..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمام موسى الكاظم راهب بني هاشم وكاظم الغيظ

عايدة الربيعي

(السلام على الأمام المظلوم في قعر السجون، يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا) .

 

هو  موسى الكاظم أبن الأمام جعفر الصادق  بن محمد الصادق عليهم السلام

،سابع الأئمة الأثنا عشر، كنيته أبو الحسن، و أمه  حميدة    

 ولد  بالأبواء  موضع بين  مكة والمدينة  في السابع من صفر128، استشهاده 25 رجب 183هجري،و استشهد عن عمر يناهز الخامسة والخمسين

تنقسم حياة الأمام الى مرحلتين، مرحلة ما قبل الإمامة ومرحلة إمامته وهي طويلة حيث استمرت 35 عاماً من (سنة 148 هجري إلى 183 هجري)، بذل فيها جهود كبيرة  في الحفاظ على الإسلام الأصيل ونشرثقافة ا؟لأسلام بصبر وجلد والتصدي بحكمة للآخر المعادي  وعدم الاستسلام لحكام عهده، لذلك زج في السجون مرات عديدة..     كان عابدا قل نظيره،ومناهضا لكل أنواع الظلم، زاهدا ونموذجا رساليا عظيم. عاش (ع) لأجل الأسلام في سبيل الله

ترعرع الإمام موسى بن جعفر في حضن أبيه أبي عبد الله الصادق (ع) فنهل منه العلوم الإلهية، وكانت مدة إمامته بعد أبيه في فترة صعود الدولة العباسية وانطلاقتها. وهي فترة اتّسمت  بالقوّة والعنفوان. فأستلم شؤون الإمامة في ظروف صعبة وقاسية، نتيجة الممارسات الجائرة للسلطة وعلى رأسها المنصور العباسي، فجسّد (ع) دور الإمامة بأجمل صورها ومعانيها، وكان وعاء الوحي والرسالة، له علامات وميزات خاصة لا يتمتع بها سواه ترسخت إمامته في نفوس الشيعة. فكان أعبد أهل زمانه وأزهدهم في الدنيا وأفقههم وأعلمهم. وكان دائم التوجّه لله سبحانه حتى في أحرج الأوقات التي قضاها في سجون العباسيين حيث كان دعاؤه

("اللهم إنك تعلم أني كنت أسألك أن تفرغني لعبادتك وقد فعلت فلك الحمد")

