.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جعفر كمال: الغربة صراع رومانسي يمثل النجاح ويحتمل السقوط.

جعفر كمال

 حوار: نبيل جميل 

 

     بسبب عمله السياسي اضطر الشاعر والقاص "عبد الحسين شنان" إلى إبدال اسمه بـ"جعفر كمال" وهو الاسم المعروف حاليا في الأوساط الأدبية والفكرية في الخارج . حيث يقيم في لندن. ومن خلال لقاءاتي المستمرة معه في البصرة اتضح بأن غربته امتدت قرابة خمس وعشرين سنة.حيث ابتدأت من بيئته الريفية في قضاء "التنومة" مسقط رأسه وانتهت في "لندن" مروراً بلبنان. وخلال هذه المسيرة رافقته صعوبات عديدة وشهقات زخرت بمفارقات شتى ، لحظات ألم مرير ومعاناة ولدت لديه شطحات متأججة بفحوى منتوجه الأدبي، المليء بالواقعية المشعّة بملصقات الخيال، فهو المتفنن في نبش الذاكرة وإخراج المخزون من رؤى معبّأة :(حرمان/عشق/عزلة/عدائية/قهر/كراهية/ضياء وألفة/ظلام ومشقة..الخ) ومنذ الوخزة الأولى عندما نشر أولى قصائده في صحيفة النهار البيروتية دأب جعفر كمال على انجاز مايميّزه في عالم الأدب ، بخصوصية فنية يشار لها من قبل المتلقي والناقد ، وهذا ماحظيت به معظم مؤلفاته الشعرية والقصصية . ولمعرفة المزيد عن مرجعياته الأدبية والفكرية ومديات تألقه اجريت معه الحوار التالي:

    

      * أدباء (الداخل / الخارج) سمعنا وقرأنا الكثير عن هذه التسمية والصراعات التي أججها مروجو هذا المفهوم، ما قولك في هذا كونك احد المغتربين؟

      -- هذه التسمية المراد منها خلق حساسية وتفرقة بين أدباء العراق، منهم من ركب جناح المنفى حرصا على حياته وأدبه من قذارة النظام السابق، ومنهم من تجرع الويل وبقي في الداخل، ليس هناك من هو الأفضل على المستوى الشخصي، بقدر امتيازه بأدبه وثقافته وإبداعه، وبتقديري الشخصي ان مروجي هذا المفهوم مهزومون أمام طيبة وحدة الأدباء، أو هم من الذين يبحثون عن مقاعد سلطوية، وهؤلاء بطبيعة الحال هم بشعون وأشرار، وفي احايين اخرى تجدهم كالحرباء يتلونون مع تلون الكرسي لأنهم يشتمّون رائحته عن قرب، أما أنا وعلى المستوى الشخصي وعند عودتي الى وطني، ذهبت مباشرة الى اتحاد الكتاب والأدباء في البصرة، فأحسست انني وطأت سهلا وحللت أهلا.    

   

      * لم اقرأ لك في العراق سوى قصة قصيرة نشرت في صحيفة المنارة البصرية، لماذا الانقطاع عن النشر في الداخل هل هو موقف، أم ان الاعلام الحالي المقروء ليس بالمستوى أو الكفاءة ، أم ان هناك أسباباً اخرى؟    

      -- أبداً فالإعلام المقروء في العراق مميز وحر وفاعل ومنار بالأقلام الرائدة، بعد ان تخلص من العصر الأسود القاتل، نشرت بعض القصائد القصيرة في دوريات صادرة في البصرة، كان الشاعر عبد السادة البصري قد طلب مني وأعطيته، ولكن وآه من اللكننة لم احصل على المنشور منها، فقط عرفت انها نشرت ولا ادري أين!! 

   

      * كيف تفسر انتقالك من الشعر الشعبي "العامية" الى الكتابة بالفصحى، وهل انتقالك هذا نهائي أم اننا سنقرأ لك اصدارات جديدة بالشعر الشعبي؟

