.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تنوي الاستغناء عن الكهرباء؟

حمزة اللامي

حبيبي القارئ اللئيم بعدما نفد صبري من صاحب المولدة المشؤومة التي لا تبعد عن دارنا سوى مئات الأمتار من سوء مولدته اللعينة وكهربائها التي لا تقوى على إنارة عدة مصابيح، قررت أن امضي إليه وان اسمعه ما يجب أن يسمعه!

فعقدت النية ..

ولبست سروالي ومضيت له .. وأنا العن جدودي وجدوده

وما ان وصلت .. حتى صرخت أمام المولدة بأعلى صوتي! بيد أن صياحي لم يُسمع البتة من شدة زئير مولدته المسعورة ودخلت إلى فناء المولدة ، وأول مادخلت تزحلقت ببقعة زيت سقطت على اثرها على رأسي المبارك ، فأبصرني اللعين وقال بصوت عال .. ماذا تنوي ان تفعل؟

فقلت انوي ان ادهن سائر جسدي بالزيت ومن ثم أخذك بالأحضان لان الذي مثلك لا يستحق ان يبقى نظيفاً من الخارج بل يجب ان يكون مثل جوهره

ورجعت لداري ..

وأنا ممزق الثياب ومنفوش الشعر انتعل فردة واحدة .. اسحب (وايري) الكريم بيدي السخيتين الى حيث اقطن

دخلت الدار ..

وكادت رفيقة دربي ان ترميني بقطعة حجر لأنها لم تتعرف على علاماتي الفارقة وتصورتني لصاً في وضح النهار .. وكشفت لها عن هويتي .. فقالت ماذا حدث؟  فقلت لها أني أوسعته ضرباً وعضاً ونهشاً فقالت (مضبوووط)

وبعد احتسائي للشاي جاءتني فكرة عجيبة!

انه ابتكار ..

بديل عن الكهرباء الوطنية والمولد

انه ابتكاري الفريد

ولابد من أن سجل گينس هو من سيبحث عني لا العكس

أليك الابتكار

تأتي ببطارية كبيرة وتنتهي المشكلة!!

لا تستغرب أيها القارئ الكريم وإلا ناديتك باللئيم كما ناديتك في البداية .. البطارية ستعطيك طاقة قدر ما تريد من الإنارة إلا ترى الشاحنات الكبيرة كم تحوي من اضوية بيضاء وأخرى ملونة؟

حسناً .. جيد انك فهمت ألان

لنكمل ..

لنكمل مصيبتنا اقصد مشروعنا .. قلنا أنها البطارية

وجمعت كل مدخراتي ومضيت لسوق البطاريات .. ووقفت قبالة محل ضخم يبيع البطاريات، وتدافعت من الآخرين وأوصلت صوتي لصاحب المحل وأبلغته عن نيتي في ابتياع بطارية كبيرة .. لا اريد ان اطيل اكثر من هذا .. حملت البطارية على ظهري ورجعت لداري .. واول ما استقبلوني اولادي وزوجتي بالتصفيق والتهليل والتزمير .. انزلت البطارية بمساعدة ثلاثة جيران لي، وما انزلتها حتى اخبرت شريكة حياتي عن نيتي ان استقدم كهربائي ليكمل ربط البطارية بالبيت

وركضت ..

ودخلت محل الكهربائي .. المسكين الذي رجع عدة خطوات للخلف معتقداً اني مخبول او شيء من هذا القبيل .. فأفهمته اني لست كذلك ولكني ابحث عن الدقيقة كما يبحث الساسة عن ابار البترول .. فأقترب مني الرجل وبسطتُ له قضيتي.

واصطحبته للدار ..

