..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا بعد الإنسحاب الأمريكي

مصطفى صالح كريم

مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأمريكية كثر الحديث عن هذا الأمر سلباً وايجاباً، فهناك الجانب العسكري الذي يؤكد عدم استعداد الجيش العراقي  لتحمل تلك المسؤوليات فيما ينفي الجانب المدني ذلك.

والمراقبون السياسيون المنصفون يؤكدون بأن مسألة انتهاء الإحتلال والمطالبة بطرد الامريكيين (!) التي كان البعض وراء إثارتها منذ سنوات، كانت لها دلالاتها، لأن الطيبين من الناس أدركوا مبكراً أن هؤلاء يريدون إخلاء الساحة لتكون مرتعاً خصباً للإرهابيين وأدوات البعث المتعاونة معهم. لأن الواعين كانوا يعرفون بأن قوى الأمن الداخلي والجيش مازالت تشكو من الإختراقات ومن وجود عناصر فاسدة مرتشية فيها، وقد ثبت رسمياً قبل أعوام وجود ( أشباح) في سلك الشرطة، والاشباح هم اولئك المسجلون على الملاك ولكنهم غير موجودين على أرض الواقع، وهكذا الحال في الجيش وأذكر في هذا المجال ان احد السياسيين العراقيين أعلن لصحيفة (اندبندت) بأن هناك وحدة عسكرية قوامها (2200) جندياً الا ان عدد الموجودين فعلاً كان (300) جندياً فقط.

* لا ينكر بأن جهوداً نبيلة بذلت لاعادة تأسيس قوات الشرطة وبناء الجيش، ولكن الظاهر انه لم يتم وفق تخطيط مدروس بل كانت العشوائية هي الغالبة في التاسيس مما أدى الى حدوث اختراقات متعددة، وقد شاهد العراقيون من خلال شاشات التلفزة والفضائيات ضباطاً وافراداً كانوا في مواقع حساسة وبحكم اطلاعهم كانوا يسربون المعلومات المهمة الى الشبكات الارهابية مقابل حفنة من الدولارات.

* ولكي لانذهب بعيدا، سمعنا قبل فترة عن هروب عدد من السجناء الارهابيين الخطرين، وقيل ان مدير السجن كان مفتاح عملية الهروب.

وقبل ايام قرأنا مضمون المقابلة التي اجريت مع مختطف امريكي يذكر فيها ان الخاطفين كانوا يعبرون السيطرات دون اي عائق وحتى ان سيارتهم لم تتعرض للتفتيش فيما كان هذا الرجل قابعاً على ارضيتها منتظراً الموت.

*  حين كانت الاصوات ترتفع بإنهاء وجود القوات الاجنبية، كان المسؤولون الحريصون على امن واستقرار البلاد يردون عليها بالمنطق، واذكر كلمات الرئيس طالباني بهذا الصدد اذ قال: "ان وجود القوات الموجودة في العراق بقرار دولي امر ضروري في الظرف الراهن، ريثما يتم انجاز مهمة بناء القوات المسلحة القادرة على انهاء الإرهاب وحفظ الامن والإستقرار والذود عن الوطن".

* والآن بإمكان المرء ان يتساءل: هل ان مهمة بناء القوات المسلحة قد انجزت فعلاَ؟، وهل حقاً انها قادرة على حفظ الامن والاستقرار؟، فإذا كان الجواب بالايجاب فأهلاً بقرار الانسحاب اما اذا كان بالنفي فهذا يعني  اخلاء الساحة للمجرمين والفارين والمرتزقة وتنظيمات القاعدة وفلول البعثيين وشراذم المتسلليين، وتبدأ قوافل الاسلحة المهربة من خارج الحدود بالوصول الى اوكار الشر، لتتجدد اعمال العنف والذبح والقتل والسلب والنهب والاغتصاب.

* نحن لسنا مع تفويض دائمي لبقاء القوات الاجنبية في العراق ولكننا لسنا مع المدعين المطالبين بالانسحاب، وخاصة اولئك الذين لاتأتي دعواتهم عن وطنية خالصة بل للتعجيل باعادة العراق الى الظلام.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000