..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور عن الشناشيل / الشناشيل: أخشاب على شكل فن؟؟؟

غزوان العيساوي

الشناشيل:لوحة ريشتها الخشب والزجاج...

المشربية ,الشنشول , الروشان,الشناشيل ...أسماء تدل على تاريخ وارث قديم رغم اختلاف حروفها في التسمية, تنافس النخيل في التدليل على الهوية الجمالية للمدينة.. وغدت من المعالم التاريخية فإن الشناشيل تبقى منتصبة في أزقة المدينة القديمة شاهدا على تراث حضاري ومعماري ذي قيمة جمالية عالية في طور الاحتضار والاندثار.

يعود التعامل مع الشناشيل إلى أربعة قرون مضت وهي من أهم مميزات الفن المعماري في مدينة البصرة والتي امتازت بالطرز المعمارية والفنية في طرق الزيارة والزخرفة في كل بناية من بناياتها ولا تنحصر أهمية الشناشيل في خصائصها الفنية فقط بل تتعداه إلى أهمية اجتماعية أيضا.
حيث جاءت الشبابيك ذات المشبكات الخشبية البارزة على صورة مثلثات مسننة متباينة ومتوافقة مع القيم الاجتماعية المحافظة ذلك أن شكل الشبابيك المطلة على الأزقة والشوارع تسمح لأهل الدار أن ينظروا إلى الخارج أي الزقاق بينما لا يستطيع المارة أن يروا ما في الداخل وتلك الخاصية مهمة بالنسبة للنساء .
كما أدت أبنية الشناشيل في الطابق العلوي من البيت وبحكم الأزقة الضيقة التي تقاربها بشكل كبير بحيث يسمح للعوائل أن تتبادل التحايا والأخبار وشتى الأحاديث ومن المعروف أن البناء البصري أو المهندس المعماري قد تنبه الى الأرض الرخوة في البصرة والتي لا تحتمل بناء أكثر من طابق واحد فالشناشيل هي الواجهة العليا من البيت ,,... المطلة على الخارج والمصنوعة من الخشب وقد وجدت على أنواع عديدة وبتصاميم مختلفة.

 

تسمية الشناشيل...

والشناشيل مفردة فارسية الأصل مركبة من ( شاه شين ) التي تعني محل جلوس الشاه,وقد انتقل هذا الطراز من البصرة إلى بغداد وباقي المدن العراقية.

وانتشرت المشربية(الشناشيل) في الفترة العباسية واستخدمت في القصور وعامة المباني وعلى نطاق واسع، إلا أن أوج استخدامها كان في العصر العثماني حين وصلت إلى أبهى صورها وانتشرت انتشارا شبه كامل في العراق والشام ومصر والجزيرة العربية.

سميت بأسماء مختلفة في مناطق مختلفة، تعبير المشربية منتشر في مصر ويقال أن أصله مشربة لأن قلة الماء أو المشربة كانت توضع فيه، ويقال أيضا أن أصل الكلمة هو مشرفيه لإشراف أهل البيت على الشارع منها ثم تحورت حتى أصبحت مشربية. وتدعى المشربية في بعض الدول الإسلامية روشن، وتسمى في اللهجة العراقية شنشول (جمعها شناشيل).

 

يقال أنها سميت بهذا الاسم وفقا لاصطلاحات البنائين والمتخصصين بهذا اللون من البناء والخصائص الفنية لشناشيل البصرة هو اعتمادها على الأعمدة الصقيلة الملساء المضلعة والتي تعلوها تيجان مقرنصة في حين عني الفنان بالأقواس وقام بتزويدها بفصوص مدببة أو مسننة وأحيانا ثلاثية الفصوص ويلاحظ أن الفتحات العلوية للأقواس أوسع من الفتحات السفلية ويعود ذلك إلى احتضان الأقسام العلوية أنواع الزجاج المشجر والملون والحقيقة أن الزخارف لا تقف عند هذه الحدود بل تتعداها إلى السقف والجدران والسلالم ومع كل هذه العناية الزخرفة لم يهمل المعماري البصري التفنن بالإشكال الزخرفية كي يسمح للشناشيل أن تأخذ نصيبها الكافي من الضوء ونشير هنا أن هذا التشابه والتنسيق بين الشناشيل لا يعني عدم وجود تفاصيل أو زيادات معمارية أخرى لان هذا الأمر مرتبط بمساحة البناء بصورة عامة وبالوضع الاجتماعي والاقتصادي لصاحب المنزل بصورة خاصة .ومن الأنواع الذائعة للصيت في العراق هي الشناشيل المغلقة وشناشيل الشرف وشناشيل المظلة والمعرجة وتلك المزودة بأطواق أو ما يسمى ( بالمخلطة ) وقد تضاربت الآراء وتنوعت بين أهل البصرة حول الشناشيل .. يقول الحاج حسين مهلهل .. من أقدم صناع الشناشيل في البصرة
 
