقامة دولة , ولكن المشكلة في الاسلاميين ذاتهم ولأن البلاد والعالم ما عاد يقبل بوجود نظام واحد .. في وقت تعددت الديانات وتعددت المذاهب , وحتى الدين الواحد أصبح فرقاً ومذاهب والمذهب الواحد أصبح فرقاً ومدارساً شتى ..

وأصبح من المستحيل أن ترى فرقتين تجتمعان على طريقة واحدة للحكم أو حتى للتفاهم على حدود معقولة من الإتفاق المشترك .......

ولكن الدين الإسلامي بقى حضارة وسيبقى .

الدين الإسلامي بنى حضارة لم تكن في مناطق كثيرة من الجزيرة وشبه الجزيرة العربية .. ووصلت دولة الاسلام إلى حدود الصين..

وبقى الإسلام في قلوب الملايين من الناس طوعاً ولو كان الأمر مقتصراً عل الجهاد والحروب في دخول الدين الإسلامي لأنتهى الدين الإسلامي بإنتهاء المسبب وهما حرب السيوف والرماح .

بقى الدين وبقى المسلمون وهم متمسكون بالدين , كما هو الحال مثلاً بالنسبة للدولة الفارسية حيث لم يكتف الفرس والقوميات المنضوية تحت الدولة الفارسية في حينها بالبقاء على الدين الإسلامي , بل تخرج العلماء منهم في شتى المجالات العقلية والنقلية والفلسفية وصار بعضهم أساتذة في بعض تلك المجالات ..

ليس كل إسلامي مخرب وسلبي , وليس كل مسلم يمثل الإسلام بالضرورة .

الحل الوحيد هو التفاهم مع المفكرين الاسلاميين والعلماء المعتدلين الانسانيين البعيدين عن كل معاني التكفير وليس الاعتماد على المتطرفين في خلافهم مع الدين أو على الشواذ جنسيا كما حصل في مؤتمر فلوريدا , أو في بريطانيا .

إن البقاء على هذا النهج في التعامل مع الفكر المتطرف يعطي المتطرفين دفعات معنوية هائلة , بل هذا الإسلوب الخاطئ يؤدي إلى مزيد من الخسائر والتطرف لدى المغسولة ادمغتهم ..

لماذا يصرون على دعم كل خارج من الدين ..
نحن نعلم ونعترف لقد تقدمت الحضارة الغربية علمياً إلى حدود علمية وإدارية وسياسية عظيمة وبلغ التقدم العلمي إلى حدود ما كان العقل البشري يحلم بها قبل قرنين أو حتى قرن من الزمان , وتطورت النظم الإدارية ووسائل الخدمات والمؤسسات الإجتماعية والرياضية بحيث تقدمت على الشرق الأوسط والدول العربية بمراحل كبيرة وواسعة .

ولكن هل انتهى الأمر ؟؟

ألا تعاني الحضارة الغربية من شروخ عظيمة ومن ضعف في داخلها ..

اذكر كلام للرئيس الأمريكي ربما جورج بوش الأب في حرب تحرير الكويت وهو يقول : أن الجندي الأمريكي يسير في حرب أخراج العراق من الكويت وهو يشعر بالأمن أكثر مما يسير في بعض شوارع نيويورك ويقصد وجود عصابات الجريمة المنظمة والمافيا والمخدرات إضافة سلاح المتوفر لدى عامة الشعب الأميركي .

وفي كل دقيقة على بعض الإحصاءات تقع مخالفة أو جريمة , أو اعتداء أو اغتصاب جنسي وهذا في الولايات المتحدة الأميركية وهي الدولة القوية في العالم المحضر.

الفراغ الفكري والخواء الروحي هو الذي يدعوا الشباب وغيرهم من طبقات المجتمع الغربي إلى إبتكار هوايات غريبة وعجيبة لملأ فراغهم .
مثلاً نسمع عن هواية مبتكرة أشبه بخزعبلات المجانين مثل الوشم على الأجساد وما تسببه من أذى, أو اللجوء إلى المخدرات أو شرب السكائر والمخدرات حتى بين الأطفال .. أو بعض المغامرات مثل القفز على السيارات المحترقة

الإغتصاب الجنسي يزداد في كل يوم في فرنسا كل ساعتين يحصل إغتصاب جنسي للنساء أو للأولاد -1-

بإمكان الدين الإسلامي المعتدل التربوي أن يساهم في المساعدة على إصلاح الأمور ..

كيف ؟؟ للحديث بقية..
---
-1-
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=391438&issue=10210


علي القطبي الحسيني


التعليقات




5000