..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الديمقراطية والفدرالية , وسياسة حرق المراحل ..

علي القطبي الحسيني

كتبت قبل سنتين من ألان حوالي أربعة حلقات حول موضوع الفدرالية وما يعادل أربعين صفحة من الحجم الكبير بهذا الشأن .

وكتبت كتاباً كاملاً من مئتين صفحة وما زال الكتاب مخطوطاً عندي, ويدور موضوعه حول وجود أصول الديمقراطية في الشريعة الاسلامية..  واستدللت وأثبت وبرهنت واستشهدت بعشرات , أو بمئات الأقوال من علماء دين وعلمانيين , ومؤمنين وملحدين , ورجال سياسة , ورجال ثقافة واجتماع .. من غربيين وشرقيين حول أهمية الديمقراطية وشرعيتها , كذلك حول أهمية وشرعية برنامج الفدرالية إذا ما تم اعتماده في العراق  ..

وأنا هنا لا أبدل ولا أغير من رأي شيئاًُ , ولكني أعترف بأن أهم نقطة قد فاتتني وفاتت معظم المراقبين والحالمين بعراق ديمقراطي أفضل بعد نظام صدام  .

نسينا أن لكل مقام مقال , ولكل حادث حديث..

نسينا أن الشعوب لا تتبدل بالريمول كنترول كما تتبدل القنوات الفضائية..

الديمقراطية سبقت وقتها في العراق ..

 الدستور سبق وقته ..

الفدرالية تسبق وقتها في الحديث عنها ..

لم يكن من العقل والحكمة شئ أن تبدأ الديمقراطية في أول يوم بعد آلاف السنين من قمع الحاكم الأوحد .. 

والنتيجة الآن هي ...أمراء الحرب الطائفية...الميليشيات...الإرهاب...الأحزاب ... وجودات تمزق العراق وتقطع أوصاله وأوصال ابنائه بلا تمييز وبلا رحمة أو شفقة ..... النفط  يسرق منذ سنين طويلة بلا وازع من وجدان أو ضمير ...الآثار تهرب .. الحكومة تخبئ خلف جدران كونكريتية محصنة , وأطفال العراقيين ونساؤهم يتعرضون للقتل والاغتصاب والخطف والديناميت والصواريخ وقنابل الهاون ..في كل يوم وكل ساعة ...

الديمقراطية ليست قبعة على الرأس تنزعها متى شئت وتلبسها متى شئت .. الدستور الدائم الذي يكتب في أعظم  الدول المتقدمة بعد سنين طويلة من الاستقرار والتدبر والتفكر واختيار الأشخاص والتثبت منهم ومعرفة الجماهير التفصيلية  لهم .

'كتب الدستور في العراق في أشهر قليلة وعلى أيدي أناس في أغلبيتهم  ممن لا علاقة  لهم بالقانون ..

بل حتى إن رئيس لجنة كتابة الدستور شخص مجهول لدى غالبية العراقيين ..

فنحن لا نعرف خبراته ولا طاقاته الفكرية والذهنية  والعلمية .. لا نعرف مواقفه الوطنية ومدى اخلاصه للعراق ... لا أريد أن أتهم الرجل باتهامات مختلقة  ( أستغفر الله من  هذا).. ولكني أريد أن اقول من حقي كمواطن عراقي أن أعلم  تفاصيل عن حياة من يكتب الدستور ناهيك عن رئيس لجنة كتابة الدستور ..

الشيخ همام حمودي( مع احترامي لشخصه) كان  في ايران ولم أسمع عنه يوماً ( حاله حال باقي أعضاء المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق وقياداته) أنه ساعد عراقياً , أو قاتل النظام الصدامي , أو دافع عن حرمان العراقيين والتضييق الذي حصل عليهم من قبل المؤسسات الايرانية ولو بكلمة واحدة .. حاله حال عادل عبد المهدي القيادي في قائمة الائـتلاف ..

هل يكفي أن يزكيه آل الحكيم ليصبح قدرالعراقيين على مدى أجيالهم أن يلزم هذا الدستور ..؟؟؟

على كل حال لا أعتقد أن هذا الدستور ستدوم له الحياة إلى الأبد ,  فقد ولد الدستور في ظروف غير طبيعية ,  وحتى غير شرعية على الأقل من وجهة نظري الشخصية . ولكل انسان الحق في أن يبدي وجهة نظرة صائبة كانت أم خاطئة ..

وأما القول بأن الجمهور العراقي وافق عـليـه بنسبة 75 %  فهذا ما يجب التوقف عنده وخاصة بعد إتهامات الفساد  لرؤس هيئة الانتخابات ,, وهربهم بالجمل وما حمل ..

 كل العمليات الانتخابية هي محل تساؤل وشكوك مشروعة ..

كل الانتخابات فيها وجهة نظر...حتى انتخابات مجلس النواب الأخيرة .. سيما بعد استغلال موضوع الفتوى من البعض ,  وتشويه العملية الديمقراطية برمتها  (  الفتوى غير موجودة أصلاً ) .

الفدرالية في الوقت الحاضر  تأتي في غير وقتها أبداً

بعض الأمثلة لتقريب وجهة النظر .. 

أعظم فدرالية في العالم هي الفدرالية الأميركية هذه الفدرالية حصلت بعد أكثر من مئتين عام من تأسي الدولة الأميركية وبعد حرب أهلية أميركية دموية بين الشمال الأميركي والجنوب الأميركي , ولم  تولد متطورة , بل مرت بتجارب عديدة تطورت فيها حتى وصلت إلى هذا الحال المتقدم .. 