 تخلق الأمام ع بالأخلاق الربانية حتى ظهر في صغره على سائر إخوته، وقد ذكرت  كتب السيرة أن مناظرة حصلت بينه وبين أبي حنيفة حول الجبر والاختيار بيّن له فيها الامام على صغر سنه بطلان القول بالجبر بالدليل العقلي ما دعا أبا حنيفة الى الاكتفاء بمقابلة الابن عن مقابلة الامام الصادق وخرج حائراً مبهوتاً .واصل الإمام سيرة أبيه في نشر العلم والثقافة الإسلامية الحقة وتوعية الأمة وهدايتها. ونشأ على يديه الكثير من التلاميذ من العلماء والرواة، ولكن النظام العباسي الذي كان يخشى من انتشار الوعي الإسلامي الأصيل، ومن اتساع شخصية الإمام واجه الإمام وأصحابه بمختلف الضغوط المشددة حيث سجن بعض أصحابه وقتل الكثير من العلويين  وشرد الكثير منهم في الأقطار، وأوعز إلى بعض الشعراء في النيل من أهل البيت، ولكن الإمام كان يواصل مهمته التعليمية في الدفاع عن أهل البيت، لذلك كان يصرح بالحق، وتوعية الأمة بالحقائق التي حاول أعداء أهل البيت إخفاءها، حتى في محضر حكام عصره. كما احتل الإمام (ع) مكانة مرموقة على صعيد معالجة قضايا العقيدة والشريعة في عصره. حيث برز في مواجهة الاتجاهات العقائدية المنحرفة والمذاهب الدينية المتطرفة والأحاديث النبوية المدسوسة من خلال عقد الحلقات والمناظرات الفكرية مما جعل المدينة محطة علمية وفكرية لفقهاء ورواة عصره يقصدها طلاب العلوم من بقاع الأرض البعيدة فكانوا يحضرون مجالسه وقد تخرّج من مدرسة الإمام الكاظم (ع) في المدينة، والتي كانت امتداداً لمدرسة الإمام الباقر (ع) واستمراراً لمدرسة الإمام الصادق (ع) الكثير من العلماء والفقهاء في مختلف العلوم الأسلامية انذاك.. عاصر الامام (ع) من خلفاء العباسيين المنصور والمهدي والهادي وهارون الرشيد، وقد إتسم حكم المنصور العباسي بالشدّة والقتل والتشريد وامتلأت سجونه بالعلويين حيث صادر أموالهم وبالغ في تعذيبهم وتشريدهم وقضى بقسوة بالغة على معظم الحركات المعارضة. وهكذا حتى مات المنصور، وانتقلت السلطة إلى ولده المهدي العباسي الذي خفّف من وطأة الضغط والرقابة على ال البيت (ع) مما سمح للإمام الكاظم (ع) أن يقوم بنشاط علمي واسع في المدينة حتى شاع ذكره في أوساط الأمة.وفي خلافة الهادي العباسي الذي اشتهر بشراسته وتضييقه على أهل البيت (ع). قام الحسين بن علي أحد أحفاد الإمام الحسن (ع) بالثورة على العباسيين فيما عرف فيما بعد بثورة "فخ" ، ثم انتقلت السلطة إلى هارون الرشيد الذي فاق أقرانه في ممارسة الضغط والإرهاب على العلويين. إزاء هذا الأمر دعا الامام أصحابه واتباعه الى اجتناب كافة أشكال التعامل مع السلطة العباسية الظالمة التي مارست بحق العلويين ظلماً لم تمارسه الدولة الأموية ودعاهم الى اعتماد السرية التامة في تحركهم واستخدام التقية للتخلص من شر هؤلاء الظلمة.ومع كل هذا الحذر فقد عصف بقلب هارون الرشيد الحقد والخوف من الامام (ع) فأودعه السجن وأقام عليه العيون فيه لرصد أقواله وأفعاله عسى أن يجد عليه مأخذاً يقتله فيه. ولكنهم فشلوا في ذلك فلم يقدروا على ادانته في شيء، بل أثّر فيهم الامام (ع) بحسن أخلاقه وطيب معاملته فاستمالهم إليه، مما حدا بهارون الرشيد الى نقله من ذلك السجن الى سجن السندي بن شاهك بغية التشديد عليه والقسوة في معاملته.

 (ولما سجن في بيت السندي بن شاهك، كانت عائلة السندي تطلّ عليه فترى هذه السيرة التي تحاكي سيرة الأنبياء، فاعتنقت شقيقة السندي فكرة الإمامة، وكان من آثار ذلك أن أصبح حفيد السندي من أعلام الشيعة في عصره.)

 

يقول المهندس غريبي مراد عبد الملك :

 

في هذا البيت الإستكباري -السجن-  قدم لنا الإمام السجين عليه السلام ثقافة إدارة الأزمات، حيث استثمر ذلك الواقع الضاغط على إمامته، الحاقد على ولايته المقلقة للاستكبار والسلطة المنحرفة، فأنتج عليه السلام صورة عبادية إسلامية مشرقة من داخل هذا الشر، كالتي كانت تشرق من بيته الطاهر الخير، ولعلها أكثر إشراقا لمن يعيش الظمأ بعد فقده ماء الإمامة العذب الشافي لكل الغم  والهم والطارد للخوف والقلق من قلوب المؤمنين الموالين الصادقين.)

