..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جدران

رشا فاضل

جدار 1 

هكذا أصبح لجلدي الوان واعلام .. وشعارات تشاكس الشمس ببريقها وقبلها كنت لا أرتدي الا عرائي وتقشر جلدي من برد  الظلام ووجعه ..

كنت أحك جلد الكلاب السائبة كأحلامي وأحنو على تكور عظامها على الخواء ..

كانت تلاحق العابرين ..

كان العابرون يخافونها ..يخافوننا..

وحدي كنت أمسد عراءها الذي يشبه عرائي  ووحدي كنت أفهم عواءها .

كان الصباح يدق جسدي بأهازيج العابرين وهم يرقبون الشعارات المعلقة فوق جفوني

شعارات حمراء.. بيضاء وأخرى زرقاء حتى وجدتني في مهرجان حافل بالألوان ..

بريق له رائحة العيد ..

كان العابرون يرمقونني بدهشة وانبهار وكنت أتباهى بجسدي الجديد الذي صبغوه لي أخيرا ..

وأصبح ناعما .. وجميلا .. حتى انهم اخذوا يلتقطون الصور لي ويتوقفون عندي ليقرأوني .. ليتلمسوا جلدي بحنو..

ليحافظوا على ملاسته من أيدي العابثين الذي لم اعد اراهم ..

حتى الكلاب التي كانت تؤنس وحدتي لم تعد تشاطرني الليل والسأم واللعنات ..

كانت تمر من أمامي وحيدة مستوحشة .. وحين أردت ان أناديها

اختنق صوتي ..

واضاع الدرب اليهم .. وتذكرت حينها ..

انني جدار .

جدار 2

 

كان دفء جسديهما المتلصقين يثيران الأسئلة في جسدي المنذور للإنتظار والصمت ..

كان يدفعها الى جسدي دون ان يدري اني اضاجع عطشي بها

كانا يلهثان الحب ..

وكنت الهث عجاف سنواتي الألف ..

كنت أتلمس نبضها وهو ينساب بين شقوق عطشه

كانت تتلو صلواتها عند جدوله

كان يلتهم بياضها مسامة تلو اخرى

كانت تهمس له " كم احبك "

غير ان همسها كان يصطدم  بجدارفحيحه " كم اشتهيكِ "

وكنت أريد أن أسور ليلى لأحميها من الذئب

لكن يدي خذلتني أيضا

فقد كنت..جدارا .

جدار 3

انا المنذور منذ عصور للأمنيات المستحيلة ..

للأدعية التي لم ترتفع شبرا عن قمة أحجاري

لإعادة حبيبها الغائب

لإستدراج طفلها العالق برحم السماء منذ عمر

انا الماثل بين الرجاء والدمعة ..أحمل ثقل أحلامهم وأمنياتهم التي تتعلق في عنقي كل يوم ..

انا العاجز عن فك قيود أحلامهم التي يعلقونها في رقبتي كل عيد

انا العاجز عن تنشق الشمس منذ عصور

أقف في مكاني منذ زمن الدمعة الأولى ..

ولا أجرؤ على كسر خزف قلوبهم الشاخصة نحوي ..

رغم إني .. جدار

  

جدار 4   

ليسوا  جاحدين ..

لكن لا أحد يحتمل شقاوتهم وعبثهم مثلي ..

كبروا على يدي

وبرأسي القاسي كنت أشاكس كراتهم التي لم يكن يصدها احد غيري

وبصلابة أحجاري كنت اسند وقوعهم المحتمل

وارقبهم وهم يكبرون كل يوم

كنت أتحسس عظامهم التي تزداد صلابة.. وعظامي التي زادها الزمن وهنا على وهن

لكني كنت أمتليء بالزهو وأنا أرى قامتهم ترتفع وتستقيم لتضاهي قامتي المنحنية على خواء سنواتها الطوال ..

كان بودي ان اخرج يدي المكبلة واكسر سباتها وأضمهم الى أحجاري بشوق كبير

وحين جاء احدهم واختبأ في إحدى زواياي المعتمة احتضنته بأحجاري......

 وحين تبول على جلدي ...

كنت أريد ان اصرخ به

ان اقول له ماهكذا يعاملون الجدران ياولدي ..

ان ....

لكنني في خاتمة صراخي تذكرت انني لا امتلك الحق في استخدام صوتي

  لأنني ... جدار ..

