..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار الفنان والملحن العراقي صباح زيارة

مناضل التميمي

 

الطارئين استثمروا الفوضى العارمة ليسيئوا للأغنية العراقية ؟!!

* حاوره : مناضل التميمي 
 

                            *            *                 *           *

* يرتهن عالم الملحن الشبابي صباح زيارة الممتد من جيل الثمانينات ومروراً بالتسعينات وحتى الآن حياته بعالم الموسيقى والغناء المربك كونهُ كان ناشطاً في حصوله على موطئ قدم بخارطة الغناء والتلحين في العراق ، فهو يرتبط مع قلة من الملحنين الذين تزدحم بهم خارطة الخطاب التلحيني سيما وانه جمع بين الفهم الغنائي وفن التلحين والقدرة الداخلية الفنية لموروث الأغنية العراقية ... وقد يوغل بنا منجزه اللحني بنتاجاته الراكزة في الأسماع عبر أغنية ( الفلاحة ) للمطربة نهلة عبد الوهاب وأغنية ( وين انه ووين انته )) للمطرب الشاب الراحل حسين العلي وأغنية ( لا ماريدة ) لعماد الريحاني وأغنية ( الأم) لحسين الغزال وعدة أغاني لها حضور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة ، فهو من ادخل طور النجفي على الأغنية الريفية في أغنية من كلمات عبد الحسين أبو شبح وغناها المطرب فؤاد جميل ، وكذلك له الفضل الأكبر على مقترح إدخال الشعر الشعبي أو استضافة شعراء شعبيين في برنامج سوالف وطرب الذي كان يقدم من شاشة تلفزيون العراق سابقاً ، وزيارة تتلمذ على يد امهر العازفين على آلة العود ، لهذا فقد قدم مجموعة من الأغاني المعروفة للمطرب  حسين غزال أغنية ( سلميني يمه ) وأغنية ( بعد المن ) من كلمات الشاعر على المالكي والد المطرب حسين غزال ، وكذلك أغنية ( الغربة ) للمطرب المبدع محمد السامر وهي من كلمات الشاعر الغنائي محمد المحا ويلي وأغنية وطنية للمطربة نهلة عبد الوهاب هي ( يا عراق ) وهي من كلمات حسين الشريفي وألحانه ، إذ أبدى تعاونهِ مجدداً مع نهلة عبد الوهاب بعد قطيعة دامت خمسة سنوات أو أكثر ، أما أشهر ما لحنهُ فهي أغنية (( كتلك يا خيّ على الباب دليـّـني )) .

والفترة التاريخية لبزوغ صباح زيارة جاء مقترناً ومجايلاً لبزوغ ملحنين عراقيين تنوعوا واختلفوا في اقتدارهم الفني وعطائهم اللا محدود ، وان ما قدمه للأسماع كان نوعاً من التأمل الوجداني والتألق الناطق بعذوبة وسحر الغناء العراقي الأخاذ الذي يتولاها ذلك القدر من الألحان مع استبصار الروحية المكتنزة لركامات من المشاعر وهذه بحق تعبيراً مجيراً لدوره الريادي على صعيد الألحان العراقية ، لذا فأن الخصيصة تستحق جانباً من التحديق بهذا الملحن ووقفة للحوار معهُ والتوغل في سبر أغوار بعض التفاصيل ...

 

* ما الذي أستشفيتهُ من رحلة الذات وتحديداً في مجال التلحين والغناء ؟؟

* استشفيت في هذه الرحلة المفتوحة أولا التعرف عن قرب لموروث وأشكال الغناء العراقي الريفي والحديث ، والتلحين تحديداً اخذ مني الحصة الكبيرة من مساحة اكتشافي لبعض الأصوات الشبابية ، حيث اكتشفت ان الأغنية العراقية بكل أشكالها الجنوبية ( الريفية ) والحديثة والبغدادية والموصلية وحتى أغنية البادية معشوقة عشقاً كبيراً وملتصقة في مسامع الناس لان أسلوبية الغناء والتلحين العراقي تمتاز عن أسلوبية الغناء والتلحين العربي ذلك بفضل الخزين المعرفي والتراثي والحضاري للغناء العراقي الأصيل ...

 

* موقع الأغنية العراقية من مناخات الغناء العربي أو العالمي ، برأيك أين وصل الآن ؟؟

* مثلما أسلفت قبل قليل ان الأغنية العراقية هي من الأشكال والقوالب الغنائية المشهورة في أرجاء الوطن العربي ، لكن هذه هي مسؤولية الفنان ( المطرب ) أو الملحن الناشط والشاعر المثابر لكي يرتقوا بها أكثر وأكثر ... وتحديداً في هذا الظرف الحالي حيث كل العالم يتابع أخبار ما حصل في العراق .. فهذه فرصة كبيرة للفنان الواعي لكي يصل بالأغنية إلى أقصى حد ممكن ، سيما وان الظرف السياسي الحالي هيأ مساحة كبيرة لتقديم الأعمال الفنية العراقية بكل ألوانها ، فالأغنية العراقية موجودة على الساحة بشكل واضح ومؤثر ومثال على ذلك في أي محفل فني عربي تتغنى فيه الأغاني العراقية ولكن هناك تغيب قصدي للأغنية العراقية  من قبل بعض الفضائيات العربية ... وقد نجهل الكثير من التعاليل بصدد ذلك لكننا نعي جوهر هذا الغياب ...