      -- وصلت بيروت عام 1979 في الشهر الثالث، كانت الأجواء الثقافية بالنسبة لي غريبة جدا، ولا ادري ان كنت قد ودعت القصيدة في العراق، أم انها ما زالت في جعبتي، حتى انني سألت نفسي ذات مرة: أين انا من هذه الأمطار المقدسة التي تسقي بيروت بالنعم والخيرات، هل تأتي غيمتي يوما محملة بالابداع المقدس؟ كل صباح اشتري كل الجرائد وأنا في طريقي الى العمل، اجد الصفحات الثقافية تتشرف بالشغب الإبداعي المنوع العالمي، وأنا اكبح اندفاع الحزن نحوي، واحرر عقلي من عذاباتي التي تلح، كان هاجسي الأول هو ان أؤسِّس لشيء يميزني ويطلقني زغردة تنتشر في طرقات بيروت وضواحيها، وجاءت القصيدة الاولى في الفصحى تطل على عالمي المحير في ليلة صيف رطبة، قرأت القصيدة مئة مرة ولم اكتف، لم اصدق في اليوم الثاني عندما طرقت باب الاستاذ الشاعر الكبير شوقي ابا شقرا مسؤول الصفحة الثقافية في جريدة النهار وقدمت له القصيدة بيد راعشة، نظر بوجهي وتفحص القصيدة وطرحها على الطاولة، احسست بقلبي ينطرح معها، لم يعلق.. دقيقتان مرت ودقات قلبي تطرق رأسي بقوة لاتحتمل، رفع رأسه نحوي رفعتني نظراته الشفافة الى الشارع، مشيت محاولاً البكاء مهزوما بالتمام، وفي اليوم الثالث ما زلت منكسرا.. طرق بابي الاستاذ عبدالباقي شنان، دخل والضحكة تملأ وجهه الجميل قائلا لقد تشرفت جريدة النهار البيروتية باسمك ياجعفر، لم اصدق..بعدها تتالت الكتابة والنشر حتى قال عني الشاعر والناقد المصري المميز حلمي سالم " جعفر كمال نهر يجري في الشعر" وفعلا كنت اكتب كل يوم قصيدة، ولم يمر اسبوع أو اثنان حتى تجد اسمي على صفحة ثقافية ما، مرة على الغلاف بالملون ومرة في مقدمة الثقافية.

    لم تكن انتقالتي من الشعبي الى الفصيح نهائية، والعكس هو الصحيح فقد طورت من أدواتي الفنية وعملت مع الفصيح كما هو الحال مع الشعبي، وقد صدرت لي مجموعة في الشعر الشعبي عام 1996، وما زلت منكبا على تطوير وتنويع قصيدتي العامية ورفدها بالجديد، وهو مزاوجة الشعر بشقيه الفصيح والعامي بسياقات ذات قيمة وزنية وايقاعية ومعرفية، وبإمكانك الاطلاع على النقد الايجابي المكتوب عن قصيدتي الشعبية.                 

   

       * ماذا استفدت من الغربة، وهل أضافت لك أم سرقت منك؟       

       -- الغربة صراع رومانسي يمثل النجاح ويحتمل السقوط، والغربة هنا ليست اسود أوأبيض، أو احداهما ينعكس في مرآة الآخر، الغربة هي مثل خيط رفيع تعبر عليه من حياتك القديمة الى حياتك الآتية المبهمة، وهي المعرفة وهي التجني وهي السقوط وهي البغاء وهذا ما لمسناه بكل عناد، وهناك على بساط الغربة، من بقي قادرا على صناعة حياة تتلاءم بشكل كيفي، وهناك من سقط وعاد من حيث أتى، وخسر الجديد الذي كان بالإمكان ان يأخذه الى تداعٍ معرفي، اذاً فالغربة لي هي شروق عقلي ومعرفي، نقلتني من مصاف نسبة عشرة بالمائة الى خمسين  بالمائة هذا إذا صح التقدير. وهنا دعني اقول لك ان الشاعر المبدع هو مجموعة من المشاعر والأحاسيس والعواطف والانجاز، ومن هذه المعادلة تولد رؤى المجاز، وتبسط البلاغة سهلها الممتنع، بقي عليك ان تقطف من السهل أحلى وأشهى جنونه، وتسخّرهُ لصنعة ابداعك، والإبداع لن يحتمل التطوير والتنويع والتهذيب.

   

       * هل احساسك بالمسؤولية تجاه الإنسان هو السبب في تعدد كتاباتك بين "القصة- الشعر- الشعر الشعبي- الرواية- النقد" ومن هو الأقرب اليك روحيا من بين هذه الفنون؟

