..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على المخرجين أن يظلوا الطريق الى الهدف

أ د. فاضل خليل

[عندما أقرأ مسرحية أحبها اكتب عنها تلقائيا  ملاحظات ممتعة طوال الوقت ـ مايرخولد](*)

اخترت مجموعة من افكار كتبها المخرج الروسي ( فيسفولد مايرخولد ) التي خص بها المعني من المخرجين أولا، مثلما خص بها بقية المعنين بشأن المسرح، ولم يتجاوز الجمهور. في دراسة لافكاره التي توصل الينا ما كان يعنيه النجاح في تقديم الرؤيا التي تختزل المعاني لتوجزها بعرض لا يتجاوز الساعتين، حين تقدم الكثير من التصورات المحاكية للواقع بقراءة مسؤولة. تبدأ من التدريبات التي يجريها المخرج على أي عمل يقوم به، فهو ـ مايرخولدـ يوصي المخرجين أن يضلوا الطريق، ويجرؤوا على ارتكاب الاخطاء عند تدريباتهم. هذا السلوك سيجعلهم يصلوا الأهداف بوقت أسرع لهم من أن يحبو نحو أهدافهم، بالسير البطئ وبعدم ثقة. فالأخطاء في الحالة الأولى يستطيع أن يتراجع عنها ويتلافاها دائما في اليوم التالي، لكن يستحيل على المخرج غير الواثق استعادة ثقة فريقه به بسهولة. لأنك حين تقول اليوم للمثل ـ أنت جيد ـ لايعني أبدا، بأنني سأكون راضيا عنه، عندما يعيد لك الشئ نفسه بالضبط في اليوم التالي.

      وفي حديث له خص به العاملين معه في المسرح، يوم قال لهم:

          ـ اشعر بالأسف لأني لم أخرج مسرحية " منزل القلوب المحطمة" لبرنادشو. فكّرت كثيرا بهذه المسرحية المتميزة، وبإمكاني مع ممثلين جيدين أن أخرجها الآن في غضون ثلاثة أسابيع.

ابتسم الحضور.

 فسارع (مايرخولد) ليسألهم عن اسباب تلك الابتسامة:

           ـ لماذا تبتسمون ؟!

لم يكن ستانسلافسكي ـ أستاذه ـ في شبابه يستحيل عليه ذلك. لقد اصبحنا الآن كسالى، حتى نسينا كيف يجب أن نعمل بكثافة، نعم، نعم، وأنا كذلك.

ويستمر في أحاديثه التي خصت ذكرياته وتجاربه في المسرح، فهو الذي أخرج ما يقارب من العشرين عملا مسرحيا، كانت بالنسبة له ـ مايرخولد ـ اسكيتشات ( رسوم تخطيطية ) سبقت اقدامه على اخراج المسرحية الأشهر ( المفتش العام ) لـ ( غوغول ). كانت جميعها بمثابة التمهيد للامساك بعصا النجاح للـ ( المفتش العام ). فمن الممكن اخراجيا أن تدهش المتفرج كما تشاء في المشهد الأول ـ حسبه ـ، ولكن الأهم من خلق الدهشه، أن يصدقك المتفرج ذاته، تماما في المشهد الأخير. فهناك الكثير من الأخطاء التي نمارسها حين نقدم على تأسيس أي عمل مسرحي، ولن يتم ذلك قبل أن نستخدم موهبتنا في الفن أكثر من ممارستنا للادهاش المفتعل، الذي يشكل ( القوة ) التي تدفعنا للسقوط في مهاوي اللاعلمية. وفرق أن نستخدم في الفن الكم الأكبر ( قوة ) بدلا من الفن المدهش. ولعل ( بتهوفن ) الذي لم يبلغ الحرفية الا عندما توقف عن محاولاته في وضع المضامين التي تكفي لعشرة سوناتات في سوناتا واحدة. ويستدرك:

         ـ ان كان هذا صحيحا، فأنا ما زلت بعيدا عن الحرفية.

           وعند حديثه عن أمنياته في الخطاب الذي يتمنى له نتائج مذهله عند وصوله الى الناس، حدد ذلك بقوله:

       ـ عندما أخرجت مسرحية ( غادة الكاميليا )، كان حلمي أن يطير الطيار بسرعة أقصى من السرعة العادية التي تعود عليها بعد خروجه من مشاهدة العرض المسرحي!!

