..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة إلى الأخوة الخونة في الحكومة العراقية

ضياء الهاشم

رئيس الوزراء نوري كامل المالكي المحترم ..... 

الوزراء المحترمون ........ السلام عليكم 

أتمنى أن تصل إلى أسماعكم أو تقرأوا بأنفسكم كلمات رسالتي هذه لكم وأنتم تنعمون بنعمة الأمن والأمان التي

اطمأننتم بها مكفولة من قبل المحتل الذي جعلكم سادة وقادة للمحرومين والمظلومين والمهمشين من العراقيين

أمثالنا ، كما جعلكم الأخرق الجاهل صدام سياسيين وأصبحتم بنعمة منه معارضين وما أنتم سوى ثلة من الناس

البسطاء ، كان أشرفكم يريد أقامة شعائر مذهبه في فترة من الزمن فجاء منع الحاكم الجائر له ولغيره سببا لكي

يصنع منه رجل سياسة ومعارض سياسي حتى وان كان حقا منتميا لحزب تشاطر أتباعه فأنشطر إلى مائة حزب

وحزب نتيجة طمع وجشع وأنانية ظهرت وتكشرت أنياب أصحابها في يوم تسللكم للسلطة والحكومة بعد الفراغ

السياسي الذي صنعته قوات الاحتلال وأوصلتكم عبر ديمقراطية كاذبة ودجل مفضوح لكراسي الحكومة وتوهمتم

أنكم رجال الدولة وتناسيتم ولربما تجاهلتم أن العراقيين الشرفاء يدركون جيدا ماهية كل شخص منكم وحجم وشراهة طمعه وحبه للدنيا الفانية ، وإلا فما معنى خوفكم وجبنكم من معارضة المحتل والوقوف بوجه مخططاته

المتعددة والتي سوف لن تنتهي مادمتم تسهلون أمر تنفيذها بالتوقيع مباشرة عليها وبدون أي اعتراض أو أدنى تفحص لعواقب نتائجها السلبية في المستقبل على شعب العراق وأجياله القادمة.

 

أنكم لم تعوا إلا درس واحد وهو التردد والتلكأ في تحقيق طموحات هذا الشعب المنهك المظلوم وبالمقابل تعلمتم

الطاعة العمياء للمحتل وأصبحتم بطاعتكم تلك عملاء لشعبكم المغلوب على أمره فقمتم مقام الذليل الخائب الذي

قد خسر الدنيا والآخرة ولم يدخر فكركم أنكم قد خسرتم ذخرا لطالما تجاهلتموه يبقى لكم مدى الحياة وبعد الحياة

وهذا الذخر هو ثقة الشعب بكم فما أعظمه من تجاهل ويا لها من خسارة تلك التي جعلتكم منبوذين حتى من أتباعكم ومريديكم في نفس أحزابكم التي حسبتم أنها ستحصن لكم مكانتكم وسط الانهيار التام الذي أوقعتم به أنفسكم لتكون في حضيض المهانة والعار.

 

ألا ترون أن الشعب يقدس من مضى من المجاهدين لوقوفهم المشرف بوجه الأجنبي ويعلم أن بقائكم لحد ألان

وذهابهم يعني أنكم تخشون على ضياع ما تنعمتم به من زخرف الحياة وزينتها التي تكالبتم عليها بطمعكم وزهد عنها شرفاء العراقيين من الماضين ممن استشهدوا وهم أهلا ليكونوا في مقام الرأس من الهرم في حكومة دولة

العراق الحر الأبي فمضوا وتربعتم أنتم محلهم وجسدتم بذلك معنى المقولة الشعبية الشهيرة (( بمكان السبع يتمرغث الواوي )). أستشهد عبدالزهرة عثمان المجاهد الزاهد وبقيتم أنتم أصحاب الفخفخة لأنكم مطيعون في كل شيء تمررون قانون النفط الذي ينهب خيرات العراق وشعبه التي لطالما حرم منها وتوهم أنكم من سيعيدها أليه .

أليس هذا القانون هو مخالفة واضحة للدستور الذي وقعتم عليه تحت ضغط وأوامر المحتل خشية فقدانكم لمناصبكم ومخصصاتكم ومنافعكم الشخصية ضاربين عرض الحائط مصلحة الشعب في الحفاظ على أملاكه وقد

أقررتم ذلك في الدستور في المادة رقم 111 والقائلة بأن نفط العراق ملك الشعب العراقي .!

