..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاليات عراقية: كفاءات ليست في المكان المناسب

فاتن الجابري

أكاديميون عراقيون في ألمانيا..
المانيا - فاتن الجابري
إن ممارسة حملة الشهادات الاكاديمية لمهن بعيدة عن ما درسوه واختصوا فيه على مدى سنين الدراسة الطويلة في العراق أمر حساس ومؤلم بين أوساط العراقيين المنتشرين على امتداد المدن الالمانية، ولهذا السبب فإن أكثرهم لايتحدثون صراحة عن طبيعة أعمالهم للأهل والاصدقاء في بلدهم وانما يتجنبون ذكرها دائما.

  

ويتميز العراقيون في المانيا عن غيرهم من الاجانب بأن معظمهم حاصلون على شهادات دراسية من العراق وبعض تلك الشهادات مرتبطة باختصاصات نادرة، لكنهم حين قدموا الى المانيا صادفتهم عثرات ومصاعب جمة أولها عدم الاعتراف بالشهادة العراقية ومعادلتها وأن حصل هذا الاعتراف فمن المستحيل أيجاد فرصة عمل لهم لاسباب تتعلق باللغة وإتقانها والتدريب على الاختصاص وتحديث المعلومات وليس آخر العقبات قلة فرص العمل للأكاديميين من الالمان أصلا قبل العراقيين والجنسيات الاخرى.

جميع من التقيتهم من العراقيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم الصريحة لحرجهم من العمل الذي يمارسونه والذي لايمت بصلة الى اختصاصهم.

ما بين الفن والتمريض

السيدة العراقية زـ ص من مدينة أسن في الغرب الالماني حدثتنا عن تجربتها فقالت: (كانت دول الغرب تسحرنا بالتقدم الفني فكنا نتابع إبداعات الفنانين الاوروبيين بإعجاب ونتمنى أن نصل الى مستوى روعة أعمالهم الفنية، تخرجت من كلية الفنون الجميلة ومن ثم حصلت على الماجستير في التصميم، وحين صار السفر هاجسي بسبب ظروف العراق في التسعينيات كنت أحمل احلاما لا تسعها أرض .. انبهار وطموحات لا حدود لها تكسرت على ابواب الدوائر والمؤسسات، أحمل أعمالي الفنية وأدور فيها ولا اتلقى اي تشجيع أو مساندة ولهذا لم يكن لدي امل في العمل باختصاصي)

وأضافت: (كانت الفرصة الوحيدة المتاحة أمامي هي الحصول على شهادة في التمريض حتى أضمن فرصة عمل لائقة ولهذا درست في معهد مهني للتمريض ثلاث سنوات وتخرجت بعدها كمساعدة تمريض نظرا لحاجة المستشفيات الى الممرضات رغم هذا اعتبر نفسي بشهادة الجميع قد حققت انجازا كبيرا كوني درست باللغة الالمانية واستطعت أن أكون مسؤولة عن بيتي واطفالي في ظروف الغربة الصعبة).

محام يغسل الصحون

أما السيد ح. ك الذي يحمل شهادة ماجستير في القانون فقد قال: (ظروف العراق السياسية وحكم الديكتاتور دفع الكثير من الشباب الى ترك البلد والسير مجبرين وراء احلام السفر الخادعة، الآن أفكر بوضعي وأشعر بضغط نفسي كبير بسبب عملي المتعب الذي أمارسه وهو غسل الصحون في مطعم كبير، إذ تلاحقني دائما نظرات رئيس العمل واتهامات دائمة بالتقاعس والتهديد بإنهاء خدماتي)، مضيفا (أعيش في دوامة لانني لا اريد أن اكون رقما في دائرة العاطلين اتلقى مساعدة تسد الرمق واقضي ساعاتي امام جهاز الحاسوب فعملي هذا على بساطته يوفر لي موردا جيدا وكرامة محفوظة .. فلا خيار لي بعد ان جربت العودة الى العراق وطرقت كل الابواب في الحصول على وظيفة ولكن عبثا لذا عدت ادراجي الى عائلتي التي تركتها هنا على امل أن أوفر لهم المسكن بعد حصولي على الوظيفة).

