..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور الجنس في ثقافة المجتمع

محمود الربيعي

الفصل الرابع  

مقدمة الموضوع

  

الآثار الإجتماعية والنفسية المترتبة على العلاقات الجنسية الشرعية واللاشرعية

من المعلوم أن العلاقات بين الناس تشكل الحجر الأساس في بنية المجتمع الإنساني خصوصاً العلاقات الجنسية ( ونقصد بالجنس مايتعلق بالنوع الإنساني ) وبالمفهوم العام فإن العلاقة الجنسية قد تعني الإتصال الجنسي لأغراض التمتع أو تحصيل الإمتداد الطبيعي الذي يحفظ النوع البشري بالولادات الجديدة التي تشبع رغبة الأبوة عند الرجل ورغبة الأمومة عند المرأة، وهذه العلاقة الجنسية قد تبنى على أصول منضبطة لحفظ الكيان الأسري والوفاء بالإلتزامات والمسؤوليات بين أفراد المجتمع وتحصين العلاقات العاطفية بينهم وضمان حقوقهم، والمحافظة على تبعية الأبناء ورعايتهم، وقد تبنى تلك العلاقة على تحصيل التمتع دون تحمل المسؤوليات والتبعات التي تترتب على تلك العلاقة ونقصد بذلك العلاقات غير الشرعية وغير المسجلة التي لاتضع للإلتزامات المجتمعية والأدبية وعادة مايكون ضحيتها الابناء غير الشرعيين، وهناك إتصالات جنسية غير موثقة وغير قائمة على التوا فق والإتفاق وهي الحالات الناجمة على الإعتداء والإغتصاب وهي جرائم كبرى تسبب حالات من الإنهيار النفسي والعصبي وقد تؤدي أحيانا الى القتل أو الإنتحار أو العار الذي قد يرافق الإنسان طوال حياته بسبب مايرتكب من جرائم بحقه.

 

إضطراب النظريات الإجتماعية في تحديد وضبط طبيعة العلاقات الجنسية

المواجهة بين نظريتين وفق أسس منهجية مادية، وروحية قائمة على قدم وساق..  فالمادية البحتة لاتؤمن بالدين كنظرية حياتية أو إقتصادية نافعةوإنما تقف على طرفٍ نقيض من النظرية الدينية التي ترى في الدين منهجاً للحياة وطريقاً للخلاص من الظلم والفساد.

ويسعى كل من الفريقين الى إثبات صحة نظريته بشكل وآخر فأيهما الأمثل النظرية المادية أم الروحية؟ هذا مانريد مناقشته في هذه الحلقة وعسى أن نوفق لذلك.

 

مشاكل النظريات

لقد عانت النظرية المادية حالها حال النظريات الأخرى من مشاكل ومصاعب أعترضت طريقها، وهي تحاول أن تصل إلى نقطة التوازن في الوقت الذي تعاني النظرية الروحية أيضاً من نفس المشاكل ولكن بطريقة مختلفة، وذلك بسبب الإجتهادات المختلفة لكل منهما والتناقض بين النظرية والتطبيق لهما.

 

الخطوط المشتركة للأديان في النظر الى حدود العلاقات الجنسية وضوابطها

لقد جاءت الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام بنفس الخطوط المشتركة العامة، ولايستطيع أن ينكر ذلك أحد، فكل الأديان تحرم العلاقات الجنسية غير المشروعة كالزنا، والعلاقات الجنسية الشاذة، ولقد حرَّمَتْ هذه الأديان كل أنواع السرقة والقتل العمد بدون وجه شرعي، كما حرمت الإعتداء على الحقوق المدنية للأفراد ومنها التي تتعلق بالأعراض، ودعت الى التوحيد، والمحبة، والتعاون، وإحترام حقوق الإنسان على وجه العموم، سواء فيما يتعلق بالأفراد أوالمجتمعات والدول، ودَعَتْ كل منها الى الأخلاق الفاضلة التي تعارف عليها الناس منذ القدم.