يقال أن لفظة شناشيل تنحدر من لفظ تركي انتشر استخدامها بعد انهيار الدولة العباسية ويذكر في الروايات أن أصل الكلمة لفظتين ( شاه ) أي الملك و(شن) أي المقصورة ويعتقد أن مفرد الكلمة هو شناشيل وجمعها شناشيلات .. ومن المعروف أن الطراز المعماري قد انتشر في مدن مختلفة من العراق كالبصرة وبغداد والموصل والسليمانية وباقي المحافظات العراقية لكن بداية صناعة الشناشيل كانت في البصرة . ... ويذهب رأي أخر سميت البصرة بمدينة الشناشيل حيث ذاع صيت النجارين الذين يجيدون صناعة أفضل أنواع الشناشيل كما يذكر أن بعض الحرفيين من الصين والهند قد أتقنوا شغل الشناشيل أثناء عملهم في البصرة وأضافوا بعض البصمات العربية الإسلامية عليها..

فن معماري وحضاري

الشناشيل.. هي نتوءات وبروزات تظهر في الطابق الاول فقط لغرض تصحيح شكل الطابق الأرضي غير المتجانس الى شكل متجانس ذي زوايا قائمة، وبالتالي، تصحيح غرف الطابق نفسه الى غرف ذات إضلاع متوازية ومتعامدة، وهذا مما جعل بعض هذه البروزات ذات اشكال غريبة مثل أسنان المنشار. ومهمة الشناشيل حفظ جدران الطابق الارضي من أشعة الشمس الحارة في الصيف.

تصنع الشناشيل من الخشب وذلك لتخفيف الوزن على الجدران المقصودة في الطابق الأرضي. لذا نرى ان الشناشيل من الخارج توازنها ممرات بارزة على شكل (بالكون) على الجدار مطلة على الفناء التي لها عمل الشناشيل نفسها في الصيف، اما في الشتاء، فتحافظ على الغرف وشبابيكها المطلة على الفناء من أشعة الشمس والمطر.

أما شبابيك الشناشيل، فتكون عادة من النوع المنزلق عموديا لتلافي تبذير قسم من الغرفة، ولصعوبة فرشها، وخاصة بجانب الشبابيك نفسها، والتي كانت المنفذ الوحيد لنظر نساء الدار، وهذا مما جعلها ذات زخارف مشبكة لمنع المارة في الطريق من التعرف على الشخص الناظر او الجالس بالقرب منها.

وبعبارة أخرى.. إن الشناشيل عبارة عن شبابيك الطابق الأول المطلة على الزقاق، وتكون معظم هذه الشناشيل بارزة الى الخارج، ومحمولة على روافع خشبية ومزوقة بمسامير كبيرة نصف كروية تسمى (جرصونات). أما سبب البروز في الغرف إلى الخارج، فهو أما لاستقامة الغرفة او لزيادة مساحتها، حيث ان البروز يمتد لمتر واحد خارج المنزل..

ويفيد هذا البروز المارة، حيث يستظلون به في الزقاق صيفا ويتوقون زخات المطر شتاء، وتغطي هذه الشبابيك البارزة أخرى مصنوعة من الخشب تستخدم فيها الزخارف النباتية وأحيانا الهندسية. وفي البيوت البغدادية القديمة، إضافة إلى الشناشيل هناك (الآرسي) وهي الشبابيك المطلة على داخل البيت، وتستخدم فيها مختلف النقشات، كما يستخدم فيها الزجاج الملون او الشفاف، والمرايا والرسوم المختلفة.

