..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بورتريه شخصي للدكتورعلي حسين صالح ( طالبا ) ورئيسا لجامعة تكريت

رشا فاضل

 

قليلة هي الأمسيات التي تحرك فيّ نسغ الكتابة وتستدرجني بسرعة لبياض الورق لأرمي بدهشتي أو حزني أو سعادتي في رحابة بياضه الشاسع ، وهذا  اليوم التموزي شهد هذه الرغبة الكبيرة في الاسراع نحو الورق لا لأسجل أو أغطي تفاصيل الأمسية التي أقامها قصر الثقافة والفنون للدكتورعلي  صالح رئيس جامعة تكريت بل لأسجل اعجابي الشخصي بهذه الشخصية الانسانية قبل كل شيء فقد عكست الأمسية جانبين مهمين في شخصية هذا  الاكاديمي الذي كنت أنظر اليه بشيء من الإرتياب وهو شعور يراودني تجاه كل المسؤولين الذين يختبئون خلف بدلاتهم المفخخة بالكلمات المنمقة  وأجوبتهم الجاهزة لكل سؤال ، لذا لم أكن مهتمة كثيرا بتلك البيانات والخطب المعلّبة التي يتقنها مسؤولونا  فالمظهر الخارجي ومكانته الأكاديمية وتلك  الشرنقة التي تحيط بالمسؤولين والأكاديميين كانت تحول دون أي شعور بتواصل إنساني حقيقي الأمر الذي يتكرر مع كل من له سلطة ومن أي نوع كانت .

لكن هذه الأمسية كانت استثنائية فقد كانت مرآة عكست لنا الوجه الحقيقي للدكتور علي صالح ذلك الوجه الذي لم تغير ملامحه البدلة الأنيقة ولا دوامة البهرجة العابرة التي تبتلع المسؤولين بغيمة من أوهام  طوال فترة شغلهم (وانشغالهم ) بالمناصب وخضوعهم لهذه اللعبة الخاسرة في مطلق الأحوال باستثناء من يغني منصبه بالعمل على تأدية واجبه وخدمة الآخرين بكل ماهو متاح لديه ولعلي أذكر هنا من أغنى لقبه الاكاديمي بعلمه الثر ودماثة أخلاقه فقد اجتمع الأمران في شخصيته مما جعل منه مثلا يذكر في كل حين وهو القاص فرج ياسين ، وقد جرني لذكر أستاذي فرج ياسين هنا هو تلك التفاصيل الحميمة التي كشفها د. علي حسين في حديثه الذي كنا نتوقعه أن يكون أكاديميا مثيرا للنعاس لكثرة ما اعتادته مسامعنا  لكنه كسر هذا التوقع بابتعاده عن أي ورقة معدة مسبقا وأخذ يتحدث بسلاسة من يتحدث الى صديق واضعا يديه على مكامن الخلل في علاقة المثقف بالأكاديمي وعلاقة الأكاديمي بالمجتمع ، مبتدئا حديثه الذي بدا حميما عن علاقته بالأستاذ بفرج ياسين ولا أنكر تساؤلي وفضولي في معرفة نوع العلاقة التي تربط رئيس الجامعة بقاص مختص باللغة العربية مثل فرج ياسين وإن كان اكاديميا !

من ناحية أخرى لم أعرف القاص فرج ياسين في يوم ما محابيا ولامهموما بارضاء واسترضاء المسؤولين !

تحول هذا الفضول الى متابعة  لكلام دكتورعلي صالح حسين الذي استهل حديثه قائلا :

كل من تعلم القراءة والكتابة في ناحية (العلم ) لاينكر فضل الأستاذ المعلم محمد سلمان الذي تتلمذ جيلنا كله على يديه فقد علّمنا كيف نمسك بالقلم ونتسلق الحروف بأخطائنا وارتباكنا على الورق .. كما لا أحد ينكر فضل معلمنا الآخر وهو يأخذ بأيدينا ويعلمنا كيف نستخدم هذا القلم ولا أقصد آلية الاستخدام بل تعلم الكتابة لتكون الغاية والوسيلة معا .. انه أستاذي الذي يجلس بجانبي الآن فرج ياسين ..)

 

لم أتثاءب هذه المرة !

ولم أسرح في أحلام اليقظة !