ورغم شدة المعاناة التي قاساها الامام (ع) في ذلك السجن فقد بقي ثابتاً صلباً ممتنعاً عن المداهنة رافضاً الانصياع لرغبات الحاكم الظالم له حضورا ثوريا عظيما في نشر ثقافة الاسلام أمضى الامام الكاظم (ع) في سجون هارون الرشيد سبع سنوات، وفي رواية ثلاثة عشر سنة حتى أعيت هارون فيه الحيلة ويئس منه فقرر قتله، وذلك بأن أمر بدس السم له في الرطب فاستشهد سلام الله عليه في الخامس والعشرين من شهر رجب ،ودفن في الكاظمية كان استشهاده درسا بليغا وفضح واضح على النفاق

تعتبر فترة الإمام الكاظم طويلة نسبياً إلا أن الملاحظ أنه تحرّك فكرياً وعلمياً في ظل ظروف قاسية، وبالرغم من ذلك فقد وصلتنا من الإمام نصوص متنوعة في مختلف ميادين المعرفة من الفقه والعقائد والأخلاق، والآداب، والتفسير، وغيرها.

النهج الكاظمي نهج واع لأدق تفاصيل الروح العبادية السليمة ،كان يتعامل انسانيا في مواقف الحياة ومن موقع الرشد الاسلامي فحمل الرسالة خير محمل منهجه منسجما تماما مع نهج القرآن نقيا في نظرته للحياة فكرأ ومصيرا.

 

اما اولاده  هم:

الامام علي الرضا ،ابراهيم ،هارون ،عبد الله ،جعفر ، اسحاق ،العباس ،عبيد الله ،الحسن ،إسماعيل ،محمد الزاهد ،زيد النار ،حمزة ،يحيى ،أحمد /عقيل ، عبد الرحمن ،القاسم ،داوود ،سليمان ،الحسين

ومن بناته فاطمة المعصومة المدفونة في قم المقدسة.

  

القابه عليه السلام:

 كاظم الغيظ.... لانه سجن وتعب جدا في حياته وكانوا يسبونه ويشتمونه ولذالك لقب بكاظم الغيظ

باب الحوائج.. ومن المعروف عن حضره الامام بانه لا يخيّب آمال من توسل به ولا يرد نذر ولا حاجة لاحد

  

 

من اقواله ع

التواضع هو في ان تسير مع الناس بنفس السيرة التي تحب ان يعاملوك بها

ان افضل وسيلة للتقرب الى الله بعد معرفته هي الصلاة، والاحسان للوالدين، وترك الحسد وحب الذات والتفاخر والتعالي

انّ من يرتكب الخيانة ويخفي عيب شيء على مسلم، أو يتحايل عليه بطريق آخر ويمكر به ويخدعه فهو مستحق لان تنصبّ عليه لعنة الله،و حصنوا أموالكم بالزكاة.

ومن وصية يوجهها إلى تلميذه هشام بن الحكم يقول:

 "يا هشام: إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع... ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجّه، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنّه. يا هشام: إياك ومخالطة الناس والأنس بهم، إلا أن تجد عاقلاً مأموناً فأنس به، واهرب من سائرهم كهربك من السباع

  

ومن كلماته وحكمه قوله:

"المؤمن مثل كفتي ميزان: كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه"

   

وكان الأمام ع يدع بهذا الدعاء

بسم الله الرحمن الرحيم، يا خالق الخلق ويا باسط الرزق، ويا فالق الحب، ويا بارئ النسم، ومحيي الموتى ومميت والاحياء، ودائم الثبات ومخرج النبات، افعل بي ما انت اهله فانك اهل التقوى واهل المغفرة.

  

(السلام عليك سيدي روحي لك الفداء لقد عبدت الله مخلصا له وجاهدت في الله حق جهاده حتى اتاك اليقين).

  

المعلومات من مصادر مختلفة

  

  

 

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: نور
التاريخ: 13/05/2015 23:32:54
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك عجبني هذا الموضوع لأن الكل محتاجة والسلام على أمامي باب الحوائج

الاسم: نور
التاريخ: 13/05/2015 23:29:04
بارك الله فيك

الاسم: حجية سمير العبد الرحمن
التاريخ: 22/01/2013 15:59:52
السلام عليك يامامي الكاظم روحي لك الفداء عليك السلام مني والسلام عليك يوم ولدت وتبعث حياء

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 14/07/2010 20:03:41
اخوتي الكرام شكرا لدخولكم الكريم متصفحي واعتذر لتأخري القراءة بسبب ارتباطي بالمهرجان الشعري الأخير في كركوك.اليوم فتحت النت