 

تأثير نظام الآلة الصناعية على طبيعة ونمط الحياة الإجتماعية

لكن التغير الصناعي الذي طرأ على الآلة جعل البعض يتخلى عن الحياة الروحية، وإتجه الى التحرر من تلك القيود التي فرضها القانون على التصرفات الفردية بين أفراد المجتمع، أو في العلاقات الدولية لمختلف دول العالم مما غير بطبيعة الحال أسلوب ومناهج تلك الدول بالإتجاه المادي الذي يستند الى الآلة الصناعية دون أن يكترث الى موقف الدين أو يهتم بمعارضته.

 

هل من علاقة بين مطالب كل من الآلة والدين!

إن الخلط بين الآلة والأخلاق كالخلط بين الخل والعسل، فلا علاقة للآلة بالأخلاق، فالآلة تفعل فعلها لتقدم الى الناس التقدم والنجاح في الإنتاج، فالآلة لاتقول للإنسان أستثمرني وأقتل كيفما تشاء، وأسرق كما تشاء، وأستعبدكما تشاء، وأزني كما تشاء.

كما أن الدين لم يمنع من إستثمار الآلة بل شجع على الخلق والإبداع دون أن يشجع على القتل والزنا والسرقة، فليركب الإنسان الآلة في الجو والبر والبحر فلن يقول له أحد لم تركب هذه الآلة أو تلك.

كما أن الدين لم يقل إركب فرساً أو حماراً، أو أعبر البحر سباحة، أو طر بالقفز في الهواء، لكنه قال للإنسان فكر وتدبر وأصنع وأشتغل وأعمل ولاتعتدي إن الله لايحب المعتدين، ونهى عن الإستكبار والتجبر والطغيان.

  

الجرائم الجنسية وآثارها على المجتمعات

تكاد تكون الجرائم الجنسية لها الأولوية في تحطيم العلاقات الأسرية والإجتماعية وتعمل على تحطيم القيم الأخلاقية التي تتعلق بالحُرُمات والحدود والحقوق الإجتماعية وتتسبب في كثيرٍ من حالات القتل والسرقة والعدوان، وهي بحد ذاتها تشكل أنماطاً منحرفة من السلوك الذي يدعو الى ممارسة الباطل بكل أنواعه.

 

مضار العلاقات الجنسية غير المشروعة

إن من أضرار العلاقات الجنسية الخاطئة هي الإضطرابات النفسية التي تعمل على زيادة المشاكل داخل الأسرة مما يؤدي الى إنهيار في الحياة العائلية وبالتالي ضعف المشاعر بين الآباء والأمهات والأبناء والأخوة والأخوات، كما تؤدي الى ضياع الأنساب، وإنتقال الامراض الجنسية، وزرع البغضاء في النفوس، وتقليل فرص الزواج، وإزدياد حالات الطلاق، وشيوع جرائم القتل.

كما إن ممارسة العلاقات الجنسية المحرمة بين الرجال والنساء تفتقد التجاذب النفسي والثقافي وينقصها الإلتزام القانوني والإجتماعي الذي يحفظ الحقوق بعقود الزواج الشرعية خصوصاً في حالات الحمل وعائدية المولود ومايتعلق بالمواريث، بالاضافة الى أنها تزرع حالة من عدم الثقة بين الجنسين.

  

قيادة الرجال للنساء وقيادة النساء للرجال مهنة خطيرة

وتعد مهنة القيادة من وجهة نظر الدين والأعراف من أحقر المهن إذ هي تمتهن إنسانية الإنسان وتتاجر بأجساد النساء والرجال، ومنشأ هذه المهنة والدافع الذي يقف وراءها في نظرنا هو الفقر والفاقة والبطالة خصوصاً بين الطبقات الفقيرة التي لاتمتلك قوت يومها حيث تتلقفها العصابات المنظمة التي تصطاد فريستها في مثل هذه الظروف وبسهولة.

 

العلاقات الجنسية المحرمة بين ذوي الأرحام

تتسبب الجرائم الجنسية في العلاقات غير الشرعية في إنماء  حالة الفساد الإجتماعي للأُسر حيث لاتبقى قيمة للأبوة والأمومة والأخوة والقربة بين المحارم، وعلى أثرها تسقط المعاني الجميلة التي تحفظ الأجواء الصافية بين الأهل والأقارب، وبذلك تكون قد ساهمت هذه الجرائم في تمزيق النسيج الإجتماعي وخلقت نوعاً من الفوضى في الضوابط والإلتزامات الأخلاقية والأدبية.

