..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطرف العلماني والتطرف الديني .

علي القطبي الحسيني

ألرجاء قراءة الخبر:

(( تنظم شخصيات غربية من تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة مؤتمرا في مارس/آذار 2007 حول(( الإسلام والعلمانية وتفسير القرآن من منظور علماني، وتحضره شخصيات علمانية من العالم الإسلامي "لبحث أسباب تحول ثقافات الشرق الأوسط من الانفتاح خلال العصور الوسطى إلى مجتمعات دينية حاليا"- كما جاء في نشرة أصدرها منظمو المؤتمر.

وذكر منظمو المؤتمر في بيان، على موقع أطلقوه حول "الإسلام والعلمانية"، أن "المؤتمر الذي تنطلق أعماله في ولاية فلوريدا في 5-6 مارس الجاري سيناقش التفسيرات العلمانية للإسلام والقرآن ومسألة حرية التعبير في المجتمعات الإسلامية وضرورة الإصلاح الثقافي وتغير الفلسفة الإسلامية وبناء ثقافة إسلامية عصرية".
خلطة" المشاركين في المؤتمر
ومن المتحدثين في أعمال المؤتمر: نوني درويش (ابنة ضابط مخابرات مصري في غزة في الخمسينيات من القرن الماضي) والتي اعتنقت المسيحية- كما ذكرت صحف مصرية- وأطلقت مشروعا أسمته "عرب من أجل إسرائيل"، والتي تقول: إن سبب الحروب في المنطقة هو" ثقافة الشرق الأوسط الإسلامية"، وما تسميه "

دعاية الكراهية التي يتم تعليمها للأطفال منذ الصغر".
وسبق أن "استقبلها الرئيس الإسرائيلي موشه كاتساف، في مكتبه وسلمها وثائق حول قتل والدها من قبل الجيش الإسرائيلي بسبب مسؤوليته عن إرسال الفدائيين إلى إسرائيل" كما ذكر موقع كتساف.
وقد رفضت نوني درويش مرارا الحديث لـ"العربية.نت" قائلة إنها لا تتحدث لوسائل الإعلام العربية تجنبا لصدور أي فتوى ضدها بعد الكلام الذي تدلي به.
كما ستتحدث د.وفاء سلطان الأمريكية من أصل سوري المعروفة بانتقادها الشديد للإسلام، والكاتبة الباكستانية الأصل إرشاد مانجي التي هاجمت الإسلام بعد انتقادها بشدة على دعوتها لممارسة الشذوذ الجنسي في كتابها (المشكلة في الإسلام).
ومن المشاركين الآخرين أيضا: نبراس كاظمي من مؤسسة "هدسن" اليمينية الأمريكية، ومنى أبوسنة رئيسة قسم اللغة الإنكليزية بكلية التربية جامعة عين شمس المصرية، والكاتب الإيراني الأصل أمير طاهري، والكاتب الأردني المعروف د. شاكر النابلسي)).

إنتهى الخبر ..

وهذا الرابط .
http://www.alarabiya.net/articles/2007/03/01/32181.html 

 

التعليق :
أولاً مع احترامنا للسادة د. شاكر النابلسي والكاتب الإيراني امير طاهري والشخصيات الأكاديمية الأخرى المحترمة , أتساءل هل يؤدي وجود أشخاص مرتدين واشخاص يؤمنون بالسحاق والشذوذ الجنسي إلى التعايش والحوار بين الاسلاميين والعلمانيين ..

هل يمثل أحد من الحاضرين الاسلام السياسي والسياسي الديمقراطي والعقلائي .؟؟

المشكلة أن بعض الغربيين يريدون أن يجعلونا نفكر كما يفكرون ونـنظـر إلى ديننا كما ينظرون إلى دينهم .

قد يقول قائل الشذوذ موجود ولكن تحت العباءة .!!

صحيح موجود عند بعض الناس ولكنه يبقى عيباً وحراماً ويتستر عليه المبتلون به وهو مرفوض اجتماعياً بشدة.
لماذا لا يكون الحل هو التفاهم بين أصحاب الفكر من العلماء والمثقفين الإسلاميين والعلمانيين الهادئين الموضوعيين .؟؟

هل من المعقول أن يتحدث حول تفسير القرآن والإسلام الواعي المنفتح بعض هذه الشخصيات الخارجة من الدين أصلاً

ربما يقولون هذه حرية شخصية نقول لا بأس .. حرية ... (( لكم دينكم ولي دين )) ولكن الحديث بإسم بإسم الإعتدال الإسلامي فهذا لا يحق لهم لأنهم غير مقتنعين بهذاالدين لا بإصوله ولا بفروعه .. وباعترافهم .
نوني درويش المسيحية من حقها أن تتكلم بإسم المسيحية. الباكستانية التي تدعوا إلى السحاق كيف تتكلم باسم الإسلام والإسلام يحرم هذا ..

