..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتابة .. ألكترونيا .. ذاكرة غير ملموسة

عامر موسى الشيخ

ثمة مايجيز لنا أن نغادر الحبر وريشته أو القلم الرصاص ومبراته او الجاف  وألوانه او شهية الورقة البيضاء التي عند مشاهدتها بيضاء عارية من الحرف توقظ في الداخل الغريزية الكتابية من أجل فض بكارتها بمولود جديد اسمه نص أو فكرة جديدة بجميع أسماء  أجناس العملية  الكتابية والاتصالية بين الذكر " القلم " والانثى " الورقة "
 الذي يجيز لنا المغادرة هو التطور ا لملحوظ في الطرق التواصلية او التوصيلية التي من خلالها يتم إدراج النص ووضعه في قائمة المقروء فمثلا تستطيع أن تكتب قصيدة قصيرة أو فكرة في جيبك وفي أي مكان من خلال جهاز الهاتف النقال فهو يمتلك الحروف جميعها وورقات بيضاء تستطيع إدراجها ووضعها في ذاكرة هذا الهاتف , أو امتلاك جهاز الحاسوب الذي في أنظمته وبرمجياته الاشياء الكثيرة وخيرها برنامج الـ " word" والذي فيه جميع خاصيات الكتابة وخطوطها وسكناتها وحركاتها حتى أن هنالك برنامجاً يحمل في خصائصه قواعد اللغة فمرة كتبت موضوعا أدرجت خلاله صفة مرفوعة بخطأ مني واشار لي البرنامج بخط أحمر متعرج تحت تلك الكلمة ومن خلال الخط الاحمر سوف تحصل على مقترحات التصحيح على الخطأ الوارد أو إن الكلمة غير موجودة في قاموس الجهاز لكن هذه المرة المقترح كان " ماذا تفعل الصفة تتبع الموصوف بالحركة " حيث كان الموصوف منصوبا , وبهذا يكون هذا البرنامج قد إختصرعليّ العودة إلى كتاب شرح بن عقيل و نشر الموضوع وهو يحمل ذلك الخطأ الفاضح أو فسح المجال لوضع صاحب الموضوع المنشور الذي حمل الخطأ في دائرة التشريح اللغوي من قبل المشرحين اللغويين , وأيضا فأن هذه المغادرة تختصر المسافة بين الكتابة التقليدية والكتابة الالكترونية فاننا عندما نقوم بكتابة الموضوع ورقيا سوف نقوم باعادته على جهاز الحاسوب لسبب ان العملية التواصلية الان هي عن طريق الانترنت فأنا مثلا أكتب هذا المقال من خلال جهاز الحاسوب وحتى وأن كتبته بطرق الكتابة القلمية فسأعود لادراجه حاسوبيا وذلك من أجل إيصاله إلى النشر اذن الكتابة بالضوء او الكتابة بالالكترونية هي الاختصار للوقت , لكن هل إن هذا الختصار  بإمكانه  أن يحفظ الذاكرة الالكترونية إرشيفا واضحا وصريحا على أقل تقدير، إرشيف شخصي للكاتب هل هذا النوع من الكتابة يحمل ذكرى كتابة النص وأوجاعه وافكاره وتحليقه في فضاءات النص وتلك اللحظة الوهاجة التي كان فيها الكاتب خارج عالمه وموجوداته  او تاريخ كتابة النص أو عملية الشطب والتمزيق ، الكثير من الكتاب عندما لايكون مقتنع بما كتبه على الورق وسيلته الوحيدة للتخلص من ذلك هي تمزيق ما نصه اوما كتبه لكن في العملية الالكترونية القضية تُختصر بالضغط على الزر " delete" حتى إن هذه العملية لاتفي بغرض إفراغ الانزعاج أوالهاجس  العصبي  من ما كتبه الكاتب , الحرف الالكتروني جميل بشكله وهيئته ونمطه لكنه يحتاج إلى الكثير من الاشياء اهمها أن يكون عندك تيار كهربائي مستمر او مولدة كهرباء  لاتعرف معنى العطل فضلا عن قوة نظر لايخترقها ضوء الشاشة الوهاجة وبعض إنحناءات للظهر , وأضف إلى ذلك إن هذا النوع من الحروف معرض إلى هجمات عدة  ومحاولات إغتيال لايمكن إدراكها أو لمسها او الحس بها من خلال الهجوم الفيروسي لجهاز الحاسوب من خطأ واحد يفقد الكاتب ما أنجزه من إشتغال وتفكير أو نص ما كان معداً لغرضه او وقته  وأيضا حتى حركات المؤشر في وجه الشاشة تشوش على الكاتب وتجعل من فكرته مغادرة عن موضعها الاصلي , إذن الذاكرة هنا مهددة بالانقراض اللحظوي والآني  لجميع ما تم إنجازه , فبهذا تكون الكتابة بالضوء ذا ذاكرة غير ملموسة أو مدركة أو تستطيع الحصول عليها في أي وقت , أما التصبغ بالحبر وإملاء الورقيات ففيه الكثير من التأمل والتحليق فأنت بمعزل عن كل الاحتياجات التي يحتاجها الكاتب الالكتروني والاحتياج يكون هنا إلى بقعة  ضوء صغيرة وكرسي ومنضدة أبعادها صغيرة ومن خلالها تذهب إلى عالمك الهيولي لغير المنقطع حتى لحظة إنجاز المكتوب , الكثير من الكتاب يفضل الكتابة وسط الخضرة , هل من الممكن وضع هذا الحهاز بمحتوياته في حديقة المنزل على أقل تقدير؟


