..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد ان اصبحت مقبرة للفراعنة هل تستحق "مصر "ان تصبح مقبرة للملائكة

أحمد الياسري

 الزمان بداية التسعينات بعد حرب الخليج الثانية .المكان سوق الحويش في مدينة النجف ,المناسبة (محاولة التعرف على شاعرة ) ,

كان النقاش قد بلغ اوجه بين وبين صديقي الشاعر عبد الحسن الجمل ,الذي كان يؤكد لي ان خروجي على سنة النجف الشعرية تعد مضيعة للوقت الشعري بعد ان اسمعته قصيدة (مخالب الظلام ) التي نظمتها في بداية كتابتي للشعر الحر وكنت ادرس في حينها بحور الفراهيدي والاخفش  العروضية,,وكان صديقي يقول لي ان ما اكتبه يعد بمثابة هرولة الى الما وراء لكني كنت احاول ان اوؤكد له ان اراءه هذه في وقت شبه ضائع فمجرد الدخول في اروقة جدلية التفعيلة والكلاسيك الشعرية اصبحت ضربا من الماضي وان ثورة التحول الشعري التي انبجست من قلب العراق ورئته الجنوبية فتحت افقا رهيبا لعولمة شعرية قادمة ستشهد انطلاقات لكواكب معطلة في فضاءات شعرية ستفرض الحياة عليها وسنشهد ثورات ادبية قادمة رغم ان عالمنا يعج بضجيج اشباه الناطقين بلغة الشعر ولكن على اية حال انا اوؤمن ياصديقي بان البقاء للاكثر تأثيرا ,

كان عبد الحسن يؤكد لي بان روحية الشعر العربي مرتكزة على هيئتة الشكلانية وليست على انقلابات وزنية او ايقاعية والا ماذا تفسر ان يقاوم هذا الكائن الشعري كل هذه التحولات الزمانية والثقافية ومحاولات الدمج الثقافي الناتجة عن الهيمنة السياسية وغيرها اليست قوة تأثيره ثم كيف يمكن لكائن ولد حديثا(ويقصد شعر التفعيلة الحر ) ان ينافس هذاالصمود الاسطوري لشعر الكلاسيك والكلام لصديقي طبعا ,فاجتبه بهدوء ونحن قاربنا الوصول الى مكتبة الاميني الشهيرة في النجف والمعروفة بمكتبة امير المؤمنين ,لا اخالفك الرأي يا عبد الحسن ولكني اقول لك ان ثمة سكونية غلفت هذا النمط الشعري ووشحته بهالة قدسية جعلت أي محاولة لعصرنته تعد بمثابة تهديم لكعبة شعرية سلفية ولذا فان هذه النمطية اماتت تجارب في غاية الاهمية شهدها تأريخنا الشعري ثم اني  اطلب منك ان تتصور عمق التجارب الذاتية لسلفنا الشعري لو صاحبه رغبة منظمة بالتمرد ومسايرة التطورات الفكرية التي شهدتها حتى بعض عصور الانحطاط السياسي التي لطخت  بعض التجارب الثقافية المتطورة بانحطاطها لتعمم مطلح انحطاط الثقافة السياسية على الثقافية الادبية ودمجمهما معا في وشيجة واحدة مع ان تجارب الشريف الرضي وصفي الدين الحلي وسيد حيدر الحلي تحاول الى الان ان تنفك من اسر تلك الدائرة الانحطاطية بعمق نضوجها ,على اية حال ياسيدي وصلنا المكتبة وعلي ان اجد مرجعا اعتمد عليه يقيني الوقوع في مطبات الاختلال العروضي وانا احاول ان اطور تجربتي في هذا المجال الشعري بعد تمكني من كتابة القصيدة العمودية ,ولكن ليس بنفسها الكلاسيك بكل تأكيد ,

ثم لفت انتباهي الصديق عبد الحسن الى مرجع مهم وهو كتاب (قضايا الشعر المعاصر ) وقال لما لا تقرأ هذا الكتاب فهو كتاب مهم لامثالك من المهووسين بالشعر الحر فاخذت الكتاب منه وبدأت بقراءة المقدمة لكاتبته شاعرة العراق  العظيمة (نازك الملائكة ) لا انكر اني كنت مطلعا على بعض دواوين نازك الملائكة خصوصا ديوانها الاول (عاشقة الليل ) ولكني كنت متحيزا للسياب بشكل جعل عقلي الباطن يتحيز فحوليا الى قصائد رواد هذا النمط متجاوزا بشكل لا ارادي رائدات هذا المجال والتي تبين لي فيما بعد ان نازك الملائكة سيدتهن بلا منازع ,

