..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ميسان طفلة تجبر على ارتداء الحجاب لتقرأ قصيدة !!!

منى الهلالي

 

المكان .....محافظة ميسان 

اليوم...... الأحد المصادف  1/8/2010 

المناسبة .....احتفالية لافتتاح نصب الشهداء في محافظة ميسان  

 

الحضور .....وزير الدولة لشؤون الأهوار الأستاذ (حسن الساري) و عدد من أعضاء البرلمان وممثلين من الحكومة المحلية ومؤسساتها في المحافظة والعديد من منظمات المجتمع المدني وعوائل الشهداء إضافة إلى مجموعة من الصحفيين والإعلاميين.

الموقع .... في  المثلث الرابط  بين ثلاث محافظات بصرة / ناصرية /   ميسان موقع انطلاق المعارضة العراقية للنظام البائد في تلك الفترة التي حكم فيها في ظل نظام

السابق

والنصب معمول بطريقة القباب  ويضم  حدائق في بدايته ثم ساحة واسعة بني في وسطها جامع ومتحف لصور الشهداء وكذلك مرافق خدمية.وهناك تقع المقبرة الرمزية خلف البناية وفيها 175 قبر رمزي عملت بطريقة فنية....

وكان الهدف من النصب .... كما ذكر احد القائمين على الموقع هو تخليد هذه الرموز التي  ضحت من أجل نيل الحرية لأبناء الشعب العراقي .

وقد تضمنت فقرات الاحتفالية قراءات شعرية وكانت من ضمن القراءات مشاركة للشاعرة الصغيرة فاطمة يعقوب يوسف وذلك بعد إن قدم اسم فاطمة إلى عريف الحفل للمشاركة لم يوافق عريف الحفل والعذر الذي تبجح   به هو عدم وجود وقت....وبإصرار من الطفلة بالمشاركة والرفض المستمر من قبلها حيث بدت علامات الحزن واضحة على ملامح وجهها فقررت التحدث الى الوزير بموضوع مشاركتها الشعرية بعد إن تلمست الغبن والاهمال المقصود  فما كان من الوزير إلا أن قام من مجلسة وترك ضيوفه واصطحب الشاعرة الصغيرة من يدها إلى عريف الحفل والقائمين عليه وأكد على فقرة مشاركة فاطمة من ضمن فقرات منهاج  الحفل....

 

ثم قام احد القائمين على الحفل بالإشارة على عدم مشاركة الطفلة إذا لم ترتدي الحجاب .....

قال لها عريف الحفل وبمباركة من احد الحاضرين أن لا تقرأ إلا بعد أن ترتدي الحجاب !!!

علما إن هذا الحفل والحضور الكبير كان فقير جدا من النساء حيث لم تحضر أي من عضوات مجلس المحافظة ولا من نساء عوائل الشهداء والحضور المشرف للمرأة فيه كان بعدد أربعة نساء فقط واحدة من ميسان وكاتبة السطور وباقي الأخوات من باقي المحافظات والتي كانت من محافظة ميسان جاءت بصحبة طفلتها التي تروم مسك صينية المقص لشريط الحفل !!!

كما أكدت لي والدة الطفلة  أنهم طلبوا منها أن ترتدي الطفلة الحجاب عند حضورها الحفل...

وأخير انتهت القراءات الشعرية الخاصة بالحفل ولم تشارك شاعرتنا الصغيرة بالحفل عادت وهي حزينة لأنها لم تقرأ.... بعدها توجه الحضور لقص الشريط الخاص بافتتاح المتحف .... لكن إصرار الطفلة لم يتوقف ....حاولت الوصول الى الوزير مرة أخرى ولكن تدافع الحشود منعها من ذالك ....وعندها بدأت بالصراخ لماذا منعتموني وقد شارك الجميع وهنا انتبه الجميع لصراخها وبالظلم والتجاهل الذي وقع عليها وعندها تعاطف البعض معها ......وهنا همس لي احد الحضور قال ما بال هذه الطفلة وماذا تريد...

قلت له لقد خرقت الدستور ....... واعتقد إن لديها فساد إداري ومالي ......!!!

وكان من بين الحشود نائب محافظ ميسان الأستاذ محمد حسين علي وهو رجل متوسط العمر ابتسم للإصرار والجرأة فما كان منه إلا أن فتح ذراعية ببشاشة جنوبية نادها من بعيد ليطيب خاطرها بكلمات رقيقة مقبلا جبهتها شارحا لها سبب تواجد هؤلاء الحضور وماذا يعني هذا المكان وبدأ يشرح لها عن صور المتحف حتى هدء من روعتها وهنا قال لها هيا أقرئي لنا لنسمع فقرأت وسط تصفيق الحاضرين...

