.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى من سبقونا ونحن في انتظار ( إلى ضحايا تفجيرات البصرة)

حيدر الاسدي

الحالة ::

أشلاء متناثرة .....أجساد متشظية .....دماء .....صراخ أطفال .....عويل ......بكاء نساء .....اضطراب ....دماء .... سيارات إسعاف تمتلئ بالموتى والجرحى ....مستشفيات تستقبل قطع لحم متناثرة .....بكاء ...دمع متقافز ...دماء تطوخ المكان ....سوداء ...وجو كئيب ابتلع الشوارع ......دماء ...دماء ....وبكاء ....وصراخ ....

جثث تحت الأنقاض .....نيران تلهب في المحال والسيارات ......

 

 

المكان :::( شارع عبد الله بن علي ) في عشار السياب والبصريون الطيبون ....

 

حيث عيادات الأطباء ومراجعين مرضى من كل الطوائف

مساكين أبرياء

جاءوا للعلاج .....ففقدوا الأرواح ....وتقطعت الأجساد ...

أطفال فزعون يتخبطون .....السواء يلفع المكان ....

 

 

السياسيون ::

 

مختبئون فارون :::::

يتناطحون على كرسي عفن ككلاب مسعورة .....

 

إلى الأجساد التي ابتلعها الشارع

وتفجرت بكرسي عقيم .....لا يريد أماطة اللثام ...

قرب المزار ....

امرأة بحجاب وقور ...

ومقعد يمتد بيده لشاخص الإبصار

طفلُ يلهوا بدمية سارحة

وفتاة تجاذب بائع على شراء شريط مدرسة

احمر ...احمر تماما كلون الدماء ....

وثمة صلوات تتردد بلحظات ....

وزوجان مراجعان ....

طبيبا ...من اجل حملا طال انتظار ...

صراخ ...صراخ ...صراخ

قادم من طفلة بوجه ابيض ملائكي

وعينان لا تنظران ....

زجوا بجسدها ...رصاص موت ...

فقسمته بنعومة لأجزاء ...

وثمة متسول يرفع الدعوات

ربي أحفظ بلدي أمناً

ومن علينا بالحياة ...

وقرب المزار ضفائر بنات

غمست بدماء هائمات ....

والعويل يرتفع عالياً

صراخ ...صراخ ..صراخ

وبقع دم تناثرت ....

والمكان صار كئيب ...اسود

مكفهر الوجه وباكتئاب ...

صارت تنتقل كتل لحم من الشارع

إلى ردهات الانتظار ...

صاح طفلا للتو انفطم بلحظة ولادة ...

انفجار ...انفجار ...انفجار

اتبعه اخرس توقد جمراً نائحاً

انفجار ...انفجار ..انفجار ..

وأغلق فمه مجنون بدوية

أين السياسيون ....انه انفجار ..انفجار..

 

 

ملاحظة : لحد لحظة كتابة هذه الأحرف لازال هناك عوائل لم تجد جثث أولادها ...فلم يبق منها الانفجار حتى قطعة واحدة لتكون قبراً لهم ...أما الجرحى فقد ملئت فيهم المستشفيات

 

 

 

حيدر الاسدي


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2010-08-10 20:33:13
اخي حيدر
هذه التغجيرات وسواها تقف وراءها اجندات متصارعة .. وهذه الأجندات تلتقي في الروح الأجرامية مع اسيادها مجرمي هيروشيما وناكازاكي ..
ومع كل الأسف هناك من الجعلة من ينساق ليعمل كحواضن عميلة تخدم اجندات دول الجوار.
هناك البعض ممن تخلى عن عراقيته وصار عبدا لمرجعيات حتى من خارج لغته وقوميته ووطنيته.
هذه الحواضن التي اوجدت الفرقة والتمييز العنصري والطائفي بين ابناء الوطن الواحد.
كم سترثي لنا اجيالنا القادمة وتتألم لأننا أضعنا الكثير بمثل هكذا فوارق تخدم بالتالي الأجندة العالمية للصهيونية.

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 2010-08-10 16:58:42
العزيز حيدر الاسدي الموقر
عظم الله اجوركم
واللعنة على كل من لا يعرف الا الموت والدمار.
حفظ الله البقية الباقية من الاهل والمال والديار.
ودمتم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: جواد المظفر
التاريخ: 2010-08-10 13:52:29

الحياة تهويمة نائم، العشق مرحلة والرحيل ليس إلا بداية،
أحببت أن استذكر كل نخلة عراقية اجتثت قبل آوانها،
اغتالتها يدٌ لا تعرف الفرق بين امرأة أو طفل أو شيخ ينوء بحمل السنين،
وأنا اخط كلماتي إليك
لم تغب عني آهات الثكالى ودموع اليتامى،
أي زمن هذا الذي يعدنا بالحياة... ثم يضربنا بالموت...
طافت على ذاكرتي مشاهد الجثث المصفوفة على السيارات النازفة وهي ترسم بدمائها على الإسفلت..
أشواقاً مذبوحة لشباب لم يرغبوا أبداً في الموت...
السيارات تمر وهي تنزف أحلاماً لشباب خرجوا يفيض منهم حب الحياة... فهل أدركوا أنهم لن يعودا في ذلك اليوم إلى بيوتهم... هل قبل جبين زوجته قبل أن يغادر،
هل لاعب طفلته قبل أن يفارقها... ليغرس في قلبها جرحاً لن يندمل...
كم قصة حب انطفأت وكم من عزيزة ذلت، و أتساءل... في سبيل من ولأجل من قتلوا...
تبدد الريح صوت الناي.... ولا تقتله...
يشتد عصف الريح... وتبقى أسطورة الملاح....

الاسم: قاسم الطائي
التاريخ: 2010-08-10 08:29:17
بسم الله الرحمن الرحيم
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
هنيئا للشهداء
وللجرحى الشفاء العاجل
ما نقول الا
انا لله وانا اليه راجعون

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2010-08-10 06:38:58
شوارع فقيرة متهالكة
واناس بسطاء
من له المصلحة في قتلهم بوحشية
سوى من يريد الهاء الشعب عن جرائمه في نهب الخيرات
من سوى مفتعلين الازمات والفتن

حيدر الاسدي اخي وزميلي
تحية من القلب لقلمك المتوهج

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2010-08-09 23:27:24
العزيز حيدر:
الكف التي زرعت الموت والخراب هي نفس الكف الآثمة التي حكمت 35 عاما بالظلم والغدر،مع كف وهابية ..الشهداء الى الجنان والشفاء للجرحى ان شاء الله..

الاسم: هند العبود
التاريخ: 2010-08-09 20:27:50
شكرا لكلماتك حيدر ونقلك لهكذا صور
الرحمة لشهداء الانفجار والشفاء للجرحى والعار لكل من نسى حق الشعب وبات يبحث عن تلك المصالح الشخصية

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 2010-08-09 18:54:07
والله حرام .. حرام ماحصل في هذا السوق ..اعرفه انا سوق شعبي فيه الباعة على باب الله..فيه الاطفال باعة جواله تبيع الاكياس وبعض الاشياء..لماذا يقتلون؟ ماهو جرمهم ياعالم؟ كم سيء ومنحط من يقتل الناس كي تتحقق مآربه الدونية..سيئون هؤلاء الساسة يااخي حيدر حد (اللعبان نفس)..لا يقدرون على شيءولاينفع معهم عتاب ولا لوم.. ببساطة فاقدون الاهلية.
شكرا




5000