..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فائق الربيعي وأدهم النعماني ود .سمير حسن ..

علي القطبي الحسيني

من المهم جداً إستيعاب حالة النقد الذاتي منه والنقد العام الهادف , وان الحمل على محمل حسن والتركيز على الأبعاد المهمة والنافعة في ثنايا حديث كل منتقد أو محلل أو متابع فيه من الفائدة الشئ الكثير ..

ومثال على هذا ما كتب العزيز أدهم النعماني من انتقاد مهذب وهادف لقصيدة شاعرنا الرائع فائق الربيعي* أم لنا يوم المعاد* وكان جل ما أراده النعماني هو الربط بين الواقع المعاش وبين الإحياء الهادف لمناسبات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) , وهو مطلب مشروع , بل إن حياة ائمة أهل البيت عليهم السلام وقبل أن تكون مناسبات لذكر الكرامات والقصص المؤثرة هي مدرسة الأجيال وعبرة ومنهج عملي للإقتداء به ..
نعم... ربما تبين من كلام الأستاذ النعماني أنه يخالف إقامة المناسبات الإسلامية لأنها لم تعد تقدم الهدف من التربية العملية المطلوبة بل صارت إحتفالات لأجل الاحتفالات , وقد رددت عليه أنا شخصياً وسماحة الشيخ أبي حوراء البصري بإسلوب هادئ وقلنا له إن مجرد ذكر فضائل وكرامات أئمة آل البيت عليهم السلام هو تذكير بالفضائل والقيم الإنسانية النبيلة , وفي نفس الوقت أعترفنا بالجانب الجميل والمهم في كلام الأخ النعماني , وكلا الرأيين كان يهدف في السير نحو الأفضل والتزود من رحاب أولياء الله تعالى من قادة الإسلام وهداته .

ولكن البعض من الإخوة ممن إعتبر كلام ادهم النعماني هو حرب على إحياء المناسبات , إلى أن وصل الحال بفضيلة د. سمير حسن أن يعتبر هذا كلام الحاقدين على أهل البيت وأنصاف المتعلمين , وليس الأمر هكذا يا سيدي , بل على العكس يا سيدي الدكتور إن ادهم النعماني من الموالين الحقيقيين , ودليل موالاته هو طلبه الفائدة العملية من تراث آل البيت ,فكيف يطلب الفائدة ممن لا يريد ذكرهم , والأستاذ فائق الربيعي من الذين يمتلكون نفس الفكر والتوجه للأخ النعماني وهاك يا أستاذي الدكتور نماذج من ربط الأستاذ الربيعي مناسبات أهل البيت ( عليهم السلام ) بالواقع المعاش في قصيدته الأخيرة مخاطباً الإمام علي ( عليه السلام )..
يا سيدَ السيفْ في ميدان محنتنا قلبُ العراق تشظى فوقهُ الدَنَف
لهُ الهموم فراشٌ عند غفوتهِ وبالأنين وبالتفجير يـلتـَحَف
يا صرخة َالوطن المجروح هيبته فقد تعاظمَ فينا الضيمُ والقـَشـَف
أنت الملاذ ُ ولا نلقى سواكَ يداً تكفكفُ الدمعَ عن طفلٍ ومختطف
بل إن مطلع قصيدته هو وصل بمأساة العراق (( يا صرخة َالوطن المجروح هيبته )).

وفي الليلة الماضية إتصلت هاتفياً بالشاعر الصديق فائق الربيعي وقال لي انه يشكر الأستاذ أدهم النعماني لأنه ذكره بوجوب الربط بين السيرة والـتأريخ والواقع وقال لي : ان المرة الوحيدة التي لم يكن هناك ربط وبين تأريخ أهل البيت والواقع المعاش هو في قصيدة ( أم لنا يوم المعاد ) لظروف عديدة شرحها لي فقلت له ممازحاً : هذا حظك يا خوية يا أبا حوراء .. مرة واحدة واستلمك العزيز ادهم النعماني ..
هذه للملاطفة ..
في الحقيقة أنا من المتابعين للأستاذ فائق الربيعي ومنذ أكثر من اثني عشر عاماًً وهو من الشعراء الواقعيين الذي يصلون الماضي بالحاضر ..
على كل حال شكراً للأستاذ د . سمير حسن على متابعته واهتمامه وهو في كل حال قد أثرى الموضوع ولا شك بأن الفائدة تزداد بالمشاركة وخصوصاً مع وجود الخلاف الهادف الإيجابي البناء ... ولا ننسى موقع النور ومديره السيد أحمد الصائغ وهو موقع أصبح شبه موسوعة ويزداد جمالاً وثراءاً بمشاركات المختصين والناقدين والقراء .