 

* وعن الساحة اللحنية والفنية العراقية ، أين أنت الآن ؟؟

* أنا موجود قبل الحدث وبعد الحدث ، وقدمت للساحة الغنائية نجوم شبابية يحظون الآن بشهرة كبيرة في أوساط الغناء العربي أمثال المطرب الشاب حسين الغزال والفنانة الشابة نهلة عبد الوهاب وحسين العلي وعماد الريحاني وعمار العربي وكذلك قدمت للتلفزيون كثير من الشعراء من خلال البرامج التلفازية والفنية المنوعة في الغناء الريفي والحديث ومنهم الشاعر المبدع والمتألق سمير صبيح والشاعر المرحوم رحيم المالكي .

 

* لديك الآن مكتب لإنتاج الأعمال الفنية ولقاء الموسيقيين والمطربين ، هل ان الإنتاج مفسدة مشلولة لإبداعك كملحن ؟؟

* أنا عملت مكتب فني لضرورة تسهيل مهمة بعض الدوائر الفنية والموسيقية في التلفزيون ودائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة عندما تدعوا الحاجة لطلب فرقة موسيقية أو مطربين ( رواد وشباب ) في إحياء احتفالياتهم وبرامجهم الفنية ، وأكيد مثل هذا التعاون مع تلك الجهات أضاف لتجربتي أشكال جديدة فلا اعتقد ان يكون مفسدة بل هو مختبر حيّ لعمل الأغنية الملتزمة والفن الصحيح ... وهذا معمولاً به في مصر والبلدان العربية الأخرى ، ويسمونه (الرسيجنير) .

 

* خلال الفترة الفائتة قدمتم برنامج فني غنائي مع نجوم الغناء العراقي والريفي وهو برنامج (ألوان الريف ) لصالح شبكة الإعلام العراقي ، ترى أين اختفى ؟!! وما هي أسباب تهميشهُ ، مع انه قدم كفاءات غنائية مرموقة ؟؟!!

* البرنامج لم يختف ، ولكننا تفاجئنا بتغير فكرة البرنامج من غناء عراقي أصيل إلى غناء مستهجن ، الأمر الذي أدهش معد البرنامج وأنا والفنانة أنعام الربيعي التي أبدعت في تقديمه ، حتى ان نسبة نجاحهِ وصلت به للأقطار العربية والأوربية من خلال الاتصالات الكثيرة خلال عرضه على الشاشة

 

* ولماذا لم تحاورون  المسؤولين القائمين عن هذه القطيعة والجفوة التي لم تعن أسبابها على اقل تقدير ؟؟!!

* لم نحـــاور لأننا لا نمتهن المشاكل ، ولا نجيد فنون الحوارات المبطنة ، فقط نجيد عملنا الذي نحو  عليه ... عملنا  الذي يكمن في خدمة الفن والفنانين والإبداع ويعظم من تأطير الثقافة الموسيقية والإرث الحضاري في العراق بعد العديد من الانكسارات التي مرت على الفنان العراقي بالإكراه ، كما أننا لا ننـوي من هذه الحوارات فضح فلاناً وقطع رزق فلان ، لكننا تألمنا كثيراً حين قالوا لنا (( لا نريد ان نعود إلى القرون الوسطى )) وهنا أســــــأل هـــل الفنان الراحل والمبدع الكبير داخل حسن أو الفنان سعدي الحلي وحضيري أبو عزيز والمنكوب وآخرين من قائمة الغناء العراقي الأصيل ، أصبحوا من القرون الوسطى ؟!!  أليس هذا إجحافا في حق هؤلاء العمالقة ؟؟!! بالوقت الذي نقرأ في مقدمة أبن خلدون مقولة رائعة مفادها يقول (( إذا أردت ان تتعرف على حضارةٍ ما ..فأسمع موسيقاها )) ... أي ان الشعوب تـُُعرف من تراثها ... وبالمناسبة حتى في أمريكا هناك غناء ريفي !! وحتى غناء رعاة البقر في الريف الأمريكي لهُ تراث وأصول ومسلمات ومدونات واستقلالية موسيقية معروفة ...

* طيب .. برأيك ما علاقة المؤسسات الفنية بما يقدم الآن ؟ كدائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة الحالية ، أو من يمثل هوية الغناء الشرعية بكل مراحله الزمنية ؟؟

* المؤسسات الفنية المتمثلة بدائرة الفنون الموسيقية وغيرها ، تعمل على حساب المحسوبية والمنسوبية والاخوانيات ، وهي محتكرة على أشخاص معدودين ولا يحق لأي مبدع دخولها نزولاً لرغبة المسؤولين فيها ولأمزجة مساطرهم الانكليزية التي لم يستطيعوا التنازل عنها حتى في يومنا هذا ، ودخولك لتلك الدائرة يعني دخولك لدائرة الأمن العامة في السابق ؟!!  لذا نناشد وزارة الثقافة ان تعطي الفرق الأهلية الفنية فرصاً لتقديم ما عندهم من فن أصيل وجميل ...