 

جدار 5

  

أنا المصلوب بالذكرى

بأصواتهم التي علقوها فوق أهدابي المتحجرة

صوب أحداقهم المعصوبة ..

صوب الرصاص الذي اخترق أجسادهم الطرية وطار نحوي بشراهة يحمل بقايا جلودهم ودمائهم وأحشاء أحلامهم

ليصطدم بجلدي الذي تمنيت حد البكاء أن يخترقه لعلي اسقط

وأستريح ..

أنا المصلوب بوجوههم المعصوبة بالموت

بآخر الشهقات التي تتلفظ هواء الأرض وتتأهب لهواء السماء

بضوء الحياة وهو يخبو بأصواتهم التي تنفث آخر أحلامها بالأمل المستحيل

أنا المنذور لإطفاء الشموع

ورماد الموت الذي يذرو رياحه بوجهي

كل ليلة ..

أنا الأخرس الذي صادروا صوته

وعصبوا ا بالظلمة نوافذ فجره

وعلموه ان المشيئة ليست طوعه

وان بكائي وثرثرتي معكم لن تجدي الليلة ..

 ذلك لأنني بلا صوت

فأنا .. جدار .

 

 

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 06/01/2011 13:02:25
عزيزتي رشا ،رائع صدقك الذي تسكبيه حروفا والقا ،اتمنى لك دوام الفكر الحر الخلاق ، اعجبني جدا موضوعك عن زيارة بيت الشاعر نزار قباني ،صدقيني احسست نفسي اسير على تلك الطرقات واشم عبق الازقة الدمشقية ،دمت مبدعتنا الغالية

الاسم: هناء الحب للعراق
التاريخ: 19/09/2010 03:04:17
سلم فاهك ويداك رشا النور اشرق باشراقك علي صفحاتك ودمتي عزيزة كريمة رعاك الله وثبت خطاك وانت مبتسمة وفي يدك قلمك وخفف الله حزنك وسوف تعود العراق ويباد الاشقياء هناء امك الحزينة لحزنك

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 08/08/2010 07:31:36
مهند الوردة
تحياتي لمتابعتك
وشكرا لك يامبدع ولكل ماتقدمه لنا من عون
واهتمام


تحياتي دائما

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 08/08/2010 07:27:59
د. صبار المبدع
متابعتك تحثني على الجديد دوما
ومواكبتك للحركة الثقافية في المدينة يضرب بها المثل بزهو كبير
ورأيك بالنص قراءة علمية بحسب اختصاصك
وبالفطرة كنت اشعر ان للحجر لغة
وها انت تؤكد هذا الشعور

تحياتي وامتناني الكبير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 08/08/2010 07:11:42
الاستاذ عرفات المناع
شكرا لمرورك الجميل ويشرفني ان تكتب عن النص فهي قراءة من زاوية اخرى واعادة كتابة وصياغة واثراء
تحياتي لك وجزيل امتناني

الاسم: أ.د. صبار عبدالله صالح
التاريخ: 07/08/2010 23:03:38
لله درك
لقد انطقت الحجر يا رشا فاضل
دائما، كنت اقول لطلبة قسم الجيولوجيا ان الصخور تتنفس، وصمتها لغة، وهي حنونة الى حد بعيد.
وها انت تفكين لغز حروف لغة الحجر.
صبار

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 03/08/2010 05:04:52
ما احزن ما نسجت اناملك
وكانك وضعت ماساة وطن في سطور
لا ادري ما اقول حقا
فالصمت في حضرة الجمال اعمق من الكلام
رغم الحزن
رغم الالم
رغم الدم الذي يلوث الكلمات
الا ان رصانة اللغة وجمال الفكرة طغى على كل شيئ
وخصوصا العنوان المميز
واستخدامك لمفردة الجداااااااااااااار
سلمت يداك يا ابنة العم
وان شاء الله في تالق مستمر
ابن عمج المشاكس
هنوووووووووووودي
ههههههههههههههههه

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 03/08/2010 05:03:55
ما احزن ما نسجت اناملك
وكانك وضعت ماساة وطن في سطور
لا ادري ما اقول حقا
فالصمت في حضرة الجمال اعمق من الكلام
رغم الحزن
رغم الالم
رغم الدم الذي يلوث الكلمات
الا ان رصانة اللغة وجمال الفكرة طغى على كل شيئ
وخصوصا العنوان المميز
واستخدامك لمفردة الجداااااااااااااار
سلمت يداك يا ابنة العم
وان شاء الله في تالق مستمر
ابن عمج المشاكس
هنوووووووووووودي
ههههههههههههههههه

