..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يستحق ان يكون وزيرا للثقافة العراقية ... ؟!!

سعدي عبد الكريم

من يستحق ان يكون وزيرا للثقافة العراقية ... ؟!!

في المرحلة القادمة من تاريخ العراق المعاصر

  

هناك ثمة سطوة تساؤليه ملحة لا تغادر الذاكرة الجمعية للمثقف والأديب العراقي البتة ، وبالتالي فهي من التساؤلات ذات الطابع الذي يستقر داخل مناخات تأجيج التمحور حول الاتفاق العام على إيجاد الحلول لهذه التساؤلات ، والتي تطرح على الموائد النقاشية النخبوية في الأوساط التي يجتمع فيها جل رجالات  الثقافة والأدب  في العراق وخارجه ، وهي تستقر في ذاكرة الشغف ألتغييري ، لوجود هوة سحيقة في مساحات الفراغ في قيادة الدفة الريادية في الثقافة العراقية المعاصرة .

وهذا ما يذهب اليه العديد من رجالات النخبة في الثقافة والأدب العراقي في الداخل والخارج ، وقد تتمظهر جل هذه المهمات التساؤليه الخطيرة والتي لا تعنى فقط بتعزيز الفهم ما بين الإشارة بالبنان الواضح اليقيني الى ( الرجل )  الذي يستحق ان يرتقي منصب وزير للثقافة العراقية فحسب ، بل تذهب التخييلة العاقلة والمتخمة في الفهم الأكاديمي والعلمي والابداعي الراق ، في من هو ( الوزير ) المناسب ، الذي يستطيع تأثيث المشهد الثقافي العراقي تأثيثا ابهاريا مهنيا ومؤسساتيا عاليا ، وينقله من حيز المحلية الى الحيز العربي والعالمي بجل مخاصب الثقافة والأدب والفن  الإبداعية الراقية ، والتي تسكن لواعج الذات المنتجة العراقية المبهرة ، والتي أثبتت وعلى صعيد مراحل عديدة من تاريخ العراق المعاصر ، ان لها حظوة استثنائية في موقعة التنافس الثقافي والأدبي والفني فوق المنصات العربية والعالمية  .

والسؤال هتا ترى من يستحق ان يكون ( وزيرا )  للثقافة العراقية في المرحلة القادمة ؟!! كي ينصفها من الحيف والظلم ومكامن الانحسار الذي وقع عليها .

إن المرحلة القادمة  من تاريخ العراق الثقافي الجديد ، مرحلة مهمة من مراحل تطوير ملاحق الثقافة العراقية بجل مخاصبها ، إذن علينا ان نفكر مليا ًً في تنصيب وزيرا للثقافة ، لأنها مهمة من أصعب مهمات الرقيّ بالدولة العراقية ، وقد يكون منصب وزير الثقافة من الأهمية التي لا يشاطرها عليها احد من الوزراء ، لان الاقتصاد والبيئة والنفط والمواصلات ..الخ ... مهمات  لا تهم الجملة اللغوية لباهرة والتي تقع عليها ملحمة  توصيل صوت الشعب العراقي الى العالم ،وتنشيط مفاتن  الحكمة والأدب والثقافة  والفن بشيء  يدعو للفخر والكبرياء او علو الأعناق داخل المحافل الثقافية والأدبية والفنية العراقية .

إذن علينا وجوبا .. ان نجد ( الرجل ) الذي يستطيع ان ينقل الثقافة والأدب والفن العراقي نقلة نوعية الى الرفعة ، وان يكون  من طراز النقالات ذات الفهمية العالية .، لان الثقافة والأدب ، ملحمة كبرى من ملاحم التوأمة بين النصب المؤطرة بالتوأمة بين السياسية والثقافة ، وبكونها صوتا عاليا يعلن عن تاريخ حضارة عراقية التي ابتدأت منذ سبعة قرون قبل الميلاد ، والنصب المأخوذة بشغفها وديدنها الأدبي والثقافي العالي المتألق ، والذي من جل مهامه ان يظهر الوجه الحضاري للعراق الجديد الذي نتطلع الى بناءه جميعا بدءً من ابسط مواطن الى قمة الهرم النخبوي الثقافي العراقي .