استعرت الكتاب وبدأت اتعرف على هذه الشاعرة المهمة من خلال هذا الكتاب وبدأت باعادة قرائتي لقصائدها التي قرأتها بشكل تقليدي في بداية تعرفي على الشعر ودراستي لقوانينه النحوية والعروضية , ثم بدات بالوصول الى استنتاجات فردية لا ادعي انها معرفية.. بعمق ومدى التأثير الذي تركته هذه الشاعرة على هذا النوع الثوري والمتمرد من الشعر لم اقتنع بما كتبته ذات الشاعرة في كتابها منذ الوهلة الاولى بأنها ليست صاحبة السبق باكتشاف هذا الكائن الادبي وتحديدا في قصيدتها (الكوليرا) التي كتبتها عام 1947والتي ادعت انها الهيئة الاولى لملامح هذا الكائن متحدية السياب في بادئ الامر حتى اعلنت في ذات الكتاب انها تعتقد ان هناك تجارب سبقت اكتشافها لم تتطلع عليها ولعمري هذا الاقرار كان دبلوماسيا ارادت من خلاله نازك الملائكة بعد ان تبوأت هذا المركز الادبي الواضح ان لا تحصر زمكانية هذا السبق الاستكشافي بها وبالعراق واضعة هذا الكائن المكتشف على طاولة التشريح النقدي والتحليلي وبرأيي انها ارادت من خلال هذا التصريح المعرفي تأكيد ريادتها بهذا السبق ولكن من زاوية اخرى وهي زاوية التحليل النقدي خصوصا بعد ان بدأت مدرسة الاستنتاج النقدي والنقد المعرفي الفلسفي الذي قيد الانطباعية بالانتشار في الاوساط العربية رغم تغلغل النقد الانطباعي حتى على رواد هذا اللون الجديد والقادم من اوربا الى عالمنا العربي هذا من جانب والجانب الاخر ارادت ان تخلق جوا تنظيريا اخر يتجاوز اراءها وهي محاولة ذكية لخلق مدرسة تنظيرية لهذا اللون الادبي تجايل التطورات التي حدثت في العالم المتطور ادبيا ولكن للأسف لم يتم فهم هذه الرؤية من قبل النقاد واعتبر البعض منهم ان ما قالته السيدة الملائكة هو اعتراف متأخر بعدم ريادتها في هذا السبق واتذكر هنا ما قرأته للناقد العربي عبدالله الغذامي في كتابه (الصوت القديم الجديد) المملوء بجملة كبيرة من التناقضات في تناوله لتجربة الملائكة واعتبر الجزء الاعظم من تجربتها محاكاة لتجارب (علي احمد باكثير ) نمطيا معتمدا على سلبية فهمه لنضج التجربة الملائكية الذي تمرأى بعدم قدرته على ما يثبت طرحه من ارشيف باكثير وهذا دليل على عدم فهم هذا الناقد لشعر التفعيلة وبصمة الملائكة الواضحة على مسيرته وتحولاته الخطيرة لانه حصره في خانة الهيكلة العروضية فقط متنائيا عن الارتكازات الاخرى التي شيدها رواد هذا اللون والتي من اهمها ثورة السياب الرمزية المدججة بالتلاحمات الثقافية الناتجة عن فهمة الذاتي لثقافات الشعوب الاخرى لاغيا الرقابة التأريخية والبعد الجغرافي على حد سواء,,