الاسم: عرفات المناع
التاريخ: 02/08/2010 17:40:25
المبدعة رشا فاضل نصك كما قال عنه الاستاذ الدكتور عبد الرضا علي نصٌ مبتكر ويحتاج إلى وقفات طويلة من من النقاد في داخل مؤسسة النور أو خارجها واسمحي لي ان اكتب شيئا عنه صحيح أنه لا يوفيه حقه ولكن هي محاولة عسى ان تعطي هذا النص الجميل شيئًا
عرفات المنّاع
استاذ في كلية الآداب جامعة البصرة

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 02/08/2010 16:33:32
يــــمــضـي الـــجـــمـال ..
وعقارب الساعات بعدك واقـــفــــة ..
عـــــــذراً لأنــكِ قــد ذرفت عــلى رمـــال الـــحــــزن موجا راكضا ..
ومـــواكـــب الــــعـــشـــاق .. نـــحــوكِ زاحــــفـــــة
هـــــاتِ اليـــديــــــن ...
ورددي لــحــن الـــســـعــــادة ..
وامـــســحـــي وجه الأغــــــانـــــــي الــــــخـــائــــــفــة ..!!




الروعة رشا فاضل لطالما كان الجدار مسد للكثير من المواقف .. وانا اراه قد كان جدارك منظر للابداع .. رغم صرخات الحزن التي سالت من بوتقته لكن متعنا به وبحروفه المتورة على سهول الورق ..
ودادي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 13:10:31
الاخ مروان الجبوري
شكرا لمرورك ورأيك الجميل
تحياتي لك وبالموفقية دوما.

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 13:08:21
الاخ عباس فاضل الجبوري
احييك بالامتنان كله
على ماكتتبه وقد اسعدني حقا

تقبل امتناني واحترامي الكبير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 13:06:29
الاستاذ المبدع عبد الستار نور علي
اسعدني وجود اسم حضرتك هنا فهو اسم مبدع طالما طالعت نصوصه في اكثر من مجال باعجاب كبير

هذه شهادة اعتز بها كثيرا
احييك واشكر لك هذه الاطلالة الجميلة

امتناني واحترامي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 13:03:52
الغالي ابدا استاذي وابي وصديقي الاجمل د. عبد الرضا علي
يكفيني جدا ان تطل على نصي لاعتبر ذلك شهاة جميلة بحقي

تحياتي لك
ونحو تكريمات اخرى واخرى تحتفي بابداعك حيثما حل .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:55:27
الشاعر الرائع فضل خلف جبر
احتار في الكلمات
لكني سأوشي بفرحي الكبير وانا استمع لرأيك
سعيدة جدا به لأني اعرفك لاتجامل احدا

تحية وباقة ورود لقلمك المبدع

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:50:57
الصديق العزيز د. كارزان
تحياتي الكبيرة لك
ولنصك الجميل
ولروحك الشفيفة التي تطل بها صديقا بيننا ومبدعا وظلا يرمي ببهجته اينما اجتمعنا

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:46:18
الاخ عباس مزهر السلامي
ملاحظتك في محلها
فالتعليق مسؤولية وامانة وعليه ان يكون في محله

سعدت برأيك حول جدراني فقد كان شهادة جميلة ستظل محط اعتزازي بها وبحضرتك .

تقبل امتناني واحترامي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:34:43
الاخ فراس الحربي
احييك دائما واحيي مرورك الخفيف الظل
وهو يرسم محبتك الدائمة

تحياتي وتقديري

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:32:48
الأخ المبدع ضياء الشرقاطي
يسعدني ان تخرج من صومعة الحزن
وان نسمع صوتك من جديد يرفرف فوق حروفنا

لكل شيء نهاية
حتى توقيعك قد تغيره في زمن ما نحلم ان يكون قريبا


تقبل امتناني الكبير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/08/2010 12:29:26
مرحبا نوفل
شكرا للنصيحة
لكن جدراني لاتجيد السمع بقدر الكلام

تحياتي دائما

الاسم: مروان الجبوري
التاريخ: 02/08/2010 09:19:30
ماااااااااااااااااا أروعك تقبلي تحياتي وأعجابي بسحر أناملك _مروان الجبوري.