وربما تقودنا تلك الدهشة التفكرية اللحظية والتاريخية ، والتي تستقر داخل ملامح التغيير الى فضاءات تواقعية ،  في إيجاد بدلائل نوعية والنموذجية مقنعة وراقية ،  لترتيب أوراق الثقافة العراقية في مشهدها التكويني التراتبي الحالي ، الذي يستدعي الوقوف في حضرتها مليا ، وهي بالتالي ستقودنا أيضا الى منطقة الاشتغال الفاعلة والمتفاعلة مع الثقافة والأدب العراقي برمته ، لننتقل بالرمة الى منطقة اشتغال حضور حقيقي لـ( وزير الثقافة الجديد ) باعتبار ان النخبة الثقافية هي الوجه الحضاري للعراق ، وهذا الطراز من التوقيع التوازني الحضاري المميز ، لم يشتغل عليه العقل العراقي فقط  ، بل اشتغلت عليه العقول الكبيرة في جل بلدان العالم المتحضر ثقافيا وسياسيا واقتصاديا ، لان مهمة قيادة دفة الثقافة والأدب والفن  في العراق ، هي مهمة لا يمكن البتة ان يقودها إلا من اشتغل في مسامات رحمها الولادة ، ومن ثم لا يمكن لأحد ان يشغل هذا المنصب ، إلا وهو يحمل تلك الهوية الثقافية والأدبية والفنية الفائقة الدقة ، ولجواز مرور انتمائي عراقي  بهي ، ليثبت بأنه ابن بار للعراق أولا ، ومن ثم ابنا ملتصقا بهذا الوسط الثقافي المظلوم ، الذي عانى ، وعلى مدى  العقود الأربعة المنصرمة البائدة ، وما يزال يعاني وبذات القدر من ملامح التعسف والظلم من خلال الدوائر المغلقة ، والحجر السياسية الموصدة الأبواب بوجهه ، وربما ستكون السمة الرئيسية في رأينا لكي يكون وزيرا للثقافة العراقية ، علية ان ان يكون غير مغادر لمراحل النزف اليومي لادلهما ليالي المثقف العراقي في مراحل الازمات السالفة التي اثبتت براثنها في جسده الجليل ، أي بمعني ان يكون ابن العراق ، وان يكون فحلا ثقافيا اصيلا بقيت جذوره ثابتة في عمق تراب النخلة العراقية في الأرض ، لان النخل لا يغادر جذره النابت داخل ارض العراق ، لا في   البصرة ، ولا في بغداد  ، ولا شمالنا الحبيبي .

ان الاستظلال تحت خيمة عقل ثقافي وفني وأدبي ، مهموم بمشاغل الثقافة والأدب والفن في العراق ، هي من شرائط المرسوم الوزاري والبرلماني  الجديد ، الذي سيحدد لنا من هو ( الرجل ) الذي يستحق ان لا يجلس على كرسي وزارة الثقافة ، بل يظل واقفا ، لتشييد عرش الثقافة والأدب والفن العراقي ، ويؤثثها تأثيثا جديدا ويرتقي بها صوب ملاحم الحرف الأول العراقي الذي علم البشرية جمعاء صياغة الكلم ، ويحمل داخل مناخات أفكاره الجديدة ، أفكارا ً ذات طابع أكاديمي وعلمية محض ، والشرطية الي يلح الى فضاءاتها الواسعة المشرئبة صوب الخلاص ، او يؤكد عليها وباصرار المثقف العراقي ، ان يكون ( الوزير ) الجديد الذي سيقود دفة الثقافة العراقية ، في المرحلة القادمة ، ( رجل ) ثابت في عبق تراب الأرض العراقية المقدسة ، ولم يغادرها وهو يعاني ويحمل  الهم الثقافي والأدبي والفني العراقي في محنه الكثيرة ،   والتي لم تثبت سطوتها الخائبة داخل العقل المفكر النير ، بل ورفض ذات العقل ( الجديد ) جميع الإغراءات الزائلة حتى لا يكون أداة للفكر السلطوي الدكتاتوري السابق ، وظلت السلطة تلاحقه من اجل  ادلجة أفكاره الباهرة ، لكنه وقف كالنخلة العراقية الشامخة ، بعلو كبرياءها ، ونتاجها الابداعي بجل ملاحقه ، وهو يمثل لديه كنتاج ( التمر ألزهدي ) كما هو الأدب ، وكما هي الثقافة ، وكما هو الفن ، الذي ينتج ( ثمرا )  إبداعيا رائعا وراقيا يبهر أنظار الكون ، لأنه يطلع من رحم علو النخل العراقي الشامخ الأشم .

