..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاليات عراقية: عراقيو ألمانيا يواجهون محنة حقيقية في تربية أطفالهم

فاتن الجابري

جيل فتح عينيه على ثقافة ومفاهيم مختلفة

عراقيون في المانيا يواجهون محنة تربية أطفالهم في بيئة جديدة ،ذات ملامح لا تتطابق مع مفاهيمهم في تربية الجيل الجديد الذي فتح عينيه على  ثقافتين مختلفتين تماما وعاش هذة الازدواجية التي تحولت الى معاناة يومية

  

حيث ، يشكو الابناء غالبا من تسلط آبائهم واتهامهم بالتجسس على حرمة حياتهم الشخصية ويقيدوا حريتهم في اختيار الاصدقاء والملابس وحتى نوع  الدراسة ، يحدث هذا في أي مجتمع وخصوصا المجتمعات العربية لكن في البلدان الغربية ينظر الى هذا الموضوع من زاوية المساس بالحرية  الشخصية للفرد حتى وان كان هذا الفرد ابنك المراهق.
تقييد حرية الأبناء

الاب وهو رب الاسرة المعني بالدرجة الاولى بوضع اطار عام لتحديد فضاء الحرية داخل الاسرة ، بدون فرض قيود شديدة لحرية الابناء بدافع الحرص واتاحة الفرصة للتعبير عن وجهة نظرهم ، لاسيما أنهم يعيشون في مجتمع منفتح وفيه مجال الحرية متاح وواسع جدا .

  

متابعة أم تجسس؟

الآنسة مروة طالبة في المرحلة الثانوية تقول :لا استطيع التحدث الى والدتي بحرية الا في الامور غير المهمة ،أشياء عديدة تصادفني واستفهامات في أمور شتى لكني اتحرج من البوح بها ، حينما كنت صغيرة كنت اوجه لوالدتي اسئلة حول الولادة والحمل أجد أن أسئلتي تثير الحرج لديها أنقطعت عن تلك الاسئلة وغالبا الجأ الى صديقاتي في المدرسة في مثل سني وأشعر بحرية عند التحدث معهن وأغلبهن في نظر والدتي منفلتات ،لانها تحكم عليهن من لبسهن المألوف جدا بين أقراننا لذا تحذرني والدتي وتقول هن لسن جديرات بصداقتك وبهذا تحكم علي بالوحدة داخل صفي ومدرستي .

  

يعاملني كطفل

الشاب وليد طالب جامعي يقول : ابي يعاملني الى الان كطفل عليه متابعتي باستمرار ،جميع اصدقائي ما أن يكملوا الثامنة عشرة من العمر حتى يتقدموا للحصول على رخصة  السوق لانها مهمة جدا هنا ، وانا قادر على قيادة السيارة لكن والدي لايسمح لي بالقيادة او التقديم للحصول على رخصة القيادة خوفا علي من الانفلات مع الشباب واهمال دراستي .

الانسة ريهام خالد طالبة تعليم مهني مساعدة طبيب اسنان تقول:

نحن جيل الشباب  المغترب هنا نفتقد للحرية بأمور كثيرة فأهلنا لا يراعون رغباتنا حتى في اختيار نوع الدراسة التي ندرسها ، مذ كنت طفلة أعشق الرسم والفنون لكن والدي ضد هذا المجال واختارا لي تخصصي واتفقا مع الطبيب العربي الذي عملت معه فترة التدريب الالزامية ، رغم اني أفتقد الرغبة والحماس في مواصلة الدراسة، يقولان: هل جئنا الى المانيا لتدرسي الرسم نحن نرى مستقبلك في مهنة محترمة ومفيدة.

ملابسي على ذوقها

ريم  طالبة في الصف التاسع تقول:

 لا يمر يوم الا ومشكلة في البيت والسبب ملابسي التي تتشدد والدتي في اختيارها واحيانا تبالغ كثيرا فهي لاتترك لي الحرية  لاختيارها وحجتها حرصها علي من الصرعات الحديثة غير اللائقة ، تصطحبني الى السوق وتشتري على ذوقها ولا ادري، لم  تنس أن الازياء في تطور مستمر ومايصلح لها لايصلح لي ولا احبه فاختياراتي للثياب برأيها رعونة وتربط بين التزمت في الملابس والحرية في الموديلات بأنه انحلال أخلاقي، في داخلي رغبة للتمرد أمارسها بعيدا عنها في أحيان كثيرة حتى لا ابدو غريبة بين صديقاتي في ملابسي واختياراتي .........

وهناك أمثلة كثيرة لتدخل الاهل في اختيارات الابناء من ابسط الامور الى أعقدها ، حيث يتدخلان في اختيار الزوج أو الزوجة لابنائهم لشعورهما أنهما يقومان بحماية الابناء لقلة خبرتهم في الحياة ويجنبونهم الفشل في حياتهم وكم من المشاكل والمآسي حصلت في المانيا لأسر عراقية فرضت على بناتها زيجات وكانت النتائج كارثية ومؤلمة.