شاعر في مقهى الأنترنت

شاعرعراقي لا يحبذ ذكر اسمه تحدث باستغراب حيث قال: (صدقوني لا اجد جوابا لعلاقتي مع مقهى الانترنت فأنا خريج لغة عربية ـ كلية الآداب منذ سنوات، أفتتحت مقهى للانترنت والاتصالات الهاتفية وحين اخلد الى نفسي أضحك واتساءل: ماعلاقتي انا بذلك وكيف اقنعت نفسي به؟، والجواب حتما هو اليأس من ايجاد فرصة عمل تليق بمواهبي وامكانياتي هنا وانا متأكد بانني لن اجدها في بلادي فلا سلوى للروح سوى نزف الكلمات قصائد شعر للوطن وغربتنا التي امتدت الى اجل طال انتظاره).

واستطرد قائلا: (هنا تحضرني طرفة لأحد اصدقائي الفنانين والذي له معارض كثيرة داخل وخارج ألمانيا ويعمل في غسل الصحون يقول متندرا: صحون المدينة كلها مرت من تحت يدي .. اتحدى اي صحن فلت منها لانني عملت في أغلب مطاعم المدينة غسال صحون بشهادة أمتياز!).

مهندس البيتزا

المهندس ع. ق تحدث بشيء من الأسى: (صدقوني نسيت كل مادرسته في كلية الهندسة/ قسم مدني فأنا منذ اربعة عشرعاما أعمل في مطاعم البتيزا من مطعم لآخر فقد برعت في صناعتها واصبحت "اسطه" وحزمت امري بأن أكون رئيس عمل وليس عاملا تحت رحمة الآخرين ولهذا افتتحت مطعما ووضعت فيه كل ما املك من مال وقد ساعدتني زوجتي المدرسة في ادارة المطعم ولمدة سنتين لم نحصل على شيء سوى التعب الطويل والهم والمشاكل ومن ثم خسارة رأس مالنا بعد أن فشل المشروع وعدت للعمل كعامل أجير ولا أحد يسألني عن شهادتي لاني قذفت بها منذ سنوات في نهر الراين).

دكتوراه في تقطيع البصل

عراقي آخر يحمل شهادة الدكتوراه يلقبونه هنا بـ"الروسي" لانه اكمل دراسته في روسيا يقول: (اختصاصي نادر وقليل وهو الثروة السمكية ولا امل لي في فرصة عمل ولذلك حصلت بوساطة أحد الاصدقاء على عمل في أحد المطاعم ولانني لا أجيد أي عمل سوى تقطيع البصل في مطبخ المطعم من الصباح حتى المساء فقد تمسكت بهذا العمل كي لا تضيع الفرصة في دعوة زوجتي للالتحاق بي إلى المانيا).

صحفي الحاسبات

في أحد أسواق مدينة بون دخلت الى محل احد العراقيين لبيع وتصليح أجهزة الحاسبات الإلكترونية وسألته عن الشهادة التي يحملها وعن طبيعة عمله هنا فأجابني السيد م. أ. وهو صحفي يحمل شهادة الماجستير في الإعلام قائلا : (قدمت الى المانيا لاجئا منذ أكثر من عشرة أعوام أحمل أحلاما كبيرة وصورا وردية عن الحياة هنا وعن فرص العمل في مجالي واختصاصي لكني صدمت بعقبات كثيرة منها معادلة الشهادة ومن ثم اللغة فكيف أعمل صحفيا وأمارس اختصاصي الصحفي وأمامي عثرة صعبة وهي اللغة الألمانية العسيرة، فمرت عليّ سنوات البطالة مملة وبلا جدوى على الرغم من ان الدولة تتكفل بسبل المعيشة والسكن والتأمين الصحي لكني لم استسغ هذا الواقع الذي اعتاده الكثيرون هنا لذا دخلت دورة لتصليح الإلكترونيات لمدة ستة اشهر ثم تدربت لمدة عام في إحدى الشركات المختصة بعدها اتقنت الصنعة)

وأضاف (فتحت هذا المحل منذ سنوات والآن كل شيء جميل، العمل والتعامل مع الناس رغم صعوبات الامزجة هنا لكني اتقنت اللغة بشكل جيد جدا واكسب ما يسد حاجتي والعائلة وحين يهدني التعب لطول ساعات العمل اخلد الى النوم لكن احلامي وطموحاتي لا تبارحني وابقى احن الى العودة لممارسة مهنتي الصحفية التي عملت بها في العراق لسنوات عديدة).