ودرنا بالدار وانا اشير عليه ان يكون هنا مصباح واخر هنا وهنا مروحة وهنا قابس للسبلت وهنا قابس للفرن .. الخ ، فكتب لي قائمة مواد، كانت جاهزة بين يديه بعد ساعتين .. وشرع بعمله المبارك على بركة الله وكانت المواد هي ثلاثة الاف متر من الأسلاك مختلفة الأقطار وسبعمائة لولب وألف وتسعمائة مسمار مختلف القياس ومئة وخمسون لفة لاصق (تيب) وخمسائة وثلاثون قاطع دورة وخمسة عشر كونتكتر وكلاليب ومأخذ وازرار نحاسية واشياء كثيرة جداً تصور اني استأجرت (كاروبة) لجلب تلك المواد لداري وتعاون معي لتنزيلها ثلة خيرة من شباب وشابات المنطقة!

وبالفعل شرع الكهربائي او (الوايرمان) بعمله المبارك واستمر لمدة اسبوعين وهو قابع في احدى الغرف الذي ارتأى ان تكون هي مسرح العمليات، وكنت خلال هذه الفترة اقدم له ثلاث وجبات اطعام مدعمة بالمشروبات الروحية والغازية وكان يتخلل عمله استراحات كثيرة كما الفواصل في القنوات .. وبعد الاسبوعين سلمني الرجل مفتاح الغرفة وحددنا موعد لافتتاح مشروعنا الاصيل.. وكما تعلمون وكعادتي احضرت الزينة والشموع والشرابت والكعك وكنت بغاية الكرم والجود

على ان نفتتح المشروع بعد المغرب لنتمتع بالانوار التي ستضاء من خلال ابتكاري انا وحدي.

ووقفنا على باب الغرفة حتى نقص الشريط وقد ارتأيت ان يكون الشريط باللون الوردي حتى تكون حياتنا كلها وردي بوردي ،، وقبل ان نقص بسط لي الكهربائي خريطة معقدة عليها صلبان وأعمدة ودوائر حسبتها لاول وهلة انها خارطة لبلاد الهند والسند ، وقال صاحبنا الكهربائي اتبصر هذا قاطع الدورة الأحمر المرسوم عليه جمجمة وعظمتان قلت بلى قال حرك العتلة الى الاسفل وعليك ان ترتدي قبل ذلك قفاز من المطاط السميك وان تقف على خشب غير مرطوبة لئلا يثير فيك القاطع انتفاضه!! ومن ثم تفتح تلك الازرار الزرقاء ليسري النور لسائر بيتك وحسبته يمزح وفتحت باب الغرفة فكانت كما تحدث! مليئة بالاسلاك وكلاليب والدوائر النحاسية واخرى فولاذية وكاد او وقف شعر راسي وشعر(!!!!!) وقلت يا الهي !!

ما هذا؟؟

فقال الرجل .. على رسلك على رسلك هذه هي غرفة المنظومة الا تسمع بغرفة المنظومة من قبل؟

فحككت راسي وقلت بلى سمعت

فقال انت الان من اصحاب المنظومات .. ولا اخفيكم سراً شعرت بالارتياح والزهو وانا اسمع اني امسيت من اصحاب المنظومات .. وبالفعل ادرت عتلة القاطع ونور الدار .. .

هل سمعتني عزيزي القارئ اقول لك نور الدار دارت الانارة كل المكان

يالله ما اسعدني بهذا الانجاز

انه انجازي

ولك ان تتصور عزيزي القارئ كيف كان حالنا من شدة الفرح والسرور والبهجة فخليلتي تزغرد وابنائي يطرقون على الابواب محدثين طرقا موسيقيا عذباً وبناتي يضربن على خلفيات القدور والجيران على الحيطان ينظرون ونسائهم يزغردن .. فحاولت ان اودع الكهربائي وعند الباب رمقني بنظرة عتب ففهمت على فوري وقلت نعم الحساب فبسط لي قائمة مثقلة بالارقام وقلت له ليس بوسعي الان ان اضرب واطرح واجمع قل لي كم هي اتعابك فقال لي رقماً اذهلني في بادئ الامر غير اني بنظرة سريعة للانوار الساطعة غيرت رأيي ودفعت له عن طيب خاطر

وانصرف الرجل

وبعد اقل من نصف ساعة بدأت الانوار بالخفوت!!