أم لنا يوم المعاد
http://www.alnoor.se/article.asp?id=7558

يا صرخة الوطن المجروح .
http://www.alnoor.se/article.asp?id=8578


علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: ادهم النعماني
التاريخ: 05/08/2007 20:39:03
اذا كانت الثقافة ان تسبغ مشروعيتها على الواقع كما ذكر مورافيا فهذا يعني انها مشروع للوصف وليس مشروع للتغيير , وهذا يعارض طبيعتها ودورها المفترض , ان واجب المثقف ان يساهم مع غيره في عملية التغيير الاجتماعي ويساهم ايضا في اثراء مستوى الوعي عند الجماهير . يقول مكسيم غوركي عن روايته الأم ان يفهمها العمال عندي ذلك خير من الف ناقد , الفهم هنا الاستيعاب ومن ثم تجديد الحياة ومفاصلها المهمة , لقد كان لمفكري التنوير الاوربي كامثال جان جاك روسو ورهطه الدور المهم والاساسي في عملية التحديث الاوربي وبسببهم وضع المواطن الاوربي كل سفاسف التاريخ وراء ظهره وانطلق في عملية التنافس في كل الاتجاهات ووصل الى ما وصل اليه من رقي وتقدم وحضارة يعجز اللسان عن وصفها فهي قد تجاوزت حدود المعقول . والشئ المهم والاساس الذي نقيس عليه الاشياء هو الواقع المعاش , فهل يستطيع احدنا ان يتهرب من حال واقعنا البائس المزري وجزء من اسباب هذا الواقع يتحملها المثقف العربي . ان رسالتي في هذا المقام تقول ان لبيت النبوة الطاهرة رسالة انسانية وبجانب هذه الرسالة انهم يحملون فكرا وضاءا فكرا قرآنيا محمديا همه الأرأس ارساء الكرامة للأنسان . ولو كان الناس جميعا مثقفين وغير مثقفين ملتزمين وملتصقين بهذه الافكار النيرة المفعمة بالعطاء والخير لكان حالنا بالتاكيد هو افضل مما هو عليه . انا قلت يوما لجمعا خيرا من المؤمنين ان ابن ملجم قتل جسد الامام علي اما نحن فقتلته الحقيقين , فالامام سلام الله عليه استشهد بعمر تجاوز الستين وترك لنا ارثا فكريا وفقهيا وعقليا قل نظيره في هذه الدنيا . يقول على الوردي في احد كتبه القيمة اشهد لله ان ما اتى به القرآن من علوم اجتماعية اثبتها علم الاجتماع الحديث وكما قيل بوصف الامام علي بانه القرأن الناطق . فاين نحن من هذا القرآن الناطق . انا هنا اربط ربطا محكما ما بين الواقع ورسالة المثقف . الثقافة بمعناها الواسع هي التزام وعلى المثقف ان يلتزم بتغيير الواقع والا اصبح دوره ترطيبي ترفيهي ونحن اي المجتمع لسنا بحاجة لهذا . وفي الختام اشكر شكرا جزيلا الشيخ علي القطبي لمساهمته القيمة في هذا السجال الفكري المهم وكذلك شكري وتقديري لشاعرنا الملهم المبدع فائق الربيعي وانسى لا انسى الشكر الجزيل لفضيلة الدكتور سمير حسن الذي دفعنا الى هذا الاحتدام دفعا كنا غير متوقعين له

الاسم: د. سمير حسن
التاريخ: 04/08/2007 08:57:32
بداية الحكمة ليست فقط الاعتراف بوجود تناقضات متأصلة في الوضع الإنساني و هذه التناقضات تفرز توترات دائمة ينبغي أن نحيا معها , بل إن هذه التناقضات ضرورية لإنسانية الإنسان نفسه . ولذلك أي إهمال للأوضاع النفسية والثقافية والسياسية والاجتماعية والتاريخية السلبية والايجابية التي شكلت تجربة الشاعر فائق الربيعي وشكلت أيضا بنيته الذاتية , فأن أي تجاوز لهذا المضمون يعد ابتعاد عن مستوى القراءات في نصه الشعري والفني. من هذا الاستهلال ليسمح لنا الأستاذ علي القطبي إن نعلق بشئ قد ينفعنا جميعا ً , إن معظم المجتمعات البشرية تدرك الأدوار المناطة بكل فرد , فالعسكري والسياسي والطبيب والمهندس كل ٌ له دوره المميز في قيادة المجتمع , أما المثقف ( الفنان , الشاعر , القاص, الروائي ) فكل ما يفعله هو أن يدلي بشهادته على العصر , لأنه ( المثقف ) لا يعتقد إن للأدب وظيفة في حل مشاكل البشرية وهذا ما عبر عنه مورافيا : ( من أن الثقافة هي التي تسبغ المشروعية على بديهياتها تحت اسم روح العصر ), وبهذا يكون أي نص أو أي عمل فني في جانبه المعرفي قد أصل بينه وبين الواقع , والشاعر الربيعي ليس استثناء عن هذه القاعدة . وسيكون لي قراءة خاصة لتجربة الشاعر فائق الربيعي إن سمح لي وضعي الصحي في ذلك . أعود للموضوع وأقول إن تشخيص المثقف هي السمة الأساسية للنقد , فالمثقف مخلوق ناقد وهذه وظيفته ورسالته في الحياة . فالنقد عملية أبداعية وليست تفتيشا ً عن عيوب للنص قوة ً أو ضعفا ً , وإنما هي قراءات في مستويات وأعماق النص وطبقاته , فمهمة الناقد الحاذق تتوجه مباشرة ً إلي تلك القراءات المحشورة والمخبئة بين الحروف والكلمات ليكشف كل التوتر والقلق الإبداعي في النص الفني , فالشاعر الربيعي لم يتعامل ويتفاعل في قصيدة ( أمٌ لنا يوم المعاد ) تعاملا ً تاريخيا ً باهتة ً وإنما استجمع كل تراكمات الوعي ألتأريخي ووظفه في القصيدة ذاتها ولكن احد الإخوة القراء كما ثبت على نفسه لم يستطع الولوج إلى أعماق طبقات الوعي في القصيدة لذلك جاءت اتهاماته سطحية في تناول موضوع القصيدةً . وختاماً كل الحب والمودة للأخ القطبي ولمقاله القيم




5000