الاخ القدير حيدر الكربلائي

شكرا لماتفضلت به عن الأمام المعصوم ع
بارك الله بك وبكلماتك الطيبة

..............
الغالية ام سما
اهلا بك حبيبتي وبحضورك ،مادونته هنا شئ بسيط امام عظمتهم
بارك بك ايتها الكريمة

.................
الأستاذ القدير سعيد العذاري

شكرا لك اخي وانت تضيف لنا من جواهر الكلم عن امامنا ع من سيرة زاهية بالعلم
والصبر وما اجاد به حبر العلماء عن علمه وقدرته في نشر الثقافة الأسلامية
جعلكم الله فما ناطقا وصوتا صادحا لنشر حقائق الرسالة المحمدية
بارك الله بما تناولته من سيرة عطرة لسابع الأئمة الأطهار ع
سلمت سيدي
...............

الصديق علي الزاغيني
شكرا اخي لمرورك الجميل
بارك الله بك وحفظك

............
الأخ الفاضل محمود داود برغل

شكرا لك اخي وبارك الله فيك
دمت

...............
الأستاذ القدير الأديب فائق الربيعي
كل مانكتبه ومانقرأه هو الا نقطة في بحر مما اجادت به ارواحهم الطاهرة روحي لهم الفداء
اخي القدير وعظم اجوركم وتقبل عملكم بأحسن قبول
تقبل شكري

.............

الرائع كاظم الشويلي
شكرا لك وبارك الله بم وحفظكم الله
تحيتي وامتناني

...........
الأستاذ جعفر صادق المكصوصي

شكرا لك اخي الكريم وبارك الله لكم
رزقنا واياكم خير الدنيا والآخرة
دمت وسلمت


......
الزميل فراس حمودي الحربي
وعظم اجوركم اخي الكريم
شكرا لك

......

الوارف أ. فائز حداد

اولا طاب مساؤك
ثانيا شكرا لهذا الكم الجميل الذي فاض به قلمك، كانت معلومات من الجميل ان نطلع عليها، رغم اني اعرف القليل عن هذه الرتب ، كنت قد درست في مدرسة في منطقة عرفة في كركوك وتتميز هذه المنطقة بان نصف سكانها من اخواننا المسيحيين او معظمها.لذا تجدني اعرف عن هذا من صديقاتي وطلابي
ثالثا احترم جدا وجهة نظركم التي ابديتها هنا
اسمح لي ببعض التعليق
( ليس هناك كلمة في العرف الديني عند المسلمين ما يحمل كلمة راهب خصوصا اذا ما تعلق الامر بشخصية دينية كالكاظم عليه السلام(

كلمة راهب : (واحد، رهبان النصارى، ( (ولا رهبانية في الأسلام) ابن الاثير في النهاية (الحديث :2/280)

والترهب: التعبد)
وكما ذكرت
) شخص أحب الله وإشتاق أن يقضي كل حياته في العبادة )

( لا يأكل شيئاً إلا الضروريات ومطيعاً (

)- الراهب يعيش داخل الدير، أو حوله في الصحراء إن كان متوحداً)

(ويُقال على الشخص الذي أصبح راهباً: "ترهَّب(".

من هذا المنطق تكون استعارة الكلمة جائزة ان صح التعبير
للشبه المعنوي (الفلسفة التي يحملها المعنى، فابالتأكيد انا لااقصد الرتبة عينها في الكنيسة لأبتدعها وانسبها لأمام المسلمين وهو منارة تأريخية كبيرة، ولكن الفترة التي عاشها الامام ع في السجن وانصرافه الروحي في العبادة ) اشبه بالراهب المتخصص في عبادة ربه
امتداده مع الشمس رغم العتمة
ارجو ان تقبل شكري وامتناني
دمت ايها الوارف شاكرة حضورك الطيب.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/07/2010 20:44:09
عظم الله لك ولنا سيدتي عايدة الربيعي المتألقة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 10/07/2010 19:34:11
السلام عليكم
الحمد لله الذي نصر ال البيت
على اعدائهم بان جعل كلمتهم هي العليا
وكلمة اعدائهم هي السفلى
والحمد لله الذي جعلنا من السائرين على دربهم
موضوع كله نور وبركة جعله الله سبحانه وتعالى في ميزان اعمالك ورزقك الله سبحانه وتعالى خير الدنيا والاخرة
وعافية الدين والدنيا
جعفر صادق المكصوصي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 10/07/2010 18:30:21
المبدعة الرائعة عايدة الربيعي ..
تحية لك أولا على موضوعك
وأولا أيضا أردت أن أبين .. أن ليس هناك كلمة في العرف الديني عند المسلمين ما يحمل كلمة راهب خصوصا اذا ما تعلق الامر بشخصية دينية كالكاظم عليه السلام رغم وقوع التعبير بين بني هاشم ، فكلمة راهب هي مولدة عن الرهبنة او بالعكس وهذه المفردة لصيقة التعبير عن الطقوس المسيحية أو ما يماثلها في الأديان الأخرى ماعدا الإسلام .. كون الدين الإسلامي دجين كلمة وليس دين صورة دون كل الأديان السماوية ..

