..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبات الحكومة أم غفوة السياسيين ....؟

ولي شريف حسين الوندي

كانت الأستعدادات تجري على قدم وساق من أجل أجراء الأنتخابات البرلمانية في موعدها المحدد والذي صادف السابع من آذار من مطلع هذا العام وبدأت الكيانات السياسية بأجراء الدعايات الأنتخابات وقام المرشحين كالعادة بأطلاق الكم الهائل من الوعود ولو أخذناها بنظر الأعتبار وفي حساباتنا الدقيقة لكانت الحصيلة ان يتحول العراق الى جنات لم يشهد لها التاريخ من تقدم ورفاهية واعمار والفرد العراقي كان له حصة الأسد من تلك الوعود المرجانية .
والكل يعرف كم عانى العراقيون على مر عقود من الزمن الويلات على يد الديكتاتور وأزلامه وحزبه الماسوني ونظامه العفلقي المباد مالم يعانه اي شعب على مر العصور .
العراقيون بمختلف قومياته وطوائفه وشرائحه أوفياء أصلاء متطلعون للحرية والديمقراطية. ومايثبت ذلك قوافل الشهداء من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ومقارعتهم للنظام البعثي المقبور . ولا يخفى على الجميع بأن في العراق أحزابا عريقة لها تاريخ نضالي حافل بالتضحيات والمآثر ,تلك الأحزاب التي ولدت من رحم هذا الشعب الأصيل فأنسجمت مبادئها وأهدافها وشعاراتها مع التاريخ العريق لهذا الشعب المسالم حتى حققت النصر المؤزر وقضت على الديكتاتورية وحزبها الفاسد وشكلت حكما وطنيا ديمقراطيا اتحاديا فيدراليا تعدديا ولاظ ذيخفى علينا بأن هناك جماعات أنتهازية حيث نشأت هذه الجماعات خارج العراق ولم تعرف شيئا عن معانات هذا الشعب لذلك تنقصها الشعور بألأنتماء الى الوطن فنراها تترك الساحة العراقية وتعود الى ادراجها خارج الحدود متى ما احدق بهم الخطر , وأنهم لايزالون يحتفظون بجنسياتهم الأجنبيه التي باتت هي الأولى والجنسية العراقية هي الثانيه . أن هذه الجماعات لاتهمها تشكيل الحكومة او تقديم الخدمات وغيرها فأنها تستغل المبادىء والشعارات البراقة فلذلك تكون الديمقراطية عندهم أنشودة رائعه تطرب لها الآذان وتخفق لها القلوب وتطمئن عندها النفوس ,الديمقراطية التي غابت عن العراقيين لسنين طويله وجاءت الينا بحلتها الزاهيه ولكن تطبيقها ووضعها في مكانها الصحيح يتطلب جهدا متواصلا وعملا دؤوبا بل انها بحاجة الى تضحيات جسام لأن الديمقراطية والحرية توأمان لاينفصلان وان الأولى تكمل الثانية معنى وتطبيقا . ومن الناحية الثانية تقوم هذه ألجماعات بشكل مباشر او غير مباشر بالتعاون مع الأرهاب في سبيل الحفاظ على حياتهم فترة الدوام وهم في العراق لأن بعد الدوام طائراتهم تنتظرهم للعودة بهم الى مساكنهم في الدول الجوار أو في المناطق الآمنه وهناك أمثلة كثيرة على مثل هؤلاء داخل الحكومة والأحزاب نفسها .
فلهذا هؤلاء بعيدين كل البعد عن المبادىء والمصالح الوطنية فيفهمون الديمقراطية من خلال منظورهم الخاص وبالنتيجة نرى النتائج عكسية تماما وهذا ما نراه في الشارع اليومي ,حيث الكثير من التصرفات والسلوك الخاطىء تحت غطاء الديمقراطية او الحريه .وهنا استذكر قول شاعرنا /أحمد شوقي :
وللحرية الحمراء باب
بكـــل يد مضرجة يدق
اليوم وبعد مرور سبعة اعوام على تحرير العراق والشعب العراقي يأمل ويحلم بيوم مشمس وليل مقمر ونسيم عليل ,يوم لاضباب فيه وليل لاظلام فيه ونسيم عليل منعش يطيب جراحاته .ولكن وحسب ما يلوح في الأفق أصبحت تلك من الامور المعقده وتكاد تضاف الى المستحيلات 0 ويوميا نرى ونسمع من خلال التقارير الدولية عن النسب الكبيرة من العراقيين يعيشون تحت خط الفقر أو أنتشار الأمراض التي اعلنت منظمة الصحة الدولية عن رفعها من قوائم الأمراض وذلك للقضاء التام عليها تماما مثل الكوليرا والسل والتيفوئيد وغيرها من الأمراض المتوطنه التي كانت تنتشر في الدولة الفقيرة والتي تتعرض الى كوارث أو شحةماء الشرب ونحن بلد الرافدين أو أزمة المشتقات النفطية ونحن من الدول المتقدمة والعراق يطفو على بحار من النفط والمعادن ومصادر الطاقة ,بلاد ايراداتها المليارات من الدولارات .بلاد تتصدر الدول في الفساد المالي ولكن من حسن الحظ لافاسد في الأفق والأموال تختفي بقدرة قادر . وأنا مواطن بسيط أجزم بأن العراق لوكان بأيدي نزيهه لتقدمت على جميع دول العالم في كل ناحية من نواحي الحياة وبوقت قياسي جدا .
مثال يحضرني دولة الكويت جعل منها صدام وجلاوزتة عاليا سافلها وأصبحت كقرية قوم لوط ولكن أعيدت بناؤها في وقت قياسي وبشكل أفضل ممأ كانت عليها .
ومثال آخر قريب وبسيط . صدام دمر البنية التحية لكردستان العراق وأباد شعبها ولكن بأرادة شعبية ثورية وبفترة قياسية جدا وبنسبة تقل عن 17% من الميزانية أصبحت مدن كردستان تقترب من مناص البلدان المتقدمة من ناحية العمران والتحضر .
نتهت الفترة القانونية لتشكيل الحكومة ونحن نتطلع الى خطوات السياسيين في تشكيل الحكومة المرتقبة التي علق عليها العراقيون الامال في مشاركتهم العرس الأنتخابي والتصوي ت لمن يمثلهم في البرلمان العراقي الجديد. نأمل من الساسه العراقيين أن يضعوا مصلحة العراق فوق كل ألأعتبارات ويسرعوا في تشكيل الحكومة الوطنية الجديده ولكن مصالح بعض الكيانات اصبحت فوق المصلحة العامة ولايهمهم مصالح الشعب وعلى رأسها القضاء على البطالة من خلال التعيينات التي تنتظر موافقة الحكومة ( البرلمان ) ومجلس الخدمة اضافة الى العشرات من القوانين التي لها علاقة وثيقة مع مصالح الشعب والشىء المهم هنا, هو ان لاتتأثر مصالح بعض البرلمانيين الذين لاتربطهم والعراق الجديد غير جني اكبر كم ممكن من المال من خلال التشبث المميت بكرسي الحكم .



ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000