ولما كانت الشناشيل والاراسي، هي في الأصل شبابيك، فهي موجودة مع البناء العراقي منذ أقدم العهود، ولكن في العهد الإسلامي حدث تفاعل ما بين خصائص بغداد، وخصائص البلدان الإسلامية المرتبطة بالخلافة الإسلامية، مما أدى إلى تعزيز بعض العناصر الوظيفية والجمالية لهذه الشبابيك، فهي الهوية الأساسية للبناء العراقي،

ووردت الشناشيل في الكثير من القصائد والقصص والروايات واللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية للأدباء والفنانين البصريين والعراقيين عموما أمثال قصائد بدر شاكر السياب، وهو من أبناء مدينة البصرة (1926 -1964) وضع عن الشناشيل قصيدته المشهورة (شناشيل ابنة الجلبي) ....

وقد امتازت البصرة بعمل الشناشيل المنشارية والخشب المستعمل فيها هو الصاج والجاوي لخفته ومقاومته لحشرة الارضه,والزجاج الملون الي يستخدم مع الخشب يعكس ضوء الشمس مما يقلل من دخول الحرارة الى الدار  هذا ما ذكرته لنا دائرة مفتشيه أثار البصرة ...

ويقول احد المهندسين  المعماريين "وفرت الشناشيل للأزقة البصرية مظلة كبيرة تقي المارة حرارة الصيف، وتزداد أهمية المظلة التي تطل إلى الخارج لمسافة متر تقريبا عندما تطل الشناشيل من ( 20-30 ) منزلا متجاورا ويقابلها عددً مماثل من المنازل." مشيرا إلى أن هذا التقابل يجعل الأزقة بمنأى عن أشعة الشمس، فضلا عما تؤلفه الشناشيل في الزقاق الواحد من نسق معماري ذي إبعاد هندسية جميلة؛ لأنها في ارتفاع واحد سواء عن مستوى ارض الزقاق ام على مستوى إطلالتها أو طلعاتها الخارجية.

ويهتم المهندسون كثيرا بنوعية المواد المستخدمة في البناء بما يتلاءم مع طبيعة المناخ بصورة كبيرة خاصة في الفترة التي سبقت اكتشاف الكهرباء، وفيما يخص البصرة فإن مناخها يتصف بالحرارة العالية صيفا وانخفاض درجات الحرارة شتاء مع ازدياد نسبة الرطوبة السنوية ....

تلقّب البصرة بأم الشناشيل لكثرة الشناشيل فيها التي تطل على شط العرب فيها. وتبنى المدات التي تستند عليها الشناشيل في القاهرة والبصرة من الخشب، وتبنى في بغداد من الحديد وقد تأثر الغرب في العصور الوسطى بالشناشيل (بالإضافة إلى عناصر معمارية أخرى) فبنوا الشناشيل الحجرية ذات النوافذ في بعض قلاعهم.

وطالما كان يعرف ثراء أصحاب البيوت من شناشيلها لما تتطلبه من أموال وفيرة وكلف عالية.

وبعض البيوت ذات الشناشيل إستغرق العمل في بنائها أكثر من ثلاثة أعوام. ...

لكن هذه هي الشناشيل فن وهندسة وتاريخ وأصالة اجتمعت في نسق واحد لتخلد أرثا معماريا جميلا.. غير إن هذا الإرث المعماري يحتضن رفاته بانتظار إعادة الحياة إليه، ولكن ظروف الزمان، والظروف المناخية ويد الإهمال قد أصابت الشناشيل بالتلف والدمار والخراب على مر الأيام.

فضلا عن ذلك كله، فإن زحف العمارة الحديثة يشكل تهديدا جديدا ومتناميا للشناشيل. الشناشيل فن وهندسة وتاريخ وأصالة اجتمعت في نسق واحد لتخلد لنا أرثا معماريا جميلا غير أن هذا الإرث تعرض الى الإهمال والاندثار بعد الهجمة الحضارية للمباني الكونكريتية وتدمير أبنية الشناشيل البصرية فتغيرت معالم المدينة بدا من ملامحها العمرانية والهندسية الفريدة ولم تبادر أي جهة دولية أو رسمية أو سياحية لإعادة الحياة أليها كما فعلت بعض المنظمات الدولية كمنظمة اليونسكو حينما أعلنت حمايتها للبنايات التاريخية مثل أحياء القاهرة المملوكية وفاس العتيقة ومكناس الإسماعيلية وساحة جامع الفناء في المغرب باعتبارها جزء من تراث الإنسانية وأيا كان تعاطفنا كبيرا مع الإرث المعماري فانه سيبقى تعاطفا غير مجديا أذا لم تقم جهة مسئولة بإعادة الحياة إلى بيوت الشناشيل والحفاظ على ما تبقى منها ونأمل أن يأخذ هذا الفن المعماري الأصيل مجاله الحقيقي في خطة أعمار مدينة البصرة التي لازالت لغاية ألان في دور النمو ...