ثم غادر المكان بكلمات لطيفة بعد    ان قرأ لنا عدد من أبيات الشعر الشعبي  ليضفي لمسة من شاعريته الميسانية الجميلة  حيث وعدنا بتقديم جميع التسهيلات لكل عمل في ميسان   

 

 

 

 

 

 

منى الهلالي


التعليقات

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 15/08/2010 02:14:12
الزميلةمنى الهلالي
تحية طيبة
التقرير رائع جدا والصور اروع اتمنى لك دوام الابداع والتالق

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 15/08/2010 02:10:43
الزميلةمنى الهلالي
تحية طيبة
التقرير رائع جدا والصور اروع اتمنى لك دوام الابداع والتالق

الاسم: سوزان سامي جميل
التاريخ: 14/08/2010 04:56:46
الست منى الهلالي
أتدرين ماذكرته هنا من غبن وظنم هو أحد الأسباب التي تمنعنا من العودة الى الوطن. بأي حق يمنعون موهبة بريئة من الظهور. تبا لهم, فليأتوا بسورة أو حديث صحيح يثبت وجوب حجاب الأطفال !! إنهم خائبون ولكنهم للأسف الأكثرية فمتى ستنهض هذه الشعوب؟؟؟

الاسم: علي عبدالخضر
التاريخ: 13/08/2010 23:28:55
الاخت الكريمة منى الهلالي شدني جدا الموضوع وهو يظهر صدقك وحسك الانساني النبيل وبارك الله فيك ، وبودي ان اعلق على موضوع النصب
اولا انا متابع من خلال شاشات الفضائيات لموضوع النصب التذكاري ، ولكني في الحقيقة اشعر بالم ان يكون نصب صرفت عليه المليارات في منطقة نائية وكل التبريرات التي سمعتها واهية جدا، وثانيا ما اكثر شهداء العراق ، لماذا يختص فقط بشهداء الاهوار او شهدء المعارضة كان بامكان الدولة العراقية ان تضع هذه الميزانية التي صرفت في نصب يمثل شهداء العراق كلهمالذين قضوا على ايدي النظام البائد ، وثالثا انا اشك على حد اطلاعي ان هناك ارشيف منظم وبشكل علمي لشهداء العراق والامور جدا مختلطة وحتى بعض القوى الوطنية لايعرفون اي شيء عن شهدائهم او ربما تناسوهم، وربما موضوع هذا النصب سوء تخطيط اومجاملة مع احترامي للسيد وزير الاهوار فهناك بعض مشاريع الاهوار التي اطلعت عليها من خلال وسائل الاعلام مجرد هدر اموال لاجدوى منها

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/08/2010 20:20:20
الرائعة المبدعة الاخت التي تشرفت بمعرفتها سلمت اناملك الشريفة وقلبك الكبير
اما انتي ياصاحبة الامتياز في كل الاماكن لكي الروعة والتألق فاطمة يعقوب الحبوبة الانيقة
طوبى لكي فاطمة صاحبة الامتياز واقول ولا يهمج فطومة تبقين تاج فوق رؤسهم اذا اليوم منعوك لكن الحمد الله الشمس لا تمنع من اطلالتها وانتي الشمس ان شاء الله
طوبى لك استاذ يعقوب يوسف لي شرف الانظمام الى عائلتك الراقية
طوبى لكي ايتها المبعة منى رحيم الخرسان لما ربيتي ونعم التربية ربي ينصركم
طوبى لكي بنت مدينتي الرائعة المتالقة منى الهلالي
واقول لكم جميعا
اكو وحش واكو تونه
الوحش حب تونه
وتزوج الوحش من تونه
ليصبح ( وحشتونه ) تقبلو مروري زكل عام والجميع بالف خير بمناسبة شهر الطاعة والغفران

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:38:45
عزيزتي د . فاطمة
أطفالنا يعانون الامريين .... وتنتهك حقوقهم
باسم الدين والسياسة والاعراف والتقاليد
والكثير من المسميات

مرورك أسعدني سيدتي

تحياتي

منى الهلالي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:36:13
سيدي واستاذي سعيد العذاري

دائما أعيش مع كتاباتك قصة اخرى تدعمني الى الامام

هذا الواقع الذي اصبح في بلدنا الكثير ظلم وتنهكت حقوقة باسم الدين لذالك ترى أطفالنا ومراهقينا
في حيرة من أمرهم .....فيما يتص علية القرأن
وما يحدث على ارض الواقع

دام أبداعك سيدي

تحياتي
منى الهلالي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:31:45
العزيزة جدا الست دلال محمود
كنت أتمزق الما وانا ارى فاطمة مهمومه باكية لالشئ
فهب لاتطلب مساعدة مالية وترغب بتعيين احد أقاربها فقط
ارادت ان تتغنى بحب العراق ومأساة أطفالة ....ولكن

مرورك اسعدني سيدتي

مودتي
منى الهلالي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:28:22
عزيزيتي رفيف الفارس تتضاربت ارقام المليارات التي صرفت لبناء هذا الصرح .. وهو ضمن خطة انعاش الاهوار
وكان الاجدار انعاش الاحياء من المواطنين وتخليد الشهداء بتفقد عوائلهم ومساعدتهم في هذة الظروف الصعبة
والمشكلة ان النصب تم بنائة في جزيرة نائية
على الرغم من روعة البناء والانشاء وكنا نتمنى ان يبنى داخل مدينة العمارة ليكون محط زيارة المواطنيين
ولكن وجهة نظر القائمين علية هو بنائة في مكان الحدث