ضمانات العودة

امتنع عدد كبير من التحدث في هذا الموضوع من اصحاب الشهادات الاولية والعليا الذين كانوا عاطلين عن العمل او الذين يعملون بمهن متواضعة، هناك أطباء وطبيبات في اختصاصات متعددة لم يجدوا فرصة عمل بسبب عقبة اللغة وشرط تقديم امتحان بالمواد التي درسوها في كلية الطب باللغة الالمانية وهذا صعب على من قدموا كبارا وليسوا شبابا ..

وهناك مهندسون يحملون اختصاصات يحتاجها العراق الآن في عملية البناء الجديدة لكن حالة الاحباط تخيم على الجميع بسبب عدم توفيرفرص عمل لهم داخل بلدهم حيث عبروا عن استعدادهم للعودة حين تكون الفرص مضمونة فتجارب العديد منهم تؤكد أنهم عادوا الى العراق لكنهم اصطدموا بجدار الروتين والمحسوبيات وعادوا ثانية الى المانيا بخفي حنين.

لا شك أن اللاجئين العراقيين من حملة الشهادات هنا ثروة للبلد يجب الالتفات اليها وليس فقط دعوتها الى العودة بلا ضمانات اكيدة تجعلهم يتخبطون بحثا عن فرصة ومستقبل في وطنهم.

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 10/08/2010 10:15:02
الاديبة الرائعة

صديقتي وعزيزتي جميلة طلباوي

نعم رغم الغربة عن الوطن هناك غربة اخرى البحث عن الذات التي تضيع في غياهب الجري وراء لقمة الحياة
تصوري معاناة العراقيين في الخارج والتي يعتبرها البعض
ترفا وبطرا قياسا الى معاناة اخرين داخل العراق بلا وظائف ولا مقومات حياة انسانية بسيطة كالكهرباء والماء
لذا فهم يعتبرون مجرد العيش خارج البلد هو الخلاص ربنا يكون في عون الجميع .

اشكر مرورك الغالي
وسعيدة بدفق قلبك
محبتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 10/08/2010 10:14:27
الاديبة الرائعة

صديقتي وعزيزتي جميلة طلباوي

نعم رغم الغربة عن الوطن هناك غربة اخرى البحث عن الذات التي تضيع في غياهب الجري وراء لقمة الحياة
تصوري معاناة العراقيين في الخارج والتي يعتبرها البعض
ترفا وبطرا قياسا الى معاناة اخرين داخل العراق بلا وظائف ولا مقومات حياة انسانية بسيطة كالكهرباء والماء
لذا فهم يعتبرون مجرد العيش خارج البلد هو الخلاص ربنا يكون في عون الجميع .

اشكر مرورك الغالي
وسعيدة بدفق قلبك
محبتي وتقديري

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 09/08/2010 15:51:05
الأديبة الرائعة و الراقية فاتن الجابري
صديقتي العزيزة بعدما شدّني اليك حرفك تلك القصص الرائعة التي أبدعت فيها من وحي جراح أبناء الوطن في الغربة ، ها أنت تقدمين لنا إبداعا من نوع آخر و تحقيقا تألّمت كثيرا عندما قرأته ، مثل هذه التحقيقات ضرورية جدا من أجل تنسيق الجهود و البحث عن أفكار و سبل لعلاج مثل هذه المشاكل التي تؤرّق أبناء الوطن المغتربين.
قلبي مع هؤلاء جميعا و مع كل الجالية العربية التي تعاني الأمرين في بلاد المهجر
تحية لك أيتها النورسة المهاجرة المحلقة بفرح و إبداع في أرواحنا.

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 08/08/2010 16:02:39
الزميلة العزيزة
الكاتبة دلال محمود

اسفة لاني اثرت مواجعك لكن مثل ماقلت نحن ضحايا ظلم قديم جديد لا احد يلتفت ربما يظنون ترفا ان لانحصل على وظيفة بأختصاصنا وشباب العراق من الاجيال الجديدة خريجين ويعانون البطالة هي معادلة صعبة كفة الخسارة فيها الغالبة اشكرك على التعليق دمت بخير رمضان كريم
مودتي وتقديري.