       -- احدى المهام الأساسية للأديب هي ان يكشف عن هموم الإنسان، ويعالج آلام وقساوة الآخر ، ويحاكي ما يُِِِِِفعِّل الرحمة ويبعد الخوف، وذلك ان تكون الكتابة خالية من الانفعالات والتحريض على المأساة، إضافة الى تنضيج الوعي المعرفي عند الفرد على أساس التطور الاجتماعي، عن ايمان كامل بأنه لا غنى عن الجانب الحضاري والأخذ بيد الإنسان الى علوم جديدة ذات قيم جمالية وأسس نظرية مفيدة له ولمجتمعه، تعز من مقامه امام بقية الشعوب المتمدنة، لذا نقول هذا الأديب أو ذاك حمل مسؤولية الدفاع عن قضية شعبه وضحى من اجلها، ومنهم من استشهد ومنهم من اتخذ المنفى ومنهم من قضي عمره في السجون،  اما عن تعدد الكتابة بين الشعر الفصيح والشعبي بكل الوانه الفنية والقصة القصيرة والرواية والنقد، فهذا كما يقال : "كاتب متعدد المواهب والفنون"، وتعدد الكتابة يعني انك تدخل الى كل بيت، بمعنى ان البعض يحب قراءة الشعر ولا يحب قراءة القصة مثلا والعكس ايضا صحيح، وهذه المعادلة تشمل الرواية والنقد والرسم وهلمّ . وتعدد الكتابة ايضا يعني تعدد المعرفة، وتفعيل الإحساس النوعي في الخيال، وتطوير وتحسين المدارك الاسلوبية، والمحاكاة في اللفظ في نغمية مخارج الحروف وموسقتها، والأديب المتعدد المواهب لايخلو من اللطائف والأسرار وقوانين الاجتماع، لكي يحاورها من وعى .

    أما الأقرب الى نفسي من هذه الفنون: بالحقيقة لايجوز تقديم فن على آخر، كل فن يأتي عبر تجلياته الزمكانية والحسية ومفاعلة إدراك التخيل، لأنك لايمكن ان تختار الشعر أو القصة أو الرواية مثلما تشتهي وتحب، باستثناء النقد فاختياره يأتي بعد التأثر بنص فاعل ومؤثر وناضج وله أهميته الأدبية الخاصة، لأن النقد يأخذ الأسرار الدقيقة من النص ويبسطها ويستنبط المعاني ويحللها، ويدخل في أعماق النص ويوضح أهدافه ومرامه ومقاصده.

   

       * هل يتملكك هاجس إرضاء الذات أم إرضاء القارئ خلال انجاز عملك الأدبي؟

       -- الفنان على اختلاف انتمائه لهذا الحقل الفني أو ذاك، يسعى دائما الى انجاز الأفضل المميز والجديد المتنور، نحو تمكين القصيدة من الوصول الى تحقيق هدفها، ألا وهو كسب المتلقي على اختلاف ثقافته وتنوعها، وحول هذا المفهوم يقول المفكر الانكليزي "ديل كارنيجي" النص الذي يبقى في ذاكرة المتلقي أربعين يوما يكون نصا ناجحا " وهذا ما نعنيه بالدلالة الصوتية الحسية المشعة بايقاعياتها المموسقة وذات الفيضان النغمي السلس، وهذا يوصلنا الى الغاية الجمالية التي ينبغي تحقيقها عبر الصيغ الفنية التي يرضاها الشاعر لكسب قارئه.

   

        * من قضاء "التّنومة" حيث البيئة الريفية الى لندن المدينة "التدوينية" بقوانينها ونظامها المتحضر- هذا الانتقال هل سبب لك تصادم "حياتي/ فكري" وهل استفدت من قراءاتك للآداب الانكليزية؟

       -- الحياة في الريف مرئية وملموسة، وغالبا لايستطيع الإنسان إلا ان يكون واضحا وقريبا من ابتسامة الآخرين، ولأنه مباشر فهو خال من الذاتية المقيتة أو الشخصنة الغبية، والريف هو رافد واقعي وحقيقي للإبداع، يضيف الى الشاعر جمالية التلقي الحسي الخلاب، ومع ريف البساتين يصحو الشاعر على نغمات العصافير والبلابل وعطر الحشائش وأزهار "الحندقوق والبابونّك" ورائحة الماء الممزوجة برائحة السمك وأعشاب الماء واحتراق التنور ورائحة الخبز، وهذه نعم الطبيعة تمنح الشاعر ان يكون لماحا يلتقط الجمال بأشكاله الحيوية الخلاقة، وقد أرهصتني جماليات ريف التّنومة فتجانست شاعرا مع الطبيعة مؤثرا في الآخر، ومن التّنومة تخرّج الكثير من الفاعلين على المستوى الإبداعي المميز، وانتقالتي لم تكن من التّنومة الى لندن ، بل من التّنومة الى بيروت، وفي بيروت كانت نشوة الكتابة تأخذ جلاليتها المعنوية نحو النجاح والتألق، كون بيروت ساحة خصبة للإبداع والتباري الشعري، لذا تجد الشاعر ينتقل فنيا الى جمالية الخلق الإبداعي  حيث مايشبه النشوة الصوفية، وفي بيروت بدأَ التعدد، ولأول مرة اكتب القصة القصيرة عام 1986، وأول قصة كتبتها نشرت بالملون على الغلاف في مجلة تصدر في قبرص، ودارت حولي السيوف أرادت قطع عنقي، عندما كتبت قصيدة نشرت في جريدة السفير البيروتية، اهاجم بها الإرهاب "الإسلامي المتطرف" في مخيم عين الحلوة الفلسطيني جنوب بيروت، وهنا حط الرحيل هروبي الثاني الى لندن.