  

مايفعله الابناء..

حرية أم انفلات ؟

السيد أبو سعد اب لاربعة ابناء يقول :

ـ ظروف حياتنا قادتنا الى الغربة رغم أنوفنا وجدنا انفسنا ننشئ أبناءنا في مجتمع غريب عما تربينا  عليه فلم يفسر الشباب من ابنائنا حرصنا وحمايتنا لهم اضطهادا لحرياتهم الشخصية ؟

اليس من واجبنا كآباء  معرفة كل مايتعلق بحياتهم لا بعادهم عن الاخطار وما اكثرها هنا!

أم عراقية تقول:

لسنا سعداء بخيار الغربة وقلقنا اليومي يتزايد بتشظي أولادنا بين ثقافتين مختلفتين تماما ، نعم اتدخل بملابس ابنتي وقد أرغمتها على الحجاب منذ كانت في المرحلة الابتدائية وأعرف أن لامستقبل وظيفي ينتظرها لانعدام فرصة الفتاة المحجبة في الحصول على وظيفة الا فيما ندر،حجبتها لأحميها وأجعلها تتعود علىواجباتها الدينية منذ الصغر،وانا مرتاحة جدا وكفى.

لا يقبلون النصيحة

أب عراقي عبر عن رأيه قائلا :

مشكلة بعض الابناء أنهم لايقبلون النصيحة  ليس هنا في بلد المنفى حسب وأنما حتى داخل الوطن موجودة  هوة بين الجيلين ،لان هناك فرقا شاسعا بين مفاهيمنا ومفاهيمهم لقضايا الحب والزواج والمستقبل والعلاقات مع الاخرين واحيانا يرفضون الاصغاء ،يحرص الآباء على ثوابت يتوخوها من ابنائهم مثل اتمام الدراسة التي لا تستهوي العديد هنا ويفضلون اختصار الطريق بدراسة تخصص مهني بعد الثانوية  والانخراط في سوق العمل، وكذلك الحرص عليهم من تجارب محرمة مع الجنس الاخر قد تؤدي بورطة تفضي الى ضياع مستقبلهم كالعلاقات العابثة أو أصدقاء السوءالذين يجرونهم الى الادمان وتعاطي المخدرات فهل نكون قد أخطأنا بهكذا تصرف بحق حرياتهم الشخصية؟

أم رانيا مدرسة تعبر عن رأيها فتقول :-

 كنت أعمل في العراق مدرسة  وكنت احل مشاكل طالباتي بكل تفهم لكن ابنتي تضع حواجز بيني وبينها،لا تسألني  أو تشكو لي أو تستشيرني في أمورها الدراسية وعلاقاتها مع صديقاتها ،وقد وضعت اللغة الالمانية التي لا أجيدها كثيرا عقبة بيننا وتتذمر من حرصي عليها وتفسره تدخلاً في شؤونها.

  

واجبات ومهام

يؤكد خبراء المجتمع أهمية ربط الحرية بالمسؤولية لتحديد الواجبات وتوزيع المهمات وترك حرية الاختيار لانها حافز للعمل في المحيط الاسري باجتماع الاسرة والحوار وتوزيع الادوار في البيت وابراز قدرة الاب على الاستيعاب وقدرة الام على العطاء وتحديد واجبات الابناء يمنعهم من التمرد والخروج عن المألوف لانه يحقق التمتع بالحرية ،لان هناك فرقا بين سياسة القطيع وسياسة الجميع لاسيما انهم ينشؤون في مجتمع فيه الكثير ما يتناقض مع مفاهيم آبائهم ،الابناء في سن المراهقة يحبون ويكرهون ويشاركون في الانتخابات والنشاطات الانسانية لممارسة حريتهم الشخصية ، وادراك ماهو مسموح وماهو ممنوع ، ويشير الباحثون الا أن الآباء والامهات يشعرون بارتباط خاص بأطفالهم نظرا للسنوات الطويلة التي أمضوها في تحمل مسؤولياتهم ما يؤدي الى التباس الحد الفاصل بين حياة الابوين والطفل ومن ثم الشاب  لاحقا .