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 08/08/2010 15:55:53
د. راقيا البغدادي
تحية طيبة
وشكرا على تعليقك القيم بالعكس الموضوع ليس فيه لوم على الجانب الالماني وانما هو رسالة للحكومة العراقية الجديدة ان تحتوي كفاءات وخبرات البلد وليس معناه انه لايوجد متميزين ومبدعين عراقيين وخصوصا الذين درسوا في المانيا انا اقصد اصحاب الشهادات العراقية وقلت ان فرص العمل قليلة للاكاديميين الالمان وليس العراقيين حسب وهذه هي الحقيقة الم تسمعي عزيزتي عن عراقي دكتواره في الكيمياء قدم اكثر من مئة طلب للحصول على فرصة عمل في اختصاصه ونتشرف بك لانك ناجحة عراقية انت وكل المتميزين
وتحية للزميل ماجد الفيادي وللدكتور حسن حلبوص
تسعدني متابعتك دمت بخيروعافية ورمضان كريم
مودتي وتقديري

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 08/08/2010 14:33:57
فاتن الجابري
الكاتبة الطيبة
حقا انه موضوع مهم ومؤلم ان تضيع شهاداتنا العلمية والادبية في اتون الغربة القاتلة والصعبة,ولكن ماهو الحل ياسيدتي ونحن نرى ان الشباب العراقي الذي في داخل العراق وهو عاطل عن العمل ولااحد يلتفت اليه والى تلك الثروة النادرة,ان وضعنا هذا ذنبا سيتحمله كل الحكام الذين حكموا العراق والذين لم يكن فيهم حاكما عادلا استطاع ان يسير بالبلاد الى بر الامان والطمأنينة.
لاسامح الله حكامنا الظالمين والذين جلهم لايملكون شهادات تبيض الوجه .

شكرا لك سيدتي رغم انك قلبتي المواجع .

الاسم: الدكتورة راقيا البغدادي
التاريخ: 08/08/2010 14:06:44
السيدة فاتن الجابري
تحية طيبة
موضوع رائع ومؤلم في نفس الوقت ومن خلال القراءة وجدت فيه نوع من اللوم على المجتع الالماني فاني اقول ان اتقان اللغة و الاندماج يساعد حاملي الشهادات و الخبرة للوصول الى مستوى عال ،وفي المقال فقدت الاشارة الى العراقين الذي ابدعوا اويبدعون في المانيا ، كتب الاستاذ ماجد فيادي في صيحفة الصباح عن
الدكتور حسن حلبوص بصمة ابداع عراقي في المانيا
http://www.alsabaah.com/20100513/pdf/p12.pdf
هذا كذلك دليل على النجاح وختاما شكري الجزيل لما تطرقتي له من المآسي التي خلفها النظام السابق مع تمنياتي لك بدوام الابداع في الكتابة واني من متابعي كتاباتك ايتها الاخت العزيزة
الدكتورة راقيا البغدادي

الاسم: الدكتورة راقيا البغدادي
التاريخ: 08/08/2010 14:03:09
السيدة فاتن الجابري
تحية طيبة
موضوع رائع ومؤلم في نفس الوقت ومن خلال القراءة وجدت فيه نوع من اللوم على المجتع الالماني فاني اقول ان اتقان اللغة و الاندماج يساعد حاملي الشهادات و الخبرة للوصول الى مستوى عال ،وفي المقال فقدت الاشارة الى العراقين الذي ابدعوا اويبدعون في المانيا ، كتب الاستاذ ماجد فيادي في صيحفة الصباح عن
الدكتور حسن حلبوص بصمة ابداع عراقي في المانيا

http://www.alsabaah.com/20100513/pdf/p12.pdf
هذا كذلك دليل على النجاح وختاما شكري الجزيل لما تطرقتي له من المآسي التي خلفها النظام السابق مع تمنياتي لك بدوام الابداع في الكتابة واني من متابعي كتاباتك ايتها الاخت العزيزة
الدكتورة راقيا البغدادي طبية نسائية

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 08/08/2010 12:18:39
الاخت صاحبة الاسم الجميل

هناء الحب للعراق

رائع ماجاء في تعليقك فعلا يتصورون هم فقط اصحاب العلم والشهادات كيف لا وهم بلادنا ترفضنا ولا تهيئ لنا فرص عمل مناسبة ..
دمت بخير وشكرا على تعليقك الرائع

