..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقطة عراقية التجربة البنغلادشية

عامر موسى الشيخ

قد يذكرنا هذا العنوان بفيلم عادل إمام ( التجربة الدنماركية ) الذي أداه أمام الشقراء اللبنانية  نيكول سابا والذي اشتغل  في ثيمته الأساسية على عمل  توأمة بين مصر والدنمارك وكيفية الاستفادة من تجربة تلك الدولة  في التقدم في جميع مجالات الحياة ، ولا مجال لذكر تفاصيل الفيلم لان الاعتقاد يقول  بأن الداني والقاصي قد شاهد هذا الفيلم والإشكالات التي أحدثتها تلك الشقراء في المجتمع المصري وصولا إلى فشل التطبيع و التوأمة بين الطرفين  بسبب ( الشُقرة ) التي تحملها تلك الفتاة . والتي أدت إلى عمل انشقاقات في الشارع المصري وصولا لبيت الوزير الذي لعب دوره الفنان عادل .

العراق لا يختلف عن مصر تقريبا  بمستويات الفقر وإن كانت مصر تعتبر الان من البلدان المتقدمة كونها تملك  على الأقل القمر الصناعي الذي تبث منه القنوات العراقية ذات التكاثر الانشطاري فمثلما تم ايفاد ( انيتا ) الدنماركية  إلى مصر بسبب انفتاح أبواب مصر على مصراعيها على العالم الخارجي إنفتحت ابواب العراق على مصراعيها لاستقبال كل شيء يمكن استقباله من العالم الاخر كل شيء ( ما عدا بعض الافكار مثل ثقافة إنسانية الإنسان والشعب  و رمي الأوساخ في مكانها الخاص وثقافة احترام الوقت والمال العام والنزاهة ومحاربة الفساد وما شابه ذلك من هذه الأفكار والتي بحسب قول احدهم لسنا بحاجة لها  ما دمنا نستفيد .)

استقبل العراق الكثير من الجنسيات وأهمها الجنسية البنغلادشية والتي انتشرت بشكل واسع ، فأينما تولي وجهك فثمة بنغلادشيي ( معروف من وجهه طبعا ) وتستطيع أن تأخذه معك أينما تريد وتستطيع (أن تملكه مثل اي سلعة فهو متوفر وبكثرة في الأسواق .)

وشاء القدر أن أتعرف على بنكلاديشي في إحدى فنادق بغداد  واسمه سعد ( تصوروا  أن اسمه سعد .)

الفضول قادني للتعرف على سعد عن قرب و كثب ومعرفة ما يجول في خاطره وكيف قطع تلك المسافات لبلد هو أصلا طاردا لأبنائه أو إنهم يحاولون الخروج أو ( الهروب ) من تدفق سيل المشكلات والمعضلات التي لا تعرف معنى أو طريقا  للحل .

حاولت التقرب من سعد مقرئه السلام وهو من اللذين يردون السلام بالأحسن كونه مسلم حقيقي ( لا تفهموا خطأ ) قابلني  مبتسما ثم ضاحكا ثم سائلا على طريقته البنغلادشية المعربة ( شنو موضوع مال انتم ) هنا هو اقتحمني ولست انا رغم انني كنت أنوي  اقتحامه ، فقلت  له أي موضوع قال ( شنو سالفة مال بلد مالتكم ) ما هي يا سعد قال (منو راح يصير هلاوي لو المالهي ) يقصد  إياد علاوي و نوري المالكي 

( شنو انتم أربع شهر و مازو هكومة ) اي  ( ماكو حكومة ) سألته عن انتخاباتهم قال ( إحنا عشرة يوم وخلاص مازو مشكل يصير هكومة ) أي  انهم ينتخبون في عشرة أيام ثم يشكلون الحكومة ( شنو عراق مال انتم )، لاحظوا كيف يستنكر صديقي سعد وضع العراق ليقول ( فندكة نزيف مازو ) يقصد لا يوجد فندق نظيف ( شارع نزيف  مازو  كهربا مازو كلو مشكل في مشكل شنو هازا والله العزيم مشكل ) إذن يا سعد لماذا اتيت للعراق ( كالوا لي هو زينا وبي فلوس زينا بس اني زعلان على المالهي وهلاوي ليش ما يسوي هكومة ويخلص مشكل مال عراق حتى انه يعيش وانت يعيش ويخلص كل مشكل ) يقول سعد انه لم ينه دراسته بسبب الفقر وان له طفلين أدخلهما المدرسة وهو يعمل من أجلهم .

 هنا سألت سعد عن بلدهم الذي كنت لا أفكر بزيارته نهائيا إلا أن سعد شوقني لزيارة بلدهم يقول ( كلشي نزيف عندنا شارع وفندكة وبنايات وزراعة هواية وبلد حلو كلش حلو بس إحنا شوية فكَر ) وأعتقد أن الكلام واضح ليس بحاجة إلى ترجمة .