 

فاتن الجابري


التعليقات

الاسم: محمود حازم رشيد- جمعية المستقلين العراقيين في ألمانيا
التاريخ: 11/03/2012 15:44:51
ان واقع الحال في التربية صعب في هذا الزمان مع وجود ادوات الاتصال والتواصل واجهزتها من الموبايل والمعلوماتيه والشبكات الاجتماعيه حتى بدا اولياء الامور هم انفسهم المحاصرون من قبل ابنائهم وهذه التقنيات التي لم يعيشوها ايام شبابهم وكهولتهم وحتى قسم كبير منهم حتى يوههم هذا. أما المهاجرين والمغتربين ثعبهم يتضاعف مع وجود مساحات الحريه الواسعه امام ابنائهم وفضاءات الحركه وسهولة التنقل فيها ووفرة الادوات والوسائل ومسوغات التقليد عدا ان الجيل الجديد يعيش وسط ساحة الموضات والصرعات ويبتعد شاء ام ابى عن تقاليد عائلته وعاداتها مع غياب الرادع الاجتماعي او الضمير العام واختفائه عن حياتهم. المهمة هنا في الغربه ليست فقط صعبه كما هي في الوطن ولكنها شاقه وكارثيه محبطه في بعض الحالات . شكرا لك اختنا الكريمة فاتن الجابري وتحيه لاثارتك هذا الموضع التربوي.

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 22/07/2010 20:52:46
الاستاذة فاتن الجابري
من حرصك واهتمامك بالتربية واصالتك
كان هذا الموضوع القيم
اشد على يدك واقول
علينا زرع المفاهيم الاصيلة
بالاولاد فهم الذين يكملون
عمرنا بعدنا تقبلي فائق احترامي
سيدتي
جعفر صادق المكصوصي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 22/07/2010 20:51:23
الاستاذة فاتن الجابري
من حرصك واهتمامك بالتربية واصالتك
كان هذا الموضوع القيم
اشد على يدك واقول
علينا زرع المفاهيم الاصيلة
بالاولاد فهم الذين يكملون
عمرنا بعدنا تقبلي فائق احترامي
سيدتي
جعفر صادق المكصوصي

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 20/07/2010 00:28:30
الاستاذ سامي العامري
تحية لك وشكرا لعطر مرورك
هذه الاشكالية والازدواجية هي ضريبة قاسية ثمنا للغربة
وحيرة الاباء والامهات في التصرف المناسب مع الابناء من الجنسين وكيفية حمايتهم من الانجراف وراء الحرية المنفلته والا مسؤولة ..واكيد انت على دراية بكم المشاكل الحاصلةهنا في مدن المنافي ،أعترف ان طرح الموضوع بهذا الشكل المقتضب هو رؤوس أقلام فقط لموضوع شائك وخطير .
دمت سيدي لك تقديري واحترامي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/07/2010 22:30:07
المبدعة الحريصة فاتن الجابري
نعم إن الأزدواجية التي يحياها المغترب والمغتربة
وهما في مقتبل العمر لهي صعبة وحرجة
فالفرد في هذه المرحلة يقف حائراً
بين ما يراه ويميل إليه تلقائياً
من حرية في الاختيار وإبداء الرأي والتصرف
وغيرها مما يتمتع به زملاؤه في الدراسة
وما يسلكه المجتمع
وبين ما يراه حين يعود إلى البيت !!
هنا الصدمة غالباً وخاصة حين يكون الآباء غير منفتحين أو متعلمين بما يكفي
وطبعاً كل هذا أولاً وأخيراً بسبب عجزنا عن ربط الدين بمعطيات الحضارة وطبعاًمع توكيدي على أن ليس كل ما نراه في الغرب مثلاً هو الحالة المثلى ولكنه لا أروع من الحرية ولا أجمل من ربطها بالمسؤولية
والموضوع يطول !
تحية لرقيِّ وعيك ومشاعرك

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 19/07/2010 11:32:49
الشاعر المبدع
حسين السوداني

المهاجرون يسددون فواتير باهظة الثمن لغربتهم القسرية من هذا التعب والتشظي والحيرة في مدن المنافي الواسعة
دمت بخير وعافية
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 19/07/2010 10:49:31
الاخ الاديب
كاظم الشويلي

شكرا لمرورك الراقي يسعدني دوما

وهذه المتابعات أكتبهالشعوري بأهمية القاء الضوء على قضايا من صميم واقع الغربة ،دمت أخي أعدك بالتواصل بنشر وكتابة القصة القصيرة في الايام المقبلة
تحياتي وتقديري
لشخصكم الجميل

الاسم: حسين السوداني
التاريخ: 19/07/2010 08:11:22
الأديبة الرائعة - فاتن الجابري -

مقال مهم بمضمونه . شكرا لك على هذا المقال الذي يصور واقع وحال حياتنا وحياة أولادنا وبناتنا في منافي الشتات .
ودمت مبدعة .

