.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماااء وكهربااااء..!!

توفيق الحاج

بلا ماء.. ولا كهرباء نقضي الساعات الطوال إيمانا واحتسابا في ظل حكومتين عظيمتين رشيدتين.. تجاهدان.. تقاومان.. تتناحران.. تتجاكران بكل بسالة في سبيل المصلحة الإسلامية والوطنية وتقديم أفضل الخدمات للناخبين..!!

لذا فنحن الغلابا لا نعرف كيف نشكر.. بل من فرط ما تفعلان نخشى أن يأتي اليوم الذي بهما معا نكفر..!!

على الفتحاوي المتعصب الحمساوي المتصلب قبل أن يستعدا للانقضاض عليّ.. أن يتصورا كيف يكون موقفهما السياسي عندما يقومان بقضاء الحاجة ولا يجدان قطرة ماء للطهارة.. وعندها يبدأ الصراخ طالبين النجدة بتشغيل موتور الرفع فيكتشفا أيضا أن الكهرباء هربت من المكان، ولن تعود قبل 8 ساعات.. وعندما يصرخان ثانية شغلو موتور الكهربا (الله يخلف ع الصين.. رغم حرايق البنزين)..!!

يأتيهما الرد هادئا مهدئا من زوجتين صابرتين.. يا ابن الحلال أنت نسيت أن الموتور انتحر فجأة مبارح بعد شغل حمار لمدة 8 ساعات..!!

خرجت من حمام الصيف بلا رشة ماء تجبر خاطري.. والحمد لله أشفقت على حالي حنفية بنت ناس، وأعطتني حفنة ماء للطهارة.. وإلا كان وضعي السياسي في غاية الإحراج وأشبه بوضع إسرائيل أمام صديقتها تركيا بعد ما جرى، وما كان من أمر الاستنكار، والاحتجاج..!!

خرجت وأنا أتساءل..
ماذا سأفعل عندما أعود في المساء من عمل 9 ساعات في عز الحر، وقد اغتسلت بعرق يوليو... والعرق عايز حمام.. والحمام عايز ميه، والمية لازم تطلع، والطلعة بدها موتور، والموتور بدو كهرب، والكهرب حالتو أصعب..؟!

لاحظوا....
وجع الماء والكهرباء أنسانا هم المصالحة.. ولم نعد نحلم بشيء بعدما أقر حكماء القضية بقسمة البلاد البهية بين بني عباس، وبني هنية..!!

صارت المصالحة ترفا.. مقارنة بمعاناة السعي بين الماء والكهرباء..!! والطواف حول بيوت الأولياء..!!

زاد غيظي، وزادت الأسئلة...

لماذا يختلف أشاوس الضفة، واسود غزة علينا، ويتركونا نهبا لصراعاتهم ومخططاتهم..؟!!

ألم ننتخبهم لكي نكون أمانة مصانة لا مهانة بين أيديهم..؟!
أين أعضاء التشريعي..؟! هل تراهم حائرون.. يفكرون.. فيما كان أو سيكون..!!
أم تراهم منشغلون بعد السفن التي ستفك الحصار حاملة إلينا بعض ما تيسر من الماء والكهرباء..!!

هل الرؤساء والوزراء والأمراء والوجهاء والقادة يعانون بعضا مما نعاني..؟!!

لا أظن...!!

هل استنجد احدهم بزوجته لتقترض (إبريق) ماء من عند الجيران لقضاء الحاجة..؟!

نحن لم نعد نرغب او نتمنى كأدميين اكثر من نصحو ذات صباح لنجد شوية كرامة... شوية ميه.. وشوية كهربا.... وبس..!!
فقط..

أتشوق لسماع فتاوى أولئك التابعين المهرجين السمجين الذين يحررون الوطن كل صباح، وينتصرون أيما انتصار.. على صفحات ملوكهم، ولا زالوا يجرون في المكان على أنغام شعارات الستينات..!!

لم يبق أمامهم ولو من باب المجاملة، إلا أن يعلنوا الانتصار المؤزر على شح الماء وهروب الكهرباء..!!
وألا يقلقوا... على الأمن والأمان...
فالشعب كله يهتف بحياة زعمائه الملهمين، ويقول من ألم كما تقول الغنم مااااء...!!
والشعب كله يتغنى بنور قادته المخلصين، ويطرب كل مسؤول بموال العجول ... كهربااااء..!!

 

 


 

توفيق الحاج


التعليقات




5000