راهب
=====

مفرد: الراهب Monk - جمع: رهبان، الرهبان - مؤنث مفرد: راهبة، راهبات - جمع مؤنث: راهبات، الراهبات - ويُقال: الحياة الرهبانية، وكذلك الطقس الرهباني.

- شخص أحب الله وإشتاق أن يقضي كل حياته في العبادة

- الراهب يعيش بتولا لا يتزوج.. لا يأكل شيئاً إلا الضروريات ومطيعاً لأبيه الروحي

- الراهب يعيش داخل الدير، أو حوله في الصحراء إن كان متوحداً

- لكل دير يوجد رئيس الدير أو أب الدير، وهو في الغالب يتم رسامته أسقفا

- يوجد نظام خاص بالرهبنة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

- يتم رسامة الراهب شماساً قبل الرهبنة إن لم يكن مرشوماً وهو علماني، ومن الممكن أن يتدرج في رتب الإكليروس كالتالي: شماس - راهب - كاهن قس - كاهن برتبة قمص - أسقف - بابا.

ويُقال على الشخص الذي أصبح راهباً: "ترهَّب".

وهذا بالطبع بعكس الراهبات التي لا يوجد لديهن رتب كهنوتية.. بل قد يكون لهم رتبة الشماسية، ولكنها رتبة خدمية وليست كهنوتية.

والرهبان هم طغمة غير الإكليروس، وغير العلمانيين.

وفي كتاب بستان الرهبان لبيلاديوس، يوجد تعبيران شهيران يصفان الرهبان: فيُقال الراهب العَمَّال والراهب البطَّال.

وليس المقصود بكلمة بطال أنه انسان ردئ. كلا. بل أنه أبطل العمل الروحي داخله...

وكان أول راهب في العالم مصري، وبعده جاءت جميع رهبانيات العالم، وهو القديس أنطونيوس أب الرهبان.

تقبلي خالص تحاياي .



الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 10/07/2010 18:23:21
بارك الله بجهدكم الكبير ، نسأل الله ان يسدد خطاكم ويرعاكم ويمنحكم ماتحبون


خالص احترامي وتقديري

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 10/07/2010 17:42:33


الاخت الكريمة والاديبة عائدة الربيعي

احسنت قولا واجدت مقالا في الكتابة عن سابع ائمة اهل البيت ع
وهذا دليل الولاء والألتزم بمحبة ومنهج اهل البيت عليهم السلام
وما هذه المقالة الرصينة والمهمة بمناسبة الذكرى الاليمة
لإستشهاد الامام إلا طريق واضح لإحياء امر اهل البيت ع
عظم الله لنا ولك الاجر والثواب
وتقبل الله الاعمال منا ومنكم

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 10/07/2010 16:57:25
أختي الفاضلة عظم الله لكي الاجر
وخالص الدعاء للسيد المبجل سعيد العذاري دامت توفيقاته