مودتي وتقديري

الاسم: هناء الحب للعراق
التاريخ: 08/08/2010 02:51:17
اختي فاتن رعاكي الله وحنانك لاهل وطنك التي زلت كرمت الانسان العربي في الغرب وهم لايستحقون ان ننظر الي وجوههم نكرمهم اذا قدمو الي بلادنا ونرفعهم ونستضيفهم وهم في الازمات يستهينو بقدراتنا حتي نسائهم يريدون ان يغو شبابناا ويستغلو رجالنا ماتصدق المراة الغربية وتري الدلع والرعاية تظن نفسها هي المتعلمة والمتفهمة وتتحكم بشبابنا حتي لو كانو اولادها وحين نصاب بازمات في بلادنا مايصدقون انهم وجدو من يتحكمون به من العرب ويزلونهم ولكن امريكا التي كانت تريد قهر الشباب المتعلم والسبب هي سياساتنا مع الغرب والتعامل معهم فلبد ان نعاملهم بالمثل وان لانوظفهم في عمل حتي لو كان فيه شراكت حتي يحترم العرب في بلادهم ياخسارا وشيمة العربي لايراعون ابنائهم ولا يجدون العمل لهم في بلادهم حتي ولو كانت دولة

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 08/08/2010 01:23:46
الاستاذة الاخت القديرة
ثائرة شمعون البازي
أعتز بتعليقك الجميل وقد اضاف تدعيما وعمقاللمادة المنشورة واتفق معك في كل ما ذكرتي ... نعم هناك من طاب له الاسترخاء على العيشة السهلة بلا جهد وفي المقابل هناك من جد واجتهد وعمل مثل السيد الفاضل زوجك الذي غير أختصاصه وصديقة لي دكتورة عملت في رعاية المسنين ومن ثم درست في تخصصها من جديد لانهم لم يعترفوا بشهادتها في الطب من العراق ونماذج كثيرة تدعو للفخر
لكن المشكلة ليست فقط في الغربة وانما داخل البلد كثيرين من يعملون خارج تخصصاتهم الاكاديمية ..
دمت بخير وعافية
شكرا لمشاركتك
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 08/08/2010 01:14:53
الاخ الاستاذ
فراس حمودي الحربي

شكرا لتعليقك واشكر كرم كلماتك

اسعدني مرورك

دمت بخير وعافية

مودتي واحترامي

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 08/08/2010 00:02:24
الزميلة العزيزة فاتن حاملة هم العراق والعراقيين

قراءت الموضوع وانا اقرأه تراقصت امامي الكثير من الصور . هناك بعض العوامل والامور التي احببت ان اذكرها بشكل عام:ـ

ـ نعم ابن البلد هو الافضل في حالة التقديم للعمل على المهاجر حتى لو كان الاخير له خبرة بالعمل لسنوات.

ـ للحصول على العمل تعتمد على العلاقات وحتى الواسطات والمجاملات وحضه سعيد من يحصلها بجهوده.

ـ معادلة الشهادات بتقييم اقل وعلى سبيل المثال زوجي مهندس مدني خريج جامعة بغداد درس 4 سنوات حسبت سنوات دراسته بسنة دراسية واحدة.

ـ معلوماتي عن المانيا قليلة لذلك لا استطيع ان اقارن ولكن السويد تشجع على الدراسة من خلال المنحة التي يحصل عليها الطالب جزء منه راتبه المستحق والبقية دين يرجع في حالة العمل مستقبلا على ان يرجع 4% من راتبه شهريا.

ـ فرص العمل في المانيا اكثر بكثير من السويد مع العلم ان عدد سكان المانيا اكبر بكثير من السويد.

ـ صعوبة تعلم اللغة بسبب صعوبتها او بسبب كبر العمر قد يكون ايضا احد الاسباب في التفكير في معادلة الشهادة ولكن هذه ليست قاعدة لاني اعرف هناك عراقيين في كلا الدولتين عادلوا شهادتهم وحصلوا على عمل وهناك من درس اختصاص اخر كما فعل زوجي حيث عندما اكتشف صعوبة العمل كمهندس او حتى كمساح درس اختصاص وبالجامعة السويدية ليصبح مدرس ثانوية.
ـ وانا التي وصلت الى السويد وعمري 41 سنة درست الوضع وعرفت انه افضل لي ان ادرس فدرست اولا معلمة حضانه وعملت فيها ومن ثم درست اختصاص اخر وهو الفن التشكيلي ثلاث سنوات بالجامعة السويدية ومن ثم هذا العام اكملت الماجستير.