لك مودتي وتقديري

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 19/07/2010 02:53:15
الاديبة المبدعة فاتن الجابري

متابعات وتحقبقات جيدة ومفيدة

واتمنى ان نطالع ابداعك في القصة القصيرة ايضا


خالص احترامي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 22:48:39
العزيز الشاعر المبدع
فضل خلف جبر

شرف كبير ولطف منك المرور على صفحتي
هذا التحقيق منشور في جريدة الصباح صفحة جاليات عراقية
وانا اتفق معك موضوع كبير ومتشعب لا تكفيه هذه الاشارات الخاطفة
شكرا لك دمت بخير وعافية

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 21:49:07
الاستاذ القدير
محمود داود برغل
جميل مرورك
راق حضورك
دمت بخير وعافية
مودتي وتقديري

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 21:47:20
الاخت العزيزة
والكاتبة الجميلة زينب بابان

فعلا عزيزتي هنا مشاكل محيرة جدا وبعيدة عن التصديق

أعان الله العراقيين على غربتهم ومشاكلها
اسعدني مرورك العاطر
محبتي وامنياتي بالتوفيق

الاسم: فضل خلف جبر
التاريخ: 18/07/2010 21:44:39

هذا موضوع ممتاز وحيوي جدا
وبحاجة الى بحث ودراسة معمقين
لأنه يتصل بشريحة كبيرة من المغتربين العراقيين وغير العراقيين.
شكرا لطرافة المادة والى ابداع آخر!

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 21:44:06
الاخ الاستاذ
عبد الهادي البدري

شكرا لمرورك ولكلماتك الجميلة اسعدتني
دمت بخير وعافية
مودتي وتقديري

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 18/07/2010 19:41:05
الاخت الكريمة الفاضلة
فاتن الجابري
كل التقدير لما سطره قلمك من أضواء على موضوع
مهم يعاني منه العراقيون لا في المانيا وحسب
بل في كل المنافي والشتات البعيدة
خالص المودة والاحترام

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 18:40:38
الاستاذ والاخ المبدع
فراس حمودي الحربي
شكرا لكلماتك القيمة في هذا الموضوع
مرورك اسعدني
ورائع مرورك حتى وان لم تعلق

وانا اعرف هذه الاشكالات تحدث معي احيانا
دمت بخير وعافية
مودتي وتقديري

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 18/07/2010 18:36:15
السيدة فاتن الجابري
=======================
مشكورة على المقالة التي تحاكي الصميم العراقي

تصوري ابن اخي لم يتجاوز الثلاث سنوات عمل بعض الحركات وضحكنا عليه يقول اسكتي او اطلب اليكي البوليس !!!
ياريت على الملابس وبس الاخلاق والطباع اغلب الاباء والامهات يخافون من التكلم مع اطفلهم لتمردهم

والله احد اقاربي منعته امه من المصرف الزائد قام وخرمش وجهه واتصل بالبوليس امي تضربني !!! واتت سيارات البوليس تحاصر بيتها واقتادوها للمركز !!
وغيرها من الحوادث فعلا الله يكون بعون الاب والام في تربية اطفالهم هنا

تحياتي لمقالتك ولاهتمامك

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 18/07/2010 17:42:00
دراسه موفقه وبحث قيم ..

دمت ودام ابداعك اختي الفاضلة فاتن الجابري ولا حرمنا الله من تواصلكم وعطائكم

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/07/2010 17:27:24
الاستاذ غازي الجبوري
الاخ الكريم شكرا لمرورك وقراءتك القيمة
هذا غيض من فيض من معاناة المغتربين العراقيين
مودتي وتقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 18/07/2010 14:25:52
الفاضلة فاتن الجابري كل ماتخطه الانامل الرائعة هو رائع يجب اخذ في الاعتبار البيئة والمجتمع والتقاليد في الدولة الاخرى وتعليم الابناء بشكل تدريجي حتى يتكون المهمة سهلة وسلسة على الابناء
وعذرا لأن تعليقي لم يصل في الموضوع السابق ( حلم في ليل كافكا ) رغم اني ارسلته مرتين عذرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 18/07/2010 13:44:32
هذه هي طبيعة الحياة في الغرب عامة واتمنى ان يقرا مقالك هذا جميع العراقيون الذين يحلمون بالعيش في الغرب او بحياة مشابهة لحياتهم وادعوا كافة الكتاب والكاتبات وكافة العراقيين المقيمين في الغرب ان يكتبوا عن تجاربهم والاشكاليات التي تواجههم علما اني ومجموعة من الاعلاميون العراقيون اشتركنا بدورة في المانيا العام الماضي والتقينا بمقيمين عراقيين واكدوا هذه الاشكاليات ويتمنون العودة لاسباب الغربة واسباب اجتماعية واقتصادية لولا ان ابنائهم انخرطوا بالدراسة هناك وان من الصعوبة بمكان عودتهم واندماج ابنائهم في المدارس والجامعات العراقية قبل انهاء دراستهم...تحياتي للكاتبة على تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام واذكر ان السيدة الهام زكي قد تطرقت سابقا لمثل هذه الاشكاليات




5000