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 10/07/2010 14:04:30
القديرة عايدة الربيعي
تحية عطرة
الجموع المليونية التي سارت نحو الكاظمية المقدسة
ماهي الا دليل على مكانة الامام الكاظم عليه السلام في نفوسهم
شكرالك وانت تضعين هذه المعلومات القيمة بين يدي القراءالكرام
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 10/07/2010 09:12:12
الاخت عايدة الربيعي رعاها الله
تحية طيبة
نورت النور وقلوبنا بذكر راهب بني هاشم جزالك الله خيرا
اهدي اليك ماكتبته سابقا تعميما للثواب
سعيد العذاري
ولد الإمام موسى الكاظم× في 7 صفر ـ على رواية ـ في الأبواء بين مكة والمدينة سنة 128هـ.
أمّه: حميدة بنت صاعد البربري من الأندلس، وسمّاها الإمام جعفر الصادق× بحميدة المصفاة.
كان مقامه مع أبيه× أربع عشرة سنة، وأقام بعده خمساً وثلاثين سنة.
تصدّى للإمامة بعد شهادة أبيه‘ وعاصر أربعة من حكام بني العبّاس وهم: المنصور والمهدي والهادي وهارون.
وكان يكنى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا عليّ، ويعرف بالعبد الصالح، وينعت بالكاظم.
ما قيل في حقّه:
ابن حجر الهيثمي: وارث أبيه علماً ومعرفة وكمالاً وفضلاً، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند الله، وكان أعبد أهل زمانه وأعلمهم وأسخاهم(1).
اليافعي: كان صالحاً عابداً جواداً حليماً كبيراً القدر، وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده وكان سخياً كريماً(2).
الذهبي: كان صالحاً عالماً عابداً متألهاً(3).
جمال الدين الأتابكي: يدعى بالعبد الصالح لعبادته، وبالكاظم، وكان سيداً عالماً فاضلاً سنيّاً جواداً ممدحاً مجاب الدعوة(4).
محمد أمين البغدادي: هو الإمام الكبير القدر الكثير الخير كان يقوم ليله ويصوم نهاره، وسمّي كاظماً لفرط تجاوزه عن المعتدين(5).
أبو الفرج إبن الجوزي: كان يدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل، وكان كريماً حليماً إذا بلغه عن رجل أنّه يؤذيه بعث إليه بمال(6).
كراماته:
إنّ الله تعالى جعل لبعض الناس كرامات ظاهرة بارزة للعيان بعد أن توفرت فيهم مؤهلات التكريم باخلاصهم لله تعالى إلى حدّ الذوبان فيه بحيث لا يبقى لهم ذات في قرارة أنفسهم، وبعبادتهم وبمكارم أخلاقهم وبسيرتهم العطرة، بحيث كان دين الله همهم الدائم، فقد أخلصوا لله وتعالوا على الدنيا بجميع ما فيها، فجعل الله تعالى لهم كرامات.
وكرامات الإمام× ظاهرة مرتكزة في أذهان الناس على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم حتى سمّي بباب الحوائج.
ومن كراماته ما صرّح بها الحسن بن إبراهيم الخلال ـ شيخ الحنابلةـ حيث قال: ما أهمني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر، فتوسلت به إلاّ سهّل الله لي ما أحب(7).
قال عيسى بن محمد بن مغيث القرطي: زرعت بطيخاً وقثاءً وقرعاً، فلما قرب الخير واستوى الزرع، بيتني الجراد وأتى على الزرع كلّه، وكنت عزمت على الزرع ثمن جملين ومائة وعشرين ديناراً، فبينما أنا جالس إذ طلع (الإمام) موسى بن جعفر بن محمد× فسلّم ثم قال: أيش حالك؟ قلت: أصبحت كالصريم، بيتّني الجراد، فأكل زرعي.
قال: وكم عزمت؟ قلت: مائة وعشرين ديناراً مع ثمن الجملين.
فقال: يا عرفة إنّ لأبي الغيث مائة وخمسين ديناراً فربحك ثلاثون ديناراً والجملان.
فقلت : يا مبارك أدع لي فيها بالبركة، فدخل ودعا، وحدّثني عن رسول الله’ أنّه قال: >تمسكوا ببقاء المصائبقضيت، حاجتهالهي كم من عدوٍ لي قد شحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شباحدّه، وذاق لي قواتل سمومه... اللهمّ فخذه بعزتك وعرّفه عما قليل ما وعدت به الظالميناللهمّ إنّي أسألك الراحة عن الموت، والعفو عند الحسابأعظم الذنب من عيدك فليحسن العفو من عندك<(11).
وكان يبكي من خشية الله حتى تخضل لحيته بالدموع(12).
فلنقتد بامامنا الكاظم× فهو الإمام المعصوم× الذي أحرز الجنة بل احرز الدرجات العليا منها، وأحرز رضوان الله تعالى، فما الحكمة من صلاته ودعائه وبكائه، أنّ الحكمة هي التذلل لله تعالى والشوق اليه وتعميق الصلة به وشكره على نعمه الكثيرة التي لا تحصى ومنها نعمة الإمامة، ومن جانب آخر أراد تربية الأمة على إدامة العلاقة مع الله تعالى.
وكان أوصل الناس لأهله ورحمه، وكان يفتقد فقراء المدينة في الليل، فيحمل إليهم فيه العين أي الذهب والدنانير، والورق أي الفضة والدراهم، والأدقة وهو جميع دقيق وهو الطحين، والتمور، فيوصل إليهم ذلك ولا يعلمون من أي جهة هو(13).
وكان يقابل الإساءة بالإحسان ليس طلباً للثواب فحسب، بل اداءً للمسؤولية في إصلاح وتغيير الناس وإعادتهم إلى الاستقامة، لأنّ الإحسان يؤثر على العقول والقلوب ويوجهها نحو أفكار وسلوك المحسن، وخصوصاً العقول والقلوب التي انطلت عليها الإشاعات والأكاذيب فجعلت صاحبها يشعر بأنه يحسن صنعاً في قوله وفعله.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 10/07/2010 07:30:05
الف شكر لك عزيزتي لجهدك في كتابة هذا الموضوع المهم

