..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحاكم والحاشية والرعية... من يصنع من؟

عبد الكريم ابراهيم

هناك مقومات وصفات يجب ان تتوفر في القيادة، بعضها فطري ناجم عن الاستعدادات الذهنية والملكة والقدرة على تحليل الامور، واخرى مكتسبة تأتي من خلال الخبرة والدراسة والممارسة العملية، ولعل الاخيرة يعدها بعض الخبراء البوابة التي يمكن ان يسند لها الشخص القيادي، في حين يرى ان الدراسة والتحليل العلمي لا تقف عائقاً امام نبوغ الروح القيادية، حيث نجح الكثير في تولي وقيادة المسؤولية رغم تواضع التحصيل الدراسي، لان التطبيق حسب هؤلاء يختلف عن التنظير.

لعل اهم سمات القيادة وشروطها هي حسن اختيار المحيطين به (الحاشية) والذي يعبر عنهم اليوم بـ(المستشارين)، لانهم حلقة الوصل والاتصال ما بين الطبقة الحاكمة والشعب، ومن خلالهم يستطيع المرء ان يحكم على اصلاح قيادة هذا المسؤول من عدمها وخصوصاً ان الظروف الحالية لا تسمح للمسؤول ادارة الامور بشكل مباشر كما في السابق، لذا هؤلاء المستشارون هم الذين يتحكمون بامور البلاد والعباد، وبصلاحهم يصلح البلد والعكس هو صحيح، ويبقى امر وحيد على المسؤول (الحاكم) اتخاذه هو اختيار الاصلح والاكفأ وعدم ترك الامور سائبة يتحكم بها هؤلاء، وهناك مقولة تقول ان اردت ان تعرف الحاكم ومدى صلاحيته، فانظر الى حاشيته!، وامام هذا الحال سؤال يطرح نفسه من يصنع من؟ هل هو المسؤول يصنع الحاشية من بعد الشعب (الرعية) ام هي عملية عكسية، الاجابة عن هذا السؤال تعتمد على المسؤول نفسه فهو يستطيع ان يحرك الامور حيث يريد من خلال البحث عن حاشية(مستشارين) جيدة تملك القدرة على ايجاد الحلول اوقات الازمات وانقاذ ما يمكن انقاذه، ولا تقف موقف المتفرج، وهذا يأتي من خلال الرأي السديد والعلاقة القوية القائمة على ايجاد نقاط الالتقاء مع الجماهير، وهذا يعني الابتعاد عن المحسوبية والاقربائية التي هيمنت على اغلب مجريات البلد، مساهمة في ايجاد طبقة مترفة، هدفها الاول والاخير المصالح الشخصية فقط، مما يسيء الى سمعة المسؤول لان المحصلة النهائية هو المسؤول الذي يسلط عليه الضوء، سواء كان ايجابياً او سلبياً.

وهذا لايعني ان الشعب بمنأى عن عملية الصنع هذه، بل انه يساهم في خلق الديكتاتورات بدرجات متفاوتة، من خلال الخضوع لسلطة المسؤول وتنفيذ اوامره وحتى ان كانت غير صائبة، ولعل عقدة القوة هي من اشد العقد التي ابتلي بها عالمنا العربي، لانه دائماً يفضل الانصياع لمبدأ القوة، ويعد الديمقراطية والشفافية هي مزيج من الضعف والوهن الذي يقود البلاد نحو الهاوية وهذا دأب اغلب الانظمة العربية قديماً وحديثاً.

من خلال هذا الاستعراض السريع نجد ان عملية الصنع هذه متداخلة ومعقدة تبدأ بالمسؤول وتمر بالحاشية، لتنتهي بالشعب، ولايمكن فصل هذه المكونات عن بعضها البعض، مع هذا تبقى هناك حلول فردية تكمن في مقدرة المسؤول على تحمل الامانة والشجاعة في التغلب على الاهواء الشخصية.

 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000