 

ولا يُمكن لزائر البصرة القديمة في هذه الأيام إلا أن يُصاب بالدهشة لما أصاب تراثها المعماري من خراب ودمار. فأبنيتها القديمة التي تعلوها الشناشيل الخشبية متداعية وأزقتها خربة ومياه نهر العشار الذي يقطع أزقتها باتت آسنة وموطنا للبعوض وما ينقله من أوبئة........

  

  

  

 

غزوان العيساوي


التعليقات

الاسم: رضا مرواريد
التاريخ: 10/01/2014 19:29:39
السيد العيساوي المحترم
شکرا علي هذه الدراسة القيمة. انا من ايران و من اصل فارسي. کلمة شناشيل لا علاقة لها باللغة الفارسية، فکلمة شاه بمعني «الملك» و کلمة نشين ـ و ليس شين ـ بمعني الجلوس او محل الجلوس و ترکيبهما «شاه نشين» غير کلمة «شناشيل».
اتصور ان کلمة شناشيل جمع و مفردها شنشول (بالضم) اصلها «کنسول» console و هي لغة انجليزية

الاسم: امنه رائد
التاريخ: 07/10/2012 11:23:22
السلام علیکم
انی ادرس هندسه معماری فی خارج البلد ولدی تحقیق عن الشناشبل فهل لدیکم طریقه لاصل الی کتب عن هذا الموضوع ....ساکون شاکره لکم

الاسم: غزوان العيساوي
التاريخ: 13/10/2011 10:27:07
الاخت ثائرة المحترمة
يكون شرف لي كلماتك الرائعة حول الموضوع
ودمتم لنا عونا في كل الامور وكلماتكم ان شاء الله دعما لنا
غزوان العيساوي

الاسم: نبيل الجراح
التاريخ: 12/10/2011 19:13:58
الاستاذ غزوان العيساوي
ان للشناشيل في الموروث المعماري العراقي اهمية كبيرة من نواحي عديدة منها مناخية وهندسية واجتماعية ودينية ولكن للاسف انقرضت واصبحت حكاية من الماضي كما غيرها من الامور الجميلة التي كان يتميز بها المجتمع العراقي.
اود ان اشيرك الى دراسات في هذا الموضوع منها دراسة في قسم الاثار جامعة بغداد تناولت الموضوع تفصيليا واخرى في كلية التربية الفنية جامعة بابل .
الخطا الذي يقع فيه الجميع لانهم يعتمدون على الدراسات القديمة هو التسمية وتاريخ الاستخدام لهذا العنصر ستجد الجديد في هذا الموضوع بالدراسات التي اشرتك اليها حيث ستجد اختلافا كبيرا عما اشرت له من حيث تحليل التسمية والاستخدام الاول .

الاسم: غزوان العيساوي
التاريخ: 07/08/2010 14:46:59
الاخ علي الخباز
الاخت زينب بابان
الاخت ثائرة شمعون
اشكر كلماتكم الرائعة على هذا الموضوع واشكر على وجه الخصوص الاخت الكريمة زينب بابان على اتاحة مثل هذه الفرصة لي من اجل نشر هذه المعلومات
تقبل خالص تقديري واحترامي
غزوان العيساوي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 05/08/2010 19:43:15
الاخ ادغزوان العيساوي فعلا معلومات جميلة ومجموعة باهتمام اختصاصي لك الشكر والتقدير

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/08/2010 16:29:26
الاخ غزوان العيساوي
--------------------
اشكر مساهمتك الراعة في الملف والمعلومات القيمة

تحياتي وتقديري لمشاركتك الرائعه

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 05/08/2010 10:52:14
السيد غزوان العيساوي

تحية طيبة
الشكر الجزيل للمعلومات الرائعة التي قدمتها لنا
ساحتفظ بالموضوع لاني اعشق التراث العراقي لانه الكنز الذي لم نكتشف فائدته للان

تحياتي




5000