         ومن طروحاته الطريفة حول المخرجين اللذين يقدمون عروضا فقيرة وغير ممتعة، الحالة التي اعتبرها من أصعب الحالات، تلك التي تدفع بك لأن ( تخرج ) مسرحيات رديئة وضحلة؟!! فهو يقول:

       ـ بودي ان أدفع للمخرج ضعف المبلغ المألوف مقابل إخراجه مسرحيات رديئة. ولكن مقابل فرصة إخراج " هاملت" أو" المفتش العام" بودي ان أجعلهم يدفعون !!! فمن أصعب الممارسات أنك تخرج مسرحيات رديئة وضحلة.

هناك رأي بات ثابتا، من أن ( الواقعية ) انما تعني: كل ما يقدم وتحت طائلة أي من العناوين من المذاهب والأساليب، والتي جميعها تعني ( الواقعية )، ويؤكد ( مايرخولد ) في معنى الواقعية بقوله:

     ـ أن من الخطأ الكبير أن نضع مسرح الأسلبة جنب المسرح الواقعي، فالصيغة في التعامل والتسمية، انما هي ( المسرح الواقعي المؤسلب ).

       وله رأي يكاد يكون مفاجئا حول عمل الفريق على الطاولة الخاص بالقراءة والتحليل، فقد تجاوزها جدا وقال فيها ( لا ... أنا لا أحب العمل على الطاولة ... لا أحب ذلك، وهذا كل ما في الأمر! وقد سمعت أن ستانيسلافيسكي أيضا قد تخلى عن ذلك ).

وسأترك لنهاية الكلام، بعضا من أقواله التي هي دروس للمخرجين لأن يتيهوا في دروب التجسيد، كي يكونوا حقيقين، فالتعلم من الأخطاء أكثر جدوى من النقل عن الآخر. ومن الوصايا: أنك حين تبدأ بقراءة مسرحية، فلا تتوقف للاستراحة. ولكن ان كان لابد من ذلك، فابدأ بقراءتها من الصفحة الأولى.

ـــــــــــــــــــــــــــ

 

 

  *) (مايرخولد يتحدث: حول فن المخرج المسرحي)، للكاتب:الكسندر غلادكوف، والترجمة عن الروسية: د.فاضل الجاف.

 

 

 

أ د. فاضل خليل


التعليقات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 19/08/2010 22:29:20
د-فاضل: تحية لقلمك المؤطر بنسق الابداع والجمال..

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 19/08/2010 15:57:36
المبدع الكبير الفنان أ .د فاضل خليل
محبتي
لك الشكر كله والمحبة على هذه الدروس القيّمة والرائعة التي تنمي وتصقل ذائقة المتلقي البسيط للمسرح والفن
انك دائما تحاضر علينا لتضيف لنا ثقافة فنية فاتتنا اكاديميا
تسلم

الاسم: حميد الناعس
التاريخ: 19/08/2010 12:35:24
الدكتور والاستاذ الفاضل السومري الرائع فاضل خليل
اتمنى لك دوام الصحة والتوفيق
رغم تتبعي لما يكتب عن المسرح وخصوصا مسرح الصورة صار ولعي الكامل بغرائبية الرؤى التي تطرح ضمن المناهج المسرحية المتعددة ارى الان مادة جعلت شكل الاضداد قريب الى منهجية التفكير الذي يحمل الابعاد قدرة التطور عبر تجربةمايرخولد
شكرا ايها المعلم والجهبذ وامنياتي للمسرح العراقي بالتطور والتربع على المسرح الناطق بالعربية

الاسم: رضا ذياب
التاريخ: 19/08/2010 09:27:31
الاستاذ الدكتور فاضل فضلك كبير علينا ايها الحبيب
ونشكر تواصلك الابداعي
رضا ذياب
كندا

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 19/08/2010 08:42:39
جليلنا الاستاذ الدكتور فاضل خليل .. هكذا عهدناك دوما نبراسا يضيء الدروب بنور القه .. وماخفي علينا سطوعك على مرايا الوجود .. حييت على هذه الاشارة النابعة من عمق تجربة امتدت الى جذور التاريخ ..

حييت دوما وليس يوما ودمت ابداعا وجمالا .

كل الود والاحترام

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 19/08/2010 03:27:11
الاستاذ الكبير فاضل خليل
سؤالستين مال وقبله كل عام وانت بالف خير
لماذا لم ترتقي ذائقة المسرح العراقي وتقفز الى ماوراء تجاربكم في اعمال مازالت تسكن ذائقتنا واعني
مسرح بغداد او الستين كرسي ثم بعدها الموت؟
محبتي




5000