 

زنا المحارم

  وسنأتي على ذكر مقاطع من مقالة للدكتور محمد المهدي نشرت في إحدى المواقع الإلكترونية حول هذا الموضوع يمكن أن تفيدنا في وصف الآثار والمخاطر المترتبة على مثل هذه الحالات ولقد وجدت أن من اللطيف أن أوردها هنا فقد تغني عن كتاب: هناك اتفاق في جميع الأديان وفي الغالبية الساحقة للقوانين والثقافات على تحريم وتجريم زنا المحارم وما دونه من تحرشات جنسية أو هتك للعرض وذلك لأسباب كثيرة من أهمها أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في الحياة الاجتماعية، وفيها ومن خلالها تتم كل عمليات التربية للإنسان (أكرم المخلوقات)، ولكي تقوم الأسرة بوظيفتها التربوية الهامة لابد من وجود أدوار محددة وواضحة كالأب والأم والأبناء والبنات والعم والخال والجد... ..الخ

في إطار منظومة قيمية وأخلاقية وعملية تضمن القيام بهذه الأدوار على خير وجه بما يؤدى إلى نمو صحي ومتناغم لكل أفراد الأسرة على المستويات الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية.

وزنا المحارم يؤدي إلى تداخل الأدوار وتشوهها وإلى اختلال منظومة الأسرة وإلى سقوط وانهيار الميزان القيمي والأخلاقي وتصدع الرموز الوالدية، فتصبح الابنة بمثابة زوجة لأبيها وضرة لأمها وزوجة أب لإخوتها، أو يصبح الابن زوجا لأمه وندا لأبيه وزوجا لأم إخوته، وتحدث استقطابات حادة في العلاقات داخل الأسرة حيث تستحوذ الابنة المتورطة على الأب أو يستحوذ الابن على الأم دون بقية الإخوة والأخوات، وهكذا تضطرب الأدوار والعلاقات وتغيب معها كل معاني الحب والإيثار والتراحم والمودة ويحل محلها الغيرة والتصارع والاستحواذ والكراهية والحقد والرفض والاشمئزاز والحيرة والغضب والتشوش والتناقض.

وإذا حدث هذا وسقط النظام داخل الأسرة وامتد ذلك الأمر إلى مزيد من الأسر فإن ذلك إيذان بانهيار المجتمع الذي تشكل الأسر لبناته الأساسية. يضاف إلى ذلك ما ينشأ من تلوث بيولوجي (اضطراب الجينات وتداخل الأنساب) وتلوث نفسي وأخلاقي واجتماعي وانهيار روحي.

ولا يقلل من كل هذا ادعاءات البعض بأن زنا المحارم كان مقبولا في بعض الثقافات والمجتمعات البدائية، بل إننا نقول لهم أن هذا الأمر كان أحد أهم الأسباب لانهيار ثقافات وحضارات استشرى فيها هذا الوباء وغيره، وأن وجوده في مجتمعات بدائية لا يغرى بتقبله بل يدفع لاستهجانه.

أن هناك عوامل اجتماعية وعوامل نفسية وعوامل بيولوجية تلعب دورا في كسر حاجز التحريم الجنسي فينفلت هذا النشاط ويتجه اتجاهات غير مقبولة دينيا أو ثقافيا. فزنا المحارم يرتبط بشكل واضح بإدمان الكحول والمخدرات، والتكدس السكاني، والأسر المعزولة عن المجتمع (أو ذات العلاقات الداخلية بشكل واضح)، والأشخاص المضطربين نفسيا أو المتخلفين عقليا.

 

العوامل المساعدة: ومن العوامل المساعدة على هذه الممارسات والاتجاهات الخاطئة في العلاقات الجنسية بين المحارم:

أولاً: العوامل الأخلاقية: ضعف النظام الأخلاقي داخل الأسرة، أو بلغة علم النفس ضعف الأنا الأعلى (الضمير) لدى بعض أفراد الأسرة أو كلهم.

