..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى سعيد المظفر حياً

عايدة الربيعي

خطأ كبير أن نتصور إن المقابر مقترنة بالنهاية،فكثير من النهايات تكون نقطة بداية

وأحياناً تكون بداية لأسئلة لانهاية لها في هذا العالم.

 عايدة الر َبيعي

  

إلى سعيد المظفر حياً

إلى الراحلة*..

  

شكرا ً

 (مااردت َ...يستحق ُ برهة َ زمن ٍ)

  

  

توضيحية:

ننسج العالم

كلا

لابد أن نتوخى

  

  

مالبثنا...

حتى أطاحت الريح ُ بِأرضِنا

فعَصَفَتِ

و بعدَ رحيلها

(لم يزل ْ ما كان من قبل ُ وكان

لم يزل ماكانَ:)*       

  

  

اتسع َ ذاك َ الحب ُ

حتى بعد ارتحالها

عذب ٌ حتى

يتساءل

أينك ِ؟

بكى،

تجمع ثانية، بعدَ أن انشطر، توحد

امتُقِع َ لونه

يجلس ُ وحيدا ًفي وكن ٍ

ساق َ نفسه ُ تَرعَى من ذكرها، حيث ُ شاءَت كسمع ٍ يتباعدْ

اقْشَعَرَّ

حتى امْتَلأ َ حُزنا ً

فأرتفع كقبيلة ٍ يمسك ُ شدائده ُ

كَبُرَ، وغير ذلك...

والرجل لذيذ ٌ حين يطري

فكيف إذا نزلَ على وجنتيه ِ الطَّل ُ

أعجب وهمزته ُ المتسائلة، لذيذة حين يذرفها معاتبا ً

  

يا حبيبته:

أسدي لي معروفاً وتذكري، طال َ غيابك ِ القريب بعدا ً

وتذكري كما أنت،  مازلت،

 يتعقب كل الذكريات

ياحبيبته ُ التي غادرت، وقد غدا وهم ٌ  غيابك

 رافضا ً والنّصيبُ سُكون

أو تدرين؟

مازال َ يبكي

يا الهي،حينَ الرجلُ يبكي

برفق ٍ مثل الشعر يكتب

يخرج من الليل بلا حُلمِ ٍ ِيسابق الأشياء

وقد سَكن َ وَجَعَه ُ،كَمُحَدِّثٍ

  يبكي كَطَّل ٌ

اخَفُ

فيخفي كي لايشعر الحفيد بليلهِ،يتلبدْ

لااخفيك ِ

تَطَاوَلْتُ فَنَظَرْت ُ أسعف سؤالي في عينيه ِ،

 لأقرأ ْ

كتبَ،ويزعَمُون انه ُتكلمْ،لَما قال :

أَ..يْ..نَ..ك ِ؟

  

؟!

  

     عايدة الر َبيعي

  

  

  

  

................

  

  

* الأستاذ (سعيد المظفر)  التقيته في المربد السابع في البصرة في مساء اليوم الثاني بعد الأمسية الشعرية، حين خرجنا من القاعة الكبيرة سألني عن النص الذي قرأته وتمنى علي أن أكمله لأنه خرج باكيا إثناء قراءتي ولم يسمع مابقى منه وقد أهداني قصيدتين كتبهما عن زوجته التي رحلت منذ اثنان وأربعون يوما حينها،

وقفت برهة لأقرأ ماكتب ولجمال ماقرأت من وفاء وحب لتلك المرأة ومدى إخلاصه لها

وعدته أن اشكره بنص بدلاً عنها.

  

 أن علينا جميعا أن نكون مخلصين ولا نكتفي بالبكاء بعد رحيل من أحببناهم،لانكتفي، فهناك ثمة اشياء ممكنة تدخل في حوزة الضجر،علينا ان لا نتجاوزها،حيث لم نكتشفها بعد ،أهميتها تكمن في قدرتنا الدائمة على الحب والرضا في لحظة ما من اللحظات لنسجلها، لأنها زمن.

 أشكرك وقد وهبتها...

فلا تذرف

أحسك ولا أختلف معك

حتى ليلك ذاك الذي اقترن برحيلها

لااختلف معك

أي رجل أصولي متشبث بجذورها.  