تحياتي وتقديري

الاسم: حيدر الكربلائي
التاريخ: 10/07/2010 02:38:47
شكرا على جمالية الموضوع بموضوعيته لان المجتمع بحاجه الى فهم مسيرة اهل البيت (ع).ماذا قدم لنا الامام هل فقط من اجل ان نتحدى او ان يقولون انه بطل شجاعا معصوماكان الجميع يعرفون علمه وشجاعته وتقواه الى غير ذلك بمسيرتهالعادلة المستقيمة, الا انه قذم لنا علما جماتمتزج به اروع معالم الرسالة المحمدية الخالدة بعد ما تلوث المجتمع الاسلامي انذاك من الظلم العباسي والفسق والفجور وهتك الحرمات وحرمان المستضعفين من ادا حقوقهم..ما كان في زمن هارون اثار الحياة الفكرية والعقائدية غير عقيدة القوة واجبار المستضعفين ومصادرة اموالهم وغير ذلك حينما تطالب الناس بابسط المطاليب من اجل الاسلام الصحيح. فما كان من حكومة هارون الا الرفض ولانتقام من اتباع ال البيت (ع)لان استمرار العلاقة بعذا النسل الشريف يضيق دور الحكومة العباسية ويجبرهاعلى ان يكون العمل بما انزله الله الى هدية الامة وتوعيتها.فحول الامام ذلك المجتمع الى ان ينتفض ضد الظلم والفساد والانحطاط..فهو في السجن قلب سياسة التهميش والاستبداد وحرمان الاخرين الى سياسة الحق والعدل والتوحيد. فهل زوع اللعباسين زرعا له امتداد على طوال التاريخ الاسلامي الى يومنا هذا .؟وهل ان هناك مقارنة بين استمرار الهرج والمرج الذي خلفه العباسين وبين النتائج القيمة الاسلامية.لا مقارنة بين ما خلفه الامام موسى الكاظم الى المسلمين من العلم والتقوى والورع ..وبين زرع العباسين من الحقد والطائفية المقيته والتفرقة بوحدة المسلمين من اجل استمرار سلطتهم المجرمة واخيرا وتلك سنن التاريخ ومشيئة الله ..بل نقذف بالحق على الباطل سيدمغه فاذا هو زاهق....فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.. السلام على الامام من بعد غربتي وبعد المسافات..حيدر امريكا




5000