هل سمعتني؟

اقول لك بدأت الاضواء بالانحسار

ماذا هنالك ياربي!

وحرت بأمري ..

وحسبت للامر الف حساب ..

وجاء على خاطري شخص اعرفه يهتم بشؤون الكهرباء .. يارب ان اجد رقمه في جوالي

وركضت نحو الموبايل

وحمداً لله اني لم انزل في بطن الرضيع الصغير الملقى على (الكاشي) اغتناماً للبرودة

اتصلت به ..

وفاتحته بالامر .. فقال انا قادم

وانتظرناه بلهفة

ووصل

هرولت نحو سيارته .. وكاد يدهسني!

فأستقبلته .. وانتقلت به الى تلك الغرفة ،، غرفة المنظومة .. وما ان وقع بصره على الاسلاك والصلبان حتى تعجب واندهش!

ومن ثم دنا من البطارية وفحصها بجهاز له .. فقال ان البطارية (هابطة) فأنبرت خليلتي وقالت هل ضغطها هابط؟

فقلت لها من اذن لك بالكلام؟؟ اخرسي البتة حتى نرى المصيبة التي وقعنا فيها

فقلت له استاذ ماذا تقصد بالهابطة؟

فقال ان البطارية فارغة .. ويجب ان تشحن

فقالت شريكة كفاحي ،، اتُشحن بشاحنة الموبايل؟

فقلت لها واين الكهرباء؟؟

ثم حدق بي صاحبي وزم بين حاجبيه ووضع يديه على خصره وقال .. مالذي دفعك ان تفعل كل هذا؟

 فقلت له الشرح يطول .. هيا دلني اين اشحنها؟

فقال عند اهل الشحن طبعاً .. وليس هذا وحسب بل عليك ان تشحنها كل ساعة ليبقى النور متواصل في بيتك!

وبالفعل حملتها في الصباح وذهبت بها الى محلات الشحن وما ان وصلت واردت ان انزلها انزلقت من يدي وانكسرت! وتدفق مائها المبارك على الارض .. حينها اطلقت صرخة قوية تجمهر بعدها الناس حولي!!

وتركت البطارية

ورجعت وانا العن جدودي

وجمعت كل الاسلاك والقواطع وكل هذه الاشياء كدستها في الـ(بيتونه) ولك ان تسال كم كلفتني هذه الاشياء؟ او هذا المشروع واقول لك كنت على مدى الاعوام السالفة قد ادخرت مبلغاً للذهاب للحج وللاستجمام باحدى الدول الاوربية انا واهل بيتي .. واليوم كله انفقته على هذا المشروع!

عزيزي ..

قررت ان اتحلى بالصبر الى ان يصلح المصلحون بوزارة الكهرباء الكهرباء في سائر البلاد حتى ننعم انا واسرتي بنعمة الكهرباء

وياعزيزي القارئ الكريم ان اردت ان تنعم بالاستقرار النفسي والمادي والكهربائي عليك ان تحذوه حذوي وان تقتني بطارية وان تحضر كهربائي لدار وتصنع ماصنعت .. وبالتوفيق

 

 

 

حمزة اللامي


التعليقات

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-28 20:01:06
الاخت العزيزة نور ضياء الهاشمي السامرائي
شكرا لكلماتك ولمرورك .. وهذا هو حال الوطن نتمنى ان يتغير بأحسن الاحوال
تحياتي لك

الاسم: الكاتبة نور ضياء الهاشمي السامرائي
التاريخ: 2010-06-27 19:51:22

الأستاذ أبن الوطن حمزة اللامي كتبت عن معاناة كل مواطن
وأبدعت صراحة ما سردت غير الواقع
بارك الله فيك