 ثانياً: عوامل إقتصادية: مثل الفقر وتكدس الأسرة في غرفة واحدة أو في مساحة ضيقة مما يجعل العلاقات الجنسية بين الوالدين تتم على مسمع وأحيانا على مرأى من الأبناء والبنات، إضافة إلى ما يشيعه الفقر من حرمان من الكثير من الاحتياجات الأساسية والتي ربما يتم تعويضها جنسيا داخل إطار الأسرة. ويصاحب الفقر حالة من البطالة وتأخر سن الزواج، والشعور بالتعاسة والشقاء مما يجعل التمسك بالقوانين الأخلاقية في أضعف الحالات.

ثالثاً: عوامل نفسية: كأن يكون أحد أفراد الأسرة يعانى من مرض نفسي مثل الفصام أو الهوس أو اضطراب الشخصية، أو التخلف العقلي، أو إصابة عضوية بالمخ.

رابعاً: الإعلام: وما يبثه ليل نهار من مواد تشعل الإثارة الجنسية في مجتمع يعانى من الحرمان على مستويات متعددة.

خامساً: الإدمان: يعد تعاطي الكحوليات والمخدرات من أقوى العوامل المؤدية إلى زنا المحارم حيث تؤدى هذه المواد إلى حالة من اضطراب الوعي واضطراب الميزان القيمي والأخلاقي لدرجة يسهل معها انتهاك كل الحرمات.

  

الآثار النفسية والاجتماعية لزنا المحارم:

أولاً: تداخل الأدوار واضطرابها مع ما ينتج عن ذلك من مشاعر سلبية مدمرة لكل العلاقات الأسرية كالغيرة والصراع والكراهية والاحتقار والغضب.

ثانياً: إهتزاز الثوابت: بمعنى اهتزاز معاني الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة والعمومة والخؤلة, تلك المعاني التي تشكل الوعي الإنساني السليم وتشكل الوجدان الصحيح.

ثالثاً: صعوبة إقامة علاقات عاطفية أو جنسية سوية:حيث تظل ذكرى العلاقة غير السوية وامتداداتها مؤثرة على إدراك المثيرات العاطفية والجنسية، بمعنى أنه يكون لدى الضحية (بالذات) مشاعر سلبية (في الأغلب) أو متناقضة (في بعض الأحيان) تجاه الموضوعات العاطفية والجنسية، وهذا يجعل أمر إقامة علاقة بآخر خارج دائرة التحريم أمرا محوطا بالشكوك والصعوبات. أو يظل طرفا العلاقة المحرمة أسرى لتلك العلاقة فلا يفكرا أصلا في علاقات صحية بديلة... إنتهى النص من تلك المقالة.

  

الشذوذ الجنسي وآثاره الخطيرة على المجتمعات

ومن مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية تحت إشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي

للإطلاع على الموضوع بالتفصيل ويفضل زيارة هذا الموقع لما فيه من التفصيلات المهمة في هذا الشأن وفي بقية الشؤون المهمة الأخرى.

http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=711

وفيه من العناوين منها: ماهي أسباب الإبتلاء بالشذوذ الجنسي؟ ماهي طرق معالجة الشذوذ الجنسي؟ كيف نتجنب الشذوذ الجنسي؟ ماهي حدود الاستمتاعات الجنسية المسموح بها بين الزوجين؟ كيف نتجنب الشذوذ الجنسي؟ مامعنى اللواط؟ ماجزاء مرتكب الزنا؟ ماحكم اللواط في الشريعة الإسلامية؟  متى يتحقق الزنا؟ هل العادة السرية محرمة شرعاً؟ كيف يمكن معالجتها؟ مامعنى السحاق أوالمساحقة، وماحكمها الشرعي؟ هل تجوز للزوجين مشاهدة الأفلام الإباحية؟ هل تجوز ممارسة العادة السرية لمن يخشى الوقوع في الزنا وماإليها؟ يمكن الدخول الى الموقع وفق الرابط الذي ذكرناه آنفاً وستجدون الإجابات المستفيضة ولانريد الإطالة في بحثنا لئلا يولد الملل عند القارئ الكريم، والإجابة على جميع هذه التساؤلات هي لسماحة الشيخ صالح الكرباسي... إنتهى.