الاسم: عباس فاضل
التاريخ: 02/08/2010 08:45:20
عجباً كيف تبوح أناملكِ بهذا السحر !!!
ويكف تنطق روحكِ بهذا الجمال !!! حتى وان كان الجمال مؤلم !!!
تحياتي لموهبتكِ ... وقوة بيانكِ ...

دمتي لنا ...

عباس فاضل الجبوري

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 02/08/2010 06:24:33
ابنتنا الفاضلة رشا فاضل،
نحن أمام جدارية فخمة تهطل علينا ابداعاً رائعاً روعة روح مبدعتها. الحق انها معلقة ابداعية كبيرة حقها أن تُعلق على جدار الفن الجميل.
بوركت أناملك وسمت روحك على هذا المنجز الكبير.
تحياتي واحترامي

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 01/08/2010 21:06:14
ابنتي رشا

أجمل نصّ مفتوح يستحقُّ وقفةً طويلة،لكنّني أعتذرُ الآن لانشغالي ،فأرجو عفوكِ.

إنَّ موضوعكِ هذا مبتكر،فلم يسبقكِ إليه أحد كما أزعم،والابتداع سمة المرهفين في جميع الحضارات.

بوركتِ،وبانتظار ابتداعاتكِ القادمة
واسلمي
عبد الرضا عليّ
كاردِف - طاردة الثقافة العربيّة بامتياز.

الاسم: فضل خلف جبر
التاريخ: 01/08/2010 21:03:21
تكثيف عال لمشاعر متدفقة كالينابيع
وجلبة أصوات ملثمة بهذا الصمت الصاخب
قراءة هذا النص/النصوص يوفر المتعة والاحساس بغرق ما
مزيد من الابداع والتدفق يا رشا

الاسم: دكتور كارزان خانقيني
التاريخ: 01/08/2010 21:01:17
قلبي,
معبد مقدس للحب
لا محراب فيه لصلاة,
في كل زاوية منه !!
ديوان,
وقصيدة,
تعالي إلى معبدي,
وتطهري من رجس الغرور,
تعالي,,
وحلقي في فضاء
من عطور,
وبخور,
وزهور,
تعالي,
فرغم كل الأمور,,,
نستقصي أمرين!!!
لماذا لا يملك الوطن وطنا لقلبينا,
لماذا يرفض العشق روحنا,
يسعدني يا رشاوي العزيزة ان اكون اول المعلقين , دوما تبقين المتألقة,
محبتي ايتها الصديقة العزيزة

الاسم: عباس مزهر السلامي
التاريخ: 01/08/2010 20:19:10
الفاضلة رشا فاضل ، قليلا ما أرتاد مركز النور ، لا أخفيك بسبب كثرة التعليقات الفجة/ الكاذبة، التي لاتخرج أبداً عن دائرة المحاباة والمجاملة، وكثيرا ما تلمست أن النصوص الإبداعية،تخلو من التعليقات ، وتلك لعمري حسنة مايفعله هؤلاءالذين لا شأن لهم بالابداع، وليس لهم القدرة من الإقتراب منه،باعتقادي ،أن النص الإبداعي خير له أن يبقىبتعليقات عددها صفرو بلا دنس التعليقات وكمها الهائل، ليس تعليقا على ماأبدعتيه، ولكن هي كلمة حق أقولها ،لا أعتقد أن الكل يشتركون بهذه الجدران،لايعرف الجدران، الا من ذاق مرارة العزلة ، فالجدران هي اطار العزلة ،وصلنا صوتك ، رغم تلك الجدران فشكرا لها

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2010 20:05:32
انا الاخرس الذي صادروا صوته
الاخت والاستاذة الرائعة رشا فاضل
سلمت اناملك وقلمك الحر الشريف

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/08/2010 20:03:27
انا الاخرس الذي صادروا صوته
الاخت والاستاذة الرائعة رشا فاضل
سلمت اناملك وقلمك الحر الشريف

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: ضياء الشرقاطي
التاريخ: 01/08/2010 18:43:53
منذ رحيل عامر رمزي لم انشر شيئا في النور .. ولم اعلق على شيء في النور .. لانني شعرت ان نور النور غاب ...
لكن الحياة تستمر .. رغم كل شيء ...
ها انا اعود .. بعد ان اثارت هذه الجدران مكامن الاسئلة في دواخلي ...
دوارة الدنيا شما طالت .....

الشاحب كعراق

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 01/08/2010 18:20:18
مساء الجدران ... خلي بالك فالحيطان لها اذان كما يقال.

تقبلي مروري ياعرابتي




5000