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-26 05:42:38
الاديب الكبير الاستاذ غريب عسقلاني
شكراً لمرورك البهي وشكراً لكلماتك المشجعة
دمت للابداع منارا
تحياتي

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 2010-06-25 19:20:37
جميل يا حمزة
انت مشروع قاص ساخر جاد
مودتي وتقديري
وننتظر المزيد

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-24 15:12:47
المـتألقة يسرا الخطيب
للاسف هذا هو الواقع الذي يعانيه المسلم العربي من دون ان يتحرك ضمير من هم بسدة السلطةوالحكم
شكراً لك ولكلماتك ولمرورك
تحياتي

الاسم: يسرا الخطيب
التاريخ: 2010-06-23 19:59:44
القدير حمزة اللامي
استقطب انتباهي عنوانك و أجبت ليتنا نستطيع الاستغناء عن الكهرباء
وعندما قرات مقالك من الألف إلى الياء وجدته صدى لأغنية كنا نرددها في الزمن الجميل
كل بلاد العرب أوطاني
كل هذا الوجع و الألم و الفوضى والتردد وعدم تحمل المسؤلية ممن يتنكرون لنا ويتناسون حقوقنا

أنا بغزة و أنت في مدينة تشكو انقطاع التيار

كلانا خارج التغطية أيها الرفيق

كم تمنيت لو اننا الان نتبع مدار كروي لسمع العالم أخبارنا ورأف بحالنا

كل التقدير لصراحتك وشجاعتك ايها المواطن

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-23 05:57:43
المتألقة ريما
كما تفضلتي متى يتحرك المسؤولون الذين لا هم لهم الا انفسهم وجيوبهم
دمتي اختي للمزيد من التألق والابداع ننتظر جديدك

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 2010-06-22 21:52:50
الاخ الرائع المتألق حمزة اللامي ..

تصوير واقع مؤلم موجود .. يعاني منه المواطن .. ليس فقط في العراق انما في فلسطين ( غزة) .. من كثر ما يقطعوا الكهرباء حرقت اجهزة الكمبيوتر وغيرها .. ولا انوار ولا اضواء الا ضوء القمر واشعة الشمس ..والشمعة لمن امتلكها ..!!

واتمنى نبضات حروفك ان تهز ضمير المسؤولين ..!!

تسلم اناملك وروحك اخي

وتحياتي لروحك

ريما زينه

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 2010-06-21 20:28:47
الاستاذ الاديب المبدع
حمزة اللامي
نص ممتع ورائع في معالجة موضوعة مهمة بأسلوب ادبي ساخر
جمال نصك الثر يبعث بشذى حروفه العذبة
لك مني كل التحايا القلبية لشخصكم الكريم
تقبل مروري

يعقوب يوسف عبدالله

الاسم: رائدة جرجيس
التاريخ: 2010-06-21 19:33:50
الاستاذ حمزة اللمي
نعم
انها مهزلةيعيشهاالمواطن بسلامة القائمين على راحته والحمد لله كرباء وماء وخدمات ما انزل الله بها من سلطان
تحياتي لروعة طرحك

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-21 19:03:26
واخيراً المبدعة ختام الدراجي
حللت اهلا ونزلت سهلا
اتمنى لك كل النجاح بعملك الاذاعي
وشكراً لكلماتك ولمرورك البهي
تحياتي لك ياختام

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-21 18:59:11
الاخت المبدعة دلال محمود
قد لا استحق كل هذا منك سيدتي
اشكر شعورك الطيب .. متمنياً لك كل التوفيق
تحياتي لك ولكرمك

الاسم: ختام الدراجي
التاريخ: 2010-06-21 09:09:41
سلمت اليد التي ترجمت الفكر الساخر الجميل موضوع مضحك مبكي شكرا لك لانك كتبته بطريقه جديده ولطيفه

الاسم: دلال محمود
التاريخ: 2010-06-21 08:33:04
حمزة اللامي

الكاتب الجليل

جميل اسلوبك الساخر,لقد قرات كلماتك واستعذبت بها رغم ان في ثناياها الحزن والعتب.