ومن خلال هذه الاستفاضة في المقدمة الاستهلالية ، والتي ستقودنا بالتأكيد ، وباعتبارنا مشتغلين في منطقة الكتابة والنقد الأدبي والفني ومخاصب الفنون المحاذية الأخرى ، وضمن رؤيتنا الثاقبة المبصرة ، وعلى ضوء اجتماعاتنا النقاشية الثقافية والأدبية والفنية اليومية مع النخبة الثقافية والأدبية العراقية ، وفي جل المحافل والمواسم الثقافية والأدبية والفنية  ، التي لا تخلو من الاختلاف في الرأي ، لكننا نجتمع جميعا على أن من يستحق منصب وزير الثقافة العراقية في المرحلة القادمة الخطيرة هو ( الدكتور شفيق المهدي ) لانه وباتفاق أراء جميع أدباء ومثقفيّ الداخل والخارج ، الذين لي معهم علاقة ذات طابع أدبي وثقافي من طراز رفيع وهم أيضا من الأسماء ذات الوزن الثقيل ، تجد منهم الخمسيني مثل الشاعر العراقي الكبير(  يحيى السماوي ) الى المرحلة التالية  لحد هذه الفترة من مرحلة الثقافة العراقية، دون ذكر أسماء ، لأنها لا تعد ولا تحصى .. في منطقة التأييد في اختيار ( المهدي ) وزيرا للثقافة العراقية الجديد ..

إن توافقنا وبالإجمال في الرأي على ان ( د. شفيق المهدي ) هو الأصلح لقيادة دفة وزارة الثقافة العراقية ؟، لأنه لا يعرف الجلوس على الكراسي الرفيعة الفارهة  العالية ، بل هو مثال راقي للمثقف والأديب والفنان المهني المتجول ، الذي يرى هموم المثقف والأديب عن كثب ، ومن داخل ذاك الهم ، ولا يسمع الهمس ، لكنه يسمع بالأصوات الفهمية العالية وفي وضح النهار ، وهذا ما اثبتته التجربة بقيادته لدفة ادارة دائرة السينما والمسرح ، فتجده حركة دءوبة مجبولة بالخلق الحديد على كافة الأصعدة الفنية والأدبية والثقافية في الداخل والخارج .

هكذا ( رجل ) وبهذا الحجم من التقدير والقناعة من الجميع ، وبهذا المستوى من النوعية الفائقة من الدراية  الأكاديمية ، والعلمية ، والثقافية ، والأدبية ، والفنية الراقية ،  في تقدرينا يستطيع أن يرتقي بالثقافة العراقية ، بل ينقل واقع المثقف العراقي من حالته المعاشية المهينة هذه !!!  الى منطقة الإشباع ، لكي يكون المثقف العراقي  قلما ناتجا مؤثرا وفاعلا ومتفاعلا مع إرهاصاته أولا ، ومن ثم إرهاصات الذاكرة الجمعية العراقية بالرمة  ثانيا . فالاتفاق الجمعي هذا ، علــى ان ( د. شفيق المهدي ) هو ( الرجل ) صاحب الخبرات الطويلة ، وصاحب المنتج الإبداعي الأدبي والثقافي والفني والأكاديمي والتنظيري   ، ولانه كمثقف واديبا  اشتغل في منطقة الفن طويلا ، فلم لا نرى الصورة بوضوح تام  بان ( شفيق المهدي ) هو الرجل الأصلح  لإشغال منصب وزير الثقافة العراقية في المرحلة القادمة ، لأنه أكاديميا وفنانا ومفكرا ومثقفا وأديبا ومنظرا ، وبقيّ ثابتا كالنحلة في ارض العراق أيام محنه ، وهو الصوت المعارض العالي في وجه الطغاة أبان العهد البائد ، اعتقد ومعي جل المثقفين والأدباءالعراقيين  في الداخل والخارج ان مثل هكذا أنموذج أنساني وأخلاقي وأدبي وثقافي وفني هو الأصلح لان يكون وزيرا للثقافة العراقية في المرحلة القادمة....