 

* باختصار شديد ، كيف تنظر للمشهد الغنائي العراقي الحالي ؟؟

* المشهد الغنائي الحالي يمر بأزمات وانكسارات وانقلابات قل نظيرها حتى في العالم العربي ذلك بسبب ظروف العراق الحالية وهجرة بعض المبدعين في هذا المضمار ، فهناك عدداً من المطربين  والشعراء الطارئين استثمروا الفرصة والفوضى العارمة ليسيئوا للأغنية العراقية في الخارج وان ما يقدم من الرصين فهو لا يتعدى عدد الأصابع ... أما الحقيقيين من صنـّاع الأغنية المتمثلة بالشاعر والملحن والمؤدي أو المطرب اختاروا الصمت المطبق في الوقت الحالي لحين غربلة وفلترة هذه الكائنات العشوائية .

 

* وما مدى تقييم الوسائل الإعلامية ( المرئية ) لهذا الغناء الحالي ؟؟

* مثلما ذكرت في السابق الوسائل الإعلامية ومنها المرئية تعمل على إشاعة وتعميم هذه الفوضى بقصديه ملحة مثلما هي مغرمة أيضا تلك الفضائيات بمراهقة وترويج الغناء العربي الهابط ، ولكن رغم هذا التعميم المشين والتغيب القسري  أحياناً فأن المسيطر الملحوظ على الغناء العربي حالياً هو ما يُقدم من الفنان المتألق والعراقي المبدع كاظم الساهر وكذلك ما يُقدم من المبدع ماجد المهندس ورضا العبد الله فهؤلاء أصابوا الأغنية العربية بالعقم الفني ان صح التعبير ... وهم يستحقون منا أن نثني عن منجزهم الغنائي والإبداعي في كل محافلنا الفنية والثقافية في العراق ...

 

* عدا مشاركتك في برنامج ( ألوان من الريف ) والالتزامات الفنية الأخرى ، هل لحنت لرواد الغناء العراقي خلال الفترة الحالية ؟؟

* في الفترة الحالية لم تسنح الفرصة أن أقدم لحناً لأي رائد من الأغنية العراقية ، لأن الذين تعاملت معهم في السابق وقدمت لهم ألحانا عراقية رائعة ماتوا ((والله يرحمهم )) أمثال الفنان الكبير سعدي الحلي ومجموعة من مطربي الريف المعروفين آنذاك ، أما الأحياء منهم من الرواد الفنان رضا الخياط والفنانة أديبة ... ومن الشباب لحنت الآن أغنية للفنان حسين الغزال ( يومية تتغير لون ) كلمات علي المالكي وأغنية ( يا هلي ) للفنان محمد السامر وكلمات الشاعر محمد المحا ويلي وهناك مشاريع قيد الانجاز مع نجوم غنائية عراقية في الخارج أمثال محمد عبد الجبار وآخرين وعلى صعيد المهرجانات الحالية قدمت فيه لحن للفنانة نهلة عبد الوهاب بأغنية ( شدة حزام ) كلمات حسين الشريفي خلال مهرجان المصالح الوطنية الفائت ...

 

* على ذكر الفنان الراحل سعدي الحلي ، كم من السنوات رافقت رحلته الفنية ؟؟

* رافقت الفنان الراحل سعدي الحلي أكثر من عشرين سنة مضت كعازف عود هذا لأنه يمتلك لون خاص به وينفرد بأسلوبية غناء عراقي أصيل يفتقر في عِرَبهِ وضغوطاته الغنائية الكثير من الفنانين ممن يحاولون اقتفاء أثره .. ولكثرة ملازمتي الطويلة معهُ اذكر انه رفض إحدى دعوات تلفزيون الشباب السابق والمباد بسببي لأنه كان يسمع وجهة نظري في كل ما يتعلق بفنهِ وحضوره للجمهور فضلاً عن الحاني لأغانيه المعدودة ...

 

* بعد أحداث 2003 الفائتة ، ماذا تقول كفنان وملحن يراقب عن كثب المشهد السياسي والإبداعي العراقي الحالي ؟؟

* كل ما حصل في العراق يجب ان يكون بمثابة تجربة مفيدة نتعلم منها أولا كيف نحب بعضنا البعض ، ولا نجامل ونخادع بعضنا الآخر .. لأن الغريب والدخيل بيننا لا يمكن ان يحافظ على بسمة أطفالنا ، ولا يستطيع ان يحمي أصابعنا من العطب الذي يصيبها وهي مغرمة بالعزف والإصرار على أوتار آلة الأمن والسلام والطمأنينة للعراق الحرّ ... فيجب على كل الفنانين العراقيين بكل أعمارهم  ( الرائدة والشبابية ) التوحد ومؤازرة بعضهم البعض من اجل عراق حرّ ومستقل ...

                                                          

  

 

 

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000