اسفا في بلد الخير ونحن لاكهرباء ولاخدمات ولاامن ولاامان.
متى يصحو المسؤؤلين الخيرين من نومهم وغيهم؟؟
سلمت اناملك الذهبية سيدي الجليل.

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-21 05:49:18
الحبيب الاستاذ محمد كاظم جواد
اشكرك من اعماق قلبي واشكر اطرائك الجميل ومرورك الاجمل
تحياتي لك واتمنى ان نلتقي قريبا في كربلاء

الاسم: محمد كاظم جواد
التاريخ: 2010-06-20 20:09:48
اخي العزيز حمزة اللامي استمتعت بنصك الساخر وضحكت ببكاء صامت ان طرح مثل هذه المواضيع لايكون الا بسخرية واضحة تعبر عن الم يحسه المواطن ويمس حياته في كل لحظة
احييك ايها المبدع النبيل واحيي قلمك الساخر
محبتي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-20 08:27:22
المبدعة رفيف الفارس
لك مني كل التحايا .. وشكراً لمرورك وتعليقك الجميل
تحياتي لك سيدتي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-20 08:26:18
الصديق العزيز علي جبار العتابي
ستكون انت رئيس المكتب وانا تلميذك الصغير
تحياتي لروحك النظرة

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-20 08:24:47
الاستاذ الكبير خزعل طاهر
انت الرائع ياصديقي بل انت المتألق
شكراً لمرورك الكريم
تقبل وافر ودادي

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 2010-06-20 08:23:23
الصديق الحبيب الاستاذ محمود داود
شكراً لك ولمرورك الوديع
كما ان كربلاء تنتظر قدومك البهي
تحياتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2010-06-20 02:41:56
المبدع حمزة اللامي
من مبدأ وشر البلية ما يضحك
ابدع لنا قلمك واقعا مأساويا يعيشه بلد الخيرات
التي لا يرى اهله منها شيء بل يسمعون عنها في قصص الاجداد

لقد اجاد قلمك هناواجدت توظيف السخرية ورسم المعاناة

تحياتي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 2010-06-19 19:35:42
صديقي انها فكرة جميله جدا اجعلني صاحب مكتبك الاعلامي لانشر الاعلان على الفضائيات ..... علي العتابي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-06-19 12:22:24
مبدعنا الرائع حمزة الامي
ما اروعك
نص رائع
وسرد جميل بلغة شفافة وحية
دمت تالقاصديقي الحبيب
احترامي
دمت بخير

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2010-06-19 12:05:46
الاخ العزيز حسن السراي المحترم
السلام عليكم0
تلقيت بيد العرفان رسالتكم الكريمة
وقرأت بعين الوفاء كلماتكم الطيبة المعطرة
لم اشير في القصة الى ابطالها تواضعا لله تعالى
القضية التي تم على اثرها اعتقال الاسماء التي ذكرها جنابكم الكريم على اثر مقتل 6 ظباط من الامن العامه في شباط عام 1994 والذي اشرف على التحقيق فيها سبعاوي ابراهيم الحسن وتلقيتم فيها اقسى انواع التعذيب الوحشي والذي قلب الطاوله على رائد التحقيق هو حامد داودبرغل وقد استشهد بعد تنفيذ حكم الاعدام في هذه القضيه كل من الشهداء الخالدين 1 المهندس ناهض عباس صغير 2 جليل زيدان 3 برير النعماني وحامد عمران وشخص من بغداد اسمه عبد القادر رحمهم الله جميعا. اما بخصوص طلبك بكتابه سيره هولاء الشهداء كونهم ابناء مدينتي فسأفعل ومن عيني

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2010-06-19 11:50:16
صديقي العزيز
شكرا لك
تعطي هم المواطن الاولية في ما يكتبه قلمك الجميل
تحية طيبة لك يابن كربلاء المقدسة




5000