ضموا صوتكم معنا نحن النخبة من المثقفين والأدباء العراقيين في الداخل والخارج لكي ننتخب وبإصرار ( د. شفيق المهدي ) وزيرا للثقافة العراقية في المرحلة القادمة .. وليس من المهم ان تعرف الرجل عن كثب ، لكن المهم في المسالة بكليتها ان ترى منتجه المؤسساتي والمهني والثقافي والادبي ونشاطه الفني الفائق الروعة ، وفي اعتقادنا الجازم ان ( المهدي ) لا يعشق الجلوس على الكراسي طويلا ، لكنه يعشق الترحال في متن التجارب الحداثوية التجديدية  التي تجعل من علم العراق الجديد يرفرف فوق رؤوس الإشهاد ، على المستوى العربي والعالمي وعلى كافة الأصعدة الثقافية والأدبية والفنية .

 وحتى لا تبتعد عن المضمون .. نحن نقترح  اختيار ( شفيق المهدي )  وزيرا للثقافة العراقية في المرحلة القادمة ،  لا لشيء .. إلا  لأنه الأصلح .

ضموا أصواتكم معنا  .. ولنشتغل  بهذا الاتجاه من اجل ان نرتقي بالثقافة العراقية ، لأنها عانت كثيرا ، وكفى معاناة ، وكفى قهرا .. وكفى تعسفا ، وكفى جوعا للمثقف والأديب والفنان العراقي ...

وليكن الوزير الجديد ( د. شفيق المهدي ) هو المخلص القادم ، للمثقف والثقافة العراقية  .

 

 

الدكتور شفيق المهدي ...وزيرا للثقافة   / عبدالرزاق الربيعي 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=9362

 

قبلة على جبين شفيق المهدي ... رجل الثقافة لعام 2009   / أحمد الصائغ

http://www.alnoor.se/article.asp?id=48898

 

الدكتور شفيق المهدي يفوز باستفتاء عام لمنصب وزير الثقافة العراقية     / مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=9176

 

 

 

 

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: ابراهيم الخياط
التاريخ: 14/08/2010 23:17:52
اخي وصديقي العزيز اتمنى لك التوفيق انتم فخر لنا اتمنا ات تكتبو الكثيروان تختارو الشخص المناسب في المكان المناسب

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 11/08/2010 16:26:26
نجم الالق والابداع الاستاذ الناقد والشاعر المتالق دوما والوافق على منابر الابداع دوما .. لا يجد الحبر عنده من قطرات ممكن ان يسكبها على ورقتك التي خطت بروح جميلة وباختيار سديد للدكتورشفيق المهدي ، فحقا الرجل المناسب في المكان المناسب فنامل من كل من يسل قلمه ويخط عند الليل والنهار به ان يؤيد هذا المطلب .

ودمت لنا نخلا نستظل به ونسترح عند افكاره

ودادي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/08/2010 10:09:44
حسن الاختيار..اذا كانت الكفاءة ،والخبرة،والحرص،والعلميةهي المقياس

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 11/08/2010 05:00:11


بوركت سيدي المسدد

الاسم: د. اعتبار القصاب
التاريخ: 10/08/2010 20:28:46
استاذي الناقد والكاتب
سعدي عبد الكريم

لا استطيع ان اضيف لماذهبت اليه عزيزي الغالي ... الا انني اوافق رايك مليون بالمئة ... دكتور شفيق المهدي هو الاصلح لوزارة الثقافة .. ويا ( ريت ) انت تكون وزيرا للعشق وللحب والثقافة معا .
ارجوك ان تراسلني على اميلي .. لانني من زمان لم اراك !!1

د. اعتبار القصاب

الاسم: الدكتورة مثال قاسم الاحمدي
التاريخ: 10/08/2010 18:19:10
الاستاذ الفاضل
الكاتب والناقد والشاعر
سعدي عبد الكريم

انا من متابعي كتاباتك النقدية والشعرية ، واروع ما كتبت اليوم ، هو ان يكون الوزير للثقافة العراقية الحديد د . د. شفيق المهدي ، انا اؤيدك بكل جوارحي واحاسيسي وامكانياتي الفنية والادبية والثقافية والاكاديمية ذات الوعي المتواضع .
شكرا لك لانك انبهتنا عن من هو الرجل المناسب للثقافة العراقيةفي التاريخ العراقي المعاصر .