يكتب الكاتب الأميركي بود نهايمر تحت عنوان دراسة في التطور:

دراسة في التطور
(( كيف نجح النظام الفدرالي في الولايات المتحدة؟ ليس هناك من جواب بسيط عن هذا السؤال. فالفدرالية هي في الواقع إطار عمل دينامي للحكم، وهذه صفة تلائم تماماً الطبيعة المتغيرة للمجتمع الأميركي نفسه. منذ العمل به قبل 200 عام، تغيّر فصل السلطات في ظل النظام الفدرالي الأميركي عدة مرّات من ناحيتي القانون والممارسة
))..

رابط القسم الأول من بحثي حول موضوع الفدرالية والكونفدرالية.. http://www.doroob.com/?p=1864

فكيف لي أن أطمأن إلى أن الحال  لن يصل إلى الأسوأ إذا ما قامت الفدرالية ؟؟

هل ستزداد كميات النفط المهرب إلى دول الجوار , وبدون أن يعترض عليها نفس من يدعوا الآن إلى الفدرالية ..

تـفــّرد الميليشيات والأحزاب والقوى الدينية والعشائرية بمراكز النفوذ بالقرار في وجود دولة مركزية (بحسب الظاهر) كيف سيكون الحال وقد انعزلت هذه المحافظات أو الدول مستقبلاً ..

واعتقد ان فضيلة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي خير من عبر عن المخاوف المشروعة من تطبيق قانون الفدراليات في الوقت الحاضر وعدد هذه المخاف بما معناه : أن تكون الفدرالية لمصالح أقليمية  وليست عراقية وطنية  وان تشتعل الحرب على المال والثروة والزعامة .

أن تزداد المخاوف اٌلإقليمية من هذه الفدراليات مما يؤدي إلى زيادة الضغوط والمؤامرات من الدول الإقليمية .

ومخاوف حقيقية أن تؤدي الفدرالية في الوقت الحاضر إلى تفكك البلد والانقسام .

أطرح رأي الشيخ المرجع الديني لأنه من أركان قائمة الإئتلاف وله أتباع ومقلدون يقلدونه في المسائل الشرعية ..  

ملاحظة أخرى وليست أخيرة. 

 

لماذا ينفرد السيد عبد العزيز الحكيم  بهذا المطلب  

لماذا يخالف السيد عبد العزيز حتى أفراد قائمته  قائمة الائتلاف... التيارالصدري ... حزب الفضيلة... حزب الدعوة...هذه الأطراف الرئيسية لم توافق على طرح موضوع الأقاليم بالوقت الحاضر , كما إن هذه الفئات لها نظرة مختلفة حول الفدرالية إذا ما قامت  عن نظرة السيد عبد العزيز الحكيم   (الفدرالية تسع محافظات) .. 

ألم يكن من الواجب أن يستشيرهم قبل طرح تفعيل فكرة الفيدرالية ..

 الأطراف الباقية غير موافقة عن طرح السيد عبد العزيز ...عدا الأكراد الذين لا يستطيعون أن يقولوا لا لأنهم الآن  فعلاً  في وضع فدرالي ..

تساؤل فقط !!

ومن حق المراقب أن يتساءل هل هناك دعم دولي أو أقليمي يجعل السيد عبد العزيز قادراً على الوقوف بوجه الجميع تقريباً حتى أفراد قائمته ليطالب بالفدرالية مع رفض الأغلبية لها في الوقت الحاضر ..

أليس من الأولى للسيد الحكيم باعتباره رئيس قائمة الإئتلاف أن لا ينفرد بهذا الطرح لئلا يشق وحدة الائتلاف , علماً أني لست من مؤيدي الإئتلاف .

ولكن المنطق يقول : إن رئيس أي قائمة يعمل على توحيد قائمته لا أن يفرقها ويشتتها .

إن الطرح الانفرادي للسيد عبد العزيز الحكيم يثير المخاوف , ويؤدي كذلك إلى  صرف النظر عن خدمة الشعب ومعالجة الواقع المتردي اليومي ..

ألا  يدعوا الشرع  من باب* تزاحم المصالح * والعقل بمعالجة الأولويات ... ألمهم فالأهم اولاً  ؟؟

 أليس من الأولويات الدفاع عن الشعب المذبوح والذي يئن من الاوجاع المزمنة ويفتقد أبسط والخدمات الانسانية , بدل الخوض في مشاريع سياسية كبيرة تثير اللغط والفرقة والخلاف وبحاجة إلى  تجارب عديدة وكبيرة تستغرق  زمنا وجهوداً مضنية  , لا سيما ونحن نعيش في ظل مذبحة يومية...

في خلال ثلاث أو أربع سنين من التغيير وإلى اليوم تم إرهاق الشعب بثلاث انتخابات كبرى.. الدستور, وانتخابات الجمعية الوطنية , وانتخابات مجلس النواب ... والآن معمعة الفدرالية ..

هل يتحمل الوضع الكارثي هذه المخاضات السياسية الكبيرة؟؟

سؤال أخير لسماحة السيد عبد العزيز الحكيم : هل من الممكن أن يقترح سماحته تخصيص مبلغ مئة مليار دولار لدعم جهاز الجيش والأمن والشرطة والحرس الوطني  للحفاظ على الحدود العراقية من جيراننا  الذين يتربصون بنا ؟؟

هل من المكن أن يقترح سماحته مبلغ مئة مليار دولار لبناء مبرات وجامعات ومدارس ورياض أطفال لأيتام العراق الذين صاروا بالملايين وهم في ازدياد يومياً  ..

يعني كما اقترح سماحته مبلغ مئة مليار دولار للجماعة سابقاً ... مجرد اقتراح الله وكيلكم ...

علي القطبي الحسيني


التعليقات




5000