..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأَرقام والأعداد / الأرقام والأعداد عند شعوب المايا في أمريكا

د. محمد شطب

 لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

أظهرت التنقيبات بأن لشعوب المايا (الماياويون ولغتهم اللغة الماياويَّة) في القارة الأمريكية، اللذين تواجدوا في مناطق البلدان الحاليَّة مثل غواتيمالا، ويلز، هندوراس والسلفادور وأقسام من جنوب المكسيك، على إمتداد شواطىء المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، آثار تمتد إلى أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد، وكان لديهم واحدة من الحضارات الزاهية التي عرفتها المجتمعات البشرية، حيث عرفوا الكتابة ووضعوا الإشارات اللازمة لها (البكتوغرامات/ الكتابة الصوريَّة)، والتي تسمى أيضاً بالهيروغليفات، كما هو عليه الحال في الكتابة الصوريَّة عند قدماء المصريين، كما عرفوا الأرقام ووضعوا الإشارات الخاصة لها، وميَّزوها عن بعضها باسماء منفردة، وتناولوها في حساباتهم وتمكنوا من وضع عدد من التقاويم لهم دون الإحتكاك بشعوب آسيا وأفريقيا، اللذين عاصروهم حينذاك.

تركت شعوب المايا آثارها المنقوشة على الحجر، مثل ما فعل السومريون وقدماء المصريون من قبلهم، وإستخدموا للتدوين القرطاس المصنوع من ورق التين البريّ، إلا أنَّ هذا القرطاس لم يستطع مقاومة الرطوبة ودرجات الحرارة العالية عندهم، لذلك تعرضت الكثير من آثارهم للتلف والإندثار.

يعتقد ان شعوب المايا أوجدوا نظامهم الرقميّ في عصرهم الذهبي الذي يمتد بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثالث بعد الميلاد، وهو نظام يختلف عن النظام الرقميّ الستيني الذي إستخدمه السومرييون في وادي الرافدين أو النظام الرقميّ العشري الذي إستخدمه قدماء المصريون في وادي النيل والمتعارف عليه حالياً في عدد من أنظمة الحساب المتداولة، فهم إعتمدوا النظام الرقميّ العشريني، وذلك إعتماداً على العدد 20 الذي يمثل مجموع عدد أصابع اليدين والقدمين، وقسموا الأعداد الى أربعة مجاميع في كل مجموعة خمسة أعداد كما هو الحال في توزيع أصابع اليدين والقدمين، 5 في كل طرف، وإستخدموا لذلك ثلاث إشارات فقط (بكتوغرامات/ صور)، كما تمت الإشارة لذلك في بداية المقال، وكانت هذه الإشارات مأخوذة من محيطهم الجغرافي الذي تواجدوا فيه، فالإشارة الأولى، أي النقطة أو الدائرة، هي عبارة عن حبة الذِرَة، التي كانت مصدر غذائهم الأساسيّ، والإشارة الثانية ساق بسيط من سيقان النباتات التي كانت تغمر هذه المنطقة، وأخيراً إشارة المحار، الذي كان بدوره مصدر غذاء لهم من مياه المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي حيث كانوا ينتشرون على ضفافها.

 

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

د. محمد شطب


التعليقات




5000