وكيف يكون الرافض للنبوة , بل لكل الأنبياء ولكل الأديان داعياً إلى إسلام معتدل , كما هو حال الكاتبة وفاء سلطان..

ومع ملاحظة مهمة كل هؤلاء وحتى العلمانيين المحترمين لم يدرسوا القرآن الكريم دراسة علمية موضوعية والعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم تشمل دراسة تأريخيه للقرآن واللغـه العربية وأسباب النزول وأحايث التفاسير النبوية ..
بل إن الكاتبة وفاء سلطان ( وعلى حد علمي هي طبيبة) لا تحفظ آية واحدة من كتاب الله تعالى كما سمعتها وهي تتلفظ آية الجزية خطأً ولعدة مرات , وتفسرها تفسيراً عشوائياً مزاجياً , كما إن معظم إعتراضاتها إعتراضات صحفية إنشائية خالية تماماً من المحتوى العلمي الأكاديمي الموضوعي .

ما اكثر المعتدلين الإسلاميين والواعين!! لماذا تهملوهم ؟؟

والله إن هذا ضرر على العلمانية وعلى الإسلام وعلى الكون كله.

هذه تركيا وحزب العدالة بقيادة رجب أردوغان..!! أليست مثلاً معقولاً .؟؟

لماذا لا يكون هذا الحزب ورجالاته متحدثين ومحاورين في الإسلام السياسي , سيما ان هناك تجربة جيدة في تركيا في التعايش بين الإسلاميين والعلمانييين والعسكر...

إني أجزم وأقول : يوجد كل البلاد الإسلامية وخارج البلاد الإسلامية .. إسلاميون معتدلون وعقلاء يتعايشون سلميا مع الآخرين ويرفضون العنف والإقصاء.

ولكن هناك إصرارعلى تهميش دور المفكر الإسلامي ( المهم والحساس) ومحاولة مسخ الأخلاق الإسلامية من خلال إهمالهم المؤمنين الملتزمين الواعين , والإعتماد على أشخاص يرفضون فكرة الدين من الأساس ويرفضون أي أخلاق مهما كانت فاضلة ما دام الدين يدعوا لها .

الغريب يعتبرون (الزواج المؤقت) زنا وفاحشة وأباحية , ونفس هؤلاء العلمانيين يدافعون بكل حماس وقوة عن الشذوذ والإباحية تحت مسمى الحرية الشخصية, ومن هؤلاء أصدقاء أعرفهم حق المعرفة ..

عجيب والله .. لماذا لا يعتبرون الزواج المؤقت من الحرية الشخصية إذن ؟؟ وهو حقيقة من باب الحرية الشخصية لأنه لا يوجد فيه إجبار على المرأة ولا على الرجل .

وهو زواج فيه عقد واتفاق وتبني للأطفال وفيه عدتان شرعيتان عدة قبل الزواج وعدة بعد الزواج ..

لست في صدد الدفاع عن الزواج المؤقت .. فهذا له بحثه الخاص , ولكن ذكرته لمحل الشاهد. .

قول جميل لرسول الله (ص) قال فيه:
من شاء أن يتكلم فليقل خيراً أو فليصمت..

ومن كلام جميل للفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت . (1596 - 1650 م قال :

((اذا شئت ان تكون باحثا جاداً عن الحقيقة، فمن الضروري ولو لمرة واحدة في حياتك ان تشك في كل شئ ما استطعت))

إن هذا التعالي والنفس الإقصائي من الغرب والعلمانيين , والنظر إلى الأمور من زاوية ضيقة واحدة يدل على قصر النظر , والجهل الفاضح بالتعامل الحضاري والسياسي , وسيؤدي إلى إنتشار , وربما يتطور هذا الصراع العبثي إلى مراحل أكثر خطورة وهذا ما لانريده ولا نتمناه.

سنبقى نعمل بكل جهدنا على وقف الصراع والإرهاب في كل أنحاء العالم . .

علي القطبي الحسيني


التعليقات




5000