.. بل بقيت أنصت بإمعان للدكتورعلي وهو يقص علينا فصولا من تأريخ علاقته بالقاص فرج ياسين الذي أصبح فيما بعد أكاديميا في الجامعة التي يرأسها دكتور علي ، مكملا بعد ذلك محاضرته التي تطرق فيها الى تاريخ الجامعات العراقية وتاريخ جامعة تكريت . ..   وكنت ارى امامي طالبا في حضرة استاذه يمنحنا درسا نادرا في الإحترام ولا أقول التواضع رغم أن التواضع أحد ميزاته ..

كان سلوك د. علي دعوة مفتوحة لكل الاكاديميين والطلاب  وكأنه بهذا الوفاء والاخلاص يقول لهم ان تعليم القيم والخلاق مهمة مرادفة للعملية التدريسية بكافة اشكالها .

 

كنا إزاء مثل حي وتجربة وفاء استثنائي لاينتمي لحاضرنا ونحن نرى

بعض أصحاب المناصب يرتقون سلم النسيان والنكران مأخوذين ببيرق ذلك(الكرسي المستحيل )

الذي يتوهمون بامتلاكه ناسين قوله تعالى (  فأما الزبد فيذهب جفاء  وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض  )  .

 

 

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: كاظم علي
التاريخ: 09/04/2016 19:59:28
الدكتور علي صالح حسين الجبوري رئيس الجامعة العراقية سفاح ويحمل الفكر التكفيري .

