..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائية لكل عائلة / 1

مصطفى صالح كريم

لقد علق احد الكتاب على صرعة الفضائيات التي تمول خليجيا بأن الشعار الآن هو "فضائية لكل مواطن"، ولكني حاولت التخفيف من التسمية فسميتها (فضائية لكل عائلة) والعائلة ليست بمعناها الأصلي بل بمعنى امتلاك العائلة للثروة!. في الحقيقة ان زيادة عدد الفضائيات صارت ملفتة للنظر وهي موزعة بين مختلف التسميات فبعضها تجاري صرف، وبعضها مبتذل، وبعضها الآخر ترفيهي، والمتخصصات بالاعلام تسير وفق هوى مؤسسيها، ومن هذه الفضائيات ما تتعمد الى البحث عن الإثارة والتفرقة والفتنة وزرع الشقاق في العراق بالذات، وفي هذا السياق ضربت قناة "الجزيرة" أسوأ مثال، فهي تسير وفق خطة مدروسة مفرداتها معاداة العراق وتجربته الديمقراطية وتشجيع الارهابيين وابراز نشاطاتهم الاجرامية واستضافة عدد من الحثالات التي لفظها الشعب العراقي لتنفث سموم حقدها الدفين على هذا الضوء الساطع الذي يشع من ممارسة الديمقراطية في العراق الجديد. وهي ماضية في التلاعب بالألفاظ وبعيدة كل البعد عن الحوار الموضوعي، وطالما شاهدنا على شاشتها الصخب المتشنج الذي يجعل المحاورين يفقدون توازنهم، وفي برنامج فيصل القاسم يبدأ الضجيج مرورا بالتلويح بالأيدي والضرب على الطاولة وانتهاءا بانحياز قاسم كزملائه وزميلاته العاملين في هذه القناة للشخص الذي يطعن العراق بخناجر مسمومة.

*يلاحظ المتابعون بأن برامج الحوار الجاد والمناقشة الموضوعية انحسرت تماما في عدد غير قليل من هذه الفضائيات وبالمقابل فهي ابتكرت مصطلحات وهمية من محلل سياسي، ناقد واكاديمي، ناشط في المجال الفلاني، الخبير الستراتيجي، مسؤول الموقع الفلاني، ولكن المصيبة حينما يظهر هؤلاء على هذه القنوات المشبوهة بعد الكلمات المألوفة "في الحقيقة"، "في الواقع" يبدأون بالتهجم على مكتسبات الشعب العراقي ويتحدثون بجهل مطبق عن العملية السياسية في العراق وعن تاريخ العراق الحديث كل همهم هو التأفف على النظام السابق الذي كان يغدق عليهم بسخاء مقابل شراء أقلامهم المأجورة.

*والفضائيات المصرية هي الأخرى لا تخلو من هذه الشوائب فما زالت العمليات الارهابية بنظر بعضها هي "مقاومة" كما انها تغمض عينيها عن كل منجزات العراقيين في الوقت الذي تضخم العمليات الاجرامية التي ترتكب بحق ابناء العراق. وننقل صور السرادق التي اقيمت للعزاء بمناسبة اعدام صدام حسين.

*وهناك فضائية أخرى اسمها "المستقلة" والتي أساسا لا تمت الى الاستقلالية بأية بصلة، فالمذيعون التونسيون الذين جاء تعيينهم أصلا لاظهار مساوئ الحكم في تونس بيد اننا لم نرهم يوما يتحدثون عن تونس، بل كرسوا كل جهودهم على العراق وكأنهم خبارء مختصون في الشأن العراقي وفي هذا السياق لجأوا الى استضافة أناس تافهين، بعضهم كانوا مرتبطين بأجهزة مخابرات صدام حسين وآخرون منهم فشلوا في حياتهم السياسية والمهنية وبعضهم لم يحصلوا على مناصب كانوا يحلمون بها، فلم يجدوا سوى "المستقلة" ليتقيأوا فيها وخاصة ابو الشعر المصبوغ "الجنابي" الذي يخلق أكاذيب مفضوحة ليلصقها بالعراقيين، وعن طريقه وبتزكية منه تبنت "المستقلة أحد اكبر سماسرة "عدي" يدعى عباس الجنابي الذي اصبح بفضل هذه القناة وريث الشعر العربي، اذ انيط به اختيار شاعر العرب المفضل، يالبؤس الشعر حين يوضع تقييمه بين يدي كبير خدم عدي صدام حسين!، حيث يطعن يوميا في كرامة المواطن العراقي ويخلق أكاذيب الى درجة لا يتصورها العقل، منها ما اعلنه مؤخرا بأن الحكومة العراقية أعلنت عن مناقصة لجمع الجثث في بغدد ودون حياء او خجل قال: ان هذا الاعلان منشور في جريدة (الصباح) وقد رد عليه رئيس تحرير الصباح مفندا كذبته الكبرى ومعاتبا في الوقت نفسه الفضائيات العراقية التي صمتت ازاء هذا الاتهام. وعلى ذكر الفضائيات العراقية فالحديث عنها سيكون في الحلقة القادمة.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000