كذلك الروحية الشعرية الخاصة بهذا اللون الادبي واقصد الشعر الحر الذي ساهمت الملائكة مع نظيريها السياب والبياتي والحيدري فيما بعد بأظفائها على هذا اللون لتأكيد خصوصيته وعدم تابعيته للكلاسيك رغم اتهام الكثير من النقاد الذين وضعوا تجربة الملائكة  بما تحمل من عمق وتأثير وريادة تنظيرية في زاوية تجربتها الاولى واقصد (ديوان عاشقة الليل ) والذي اعتبره انا شخصيا انه كان بمثابة تجربة اولية لعملية فك الارتباط عن الكلاسيك والتهيئة لخصوصية الشعر الحداثوي والدليل تأكيد نازك على ان (قصيدة الكوليرا)هي اول قصيدة حرة وهي كتبت بعد ديوان عاشقة الليل  والمؤسف ان اغلب هؤلاء تناولوا تجربة هذه الشاعرة الفذة فيما بعد لان النقد في بداية الاربعينات لم يصل الى المستوى الذي وصل اليه بعد منتصف القرن الفائت لذا ترى نفس الناقد عبد الله الغذامي رغم انه تناول تجربة الملائكة بدراستين غير متباعدتين زمنيا ولكنه احدث تحول في تناوله فما بالك بنصف قرن من التحولات فهاهو يعيد حساباته ويناقض نفسه بنفسه بتناول تجربة نفس الشاعرة في دراسة اخرى لا اتذكر عنوانها تتحدث عن تأنيث قصيدة التفعيلة ويعود ليؤكد ريادتها رغم انه استمات من اجل ان يؤكد ريادة باكثير والدليل على عدم نضوج فهمه للمعنى الحقيقي لشعر التفعيلة هو التداخل الذي خلقه في التعاطي مع شعر البند وشعر التفعيلة رغم ان شعر البند لم يحدث أي لم يكن مؤثرا بالمشهد الشعري البته ولم يولد تجاذبات ابداعية مثل تلك التي اولدها شعر التفعيلة ولم يخرج من دائرة الكلاسيك الا بالروي لذا لا  يمكن ان نعده جنسا منفصلا عن الكلاسيك الا بما ذكرت, بينما شعر التفعيلة رغم انه توالد نتيجة تأثر السياب والملائكة بالاساليب الغربية في الكتابة نتيجة وسع الافق الثقافي الابداعي للاول ورغبة التمرد القتالية التي تميزت بها الملائكة نتيجة لدراستها في امريكا نرى الشعر الحر انتقل الى العالم الغربي بأسلوب مختلف مملوء بالنضج وبدا العالم الغربي يحتفي بمبدعي هذا اللون امثال سعدي يوسف وعيسى حسن الياسري وعدنان الصائغ  ,وهنا يدور السؤال الا تستحق الملائكة التي بذلت هذا الجهد في التهيئة والتنظير لهذه الثورة الابداعية التي تجاوزت الحدود العراقية والعربية الى العالمية ان يحتفى بها او يسلط الضوء المنصف على تجربتها انا اعتقد ان تجربة الشعر الحداثوي بكل ما تحمل من تفاصيل لم تتبلور لولا اسهامة هذه المبدعة الكبيرة من الناحية النتاجية والتنظيرية لذا كنت اناقش زملائي واقول لهم لولا السياب لما عاشت نازك ولولا نازك لمات السياب ولولاهما والبياتي لدفنت تجارب الحداثويين قبل ان تولد ,

وهنا اود ان اشير الى استغياب هذه السيدة وليس غيابها وعدم انصافها رغم ما قدمت للثقافة الشرق اوسطية بشكل عام فقد عاشت غريبة رغم انها كانت في اوج عطائها وذورة ابداعها لم تفهم ولم تستفهم ولم تعطى ما تستحق فهي رائدة بحق وهي عراقية الى حد النخاع ومبدعة صميمية فوجئنا قبل ايام بأنها تنهي فترة عزلتها التي فرضتها على نفسها بعد وفاة زميل دربها وحبيبها زوجها الراحل عبد الهادي محبوبة التي لم تتصور الحياة بدونه بعد ان اخرجها من دائرة الانكسار العاطفي بعد وفاة والدتها في نهاية الخمسينيات كما صرحت  بذلك نازك الملائكة التي سميت نازك تيمنا بالثائرة السورية نازك العابد والتي توقع لها والدها المؤلف صادق الملائكة صاحب موسوعة (دائرة معارف الناس ) ان تحدث ثورة وبالفعل فقد احدثت هذه السيدة العملاقة ثورة في عالم الادب وكانت المجددة التي تجاوزت برأيي اغلب شاعرات العروبة فنازك الملائكة التي ولدت عام 1923وتوفيت قبل ايام تعد بمثابة محطة انتقالية ليس بالادب النسوي فحسب بل بالادب العربي بشكل عام فنازك اهم من تجدول على طوائف التصانيف الذكورية والنسوية في المسيرة الادبية لانها تجاوزت هذا المنطق بكثير وتجربتها خير شاهد على هذا الموضوع ,وهذه الشاعرة تملك رؤية رمانتيكية خطيرة واخرى سايكولجية اخطر اتضحت بشكل بارز في ديوانها شظايا ورماد الذي كان يحمل بعدا تنبؤيا لاحداث مررنا بها جميعا وهذا تأكيد على عبقرية هذه الشاعرة وهي ليس شاعرة بلاط والدليل رفضها للحكم الملكي ومساندتها لثورة رشيد عالي الكيلاني 1941والتي اعتقدت انها ستخلص الشعب من الوحدانية السلطوية وكانت تسمي النظام الملكي بالبوليسي  كذلك كان لها موقفا واضحا من ثورة عبد الكريم قاسم بالتأييد اولا والرفض حين اعتقدت ان عبد الكريم قاسم تحول الى رجل سلطة وهذا ما دونته ببعض مانشرته عن مذكراتها التي وعدت قراءها الكثيريين بانها ستكملها ,اضف الى المسحة الاغترابية التي رافقتها بشكل خاص نازك الملائكة كانت تهرب الى العزلة لتنامي هذا الشعور ولعل ذروة الاغتراب التي وصلتها هذه الشاعرة هي فقدها حبيبها الدكتور عبد الهادي محبوبة التي عدته حياتها والتي كانت وفية له بحبها ولم تكتب بعده الا قصيدة واحدة اسمها (انا وحدي ) وهي مهداة الى هذا الحبيب المتواري الذي كان يعتبر الرمز الحياتي المنفرد لنازك الملائكة والتي لم تتخيل الحياة بدونه حياة الى ان التحقت به .