د. سلام حسين / الجامعة العراقية

وزير التربية الدكتور علي صالح حسين الجبوري سلفي تكفيري هدية العبادي للطلاب .. تكبييير
جاءت هدية رئيس الوزراء حيدر العبادي للطلاب العراقيين مغلفة مثلما المظروف المغلق الذي لوحه به داخل البرلمان ، وزير سلفي، انه مرشحه لوزارة التربية د. علي صالح الجبوري، خبر يسبب شد عظلي لمن يسمعه، ففي الوقت الذي ينهار فيه الإسلام السياسي في المنطقة واخره السقوط المدوي لحزب النور السلفي في مصر في الانتخابات الأخيرة، فان ما يفعله حيدر العبادي، هو بث الروح بحركات إسلامية متشددة، انه بحاجة الى قرينه الإسلامي، وليس ثمة مفارقة، فالعبادي وعلي صالح رضعا من المورد ذاته سيد قطب.
يغمز احد المراقبين، انها هدية مغلفة بموت لسنوات مقبلة فانك حين تمنح شعلة التنوير لوزير سلفي عليك ان تتخيل المشهد انه في السنة المقبلة ستكون تحية العلم .. تكبيير!.
يقول مطلعون على مشهد الترشيحات الوزارية، ان الدكتور علي صالح الجبوري يشبه في تحولاته، العبادي، فقد كان قريبا من عبد ذياب العجيلي، بل انه له الدور البارز في فوز العجيلي بالانتخابات بعد ان حشد الجبور من أبناء عمومته وبلدته على حساب ابن عمه ضامن عليوي ، لكن للاصوات ثمن فبعد ان فاز العجيلي بوزارة التعليم العالي خلع ماهر الجبوري عن رئاسة جامعة تكريت ليمنحها الى علي صالح الجبوري وهو يسخر ضاحكا لم تذهب بعيدا فقد ظلت للجبور.
في سيرة الرجل عنوانان (ثابت ومتحول) او ( ثابت ومتقلب ) ، الثابت فيه انه كان ولا يزال مترددا لا يمتلك جرأة على اتخاذ قرار وكما يوصف من مجايليه والعاملين معه (لا يحل ولا يربط) والمتحول فيه انه مثل فراشة متنقل خلف ولي الامر وولي الامر هنا من يجلس في وزارة التعليم العالي ويحمل حقيبتها ليطمأن على عقود البناء الذي لا يعلو، فسرعان ما صار علي الاديب هو الصديق الحميم، فليعش الاخوين (فخري وباسم صالح الجبوري) وليبقى الاب يعيش في الحلم وهو ينثر الدولارات فوق راسه.
في بداية الامر غضب الاديب على علي صالح، بل انه وجه له اتهامات بالفساد في عقود بجامعة تكريت ومقاولات لصالح ابنية تابعة للجامعة، فالاديب علم ان اخوة علي صالح (فخري وباسم) هم لا غيرهم من يستحوذون على عقود البناء وفي المقدمة فخري صالح ، بيد ان علي صالح، وبحكم صفحة التحول استطاع الوصول الى الاديب وفي بغداد اعلن فروض الطاعة والولاء ليعود الى تكريت ابناً مدللا لوزير التعليم العالي الجديد حتى ان هناك من غمز قائلا .. عاد الجبوري الى تكريت عضوا في حزب الدعوة وليس ببعيد فالمصدر واحد سيد قطب.
حاول الاديب بعدم تلمس ولاء علي صالح الجبوري ضرب الحزب الإسلامي فاقدم على اعفاء زيادج العاني من رئاسة الجامعة العراقية ليأتي بعلي صالح ، عنوان وواجهة مثلى ( سني وموالي للاديب ) وأصبحت الجامعة العراقية، مقرا لحزب الدعوة ولا يمشي فيها غير كلام الاديب، وهو ما عانى منه وزير التعليم العالي الحالي حسين الشهرستاني، حتى ان الأخير طالما دعا الطلاب الى الابتعاد عن التاثيرات والمناخات السياسية في الجامعة، لكن ثمة مد سياسي مغلف باطار ديني كان يشيع في الجامعة، بل ان مراجعة واحدة لموقعها الالكتروني تجعلك تتخيل انك في حوزة دينية او مجمع فقهي، حتى ان ندوة عن الاقتصاد تناقش دور المصارف الإسلامية في تعزيز القطاع المصرفي لكن المفارقة ان الجامعة تستضيف النائب صباح التميمي ميرة الروضة السابقة لتتحدث في كلية الإدارة والاقتصاد عن تاثيرات التغيرات في أسعار النفط العالمية على الاقتصاد العراقي، يقول احد الأستاذة لا تستغربون في الامر ثمة مقاولات مشتركة.
وجد الاديب في علي صالح مقاولا فذا، ويمكن من خلاله الدخول الى عالم التربية وما فيه من مقاولات لبناء مدارس وطبع مناهج وغيرها، فاستقتل ليضعه في لجنة الترشيحات ويمنح تخويلا ووئا اخضر ليكون وزيرا للتربية ليصبح هو الامر الناهي في الوزارة وتؤول لتصبح ضيعة لحزب الدعوة ثانية.
كان يتعين على رئيس الوزراء، بل ومطلوب من اللجان البرلمانية ان تسأل وزير التخطيط سلمان الجميلي عن سيرة علي صالح .. الم يقل عنه انه (فاسد) .. الم يزره مرات عدة رفقة مقاول وهو يتوسل للحصول على موافقة لنقل بناية احدى الكليات التابعة للجامعة العراقية من الطارمية الى سبع ابكار ولطلب سبع حكايات أولها رفض الاديب بناء الكلية في الطارمية وثانيا ان ذلك افضل للمقاول وثالثها ان علي صالح (قبض المقسوم) ورابعها ان ( شراكة عقدت في عمان مع المقاول لمشاريع أخرى) وخامس وسادس وسابع .. بيد ان وزير التخطيط سلمان الجميلي رفض الطلب.
يسخر أستاذة في الجامعة العراقية من ترشيحه، وهم يقولون انه سينقل الى رئاسة الوزراء طعم (اجتماع لجنة ) كما تقدم في مطاعم الكسرة الشعبية ، و(اجتماع لجنة) هو كناية عن (المخلمة بالبيض) التي يحرص على تناولها يوميا في مكتبه فتقول السكرتيرة، للأساتذة معتذرة عنده اجتماع لجنة ، وفاتها أي لجنة هذه التي تلتئم يوميا صباحاً، فيما رائحة البصل تعم المكان، ولا احد يدخل اليه الا (المساعد الجهلي) سلام الخبل كما يصفونه في الكلية لانه يحمل ارغفة الخبز الحارة، فيوم المقاول طويل.
الم يسأل السيد العبادي ما الذي يدو رئيس جامعة لا يقابل الاساتذة ولا يكلف نفسه بحل اي مشكلة مهما صغرت أو كبرت الى ان يتوسط لمدير مكتبه د اثير طه محمد احمد الفاسد والمرتشي المتلبس في الرشوة في الوزارة ويقاتل من أجل بقائه .. ببساطة انه سمساره الخاص.
الم يسأل العبادي عن التظاهرات التي خرجت امام مكتب علي صالح حين تجمعن مئات الطالبات لان اثير وخلفه علي صالح استحوذا على منحة الطلاب، حتى علت هتافات الطالبات ( ما تشبع علي صالح).
لم ينسى علي صالح الذي كان قد طبع وعلى نفقة جامعة تكريت كتابا يدرس في كلية التربية/قسم علوم القرآن، يحمل الفكر السلفي التكفيري، عبأ بفقه ابن تيمية، ويدعو الطلاب الى الالتزام بالسير على ذلك النهج ، علمآ انه خارج المنهج الدراسي وبدون موافقة الوزارة صاحبة الشأن.
درس علي صالح يخبرنا بأن مشروع الاسلا