 المدهش في الموضوعة هذه  حتى سعد البنغلادشي معترضا على الوضع في العراق يقول هل من المعقول لا يوجد تيار وطني يهتم بوضع العراق ؟ رغم غياب التيار الوطني الكهربائي ويضيف ابو سعود داعيا الحكومة إلى التخلص من التأخير والتحرك من أجل المواطن والانسان العراقي وهنا تركني سعد متجها إلى عمله ويردد كلمته التي اصبحت مشهورة جدا بين شارع السعدون والبتاويين ( مشكل والله مشكل كلو مشكل )

  نيجاتيف اللقطة

يقول الشاعر قاسم والي

المشكل إنّا لا نعرف من نحن

أبناء الطينة والماء

أبناء البصرة والتمرة

أم أبناء

 العرب العاربة

 

 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 06/08/2010 23:26:25
الشاعر الرائع قاسم والي محبتي لك ,,,

إن خففنا السرعة فسوف يسبقنا الجميع ،،، سوف أمضي إلى ما اريد لعلي أحصل على حياة سعيدة


مودتي استاذي


عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 06/08/2010 23:22:17
لؤلؤة الشرق كل التحايا لك دائما ...

شكرا لطيب روحك وحرصك على المتابعة المستمرة التي تعطيني دافعا للكتابة والتواصل ( رغم أنك غير واضحة المعالم عندي )

سيدتي الفاضلة نحن بحاجة إلى تشريع قانوني ينظم السلوك الجمعي الانسان بطبيعته فوضوي ولا بد من وجود قانون ينظم الحياة ،،، إن فرنسا قبل ثورتها المشهورة كانت أكثر تعاسة منا لكنها تجاوزت ذلك قبل قرون بفعل التشريع وسن القوانين ،، فالقضية تحتاج إلى فهم إداري وتخطيط ستراتيجي يحمل رسالة وأهداف وقياس وتقويم وحساب محصلة وهذا كله بعد فترة يتحول إلى سلوك جمعي داخل المنظومة المجتمعية التي سوف تأخذ بالنمو والتطور .
العالم الان إدارة وسلوك ثم إنتاج وتسويق ، أما نحن فنعيش أزمة متفاقمة ومنطقة لاستهلاك الفكر المستورد والمنتوج السوقي للدول المتنظمة بقوانين التي تحولت إلى سلوك ( هل تعلمي أن تفحصت نفسي ذا مرة وجدت نفسي بأني صيني من خلال ملبسي واشيائي البيتية ) إذن السلوك الصيني الجمعي إحتل العالم بسبب التنظيم الجمعي للسلوك من خلال نظام الدولة ......
والحديث يطول في ذلك كثيرا

آسف على الاطالة


مودتي عامر

الاسم: لؤلؤة الشرق
التاريخ: 06/08/2010 12:39:01
مرحبا...يا مبدع النور
جميل ان يكون لابناء السماوة شاعر وكاتب واصف للحالة كيفما كانت بصدق..موفق
اما انا اوافق الاستاذ حليم كريم السماوي فيما يقول لان المشكل ليس بهلاوي ولا بالمالهي المشكل بنا نحن اكثر مما بهم لان هنالك امر لايمكن للحكومة ان تشرف عليها بقدر ما نكون نحن المشرفين..
الامور التي تحتاج الى تصحيح كثيرة ونحن ننضر ونتحسر
(قول الى سعد البنغلادشي خل يرجع لجهالة احسن الة العراق خل يوضف شعبة الكاعدين بدون وضائف ولا عمل يالله يشغل سعد)

الاسم: qassimalwa@yahoo.com
التاريخ: 26/07/2010 08:53:14
رائع يا عامر
خفف السرعة أمامك سيطرة
محبتي
قاسم والي

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 26/07/2010 01:42:11
الإعلامي الرائع شهاب أحمد كل التحيا لك وللبصرة الفيحاء

إن سمحت لي الحياة سوف أستمر ـ هذا انتهى ـ

لقد تابعت قضيتك عن كثب وقصة منعك من دخول مطار البصرة ، أقول أسفي الكبير على دخلاء الصحافة العراقية ( دخلاء جلسوا على كراسي الادارة ) يا لحجم الكارثة ...

مع الود والشوق لك

عامر

الاسم: شهاب احمد
التاريخ: 25/07/2010 23:20:01
الاخ عامر
اتمنى من هلاوي ومالجي ماعرف شلون يتلفظ ان يقف عند هذا موضوعك ليعرفوا ماذا يدور بنفس كل انسان يريد ان يعيش تجاه العراق الذي ذبح على ايديهم
ابدعت ايها الرائع في موضعك هذا واتمنى ان تستمر على منوالك في الكتابة الساخرة لانني اراك اكثر من مبدع وشهادتي بك مجروحة

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 25/07/2010 22:01:27
الاخ والزميل محمود داود برغل

حقا أضحكتني ( داناباد)
وتصور أن سعد البنكلاديشي زعلان جدا

شكرا لك و( داناباد)

مع الود
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 25/07/2010 21:58:05
الشاعر الرائع هاشم جعاز السماوي تحية ...