الدكتورة مثال قاسم الاحمدي
مغتربة / استراليا

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 10/08/2010 17:37:07
سعدي عبد الكريم

أقولها انا معك ..نعم ..وليقلها الجميع من غير الركب المحاصصي السمج والعصي المذاق على ذائقة العراق بشكل خارطته ..وعلى فضاءه الثقافي الادرد التعيئة والضرير اهتمام ..سنصرخ وهو يضحون ونطلب وهم لايستجيبون ..ونؤسس لنعم ..ويبنون ..كلا ..بلا أساس ..لا مكان لغيرهم فالكراسي على قياسهم XXXL ومن لاانتماء له غير العراق سيبقى قياسه s فلاياتي مقاسه حتى يزاول ضرب الثريد وراء كواليس الانتقام من الرموز التي بلا انتماء ..وسياتيك بالاخبار من لم تزود ..سلم رقي صياغتك الادبية الرائعة ايها الجميل ..سعدي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 10/08/2010 16:18:21
طالما كنا نحلم على مر السنوات المجدبة ان يكون لنا راع للثقافة يحمل الهم الادبي في قلبه وشخصيا التقيت بالدكتور شفيق المهدي في احد الملتقيات في دمشق وكان رجلا مهمومابالثقافة وبالبلاد كلها ويحمل هذا الهم معه في احاديثه ونقاشاته مع الاصدقاء
يضاف الى ذلك انه صاحب ظل خفيف على القلب وروح جميلة تلقي بظلالها الزاهية على الحاضرين ..


تحية لاستاذي سعدي وهو يقول كلمته هذه انصافا للثقافة والمثقفين بعد مرحلة التهميش التي خضعنا لها اجيالا تلو اخرى .

الاسم: غازي سلمان
التاريخ: 10/08/2010 16:15:36
تحية ياسيدي المبدع
اضم صوتي الى جمع الاصوات المخلصة لاستيزار الاستاذ المهدي اوغيره من أعلام الثقافة العراقية .
لكن الديقراطية في بلدنا المحزون : هي ان تصرخ بصوت عال لك الحق , دون تسمعك السلطة خوفا او احتراما لتستجيب!!! .
ولنا ان نحزن اكثر ونبتأس

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/08/2010 14:18:10
عنيتُ - وهنَّ كثيرات -
مع الشكر

الاسم: سنية عبدعون رشو
التاريخ: 10/08/2010 13:53:24
الاديب القدير سعدي عبد الكريم
ما ذكرته هو الصحيح ...يستحق هذا الرجل وزارة الثقافة
وبكل جدارة ...رمضان مبارك وأطال الله عمركم أديبنا الكبير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 10/08/2010 13:38:18
لا اعتراض على شخص الدكتور شفيق المهدي وهو اهل لذلك لكن فقط قل لي هل تشكيل الجكومة بات قريبا حتى نتمنى ان يشغل وزارة الثقافة رجل مثل المهدي أو المهدي بالذات .... وحتى ان تشكلت فانا لا اغتقد ان الاستيزار الجديد سيضم اشخاصا لا ينتمون الى كتلهم فالمهدي رجل غير منتمي ولا اعتقد ان لللا منتمي مكانا في دنيا الوزارة القادمة .....على كل حال عزيزي ابو كوثر انت احسنت الاختيار وعندما يُستوزر المهدي نطالبك بوليمة ... ماذا تقول؟

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/08/2010 11:42:10
الأديب الجميل الأستاذ سعدي عبد الكريم
تحايا مودة وتقدير لك
ولمقترحك النبيل المخلص
ولي رأي في هذا المجال وهو أنه من الأفضل أن تتولى
المرأة العراقية الواسعة الثقافة والمخلصة - وهو كثيرات -
هذا المنصب ...
آن الأوان لأن نخطو هذه الخطوة
ألسنا نحرص على أصالة الثقافة ؟
إذاً هذا أول المفاتيح كما أتصور
لذلك أنا أوافق رأي المبدع علون حسين
----
وخارج السياق : لم يصلني عنوانك الأرضي !
مع أني رجوتك أن تعطي إشارة واضحة في إيميلك بأن المرسل هو أنت !!
فأنا يصلني الكثير من البريد من مؤسسات وصحف تابلويت وإعلانات من أشخاص وجهات لا أعرفها لهذا أحذفه سريعاً