الاسم: محمودالجبوري
التاريخ: 19/08/2010 11:16:22
الاخت سفانه الطائي بأذن الله سوف تصل تحياتك وسلامك للدكتور بكل امانه

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 29/07/2010 18:47:47
الأخ المبدع سليم عثمان
احييك دائما واشكر لك مرورك وكلماتك الرائعة
انا من المتابعات لما تخطه في مركز النور من مقالات تلامس واقعنا باسلوب شفاف يعرف طريقه للمتلقي بلا تعقيد

تحياتي لك
ونحو مزيد من التألق

الاسم: سليم عثمان أحمد
التاريخ: 29/07/2010 08:47:36
المتألقة دوما الاستاذة رشا
فارسه أنت في أمتطاء الحروف وتطويعها بعد عجنها وتلوينها والنقش فوقهالتصبح كلمات ليست ككل الكلمات بروح شاعرية مرهفة وحس صحافي عال وذوق رفيع لتحيلي من ترسمين لوحات عنهم الي صور مخففة في الخيال منضوة الاسلحة والاسرار والغيوم
شخصيا ما كنت أعرف الدكتور علي حسين لقصور وجهل مني فاضح لكن هذا البورترية الرائع الذي رسمته ريشتك أقصد يراعك عنه جعلني اقدر الرجل حق قدره ، كثير من المبدعين من اساتذتنا الكرام في جامعاتنا العربية يلفهم النسيان وفيهم المثقف والأديب والعالم ، بعضهم يتكبر والاخر يتواضع ،لكن دورنا كممارسين لمهنة البحث عن المتاعب ان نحاور هؤلاء ونستنطقهم حتي لا يكتموا علما فيأتون يوم القيامة ملجمين بلجام من نار جهنم ،دورنا ان ننفض الغبار عنهم دورنا ان نعمل لحث الحكومات العربية علي تكريمهم في حياتهم قبل مماتهم وهاأنت سيدتي الفضلي تفعلين بمهنية وحرفية لا نحسدك عليها بل نتمني لك المزيد من الابداع والتألق
وفقك الله دوما
سليم عثمان
الدوحة/ قطر

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 27/07/2010 12:29:47
الاخ مروان الجبوري
الف شكر لحضرتك ولمرورك وممتنة جدا لكلماتك وموفق ان شاء الله

الاسم: مروان الجبوري
التاريخ: 27/07/2010 09:14:13
المتألقه رشا تقبلي تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق وننتظر المزيد من سحرك_مروان الجبوري.

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 26/07/2010 07:59:59
الاستاذ محمود داود برغل
شكرا لمتابعتك الدائمة التي تسعدني دوما
ومرورك العابق بمفردات المحبة كلها

واسلم

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 26/07/2010 07:58:16
الشاعر المبدع علي الهاشمي
تحية لك ولما تفضلت به عن د. علي وهذه شهادة من احد تلاميذه النجباء

بالتوفيق لكم اجمعين

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 26/07/2010 07:56:33
الاخ العزيز فراس تحية وشكر لمرورك
مع تمنياتي بالتوفيق الدائم

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 24/07/2010 18:32:20
الاخت الفاضلة رشا فاضل
كل التقدير والاحترام
موصولا للدكتورعلي حسين صالح
جميل ماكتبه قلمك
ونسجه فكرك
ورائعة صفات ضيفك
احسنت
ودمت في رعاية الله وحفظه

الاسم: علي عبد السلام الهاشمي
التاريخ: 24/07/2010 18:23:51
صباح الخير إن كان صباحا
مساء الخير إن كان مساءا

الست رشا فاضل الطيبة
أسعد الله أوقاتك دائماً،إنني في غاية السعادة رغم إني لم أحضر بسبب ظروفي الشخصيةلكن لكِ جل تقديري على هذه التغطية الشفافه واللمسات الفنية في المقال، الدكتور علي إنسان رائع رائع بمعنى الكلمة وأنا أحبه لأنه إنسان شامل قبل إن يكون رئيسا للجامعه