تعال ولاحظ البين في العراق هل تعلم بأن الحال كيف أصبح بالعراق ( اليوم أفضل من غد ) وليس غدا أفضل من اليوم

وتصور انت ( حته دكت الحداد ما تكدر تفكه )


مع الود استاذنا

عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 25/07/2010 21:52:46
الرائع حجي حليم تحية ....

سأل أحد الجنود الاستراليين صديقا لي كان يعمل مترجما معهم ( لماذا انتم ترمون الاوساخ في غير مكانها ) أجابه صديقي المترجم ( ومتى انتم رميتموها في مكانها ) ولا زال الحديث للمترجم ( دولكم شرعت قوانين تحسن من واقع المواطن وتجعله محب لبلده وحسنته وحسنته حتى جعلته بالقمة وأتت في النهاية وقالت من يرمي الاوساخ في غير محلها يدفع ضريبة حتى تحولت القوانين إلى سلوك جمعي يقوم به المواطن .
نحن في العراق لا نملك هذا السلوك أو هذا الوعي لان الدولة أو الحكومة حد اللحظة لم تشرع قانون تحمي به المواطن من كل مخاطر الحياة أو إنها فكرت في يوم ما أن توفر له ماء صالح للشرب ـ وما قيمة الماء ـ ولاحظ تراكم هذه المشكلات حتى تحولت إلى سلوك مدمر لكل ما هو جميل في البلد والمجتمع .
في القرن الماضي وحسب ما سمعت أن المقاهي كانت عبارة عن منتديات للتحاور ولماذا الان هي مكان للحديث في أمور ليس لها علاقة بالوعي سبب ذلك الادوات التي ساهمت بتدمير الشخصية العراقية وهي الشخصية المرنة ـ رغم صعوبتها ـ القادرة على التحول والمطاوعة مع كل ظرف ـ المشكل في مشرع القانون الهادف لتحقيق الرفاه الفعلي للمواطن لا أن يشرع القانون لحماية نفسه وتأمين مستقبله فقط ـ
وللحديث بقية .


مع الود والاحترام

عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 25/07/2010 21:34:57
صديقي سعد المظفر تحية ....


آمين يا رب العالمين

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 25/07/2010 21:14:01
الشيخ عامر موسى الشيخ
تحية طيبة
تلتقط عدستك المبدعةاروع الصور الجميلة
وهذه
( داناباد) بالبنغلادشية
وتعني شكرا لك

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 25/07/2010 13:42:54
حبيبي عامر
ياحبيبي المشكل مو بهلاوي ولا بالمالهي المشكل اننا بحاجه الى نبي لان منظومة القيم الاخلاقية تهدمت ولا تبنى مثل هذه المنظومه الا بارادة الاهية ياعامر حتى ورثة الانبياء استبيحت حرمهم ان العلماء لا يمكنهم الان ان ينهو عن منكر لان امامك امير المؤمنين قال لا امر لمن لا يطاع
فالمشكل ياحبيبي مشكل كبير والله مشكل ان المشكل ليس له شكل محدد يستطيع السياسي ان يشكل عليه مو شويه صارت عويصه
هو هذا حال العراق
هل تعتقد مثلا ان نظافة الفنادق مسؤول عنها الحكومه
اوووووووووووف ياعامر جروحي تنزف حين اكتب فدعني ولا تجعلها تنزف اكثر لاني اشعر ان حتى الدم ملوث في بلادي
الانسان يا حبيبي في العراق هو السبب لا السياسي ولا رجل الدين لان الله يهدي من يريد لنفسه الهداية هذا تفسير ان الله يهدي من يشاء
حسب فهمي القاصر وبما ان العراقي يرفض حتى ان يكون كالاخرين
وان كانت الحكومات والسياسين سيئين فليس لانهم كذلك لكن المثل المصري يقول

اشفرعنك يفرعون يقول مالئيتش حد يردني
والله وراء القصد
محبتي
تحياتي لجميع احبتي
حاج
حليم السماوي

الاسم: هاشم جعاز السماوي
التاريخ: 25/07/2010 13:08:51
القريب من القلب عامر موسى الشيخ
تحيه طيبه
هالرفيك البين صكَّه .. ابد ما منطيك فكَّه
شرح كل ظيم العراق .. و عاف كل هموم دكا
هوَّ لو بيدي اكضَّه .. بمنكنة حداد اضكَّه
......
تجياتي للجميع
المحب لك
هاشم جعاز السماوي

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 25/07/2010 09:30:09
اللهم استجب دعاء البنكلادشيين بحق العراق لان دعائنا له اغراض سياسيه




5000