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 10/08/2010 11:21:51
الاختيار صائب اكيدا
لكن
لم تقل لنا استاذ سعدي
من اي حزب هو ومن اي تيار او طائفة او قومية
فهذا هو الاساس في اختيار الوزراء
تقبل حسرتي

الاسم: د. سالم ال محسن
التاريخ: 10/08/2010 09:15:47
الاستاذ الكبير
الكاتب والناقد
سعدي عبد الكيم

باعتباري من سادة ال محسن .. الذين تنتمب اليهم حضرتكم الراقية ....
نعم .. الاصلح دون عشارية او محاصصة او مجاملة باعتباري رجل اكاديمي .. انا معك .. نعم الرجل الاصلح لقيالدة دفة المعركة الثقافية .. هو د ضفيق المهدي .... لانه ابن الارض العراقيىة.. ولم يغادرها في مجنتها .. ومن ثم فهو رجل مثقف واديب ومنظر والاهم من ذلك كله فهو ( فنان) راقي .


الدكتور سالم ال محسن
امريكا .. ديتروت

الاسم: د. ماجدة الموسوي
التاريخ: 10/08/2010 08:45:45
سيدي الفاضل
الكاتب والناقد المسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

سوف لن اضيف لما دونه قلمك الملهم الراقي .. الذي يقطر دما عراقيا نزيها وحقيقيا وثابتا في ارث الارض العراقية المعطاء ، سوى ان اقول ...........
نعم .. نعم ... نعم ... ( الدكتور شفيق المهدي ) هو الرجل الاصلح لقبادة دفة الثقافة العراقية في المرحلة القادمة .. لانك قلت هذا .. ولانك وكما اعرفك صوت عراقي حر مستقل ينبض بنبض الشارع العراقي الشعبي والنخبوي وعلى حد سواء ، وعلى هذا التقدير فالمهدي هو الاصلح .. نعم . ثم نعم .

د. ماجدة الموسوي
سيدة شاعرة من اهل العراق
تقطن بلاد الغربة

الاسم: مها محسن
التاريخ: 10/08/2010 08:31:20
استاذي الراقي الانيق
الناقد والشاعر
الفاضل سعدي عبد الكريم

ضموا صوتكم معنا نحن النخبة من المثقفين والأدباء العراقيين في الداخل والخارج لكي ننتخب وبإصرار ( د. شفيق المهدي ) وزيرا للثقافة العراقية في المرحلة القادمة

انا اول امراة في الكون اؤيد ما تقوله سيدي الراقي .. لان صوتك الادبي .. لا ينطق عن الهوى .. ولكنه عن مرسل من السماء .. لانك صادق مع نفسك اولا .. ومع الاخرين ثانيا .. ولانني عرفتك استاذا ليّ في فن المسرح ابان السبعينات .. وكنت الصوت المعارض الواضح للعهد البائد .. فكيف لا اؤيدك في وقت تاثيث عراقنا الجديد . د شفيق المهدي هو الاصلح للثقافة العراقية في المرحلة القادمة التي علينا جميعا ان نؤيد هذا الانموذج الراقي .

مها محجسن / شاعرة / استراليا

الاسم: د. حسين التكمه جي
التاريخ: 10/08/2010 08:23:26
مبدعنا الكبير
الناقد والكاتب المسرحي
الاستاذ سعدي عبد الكريم

اسمج لي ان اجتزء مقطعا من تحليقاتك التدوينية الفائقة الرائعة ، لكي اتكأ عليها في مقدمتي لبحثك الرائع الجميل والموضوعي هذا :-

(هكذا ( رجل ) وبهذا الحجم من التقدير والقناعة من الجميع ، وبهذا المستوى من النوعية الفائقة من الدراية الأكاديمية ، والعلمية ، والثقافية ، والأدبية ، والفنية الراقية ، في تقدرينا يستطيع أن يرتقي بالثقافة العراقية ، بل ينقل واقع المثقف العراقي من حالته المعاشية المهينة هذه !!!

نعم .. وانا شخصيا .. ساذهب معك سيدي الفاضل لهذا المذهب .. نعم د. شفيق المهدي .. هو الهكذا رجل الذي يستطيع انتشال الثقافة العراقية من وضعها الحالى .. الى فضاءات اكثر سموا ورقيا وكبرياءا .
مع وافر تقديري لك وللمهدي ...