لك مرة أخرى إحترامي
علي الهاشمي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/07/2010 16:05:05
الرائعة الاخت رشا فاضل من خلال صفحتك المباركة تحية معطرة الى للدكتور المبدع علي حسن صالح والله يوفقه بحق الحبيب المصطفى لخدمة ابناه الطلبة
اما انتي ايتها المثابرة الراقية الف تحية لجهودك النيرة للأيصال المعلومة بأحسن صورة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/07/2010 12:45:59
نوفل العزيز
ماكتبته يعزز شعوري باننا عائلة واحدة
وهذا يبهجني فهذه اللمة الرائعة هي احدى ركائز الابداع التي ترفدنا بحبر لايجف وتسندنا دوما

لمرورك امتناني الكبير
والدائم
ايها النوفل السعيد .

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 24/07/2010 11:07:53
محمد سلمان هو معلمي الاول عام 1986 ولازالت القصص التي كان يقصها لنا في الاول ابتدائي عالقة في بالي وساخرجها للنور ذات يوم... ود. فرج تعلمت منه كيف اكتب لاحول الخيال الى واقع وبالعكس...
ودكتور علي صالح ... يربطني به وثاق قوي ..
ورشا فاضل هي عرابتي...
كم هذا جميل كل الاسماء التي وردت في هذا النص يمكنني الانتماء اليهم

ادعوا الله ان يحفظكم جميعا...

تقبلوا مروري

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/07/2010 09:11:43
الأخ علي مولود
شكرا لمرورك الجميل وان شاء الله تشرفنا في الامسيات القادمة في القصر حيث تجد الدكتور علي حاضر باذن الله
والقصر ونحن نفتح ذراعينا لكل المبدعين فهذا واجبنا وهو مانسعى اليه دائما من احتظان لكل موهبة واخراجها للنور بإمكانياتنا البسيطة


تحياتي لك مرة اخرى
وننتظر تشريفك لنا

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/07/2010 08:48:20
الاستاذ محمود الجبوري
تحايا لك ولهذا الاستعراض الجميل لجانب من حياة وشخصية د. علي وعلى كل ماذكرته عن د. فرج ياسين والاستاذ محمد سلمان
انه الوفاء الذي تحدث بدلا عنك والذي استدرجنا اليه الخلق النبيل للدكتور علي وهو يستحق منا كل ذلك .

احييك على كل ماتفضلت به
واتمنى لك دوام الصحة والموفقية .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/07/2010 08:39:04
الاخ العزيز صباح نيسان
شكرا لإيضاحك وانا اشاطرك هذا الرأي بأهمية الجامعة في القيادة والتنوير ولأننا ابناء محافظة واحدة نعي تماما استحالة تحريك حجر واحد مالم يكن العمل جماعيا وما الفوضى التي شهدها مجلس محافظتنا الا دليل على ذلك فبرغم كل المحاولات المبذولة من رئاسة الجامعة وغيرها من المؤسسات لحل هذه الازمة الا انها ظلت عالقة ولك ان تتخيل بقية الامور .
مع ذلك يا اخي انا ادعوك لزيارة القصر الثقافي حيث ستشهد ولادة علاقة جديدة بين المثقف والاكاديمي والمواطن العادي بعيدا عن ذلك النهم المخيف للكراسي

انا اشد على يدك واضم صوتي الى صوتك لينزل المسؤول الى الشارع ويترك ذلك البرج العاجي الذي دفعنا ثمنه باهضا.

تحياتي لك اخي العزيز
وشكرا لمداخلتك مرة اخرى .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 24/07/2010 08:29:03
حبيبتي الغالية زينب بابان
فراشة مركز النور
تحايا ومحبة دائمة ايتها النقية

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 23/07/2010 23:43:02
الاخت العزيزة رشا فاضل
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