  

  

* الراحلة زوجة الصديق (سعيد المظفر)

  

* جملة تعود إلى السياب

  

 

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: محمود النجار
التاريخ: 06/03/2011 04:26:45
الاسم محمود النجار
التاريخ :6/3/2011
لا يسعني الا ان اقول ان استادي الفاضل سعيد المظفر الذي اعرفه من زمن بعيد وتربطني به صداقه واخوه فهو عنوان لكل فضيلةلا في الشعر او الكتابات لا بل في الحب والعطاء والصدق والامانه وفي كل اطارات الاخلاق التي نعرفها او التي اوصانا بها الاسلام الحنيف اوالدينات السماوية الاخرى واود ان اعرج الى شيء بخصوص استادي الفاضل فهو حنون وعطوف ورقيق القلب ويقابلها هو صبور وقوي الشكيمه ولا اعتقد هناك تقاطع بين العاطفه والقوه او الجلاده فلكل ظرف ظرفه والتزاماته
وفي الختام ارجو ان يتقبل مني كل الحب لهو والى من يحب سعيد المظفر
المهندس محمود النجار

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 18/11/2010 08:15:46
الأستاذ القدير (سعيد المظفر)

اذن التقينا بالصدفة لنكتشف إنسانيتنا بكل مواصفات الإنسانية فنغرق متوجين حالمين نناقش مشاعرنا
نقيس فلانجد مقياس لذلك الحب او الحُلُم يستعصي علينا ان نقيس
لذلك ولذلك فقط وقفت مبهورة من خرافة حقيقية اصدقها
خرافة اجهل تفاصيل ملامحها فأشخص بهدوئي قلقي ولوعتك وحبك لها
وتلك طقوس جميلة من صيف وشتاء فشتاء الدمع يشكل ملامح الوفاء
يمكننا القفز فوق رقبة البكاء لانه ليس من الممكن الوقوف والبكاء
لسبب واحد (ان الله شاء)وكان ماكان حتى لو لم يكن كما كان
كان
هناك الكثير من الرجال كثير جدا ولكن هناك من يمتلك القدرة الدائمة على الحب والعطاء وهنا تكمن محبتنا
وتلك قناعات تقنعني
استاذ سعيد وجدت فيك رجل طبيعي (كما اراد الله ان نكون اوفياء) وهذا طبيعي فيك؛لأنك شاعر
تجيد الرسم بالكلمات كلمات تشبه الحب ، الابتسامة او الجراح تتشكل منها الايام في زمان تقتحم الحزن بورقة
ورقة ثمينة جدا من معنى وقلب عرفت حينها ان الزوج يمكن ان يكون قديسا..
سلاما لروحك الطيبة
عايدة الربيعي
17/11/2010 كركوك

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 17/11/2010 18:52:43
الأستاذ القدير (سعيد المظفر)

اذن التقينا بالصدفة لنكتشف انسانيتنا بكل مواصفات الانسانية فنغرق متوجين حالمين نناقش مشاعرنا
نقيس فلانجد مقياس لذلك الحب او الحُلُم يستعصي علينا ان نقيس
لذلك ولذلك فقط وقفت مبهورة من خرافة حقيقية اصدقها
خرافة اجهل تفاصيل ملامحها فأشخص بهدوئي قلقي ولوعتك وحبك لها
وتلك طقوس جميلة من صيف وشتاء فشتاء الدمع يشكل ملامح الوفاء
يمكننا القفز فوق رقبة البكاء لانه ليس من الممكن الوقوف والبكاء
لسبب واحد (ان الله شاء)وكان ماكان حتى لو لم يكن كما كان
كان
استاذ سعيد وجدت فيك رجل طبيعي (كما اراد الله ان نكون اوفياء) وهذا طبيعي فيك؛لأنك شاعر
تجيد الرسم بالكلمات كلمات تشبه الحب ، الابتسامة او الجراح تتشكل منها الايام في زمان تقتحم الحزن بورقة
ورقة ثمينة جدا من معنى وقلب عرفت حينها ان الزوج يمكن ان يكون قديسا..
سلاما لروحك الطيبة
عايدة الربيعي
17/11/2010 كركوك

الاسم: سعيد المظفر
التاريخ: 26/10/2010 15:28:39
في المربد السابع
الى الصديقة الشاعرة (عايدة الربيعي) التي التقيتها متأثرا بجمال قصيدتها . . فأغرقتني بأخرى , وكأنها تتحدى لتثبيت شاعرية ليست محل شك . . اخبرني احد الأصدقاء بأمر قصيدتك اليً جوابا لقصيدتي (الى الراحلة) . أرسلها اليً صديقي (جبار ابو شاذل من كربلاء) قبل اسبوعين وزوَدني بعنوان الموقع (مركز النور) مشكورا . .
(1)
في المربد السابع
وحيث التقينا . .
وفي أربعينية الراحلة
كنت اتساءل . .
كيف تسنّى لي . .
أن لا أنتصرَ
كما في كل مّرة ! !
ماذا حدث
فأعجز عن هزيمتهِ
مثلما عوًَدتهُ في كل مرّة
وقد استكملتُ
قـُدارات الفوز
وأتقنتُ مهارات . .
الاحتيال
والالتفاف
والانتصار ! !