 

هذه الخيانة لا تغتفر. وسيكشف التأريخ أي مطيّة أنتم لهذا المحتل المتجبر.ألم تتعضوا بهدام العراق الذي توهم أنه صنع مجدا له ببناءه قصورا أصبحت فيما بعد مأوى لأسياده الذين أتوا به ؟! وكل ما صنعه وما خلفه من دمار كان على حساب مال الشعب المسكين وها أنتم اليوم قد أخذتم على عاتقكم أن تتعقبوا وتقلدوا خطواته المهينة خطوة اثر خطوة ، فسادا وجهلا وعنجهية وتبرعا لغير العراقيين بأموالهم وتحرمون العراقيين منها ، و

نهبا لثروات الوطن وتوزيعها على إخوانكم في العمالة رقم واحد الذين بفضلكم أصبح شمال العراق دولة ذات

سيادة لا يستطيع دخولها والبقاء فيها بضعة أيام أبن الوسط والجنوب إلا التاجر منهم وبشروط قاسية أقسى من تلك التي يشترطها عليه حثالات العربان في دول الخليج أو الشام أو في أفريقيا ، والتي منها أن يكون مكفولا من شخص كردي وموافقات أمنية عديدة لكي يحصل العراقي غير الكردي على أقامه في أربيل أو السليمانية أو في دهوك وهم في طريقهم لأعلان هذا الاستقلال بعد منحكم إياهم كركوك .

 

ذات يوم نصح فيه صديق لي كان ضابطا كبيرا في الجيش العراقي السابق صديقه المنتفخ أمثالكم بزهو فارغ لأنه أصبح وكيل وزير وكان يحادثه هاتفيا وأنا بقربه ، نصحه بأن يضع صورة الدكتاتور صدام فوق رأسه كي يتذكر عنجهية صدام أين أوصلته كلما نظر إليها ، وتلك لعمري أعظم نصيحة لمن يعتبر منكم وكل ظني أن ليس

هنالك من يعتبر منكم فما أكثر العبر وما أقل المعتبرين . ومن أين لكم الاعتبار وقد مسح الشيطان على وجوهكم

حتى تناسيتم شهداء العراق ممن صبروا وضحوا بالغالي والنفيس للبقاء على العهد ونفس الطريق وكانوا فخر هذا الوطن ومحل افتخار أبناءه . وها أنتم تتفاخرون بوهم إنجازاتكم وما حققتموه من ضياع العراق وامتهان كرامة أبناءه على حساب تنعمكم بمناصب لا تجدي لكم نفعا وسيلاحقكم التأريخ ليشير إلى عظيم مهازلكم وخزي

ما صنعت أيديكم ، وما ضحككم على الشعب المسكين المستكين إلا كمثل الذي يضحك على نفسه فلا تتوهموا كثيرا بأنكم تضحكون على ذقون أبناء الشعب العراقي المغلوب على أمره فلقد ضحك المجرم صدام من قبلكم وقد

حسب أنه قادر على قتل كل شيء جميل في ربوع هذا الوطن وقلع كل نخلة معطاء فيه وبنى لنفسه الأجهزة الجبارة التي سرعان ما تهاوت وهي تتساقط بذلها أمام قوة إرادة الشعب التي لا تقهر في انتفاضة شعبان التي وقفت كل الدول الإقليمية ودول الاستعمار الغربي وإيران ضدها وجئتم لكي تتناسون فضلها وتريدون محو كل ذكر لها ، لأنكم لا تعرفون جيدا سوى معرفتكم بحجم حقدكم على أهلها وأبطالها الذين حاولتم إبعادهم عن كل مقام في تسلم مواقع القرار وادارة مؤسسات البلد لأنكم تعرفون أنهم أولى منكم والأقوى في بناء البلد الذي ساهمتم في تدميره بجهلكم متحججين بالإرهاب تارة وبتكبيل المحتل لأرادتكم التي هزها فوجدها كهشاشة القش

تارة أخرى ، وحين دعاكم وجدكم كأتباع الشيطان له مستجيبين ولأمره بمنتهى الولاء منقادين لا تميزون بين

الثقاة وبين الأعداء حتى أصبحتم بدون ثقاة وفقدتم ثقل ثقة الناس بكم لأبد الآبدين .

 

تذكروا جيدا أنها سوف لن تدوم لكم ، لأنها لم تدم لمن سبقكم وإلا فما وصلت إليكم ! والعدل في مقام السلطة هو

النعمة التي بها تدوم كراسيكم مدة أطول فأن ضيعتم تلك النعمة من أيديكم وبات العدل مفقودا بكل زوايا عروشكم فتبينوا أن الشر قد دب في صفوفكم وسيصيبكم كما أصاب غيركم وأنتبهوا من دعوة الفقراء فهناك من

يدعوا عليكم ليل نهار وهم ليسوا كهمل النعم فحسب بل أن دعواهم عليكم لا يصدها عن الله من شيء بل ترده كدعوة المظلوم .

 

ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 24/07/2007 12:01:07
السيد الهاشم المحترم
لقد هشمت هشماً, ولم تترك لحماً ولا عظماً,فلعلك بذلك ايقضت من استرخى نوماً.




5000