دمتي مبدعة متوهجة دوما

محبتي وامتناني

الاسم: أ.د. صبار عبدالله صالح
التاريخ: 23/07/2010 23:33:32
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة رشا فاضل
تحية لك ولكل الإخوة والأخوات الذين اعتدنا ان نلتقي معهم في قصر الثقافة.
قرات تلك الصورة القلمية التي رسمتها للدكتور علي صالح، الإنسان والأكاديمي والمسؤول. وكما عرفت رشا فاضل دائما لا تحابي احد، وجدتك في هذا المقال تصرخين في "أذن" المسؤولين "المتشرنقين والمفخخين" أن يحذوا حذو هذا الرجل الذي اخترته كمثال لمن استطاعوا التخلص من الشرنقة، جمع بين العلم والثقافة والتفاعل مع المجتمع، قريب من الناس من شتى الأطياف.
نعم، قد تصبح الشهادة والدرجة العلمية عبئا على الأكاديمي اذا لم يحسن التعامل معهما من خلال التفاعل والتواصل مع المجتمع بكل مكوناته، ولكن الدكتور علي ومعه الكثير من الاكاديميين يعون هذه المشكلة وتجاوزوها ورموها خلفهم من خلال ما قدموه للمجتمع، والذي يزور الجامعة ويتجول في أروقتها يجد الكثير من الصور المشرقة.
فرغم كل ضغوط العمل، نجد الرجل تارة في قصر الثقافة يستعذب الشعر والقصة والرواية، وأخرى يحضر عرضا مسرحيا، وأحيانا نراه على مدرجات الملاعب يهتف للاعبين الشباب، ونجده في قاعة الدرس يتفاعل مع السبورة والطباشير، او نجده يتفاعل مع مؤسسات ألدوله الأخرى بشخصه كمسؤول او من خلال من هم بمعيته من الهيكل الإداري في الجامعة او اللجان الاستشارية والعلمية والباحثين الذين يكلفهم بمهام التفاعل مع المجتمع، وحسب تقديري ان جامعة تكريت لها ولرئيسها وأساتذتها حضور واسع في كل مفاصل الحياة ليس في مجتمع المحافظة فحسب بل على مستوى البلد، وان كان هذا الحضور غير منظور للجميع.
لكني لمست من خلال آراء بعض الإخوة المعقبين ان هناك غموض في معرفة دور الجامعة ورسالتها الى المجتمع، وان التغيير الذي ينشده الجميع هو مسؤولية الجميع ولا أظن ان الجامعة هي التي تخلت عن دورها.
اشد على يدك في إبراز صورة المسؤول المخلص المثابر المتفاعل لكي يكون أسوة حسنة للآخرين.
أرجو المعذرة عن الأخطاء الطباعية لنني كنت انظر إلى الشاشة بالعين اليسرى فقط لان اليمنى أغلقت بأمر من جراح العيون.
تحياتي لك أيتها الكاتبة المبدعة

صبار عبدالله صالح

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 23/07/2010 21:17:45
المبدعة رشا زميلت الحرف .. احيك من كل تياجين قلبي على هذه التغطية ، وصدقيني لو لم يكن ابي يقطن فراش المرض لحضرتها متسابقا ، لكن حروفك اغنت ، وحديثي قد يختلف عن زملائي لاني اعرف شخص الدكتور علي وادرك ماهيته ، وفخور جدا به ومعتز بثلاث شهادات تقدير منحت لي موقعة بخطه فهو ذالك المسؤال وان كنت اود ان لا اقول عنه مسؤل فهو اخ اكبر .. اب ثاني .. عم .. خال
.. لانك حينما تجالسه تشعر بذلك ، ولو سالت جل طلبة جامعة تكريت للقيت كلماتي كسلى امام ذلك الشخص الفائق الروعة ، سيدتي رشا احسد قصر الثقافة لاحتضانه للدكتور علي وان كان قد عودنا دكتور علي على متابعته لكثير من الاعمل الثقافية لكنني مازلت اقول له كما اقول لغيره دائما ممن يقدروا على فعل شيء ومد يد العون ... لاتنسوا من لهم شان في الابداع واعطوا للشباب فرصتهم فهم خلفائكم في هذا المجال وتلامذكم فارتوا بهم ، جل احترامي للدكتور علي وياحبذا لو يخطو مسؤلينا حذوه ويرقوا بايامهم قبل ان يسحب البساط من تحتهم ، ويقوموا من كرسي الحلاق ليجلس عليه اخر . دمتي ابداعا سيدتي وارتقت اناملك على نقاوت هذا الموضوع .