شكرا لملاحظاتك الجميلة

تحياتي
منى الهلالي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:22:20
الاستاذ الفاضل .....الشاعر حسن رحيم الخرسان
هذا غيض من فيض لما يتعرض لة أطفالنا في العراق
مرورك أسعدني
تحياتي
منى الهلالي

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 13/08/2010 17:20:10
شكرا جزيلا لمرورك أستاذي الفاضل جعفر صادق المكصوصي......
تحياتي
منى الهلالي

الاسم: د.فاطمة عبد الغفار
التاريخ: 13/08/2010 14:33:16
الاخت منى الهلالي المحترمة
تحية طيبة
موضوع يستحق الدراسة المعمقة لفهم حقوق الله وحقوق الطفل في ان واحد
الله يريد ادخال السرور في قلب فتاة وهو اهم واهم من الحجاب الصوري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 13/08/2010 11:51:28
الاخت منى الهلالي رعاها الله
تحية طيبة
احداث ومواقف مؤلمة ليس من اجل اجبار الطفلة على لبس الحجاب فقط
فحرمان الطفلة من فرحة لها في القاء شعرها اشد مليون مرة من حرمة السفور حتى وان لم تكن طفلة
نعم هكذا حولوا واقعنا الى ظواهر ومظاهر وشكليات
طبعا انا اسلامي مثلهم بل اكثر منهم تشددا ولكني ارى ان المسؤولين حصروا الدين بالحجاب والسبحة واللحية والمحبس
وتركوا القيم والمثل والموازين
لا زلت اتذكر وانا طفل اردت تقبيل يد احد العلماء في جامع الهندي فتكلم بالفارسية فلم افهم فقال لي مرافقوه
(( قبل العكازة))
كنت اعرف ان الطفل طاهر وليس نجس وهذا العالم كان يخشى النجاسة لذا اصابني بصدمة وكنت ارى لو سمح لي بتقبيل يده ثم طهرها من بعد ذلك لكان اثوب له
ان العراق سيغرق اذا بقيت الظواهر حاكمة دون الجواهر

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 13/08/2010 11:33:34
منى الهلالي
الشاعرة المبدعة

كم جميل موضوعك ورائع لانه حمل هموم طفلة عراقية حاولت بكل ماستطاعت من قوة ومشاعر ان تسمع كلماتها الى اهلها ولكن اسفا عادت ولم تحقق حلمها السهل والبسيط ,ولو كانت من اقرباء احد المسؤؤلين الجدد لرحب بها الكل ولفسحوا لها المجال امام موهبتها الرائعة. لاتعجبي ياسيدتي فهذا هو العراق الجديد يفتح ذراعيه للغرباء ويهجر ابناؤه.

الف شكر لك وانت تنقلين لنا هموم احبتنا في العراق.
تحية لك وللشاعرة الصغيرة .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 13/08/2010 11:10:53
سيدتي لقد طرقت موضوعا من اوله الى اخره الم
حتى الصور التي جائت مرافقة للموضوع
جميل ان نخلد ذكرى شهدائنا ببناء باذخ ومقابر رمزية وحدائق ومتاحف و و الى اخره" في حين كان يمكن ان يخلد ذكراهم ببناء حائط نكتبها عليه بصورة لائقة " في بلد يعيش فيه الاحياء في ظروف اصعب من عيش المقابر في بلد تنتهك فيه حرمة الطفولة كل ساعة بالعمل الشاق والحرمان وعدم الامان
مشاريع لا تفيد الاحياء يساعرع الى تنفيذها بكل جدية تخيلي سيدتي كم مدرسة وبيت محترم يمكن بناؤه بهذه الاموال لتأوي عائلات من الذل والمهانة... وفي النتيجة اين هي حرية الشعب التي بذل هاؤلاء الشهداء دماؤهم من اجلها.. اهذه احدى الحريات ان تمنع طفلة بريئة موهوبة من ان تظهر صوت موهبتها للعالم في سبيل قناعات مزيفة هل اصبح التظاهر بالدين هو مقياس الوطنية للاسف الشديد نعم فالدين اصبح ملابس وكلمات وليس فعل يرضي الله ورسوله.

بارك الله بالعقول النيرة التي تقود البلد

تحيتي لقلمك وفكرك استاذتي الكبيرة
وتحية وقبلة على جبين فطومة الشجاعة

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 13/08/2010 10:46:44
قبل أن يجبروا طفلة على الحجاب ً من أجل أن تقرأ قصيدة ً ، كان الأجدر بهم أن ينظروا إلى الكثير من أطفال العراق الذين يفترشون القمامات من أجل البقاء على الحياة..

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 13/08/2010 08:59:10
منى الهلالي
تقرير لانصاف دولة الحضارة الغائبة
شكرا لك سيدتي الشطرية




5000