..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حب لأخيك ماتحبه لنفسك

محمد عماد زبير

سلك أسود الرافدين اقصر الطرق لاجتياز غابات فيتنام الخضراء ليصل الى محطه النصف نهائي بعد غياب 31 عاما عن المربع الذهبي ,ومن خلال هذا الانتصار الذي توحدت معه قلوب الملاين وهم يعبرون عن فرحتهم بانتصارات ابناء جلدتهم واملنا بمواصله المشوار والذي لم يتبقى منه محطتين لابد من اجتياز الاولى اذ ماردنا الوصول الى الذهب في المحطه الثانيه والاخيره

ومن خلال مشاهدتنا للقاء فيتنام ظهرت بعض الامور على السطح التي قد تكون او تشكل مسارا خطيرا على الفريق والتي التمسها كل من شاهد المباراة وبشهادة المحللين والمعلقين  الا وهي ظاهره ( الانانيه ) فكان لسان حال كل لاعب من فريقنا يريد القول انا اسجل اليوم لاغيري ! فغلب الاداء الفردي على النهج الجماعي الذي تعودنا عليه في المباريات الثلاث الاولى وكانت الحلقه المفقوده في لقاء فيتنام هو غياب التعاون وظهر ذلك على بعض اللاعبين مع تحفظنا من ذكر اسمائهم وكأن الانانيه متجذره ومتأصله في نفوسهم ولايمكن التخلص منها وهذا مالا نتمناه , فكيف سيكون حال بقيه الزملاء اذ ماكان ( القدوه ) بهذه الانانيه المفرطه ,

 قد يقاطعنا احدهم ويقول انها ليست انانيه ؟.

.ويفهمها بانها غيره اللاعب العراقي هي التي تدفعه وتعكس هذه التصرفات الانانيه

 

  وهنا نرد على السائل ..

بان عمل اللاعب مع فريقه وغيرته يجب ان لاتكون منقطعه عن زملائه فهو يمثل سلسله تتأثر بها الحلقه الاولى متمثله بحارس المرمى وخط الدفاع كما تتأثر بالوسطى حتى تصل اليه وكل هذه الحلقات عليها ان تعكس روح الجماعه وتلهم كل من يشاهدهم الدروس والعبر الصالحه بان يكونوا اخوه سائرين على خط واحد وهدف واحد

ويمكن ان نلخص ظاهره الانانيه التي حدثت مع المنتخب بكلمتين هما (حب النفس ) وقد يكون هذا الحب مطلقا والذي قد يعكس الضرر للاخرين وبالتالي تكون خطورتها وسلبياتها تطغي على اقرب المقربين له ..ناهيك عن انها مدمره لصاحبها

وجل امنياتنا ان يتم تشخيص ذلك في المنتخب العراقي في لقاءه المقبل وان يراجع كل نفسه قبل الدخول الى اللقاء خصوصا اذا ماعلمنا  ان خصمنا المقبل فريق تطغي عليه الروح الجماعيه  والتي لايمكن مواجهته بصيغه اللعب الفردي  فلا نريد من ظاهره الانانيه تكرارها في الفريق العراقي التي تشكل مثل آفه ( الارضه ) فيتأكل الفريق معها من الداخل  لاسامح الله  ونصبح اضعف مايكون ونفقد القدره على مواجهة خصمنا الذي استطاع في غفله منا ان يتكامل ويتبادل التعاون ويوزع الادوار و ولذلك لابد  ايضا من الملاك التدريبي وحتى المسوؤلين ان يركزوا ويحثوا اللاعبين على الاداء الجماعي واملنا بتجاوز العقبه الكوريه بروح الجماعه لرسم ابتسامه وفرحه جديده على قلوب العراقيين التي اتعبها الماضي والحاضر ومن يصنع الانتصار لن يصنعه بوحده مدام هناك عشره اخرين يقفون بجنبه داخل الساحه والملاين خارجها يؤازرونه للوصول الى الذهب واجتياز رحله الالف ميل  وعلى الجميع التفكير والالتزام بما قاله سيد الخلق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم (( حب لأخيك ماتحبه لنفسك ))

محمد عماد زبير


التعليقات




5000