ودادي

الاسم: محمود الجبو ر ى
التاريخ: 23/07/2010 21:02:00
بسم الله الرحمن الرحيم
الا خت الفاضله رشا المحتر مه
تحياتى لك
قراء ت مقالتك بامعان ليس لانك اانت الكاتبه بل لا ن الشخص الذى تكتبين عنه اعرفه شخصيا وانه من ابناء مدرستى وان الا ستاذ والا ب والمعلم محمد سلمان قد اثر ى ناحية العلم باجيال من الطلا ب الذين تسلقو العلم والمناصب وانه صاحب فضل على كل الطلبه لا نه معلم ناجح اما الا ستاذ والاكاديمى فر ج ياسين فهو شخص عاش و ترعرع على ضفاف دجله متنقلا بين تكريت وناحية العلم .
اختى الكريمه
الدكتو ر على صالح حسين من ابناء ناحية العلم وعاش وترعرع فى بيئه كلها اخلا ق ودين وانه واحد بين مجمو عه كلهم يتمسكو ن بالا خلا ق والدين وانه ان كان قد تحدث اليكم فقد تحدث الى مجمو عة تفهم ما يقو ل وانه رجل متماسك وقو ى بسبب واحد هو اعتماده على الله
وانه غير مبالى للمنصب لا ن المنصب كرسي متحر ك وانى اشبهه بقارب فى وسط بحر ان كان ابحار ه جيدا فهو يصل الى بر الا مان وان كان لا يحسن الا بحار فانه يقع فى البحر
وفق الله كل من وضع الله نصب عينيه
وفق الله الا ستاذ على صالح حسين وجعله نو اة للخيرين من ابناء العراق
وتحياتى للا ستاذ محمد سلمان اطال الله عمر ه
وتحياتى لاخى وصديقى الا ستاذ فر ج ياسين
سدد الله خطاكم لما فيه الخير
تحياتى


محمود الجبو ر ى
ناحية العلم
23 تمو ز 2010

الاسم: صباح نيسان
التاريخ: 23/07/2010 15:09:09
الاخت رشا فاضل .. تحية طيبة

اردت هنا ان اوضح نقطة مهمة .. انا لم اقل طائفية مذهبية وانما قلت طائفية عشائرية جغرافية ، بمعنى اخر في محافظتنا اليوم اذا كان مدير دائرة ما على سبيل المثال من المدينة الفلانية او القرية الفلانية فأنه ينتصر لأقربائه ومن هم من نفس مدينتهِ او قريتهِ .. انا عندما تحدثت عن الجامعة لم يكن المقصود السيد علي حسين صالح كشخص محدد، فأنا لا اعرف الرجل ولم ألتقي به سابقاً ، وانما تحدثت عن الدور الثقافي والتصحيحي للجامعة وبأعتباره رأس الهرم تقع عليه المسؤولية في القيادة ، وتحمل صعاب هذا المركز المهم ، واستطيع ان اشبه الجامعة بحكومة الظل التي تمارس دورها الرقابي دون مباركة احد .. ولا اريد هنا ان اوضح للقارئ الكريم ما يحدث في محافظة صلاح الدين من فوضى غير مسبوقة ، لأن الموضوع الذي تفضلتي به كان القصد منه شيئ اخر .
السؤال هو .. اذا لم يتفضل السادة المسؤولين وينزلواعن عروشهم العاجية ، من تقع عليه مسؤولية انزالهم ؟؟؟؟؟
ويا اخت رشا ان نلعن الظلام افضل من ان نعيش فيه .


تحياتي لكِ

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/07/2010 12:39:52
استاذي الغالي سعدي عبد الكريم
لم اجد مفردة تكتب لك امتناني وسعادتي بحضورك الذي له قيمة كبيرة عندي
لكني اجزم بأن المحبة الصادقة لاتحتاج الى تراجم

تقبل امتناني واحترامي الكبير ايها المبدع

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/07/2010 12:27:46
حبيبتي سفانة
لمرورك هذا العطر وله محبتي وامتناني
وشكري الجزيل لمتابعتك

اعتزازي الكبير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/07/2010 12:25:18
استاذي المبدع وجدان عبد العزيز
شكرا لك كثيرا
شكرا لدعمك الدائم
ونبلك الكبير