ـ مع العلم ليس الجميع عاشوا بنفس الظروف ولا كل الناس سواسية ولا اريد ان اظلم اي واحد مما ذكرتيهم لان عيوني ادمعت ولكن احببت ان انقل امر اخر لاقول ان اكثرية المهاجرين العراقيين الذين اعرفهم هنا في مدينتي اختاروا العيش الاسهل لاننا خرجنا في ظروف صعبة وبنفسيات مرهقة فهناك من اختار الطريق الاسهل فقط ليعيش كفافنا اليوما. وهناك من اختار العيش على المساعدات والعمل بالاسود وهو الطريق الاقصر للتحصيل المادي ماعدا ان هناك البعض ممن تفهم قوانين الدولة وعرف كيف يتحايل عليها للاستفاد المادية وهو مرتاح من دوخلة تعلم اللغة والعمل


يبقى ارجع للمشكله التي طرحتيها وهي مشكله العراقي الحامل للشهادة او لاي خبرة اخرى نحن نعلم ان العراق الجدد سيحتاج لاي خبرة عراقية لذلك ارى هناك حل واتمنى ان ينظر اليه وهو وكما تعودنا هنا يوجد مكاتب عمل وهي التي تكون مسؤولة على ايجاد العمل للفرد فلماذا لا يحصل اتفاق بين دولتي العراق والدول الاخرى ومن خلال مكاتب العمل في كلا الدولتين(طبعا بعد ان يطبق نفس نظام مكتب العمل في العراق) التنسيق مع بعض لتوفير فرص عمل للعراقي في العراق ولمن هو راغب بالعمل .

وحتى من الممكن ان يفرض العراق مستقبلا على الشركات التي ستعمل بالعراق ان يكون هناك كادر عراقيين من بين كوادرها.

واخيرا اعتذر لاطالتي ولكنك اثرتي حزني

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/08/2010 23:07:51
الاخت فاتن الجابري وهذا التعليق الثاني دمتي اخت رائعة ومثابرة وصاحبة القلم الرائع تقبلي مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 07/08/2010 22:33:27
الاديب المبدع
الاستاذ محمود داود برغل
الوطن ساكن بين الاضلاع
مهما ابعدتنا المسافات عنه
شكرا سيدي لمرورك الكريم
وهو يعطر برقة متصفحي
دمت بخير وعافية
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 07/08/2010 22:23:04
الاستاذ الشاعر الكبير
الاخ سامي العامري
يسعدني ان كلماتي تتشرف بمرورك نعم هذا هو حال العراقيين ونحمد الله على كل حال ،شكرا لكرمك وهذه سعادة أن تهديني كتبك سأرسل لك العنوان على أميلك المنشور هنا مع شكري وتقديري العميق لشخصكم الراقي .

مودتي واحترامي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 07/08/2010 22:17:29
الاخت والصديقة
سنية عبد عون رشو
شكرا لمرورك نعم عزيزتي هو واقع مؤلم وكان الله في عون العراقيين اينما كانوا .
تحياتي ومحبتي
ودعائي لك بالموفقية والتألق

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 07/08/2010 22:11:53
الاديبةالاصيلةالمهذبة
فاتن الجابري
احيي مشاعرك الطيبة
وهواجسك الوطنية
شكرا لقلم
يتألم
لألم
المواطن
والوطن
محمود داود برغل

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 07/08/2010 20:10:02
الاديبة القديرة فاتن الجابري
وضع مؤلم ..ربما النحس يطارد العراقي اينما يحل
وأخبرك ان أعدادا هائلة من الشباب عاطلون عن العمل
واكثرهم من خريجي الجامعات ...اتمنى ان تكوني بخير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 07/08/2010 18:49:11
التفاتتك الحريصة لهذا الموضوع المهم جداً هي التفاتة تستحق التثمين
وأتذكر أيضاً من معايشاتي وقراءاتي العشرات منهم ,
ومن الكتّاب المؤثرين جداً وواحد منهم الراحل محمود درويش
وكيف كان يعمل في المطاعم !!
وهذا مثال واحد بسيط
----
أتمنى لو أرسلتِ لي عنواناً أرضياً كي أتمكن من إرسال بعض كتبي الأخيرة لك كهدية بسيطة وتستطيعين إرسال العنوان على إيميلي أو كتابته في حيز التعليقات هنا
ودام لك الألق




5000