..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غارسو الحب في حقل النضال

مصطفى صالح كريم

في زاويتي السابقة اشرت الى تخلي مناضلين معروفين بالجد والاخلاص عن منصبيهما القياديين وعدم ترشيح نفسيهما في المؤتمر الاخير للاتحاد الوطني الكردستاني، وخصصت الزواية لأحدهما الذي هو الدكتور كمال فؤاد واليوم احدثكم عن الثاني الأخ عادل مراد، رغم اننا كنا رفاق درب واحد الا ان الظروف لم تسمح لي بلقائه الا في عام 1972 اثناء انعقاد المؤتمر العام لاتحاد طلبة كردستان في السليمانية، وجدته نسراً باسطاً جناحيه برفق على الطلبة الذين كانوا يحيطون به، أليفاً معهم كالحمامة، لكنه كان صقراً بوجه الذين يحاولون وضع العراقيل امام تقدم وصعود اتحاد طلبة كردستان، ورغم ذلك فقد كان مضياً في العمل على تقوية الصداقة الراسخة المتينة بين طلبة العراق عموماً، كما كان بحكم انتمائه الحزبي حريصاً على ترسيخ هذه الصداقة والألفة بين القوميات المتآخية في العراق والذي يعتبره - ومازال- حجر الزاوية للانتصارات القادمة في بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي  الذي ننشده.

* انتمى في مطلع شبابه الى الحركة الطلابية ومن ثم الى التنظيمات الحزبية، فأصبح مسوؤلاً عن تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني في جامعة بغداد، وبرز كقيادي ذي شخصية مرموقة في الوسط الطلابي، وفي العام الدراسي 1968- 1969 كان طالباً في الصف المنتهي بقسم الكيمياء بكلية التربية حينما ترك مقاعد الدراسة والتحق بالثورة، بعد صدور اتفاقية آذار 1970 عاد الى بغداد مع المناضلين الآخرين، وفي مؤتمرعام طلبة كردستان الذي انعقد في (ناوبردان) في آب 1970، انتخب رئيساً لاتحاد طلبة كردستان، حيث نال اعلى الاصوات، والى جانب اتمامه الدراسة الجامعية بدأ يتقدم في الحزب، وازداد نشاطه بشكل ملحوظ.

* بعد نكوص البعث عن تنفيذ اتفاقية آذار، التحق ثانية بالثورة وعمل على تنظيم الطلبة في قلعة دزة، بعد ان قصفت طائرات البعث هذه المدينة الباسلة بالقنابل المحرمة دولياً والذي ادى الى استشهاد كوكبة لامعة من الطلبة والمواطنين، التحق بمقر القيادة في (ناوبردان)، وبقي مستمراً في نضاله الدؤوب حتى جاءت اتفاقية الجزائر المشؤومة التي ضربت الثورة في الصميم، فغادر ايران متوجهاً الى سوريا ضمن اول وجبة تغادر ايران وذلك في الأول من ابريل عام 1975، بعد شهرين من وصوله وبعد التشاور مع عدد من المناضلين انضم الى الهيئة التأسيسية للاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس جلال طالباني وبهذا فتح صفحة اخرى مشرقة من صفحات نضاله القومي والوطني.

* في فترة لاحقة عمل مع الحركة الاشتراكية الكردستانية، وفي مؤتمر الحزب الاشتراكي الذي انعقد اواسط عام 1981 نال اعلى الاصوات، وبقى فترة غير قصيرة مع مناضلي ذلك الحزب وكان موضع تقديرهم، وخلال هذه الفترة اتصل به عدد من قياديي الاتحاد الوطني الكردستاني للعودة الى صفوف الحزب الذي كان من مؤسسيه، وفيما بعد ذهب الى بيروت حيث عمل في صحيفة السفير كمحرر رئيسي الى جانب اتصالاته المكثفة مع المنظمات الفلسطينية ومجاميع المعارضة العراقية وكانت حياته معرضة للخطر لأن المخابرات العراقية كانت تلاحق المعارضين العراقيين وتصفيهم عن طريق عملائها لكنه استمر في اداء واجبه بإخلاص.

وفي الحلقة القادمة نواصل الرحلة مع الاستاذ عادل مراد منذ عودته الى كردستان.

 

 

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000