 

 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 30/06/2010 22:06:31
بيادر العزيزة تحية طيبة لك ولمن معك
شكرا للمرور والتوقيع في صفحتي \ إن عدم ظهوري على الشاشة لم يأت عن عمد لاني منشغل ببعض الانشغالات الحياتية وكذلك بحثي عن النوعي
تقبلي ودي
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 30/06/2010 22:00:38
العزيز الجميل أنمار رحمة الله
تحية ود اليك
شكرا لطيب روحك الفواحة بالجمال
تقبل ودي
عامر

الاسم: بيادر
التاريخ: 30/06/2010 09:07:13
المبدع عامر موسى الشيخ
دائما انت مدهش في ما تقول وتكتب ولك ألق ان كنت شاعرا او كنت إعلاميا .. لم نشهادك على الشاشة منذ فترة هل الحادث أثر عليك \ كن بخير رجاءا
تحياتي لك

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 29/06/2010 10:16:26
رائع انت اخي عامر في كل شيء..
تحياتي الحارة وشكري لك على اهدائك لنا طيب القراءة
وجمالها ،في نص هو الاروع في تناول
هكذا مجال ..سلمت ايها الحبيب

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/06/2010 23:17:44
صديقي الجميل جدا سعد المظفر تحية رملية لك
يا اخي ان فعل الكتابة امر غريب جدا لا املك تفسيرا آخر ه \ هو قلقي اليومي وهاجسي المتحرك دوما
تقبل ودي وشكرا لمرورك
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/06/2010 23:14:49
صديقي حسن حلاوة كيف والله جدا مشتاق
الف تحية لك وانت في تمضي في شوارع امريكا \ هل تعلم ياحسن اننا في ذكرك يوميا ونتذكر كل المشاكسات التي كنا نقوم بها \ وفائق كل يوم في ذكرك ويحاول ان يأخذ شيء منا مستغلا اسمك \ حارث رزق بولد واسماه محمد
شكرا لتواصلك معي
صديقي البعيد القريب من القلب دائما
عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/06/2010 23:11:28
علي الجابري صديقي العزيز شكرا لمرورك الكريم تقبل ودي

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 28/06/2010 08:12:46
سلام الارصفه التي لاتتقن الى الاوراق المتطايره بكل حروفها الى الشيخ الحائر بين البداوه والعصرنه احمل انثاك الورقه معك وغوها بقلمك المتوسط الطول مدها على اقرب طاوله وقت شهوة الكتابه حتى اخر قطرة فكر وان اردة منا نحن البعيدين والابعد منا ان نشاهد فعلك الشبقي ففعل فعيوننا تتربص الاجمل منك وكل فعلك جميل ياصاحبي

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 27/06/2010 22:08:50
الفاضل خزعل طاهر المفرجي
شكرا لك على التواصل
جاذبية الحرف من جمال مرورك البهي
تقبل ودي عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 27/06/2010 22:01:53
استاذي الرائع حامد فاضل لك كل التقدير
اتمنى ان اكون كما قلت \ وهو في تقديري شيء رائع ان ادخل في ذائقتك الشائكة جدا
تقبل ودي
عامر

الاسم: حسن حلاوة
التاريخ: 27/06/2010 21:45:26
صديقي المبدع عامر الشيخ موسى
موضوع جدير بالاهتمام وهذا مؤشر على نفاذ بصيرتك لهكذا مواضيع لاسيما ونحن في سباق مع الزمن .. حاليا شركات العالم المهتمة بالنظم الحاسوبية قد طورت اجيال جديدة للكتاب بالتعاون مع المكتبات الكبرى الا وهو الكتاب الالكتروني .. حيث من المعتاد ان نجد الناس وهم يتصفحون هذه الكتب .. لكن تبقى اساليب الكتابة بالنسبة للمثقف منحازة للورقة والقلم .. اليس كذالك .. وعزائي للمبدعيين العراقيين الذين لايجدون الماء والخضرة والكهرباء والوجه الحسن اليس كذالك 
شكرا لك ياصديقي المزمن لانك جعلتني اتواصل معك .. انتظر منك الكثير
حسن حلاوة

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 27/06/2010 18:47:47
استاذي حامد فاضل تحية
\ لعلي أكون مثلما قلت في المرتين \ وأتمنى اكون عند حسن الجميع وحمدا لله أني دخلت في عوالم ذائقة صعبة مثل ذائقة القاص الكبير حامد فاضل
تقبل ودي
عامر

الاسم: علي حسين الجابري
التاريخ: 27/06/2010 16:56:15
شكر لك يا زميلي وصديقي القديم احسنت فيما ذكرت وهناك مسالة القراءة الالكترونية وقد اصبح القرص الليزري يحمل الاف المجلدات وملايين الصفحات ولكن لذة القراءة الحقيقية بمسك الكتاب وقلب الصفحات بالانامل المرطبات بماء الشفاه

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 27/06/2010 14:27:54
مبدعنا الرائع عامر موسى الشيخ
موضوع جدير في الاهتمام
لحرفك يا عامر جاذبية
دمت لها مبدعا اصيلا
احترامي

الاسم: حامد فاضل
التاريخ: 27/06/2010 12:30:59
اخي عامر كلما التقيتك قلت أنك شاعر متميز .. وهاأنا أقول بعد قراءة هذا المقال أنك كاتب متميز أيضاً




5000