(2)
هل تتلخص هزيمتي . .

الاسم: سعيد المظفر
التاريخ: 26/10/2010 09:18:36
في المربد السابع
الى الصديقة الشاعرة (عايدة الربيعي) التي التقيتها متأثرا بجمال قصيدتها . . فأغرقتني بأخرى , وكأنها تتحدى لتثبيت شاعرية ليست محل شك . . اخبرني احد الأصدقاء بأمر قصيدتك اليً جوابا لقصيدتي (الى الراحلة) . أرسلها اليً صديقي (جبار ابو شاذل من كربلاء) قبل اسبوعين وزوَدني بعنوان الموقع (مركز النور) مشكورا . .
(1)
في المربد السابع
وحيث التقينا . .
وفي أربعينية الراحلة
كنت اتساءل . .
كيف تسنّى لي . .
أن لا أنتصرَ
كما في كل مّرة ! !
ماذا حدث
فأعجز عن هزيمتهِ
مثلما عوًَدتهُ في كل مرّة
وقد استكملتُ
قـُدارات الفوز
وأتقنتُ مهارات . .
الاحتيال
والالتفاف
والانتصار ! !

(2)
هل تتلخص هزيمتي . .
انني أدمنتُ الاطمئنان
وتوهمتُ قدراتي
فكانت خيبتي . .
كبرى
وكانت خسارتي . .
أكبر ! !
وألاّ . .
كيف تسّنى لي
أن لا أنتصر
كما في كل مّرة ! !
(3)
وكان الحفيد يقول . .
إما أن نغادر هذا البيت
أو نهدمه .
(4)
وحين أعود وقصيدتك
بعد المربد السابع
واستنشق رحيقا . .
تلك القصيدة وازهارها
يطوَقني فرح
وإحساسٌ باشعةٍ نفذت
حيث المكامن
ثم تملكتني نشوة
وتملكني حزن
وبكيت ثانية
بشجنٍ وصمت
هكذا تصورت !!
ويا لدهشتي !!
فأنتِ واقتناص الصور
اكثر تفوقا وجمالاً
مني وحجبها !!
كما كنت أتوهم قدراتي . . متضخما !!
(5)
ومن هنا فأن جمال تلك الشاعرية المحلقة في الثنايا
وما انشدتِنا وتلك الصور
يستحق اكثر من برهة زمن !
نعم . .
لاننسج العالم !
ولكننا نفعل !!
وصحيحٌ ان فعلنا قد لا يفعل !
ولكنه يسعى !!
بعدها من يدري
كم لذاك من جدوى
(6)
وبعد رحيلها
(لم يزل ما كان من قبل وكان
لم يزل ما كان)
ونتساءل
هل بقى ما كان من قبل
على ما كان . . بعد ما كان !
وان كان المنظور يبقى
فماذا عن غير المنظور !
وماذا عن كم الكم في الداخل !
(7)
نعم . .
عادت تشرق من جديد . . الشمسُ
ولكن . .
فما شمس اليوم كالأمس !
وعاد منيراً . . القمر
ولكن . . فما النور ذاته !
وأخيرا . .
لنفكر معا . .
بصوتٍ عالٍ
محبٍّ وقويَ
كما في العشق والهوى . .
جميلٌ . . أن نراها تشرق
وأجملُ . . أن نراهُ منيراً
والأجملُ . . أن نطفئ الظلام
في نفوسنا أولاً .
سعيد المظفر
البصرة 20/10/2010

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 24/06/2010 09:07:41

الأساتذة الرائعون
اعتذر عن الردبسبب سفري
مودتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 18/06/2010 19:33:10
عايدة الربيعي المتالقة
شكرا لحضورك المتجدد الذي يضيف للنور نورا اجمل
تحياتي
علي الزاغيني

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 18/06/2010 11:50:05
اتسع َ ذاك َ الحب ُ

حتى بعد ارتحالها

عذب ٌ حتى

يتساءل

أينك ِ؟

بكى،
الرائعة الاخت عايدة
سلاما .. سلاما
لااعرف هل انا امعن النظر في لوحة برع فنانها بابداعها او يقرأ ناظري شعرا صاغه محترف وحككه حولا كاملا .
اعتقد اني اطلعت على الاثنين فشكرا لك يااخت من مبدعة .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 18/06/2010 01:06:50
لله درك اختنا الفاضلة على هذا النص الرائع الخلاق
لقد شدنا اليه كثيرا
وتعمق الوجدان والحنين والشجن لقد اثار فينا
نوازع الانسان لاخيه الانسان
سلم عقلك النيؤ الوهاج
دمت بخير اختي عايدة
احترامي




5000