الدكتور حسين التكمه جي
جامعة بغداد / كلية الفنون الجميلة

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 10/08/2010 06:50:45
رائع انت صديقي الجميل سعدي رائع وتحياتي الى الدكتور شفيق المهدي كل الحب لكما مني والدعاء

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 10/08/2010 04:58:33
الدكتور شفيق المهدي.. قامة ادبية سامقة..
تحتاجه الحقيبة اكثر مما هو يحتاجها..
ولكن اين هي الوزارة برمتها؟؟؟؟؟؟؟
دم للثقافة ايها الصديق العزيز الاستاذ سعدي عبد الكريم.

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 09/08/2010 23:38:20
استاذي الحبيب
وصديقي الرائع
سعدي عبد الكريم
احيلك الى نصك التالي
((ولانه كمثقف واديبا اشتغل في منطقة الفن طويلا ، فلم لا نرى الصورة بوضوح تام بان ( شفيق المهدي ) هو الرجل الأصلح لإشغال منصب وزير الثقافة العراقية في المرحلة القادمة ، لأنه أكاديميا وفنانا ومفكرا ومثقفا وأديبا ومنظرا ، وبقيّ ثابتا كالنحلة في ارض العراق أيام محنه ، وهو الصوت المعارض العالي في وجه الطغاة أبان العهد البائد ، اعتقد ومعي جل المثقفين والأدباءالعراقيين في الداخل والخارج ان مثل هكذا أنموذج أنساني وأخلاقي وأدبي وثقافي وفني هو الأصلح لان يكون وزيرا للثقافة العراقية في المرحلة القادمة....)))
وهل تعتقد ان هذه الصفات ستروق للسياسين الذين يتناحرون على المناصب باعتبارها غنيمة من انفال اجادههم الاقحان
وهل هذه الصفات تناسب تجار السياسة
وهل يستطيع المهدي ان ينفذ ما يريده المثقفون وما يرضي رغباتهم
وهل وهل وهل
الف سؤال اضعها امامك وامام المهدي
ياسيدي ليس الان اوان المهدي لانهم اكيد سيوقعونه بكمين خباثاتهم وبالتالي يسقط في عيون احبائه في عصر التسقيط والتجارة السياسية
محبتي لك وللمهدي

اخوك
حاج
حليم السماوي

الاسم: علوان حسين
التاريخ: 09/08/2010 23:11:18
ولماذا على وزير الثقافة أن يكون رجلا لا امرأة مثلا ؟ شخصيا أرشح لهذا المنصب الحساس شاعرة تتعامل مع الثقافة والمثقفين برهافة ووعي ورقة , كذلك تتسم الذات الأنثوية الشاعرة بعمق حضاري وكياسة تجعلها تتعامل مع الشؤون الثقافية والجانب الأبداعي بلمسة فنية أنيقة تتسم بالروح والوعي الأكاديمي لم لا .. شاعرة مجددة وشخصية أكاديمية شابة وطموحة وذات أفق واسع وخيال ونظافة ذات اليد وتتمتع بماض ناصع يؤهلها لتبوأ مثل هذا الوظيفة المرموقة لاشك هي د. سهام جبار الشاعرة والأكاديمية خير من يستحقها وبكل جدارة .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 09/08/2010 22:51:21

أجدتَ الاختيار صديقي الناقد المسرحي سعدي عبد الكريم.
فقد سبق أن حاز الدكتور شفيق المهدي على لقب رجل الثقافة لعام 2009. وأظن أنه الرجل المناسب ليكون وزيرا للثقافة، كما أنه مأهل اليوم لنقل الثقافة والأدب والفن العراقي نقلة نوعية الى الرفعة والسمو، إضافة إلى كونه ملتصق بالوسط الثقافي المظلوم على مدى العقود المنصرمة البائدة.

تحياتي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 09/08/2010 18:26:01
كم انت رائع مبعنا سعدي عبد الكريم
ما اروعك
رؤيك للامر بغاية الدقة
لابد ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب
ضمن التخصص والمؤهلات
احييك واشد على يديك في طرح هذه المواضيع المهمة
دمت بخير
احترامي




5000