فخارطة اغترابها توسعت لتكمل تضاريس الاغتراب للشعر العراقي لعمالقة الشعر العربي العراقيين الذي تمثل بموت اغلب مبدعيه في المنافي فالسياب مات غريبا على الخليج في الكويت والجواهري دفن بمقبرة الشعراء مع زملائه بلند الحيدري ومصطفى جمال الدين والبياتي وها هي نازك الملائكة تلتحق بركب المبدعين المغتربين الذين عاشوا غرباء وماتوا غرباء ولكن الغصة التي تركتها نازك بقلوبنا لم تتمثل بموتها بعيدا عن الوطن وفي هذا الوقت بالذات ولكن لم يحضر بجنازتها الا بعض اصدقائها وابنها الوحيد البراق ولاندري لماذا؟ علل بعض الادباء المصريين الامر الى انهم لم يسمعوا بالخبر رغم ان القنوات الفضائية تناولت الموضوع حتى قبل وفاتها هذا اولا ثانيا ان الامر لم يقتصر على الاعلام الفضائي العراقي الذي ربما لم يشاهده الاخوة المصريون فالقنوات الخليجية واللبنانية والسورية تناقلت الخبر وبسرعة فلا ادري هل حدثت هزة ارضية في مصر جعلت اخواننا في العروبة لا يسهموا حتى بتشييع امرأة غريبة ساهمت بخلق ثقافتهم ام انها ليست مصرية وكل ماهو غير مصري غير  مقبول كما تعودنا من قبل اخوتنا ابناء الفراعنة ,مستثنيا امسية الشاعر فاروق شوشة المتأخرة جدا بالطبع .. 

ثم اني اسألهم لو كانت المتوفية (السيدة فيفي عبدة ) التي ساهمت وتسهم بخلق ثقافة مهمة هل كان الامر كما كان ما شاعرتنا؟ عموما لا اقول الان  الا ان مصر لا تستحق ان تدفن بها هذه الثروة الابداعية الثقافية لان قبرها سيكون معلما للباحثين عن الوجود الثقافي وكان الاحرى بتراب العراق ان يغطي جسد هذه الثقافة التي اجبرت على الاغتراب رغم ان حكومة العراق لديها اولويات اخرى تتجاوز اولوية دفن شاعرة العراق الكبرى وابنة العراق في بلدها واكتفيت حكومة السيد المالكي بالتعزية لعائلتها ودعوة خجلة للسيدة نازك ان تتفضل وتدفن نفسها في النجف ,اليس هذا مؤلما ولكني لا استطيع ان اتجاوز موقف مجلس النواب بالـتأكيد الذي دعى الى احترام تراث هذه الرائدة وتسمية بعض المؤسسات الثقافية باسمها رغم اني اعتقد انه لم تم اعادة تسمية نهر دجلة وسمي (نهر الملائكة ) فسوف لن تستوف الملائكة حقها لانها بالفعل نهر ابداعي وثقافي روى الكثير من الواحات الابداعية وساهم بديمومة حياة ثقافية لمرحلة زمنية كاملة  عموما ستبقى سيدة الشعر الحديث بلا منازع شاعرة العراق الكبرى نازك الملائكة مرحلة مهمة وصفحة ناصعة البياض في تأريخنا المملوء بالركام والسواد وسوف ييقى تلاميذها والذين تربوا في حجرها الثقافي اوفياء لنازك كما كانت نازك وفية لثقافتها ولا اقول غير انا لله وانا اليه راجعون وتحية لك ياشاعرة العراق العظيمة نازك الملائكة وادعو كل من لم يقرأ الملائكة بشكل موضوعي الى اعادة قرائته لهذه المبدعة لانصاف وعيه الثقافي اقلا وليس لانصاف الملائكة شاعرة العراق الكبرى وابنته البارة تحية لك ايتها الشاعرة من ابنائك في استراليا وسوف تبقين في قلوبنا قبل عقولنا وسنحاول ان نحيي تراثك ياابنة الرافدين ما استطعنا  ..

 

أحمد الياسري


التعليقات




5000