  

تبادل الأدوار في الإنفاق بين الرجل والمرأة

يعد الفقر والبطالة من أهم الدوافع لتبادل الأدوار بين الزوجين في إدارة المال، وهي دوافع إقتصادية بحتة تؤثر في طبيعة العلاقة بين الجنسين داخل الأسرة.. ويعتبر هذا التبادل إنقلاباً إجتماعياً إرتفعت بسببه نسبة المشاكل وأدى ذلك الى إزدياد حالات الطلاق وتفكك عرى الأسرة، وهيأ لتحرك المرأة لكي تحصل على قدر أكبر من الحرية لإقامة علاقات غير شرعية وقد نتج ذلك بعد الثورة الصناعية التي سمحت بشكل كبير للمرأة في الدخول في عملية الإنتاج وممارسة دور أكبر خارج المنزل مما أعطاها فرصة كبيرة لإقامة علاقات عاطفية وجنسية غير شرعية وغير مشروعة وتَبَدَّلَ سلوكها الإجتماعي وتغيرت تصرفاتها مما أثر على الإنجاب والتربية والتعليم بدرجة كبيرة وأضعف دور الأمومة وأدى الى تفكك الأسرة التي كان من أكبر ضحايا الأبناء الشرعيين وغير الشرعيين.

  

حماية بيوت الدعارة

تتلقى بيوت الدعارة في البلاد الأوروبية حماية وإجازة من الدولة غرضها توفير الجنس بشكل غير شرعي أي من دون زواج لقاء أجور، إذ تصبح هذه مهنة الجسد وتجارته الواسعة.

كما إن هناك دعوات في البلاد العربية وبحجة الحد من ظواهر إغتصاب النساء والأطفال دعت الى فتح دور للدعارة تحت حماية الدولة والقانون.

ولم تقتصر تلك التجارات على توفير النساء للرجال أو توفير الرجال للنساء فقط، فقد لجأت هذه التجارات الى توفير الشذوذ الجنسي الذي يقوم على أساس المثلية لكلا الجنسين وبما يتقاطع مع دعوة الأديان والأعراف التي تسالم عليها الناس منذ القدم خلا بعض الأقوام التي سخط الله عليها كما حدثنا عن ذلك القرآن الكريم.

 

خاتمة

وبالنتيجة فإن المجتمع العالمي يمر في هذا العصر بحالات إنهيار وتصدع في نظام الأسرة وعدم التوازن في نظامه الإقتصادي، كما أن العالم يعاني اليوم من حالات حروب وإرتكاب لجرائم كبرى تحدث بين الأفراد والدول ولايستبعد أن تكون الأنظمة المادية التي رفعت الضوابط والقيود في إقامة العلاقات الجنسية بين الأفراد أحد أهم العوامل التي سببت إنحسار في الجوانب الأخلاقية وعدم إحترام القانون الإجتماعي الذي يحفظ الكيان الأسري والدولي.

 

المصادر

تمت الإستفادة من:

مقالة للدكتور محمد المهدي نشرت في إحدى المواقع الإلكترونية.

ومركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية تحت إشراف سماحة الشيخ صالح الكرباسي.

 

 

 

 

 

محمود الربيعي


التعليقات

الاسم: محمود الربيعي
التاريخ: 05/08/2010 09:52:11
اعزائي الاخوة الافاضل الدكتور خالد الحمداني والاستاذ عبد الله السلطاني.. اعتزازي ومحبتي نسال الله تعالى أن يتقبل أعمالنا خصوصا ونحن نقترب من شهر رمضان المبارك وفقنا الله واياكم وشكرا لمركز النور العزيز

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 05/08/2010 06:41:49
اخي العزيز انه لموضوع بالحقيقه كنا قد نسيناه من قبل بوركت اناملك ومزيد من التالق

الاسم: د.خالد الحمداني
التاريخ: 04/08/2010 05:02:36
بارك الله فيك على هذا الجهد الجبار وجعل ذلك في ميزان حسناتك .




5000