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 23/07/2010 12:24:08
الأخ صباح نيسان
تحية لحضرتك ولهمومك التي تنطلق من معاناتنا جميعا في السعي للخلاص من كل الارهاصات التي ذكرتها
اما عن مجلس المحافظة فمشكلته شائكة ولن نخوض فيها فهي ليست من مضامين المقال المنشور
واما عن التكتلات الطائفية العشائرية فللأمانة فقط اقول ان جامعة تكريت طالما فتحت ذراعيها لاحتضان الطلبة من كل المحافظات وبلا اي تمييز وكل من درس فيها يحمل لها الكثير من الامتنان والذكريات الجميلة وكلامي موثق باحصائيات تشير الى عدد الدارسين فيها من المحافظات البقية شأنها شأن كل جامعات العراق
اما عن الدكتور علي رئيس الجامعة فللأمانة ايضا اقول وانا والحمد لله ليس لي مصلحة لا من قريب ولا من بعيد معهفأنا في مجال وهو في مجال اخر لذا فما اقوله هو الصدق على الاقل ما اراه
لقد عرفت د علي من خلال حضوره والتزامه بمتابعة الامسيات الثقافية التي تقام في قصر الثقافة والفنون مغالبا انشغالاته والتزاماته وكلنا نشهد له بذلك والرجل لايحتاج الى حضور امسية ليكون معروفا او لأي اعتبار اخر غير الدعم الثقافي للقصر والذي تجاوز الدعم المعنوي في وقت تخلت فيه بقية المؤسسات عن توفير الدعم للقصر الثقافي

انا اشد على يديك واتمنى معك ان ينزل المسؤولين من ابراجهم العاجية الى واقعنا الذي يفور بالمتناقضات
ومع هذه الامنية علينا ان نحيي كل من يشعل شمعة غير مكتفي بلعنة الظلام

الاسم: صباح نيسان
التاريخ: 23/07/2010 09:15:21
من الجميل جداً ان تكون هناك حركة ثقافية في عموم محافظات العراق للخروج قبل كل شيئ من الظلام الدامس الذي عشنا فيه عشرات السنين ، وعانينا فيه من دكتاتوريات كبيرة وصغيرة ، ووضعنا فيه في خانات طائفية ومذهبية صغيرة جداً ، وراهنا نحن كمثقفين على الدور الذي ستمارسه الثقافة في تصحيح على الاقل مسار ( المحافظة ) واعتبارها اساس نحو الانطلاق في بناء مشروع الوطن الواحد ..
بأعتباري احد ابناء محافظة صلاح الدين فأني اقول بأن جامعة تكريت التي يرأسها الاستاذ علي حسين صالح في طريقها الى التخلي عن دورها الثقافي والتصحيحي للمسار الاداري في المحافظة ، وللأسف لم نجد لها المحاولة الحقيقية للخروج بالمحافظة من هذه التكتلات الجغرافية العشائرية ، وهذا واقع حال فالمحافظة في صراع عشائري على المناصب ، ويمكن للقارئ العزيز ان يتصور ان المحافظة في فترة عدة اشهر جلس على كرسيها اربع محافظين ، واليوم نشرت الفضائيات خبر صدور مرسوم جمهوري بتعيين محافظ جديد ، وتم استبدال رئيس مجلس المحافظة ثلاث مرات خلال الاشهر القليلة الماضية .. انا بتصوري ان الجامعة عليها مسؤولية اخلاقية قبل كل شيئ في وضع حد لمعاناة ابناء المحافظة التي تعيش اوقات صعبة غاية في السوء ، على سبيل المثال عندما يجد المواطن في المحافظة ان السيد رئيس الجامعة يشارك في كل الاجتماعات التي تتعلق بالمشاريع واعادة هيكلة البنى التحتة ، ومشاركة الادارة المحلية اغلب الاجتماعات ، ويظهر على شاشة التلفزيون وهو يشيد بالادارة المحلية ومنجازاتها ، هنا يكون السؤال : الا يولد هذا شعور بالاحباط ؟؟؟؟ ويجعل المواطن يعيش بلا امل ؟؟؟

كنت اتمنى ان افرح وانا اقرأ هذا المقال ، ولكن .... هذا واقع الحال .

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 23/07/2010 08:41:30
الرائعة رشا فاضل
شكرا لجهودك في متابعة المواضيع المفيدة
والنافعة تقديري

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 23/07/2010 07:55:08
السيدة الفاضلة
والاديبية المبدعة
رشا فاضل


انا شخصيا اقف اجلالا لما تدوينيه ، وانحني اجلالا لقلمك .. ولن اضيف للربيع صفة اخرى !!1

سعديي عبد االكريم
كاتب وناقد

الاسم: سفانة الطائي
التاريخ: 23/07/2010 00:26:35
تالقت ضياءا بثنائك للدكتورالفاضل علي حسين ورسى المسك بين السطور..سلامي لك اينما كنت




5000