..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائل االرجال عدها ولا ردها

أحمد ختّاوي

 

إلى روح الفقيد  عمي الطاهر/ الروائي الجزائري الكبير / الطاهر وطار 

 

من أين أبدأ ..لا أتمالك نفسي ، وأنا أتحدث عن هذا  الهرم الفكري الثقافي / الأديب / الروائي الطاهر وطار */ طيب الله ثراه .. من أين أقرأه ،

 مهما أكتب أو أرد على السؤال ، لا أفي لهذا الرجل حقه ..

أفضل أن أوجز ، وأن أستحضر بعض مواقفه رحمه الله ..

 

قد لا أفي بكل ما أكتب عن هذا العملاق / صاحب المواقف الصلبة /

قرأته إنسانا ، وأديبا  وكاتبا / متميزا ، وصاحب مواقف  عبر مساره الأدبي الحافل ، عبر اللاز / الشهداء يعودون هذا الاسبوع / رمانة / وغيرها  ,أكثر من هذا عبر مواقفه  وخصاله / عاصرته ، وعرفته عن كثب  بالاذاعة الجزائرية ، باتحاد الكتاب الجزائريين، وبالجاحظية  ،  عرفت فيه رجل الخصال والمواقف ، رحمه الله ، عرفته كذلك رحمه  الله صنديدا عنيدا ، وهذه خصال الرجال ، فهو صاحب المواقف  والخصال والعنيد أحيانا ، وهذه من شمائل الرجال ..

من أين ألج عوالمه ا لرحبة ، وسراديبه ، ودهاليزه ، ها الرجل مهما أقف عنده ،لن أ ستوفي حقه ، وفضائله علينا كثيرة ، ما أكثرها ، كيف أعدها وكيف أحصيها ، أكتفي بالمثل الشعبي الحكيم / فضائل الرجال عدها ولا ردها "

عرفته ، وعاصرته ، واغترفت من نصائحه ، تشبعت من تواضعه ، وحنكته ، أيام كان يغدقنا بفضائل شمائله ، وخصاله ،

أذكر له الخصال الجمة ، والشمائل ، وكذا المواقف الجريئة ، استكتبت حكمته  وشمائله ، ولا أزيد عن أنه هو - رحمه الله - الذي شمل بعطفه ورعايته أجيالا  وأجيالا ،

أذكر ذات مرة أنني تلقيت مكالمة من العين الصفراء   ذات مطلع ثمانينات ، كان المرحوم - طيب الله ثراه ، واقفا أمامي ، قال لي / ما لك وما لعين الصفراء ، قلت / سيدي أن من تلك المنطقة ، و بالضبط  من بوسغون ، قال / طيب الله ثراه ،،هل لك أن تدلني عما إذا كان على قيد الحياة رجل شهم / اسمه / بلفار محمود ، هذا الرجل  أكرم مثواي ، غداة الاستقلال ، وأنا ممنون له بهذا الصنيع ، قلت / أجل / سيدي أعرفه حق المعرفة ، شد على يدي بقوة / قال / رحمه الله / أوصلني بهذا الشخص وجدانيا / روحيا / كيفما تريد ، بلغ له سلامي ، واربطني به إن كان على قيد الحياة ، فعلت ، وظل الترابط بين هذين الرجلين إلى غاية وفاة الاول / بلفار محمود ، للآشارة كان ، وهذا للتاريخ وللأمانة ، الاستاذ الروائي الشهير الطاهر وطار منفيا  بالعين الصفراء لبعض مواقفه السياسية ، فأغدقه هذا الأخير بسخاء كرمه ،   فظل التواصل بينهما قائما ، ..

ما ذا أقول في هذا الشهم ، لعل هذه الافضاءات لا تكفي ، سأوجز بعض مواقف الرجل في هذه الحادثة أيضا /أ نه  وفي أعقاب حصول الروائي نجيب محفوظ على جائزة نوبل ، دعوة المغفور له الطاهر وطار  لندوة إذاعية  ،رفقة دكاترة ، أذكر من بينهم / الدكتور عثمان بدري ،  أحمد منور ، وغيرهم ، اتصلت هاتفيا بأستاذنا المرحوم / الطاهر وطار ببيته ، لدعوته ، قال لي مازحا / " حتى تولوا اذاعة  ونجيكم " رددت على الفور " ما نصيبوش واحد كما أنت شرفنا مديرا عاما للآذاعة .. وأردف في رده اللطيف / رحمه الله ،اسمح لي أخي ختاوي ، بالفرح والسرور ، فقط أنا مدعو لمحاضرة بقسنطينة ، وإلا شرفت ، كان مسك ما أردف ابتسامة لطيفة ، أحسست وقعها عبر الهاتف ، ثم أردف /الله يعاونكم " ولم تمض إلا أشهر معدودة حتى نصب على رأس هذا الصرح الإعلامي الثقيل ،   فاستحضر الفكرة ، والحادثة ، ودعاني إلى مكتبه بالطابق الثامن بالاذاعة الجزائرية ، لم يعاملني كمرؤوس ، ناولني كأسا من الشاي / رحمه الله /  كنت أمام أديب ، ملتزم بقضاياه ومواقفه ، ولم أشعر البتة أنني أمام مدير عام لفرط تواضعه ، وتعامله الانساني لي ولغيري ، ماا أقول في هذا الشهم ، وهو الذي أرسى قواعد كثيرة للأداء الإذاعي ، وهو الذي ناضل ، أقول ناضل  من أجل تأسيس  إذاعة القران الكريم ، وهي الآن تشفع له في داره الأخرى ،

ماذا  أقول في هذا الرجل العملاق ، الإنساني الذي ظل يعانق قضاياه الفكرية  وغيره بصدق ، فالكل / الأعداء والأصدقاء يشهدون له بدوره الفعال وتفعيله للأداء الاعلامي ، وهو الذي أخرج الإذاعة من رقعتها ، وحسّن ظروفها ، وظروف العمال ، يشهد له التاريخ ، أنه الوحيد ، بالرغم من مواقفه الثابتة ، أنه لم لم بفصل لو عاملا اختلف معه اديولوجيا ، بالرغم من أن جهات  أخرى قامت بهذا الفعل ، وهو الذي أرسى قواعد التوظيف لفيئات الفنانين في  العشرية السوداء ، وأيام المحن ، وهو الذي أمّن قوتهم ، و وأخضعهم للتوظيف ، فأمّن جوعهم ومقتهم وآمنهم من خوف  ، فكل هذه الفضائل وغيرها  ، اشهد له بها كمعاصر له عن قرب  وعن كثب .

قد أملأ الصفحات  وأنا أستعرض خصال هذا الرجل ، ومناقبه ، على الإنسانية ، على الفكر ، على الأدب ، على البشرية قاطبة ، فهو الرجل الذي ظل متمسكا بعموده / رمز المواقف / الشمائل والخصال .

رحم الله فقيدنا الغالي ، وأسكنه فسيح جنانه ..

 فقدنا في هذا الرجل رجلا شهما ، طيبا ، يحمل كل صفات الانسانية .

مرة ثانية  تغمده الله بواسع رحمته ، وإنا لله وإنا إليه  راجعون . ولا يسعني إلا أن أقول " فضائل الرجال عدها ولا ردها " [1]

 

 

 

 

أحمد ختّاوي


التعليقات




5000