    لندن عاصمة الجمال والأدب والخيال والمسرح واللوحة المميزة عند ضياء العزاوي وفيصل لعيبي ويوسف الناصر وعلاء السريح وآخرين من كبار الأدباء العرب، هذا لأن المكان يطور من امكانات الفنان، كلاً حسب قدرته وتناغمه مع المحيط، لايوجد تصادم حياتي أو فكري بالعكس هنا حضارة متنورة جدا، وهنا توجد قوانين فنية لها اثرها على هذا المثقف او ذاك، وكما يقول ارسطو "الشعر اعظم فلسفة في التاريخ" لااحسب يوما التقيت شاعرا او شاعرة انكليزية او اوروبية يحمل او تحمل صفة الأنانية المقيتة، لأن منابع الشعر الصادق هو الالهام والشعور وهذا لا ينتمي الى بلد معين لأن الشعر جغرافية فنية كونية. استفدت الكثير من قراءاتي المتنوعة الأوروبية بشكل عام ولكنها لم تأثر سلبا على قوانيني الخاصة، وهو اسلوبي في الكتابة والذي أعددته إعدادا بعد جهد كبير، وكما تفضلت ياصديقي نبيل بقولك عن القراءات والاطلاع المثابر، سواء كان عبر اللقاءات أو الحصول على عضوية اتحاد الكتاب والصحفيين الانكليز، والجهد يصنع العبقرية كما يقول   "كروتشيه".

   

       * يقال بأن الشاعر الفلاني هو من جيل كذا، لكنه وحسب رأي النقاد والمتابعين في حالة تجدد وابداع، باعتقادك هل ان "التجييل" يؤثر على التجربة الأدبية؟

       -- بإمكانك إن تقرأ الشعر عاريا راقصا راكضا في أفق الخيال أو بلحظة صمت، ولك ان تكون شاعرا من جيل كذا وجيل كذا، إذا اتقنت فن المجايلة النفسي بشكل خاص، هذا إذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الكتابة سحر الذات والشعور، فتكتب بالمشاعرة وتقرأ بعين، وهنا إذا أخذنا الفوارق الفنية الإبداعية بين الأجيال الأدبية، لوجدنا الإبداع وحده هو الميزان الحقيقي لنجاح الشاعر على اختلاف الأزمنة،لأن الشاعر عرضة للمؤثرات الروحية والحسية، وما تطلقه الذاكرة من البعد المعرفي العاطفي واحاطته بشكل مطلق بالفني الإيقاعي المميز الطموح، والإبداع هنا يخضع الى المكونات النفسية الاجتماعية والزمكانية المتنورة أو المتخلفة منها، ولهذا لا تأتي الفوارق الفنية الإبداعية بين هذا المبدع وذاك بالنسبة لانتمائه الى جيل معين، انما تأتي من ارهاصات التأثر الوجداني الالهامي في سرعة التقاط اللحظة الفنية واخراجها من شرنقتها واطلاقها للعلن، والشعر لم يعد يحتمل اخفاقات هذا الجيل أو ذاك كون الشعر يريد من يغذيه بالجديد المشرق لكي ينقل المتلقي اليه، لأن كتب الأجيال السابقة وجيلنا هذا أيضاً وما بعده مازالت مكدسة على رفوف المكتبات يغطيها التراب، متى نمسح التراب عن الكتاب يكون الجديد الفني قد ولد لا الجيل.

  

----------

   ببلوغرافيا:

  * جعفر كمال

  *شاعر وقاص من البصرة

  * شارك في العديد من اللقاءات الأدبية في لبنان وسوريا والجزائر ولندن.

  * ينشر في العديد من الصحف والدوريات العربية.

  * صدر له:

           1- العصافير وأغصان الخريف- شعر         

           2- كتاب الجوال - شعر

           3- جزيرة الألوان - شعر

           4- تقاسيم من وحي الحمام - شعر شعبي

           5- الخبز حبر الكلام - مجموعة قصصية                 

  

جعفر كمال


التعليقات




5000